الساااااري
06 Dec 2004, 02:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
نطوفالحمد لله حمدالشاكرين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
فهذا موضوع بعنوان الراحه في الجنه
قال الله تعالى (لقدخلقنا الإنسان في كبد)
يقول احمد بن حنبل ،وقدقيل له: متى الراحة؟ قال إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت.
الاراحة قبل الجنة، هنا في الدنيا إزعاجات وزعازع وفتن وحوادث ومصائب ونكبات ، مرض وهم وحزن ويأس
قال الشاعر
طبعت على كدرٍ وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدارِ
قال لي صديق ان له زميل دراسه من نيجيريا وكان رجلاً صاحب أمانة، اخبرني أن أمة كانت توقظه في الثلث الأخير ، قال يا أماه أريد الراحة قليلاً قالت ما أوقظك إلا لراحتك ، يا بني إذا دخلت الجنة فارتح
كان مسروق. أحد علماء السلف ينام ساجداً ، فقال له أصحابه : لو أرحت نفسك . قال راحتها أريد
إن الذين يتعجلون الراحة بنرك الواجب ، إنما يتعجلون العذاب حقيقة .إن الراحة في أداء العمل الصالح ، والنفع المعتدي ، واستثمار الوقت فيما يقرب من الله .
إن الكافر يريد حظه هنا ، وراحته هنا ولذلك يقولون ( ربنا عجل لنا قطنا قبل بوم الحساب )
قال بعض المفسرين : أي : نصيبنا من الخير وحظنا من الرزق قبل يوم القيامة .
( إن هؤلاء يحبون العاجلة ) ولا يفكرون في الغد ولا في المستقبل ، ولذلك خسروا اليوم والغد ، والعمل والنتيجة والبداية والنهاية وهكذا خلقت الحياة ، خاتمتها الفناء ، فهي شرب مكدر ، وهي مزاج ملون لا تستقر على شيء ، نعمة ونقمة شدة ورخاء ، غنى وفقر .
يقول احدهم :
ما نطوف ثم يأوي ذووالأموال منا والعديم
إلى حفر أسافلهن جوف وأعلاهن صفاح مقيم
هذه هي النهاية
( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين )
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
نطوفالحمد لله حمدالشاكرين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله واصحابه اجمعين
فهذا موضوع بعنوان الراحه في الجنه
قال الله تعالى (لقدخلقنا الإنسان في كبد)
يقول احمد بن حنبل ،وقدقيل له: متى الراحة؟ قال إذا وضعت قدمك في الجنة ارتحت.
الاراحة قبل الجنة، هنا في الدنيا إزعاجات وزعازع وفتن وحوادث ومصائب ونكبات ، مرض وهم وحزن ويأس
قال الشاعر
طبعت على كدرٍ وأنت تريدها صفواً من الأقذاء والأكدارِ
قال لي صديق ان له زميل دراسه من نيجيريا وكان رجلاً صاحب أمانة، اخبرني أن أمة كانت توقظه في الثلث الأخير ، قال يا أماه أريد الراحة قليلاً قالت ما أوقظك إلا لراحتك ، يا بني إذا دخلت الجنة فارتح
كان مسروق. أحد علماء السلف ينام ساجداً ، فقال له أصحابه : لو أرحت نفسك . قال راحتها أريد
إن الذين يتعجلون الراحة بنرك الواجب ، إنما يتعجلون العذاب حقيقة .إن الراحة في أداء العمل الصالح ، والنفع المعتدي ، واستثمار الوقت فيما يقرب من الله .
إن الكافر يريد حظه هنا ، وراحته هنا ولذلك يقولون ( ربنا عجل لنا قطنا قبل بوم الحساب )
قال بعض المفسرين : أي : نصيبنا من الخير وحظنا من الرزق قبل يوم القيامة .
( إن هؤلاء يحبون العاجلة ) ولا يفكرون في الغد ولا في المستقبل ، ولذلك خسروا اليوم والغد ، والعمل والنتيجة والبداية والنهاية وهكذا خلقت الحياة ، خاتمتها الفناء ، فهي شرب مكدر ، وهي مزاج ملون لا تستقر على شيء ، نعمة ونقمة شدة ورخاء ، غنى وفقر .
يقول احدهم :
ما نطوف ثم يأوي ذووالأموال منا والعديم
إلى حفر أسافلهن جوف وأعلاهن صفاح مقيم
هذه هي النهاية
( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين )
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين