نبيه
27 Oct 2007, 03:07 AM
عذراء ... ولكن !!!
نبيه بن مراد العطرجي
صان الرحمن المرأة ، ورفع من شأنها ، وتوجها بعذريتها لتحافظ عليها حتى ينكحها على شرع الله من كتب له ذلك ، فشرفها أغلى ما يجب أن تحافظ عليه في ظل ظروف الحياة المتقلبة ، وأمواج الحياة في عصر الانفتاح الذي نحياه قد تلعب بها ، وتزين لها بمغرياتها جمال الرذيلة ، فتنقاد برضاها وهوى نفسها في طريق لا تحمد عقباه تفقد من خلاله وبطريقه لا شرعيه شرفها وهي في مقتبل العمر نتيجة نزوة أرادت أن تخمد نارها ، وبعدما يمضي قطار الهوى ، وتفوق من لذة هواها تجد نفسها قد ارتكبت ذنب لا يغفر لها ، لا سيما إن كانت ممن يحملن الشهادات التعليمية كونها متعلمة تعي ما تفعله ، والحياة الدنيوية تحتضن الكثيرات ممن فقدنا عذريتهن بمحض إرادتهن ، ولجأن إلى العزوف عن الزواج بحجج واهية ليبعدوا العار عنهن ولا يكتشف أمرهن ، ويعشن حياة خاليه من راحة البال هذه الظاهرة الخفية التي تفشت في الحياة المعاصرة تحتاج لعلاج نستطع من خلاله الحفاظ على من لم يغلبها هواها أن تحيا حياة هانئة كريمة يتولاه رجال الدين بمشاركة الداعيات من خلال لجان تنبثق من الجمعيات الخيرية تبعث التوجيهات والنصائح بأسلوب راقي ، ولأئمة المساجد دور فعال في ذلك بما وهبهم المولى من فصاحة اللسان ، ودور كبير لا يجب إغفاله تقوم به وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي من خلال إدراج منهج تربوي ضمن مناهجها يتولى تعريف الفتاه بسلبيات يجب الابتعاد عنها مهما كانت مغرياتها جميله ، وتدخل في النفس البهجة والسرور اللادائمة .
نتمنى أن يكون ذلك لتصبح حياة فتياتنا خاليه مما يكدر صفائها .
همسة : شرف المرأة كعود الثقاب .
نبيه بن مراد العطرجي
صان الرحمن المرأة ، ورفع من شأنها ، وتوجها بعذريتها لتحافظ عليها حتى ينكحها على شرع الله من كتب له ذلك ، فشرفها أغلى ما يجب أن تحافظ عليه في ظل ظروف الحياة المتقلبة ، وأمواج الحياة في عصر الانفتاح الذي نحياه قد تلعب بها ، وتزين لها بمغرياتها جمال الرذيلة ، فتنقاد برضاها وهوى نفسها في طريق لا تحمد عقباه تفقد من خلاله وبطريقه لا شرعيه شرفها وهي في مقتبل العمر نتيجة نزوة أرادت أن تخمد نارها ، وبعدما يمضي قطار الهوى ، وتفوق من لذة هواها تجد نفسها قد ارتكبت ذنب لا يغفر لها ، لا سيما إن كانت ممن يحملن الشهادات التعليمية كونها متعلمة تعي ما تفعله ، والحياة الدنيوية تحتضن الكثيرات ممن فقدنا عذريتهن بمحض إرادتهن ، ولجأن إلى العزوف عن الزواج بحجج واهية ليبعدوا العار عنهن ولا يكتشف أمرهن ، ويعشن حياة خاليه من راحة البال هذه الظاهرة الخفية التي تفشت في الحياة المعاصرة تحتاج لعلاج نستطع من خلاله الحفاظ على من لم يغلبها هواها أن تحيا حياة هانئة كريمة يتولاه رجال الدين بمشاركة الداعيات من خلال لجان تنبثق من الجمعيات الخيرية تبعث التوجيهات والنصائح بأسلوب راقي ، ولأئمة المساجد دور فعال في ذلك بما وهبهم المولى من فصاحة اللسان ، ودور كبير لا يجب إغفاله تقوم به وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي من خلال إدراج منهج تربوي ضمن مناهجها يتولى تعريف الفتاه بسلبيات يجب الابتعاد عنها مهما كانت مغرياتها جميله ، وتدخل في النفس البهجة والسرور اللادائمة .
نتمنى أن يكون ذلك لتصبح حياة فتياتنا خاليه مما يكدر صفائها .
همسة : شرف المرأة كعود الثقاب .