المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخلق الحسن


نبيه
04 Nov 2007, 12:30 AM
مــودة الـفــؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة

حسن الخلق

احتوت الشريعة الإسلامية على فضائل كثيرة ، يسقى منها المرء لتقوى صلته بربه ، فهي نعم أنعم بها المولى عز وجل على خلقه ، ومن هذه النعم الخلق الحسن ، فمن أكرمه الله به مع التقوى فقد منحه القيام بحقوقه ، وحقوق عباده وبذلك يفوز بمحبته ومعينه ونصرة ، والأمن من عذابه ، والفلاح برضاه ، وكريم ثوابه ، والسنة الشريفة حث صاحبها عليه الصلاة والسلام أمته بالتحلي بالخلق الحسن فجاء عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن من خياركم أحسنكم خلقاً ) وما روي عنه أنه قال : ( البر حسن الخلق ) و ( ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن ) و ( إن صاحب حسن الخلق ليبلغ به درجة صاحب الصوم والصلاة ) و ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً ) و ( أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقاً ) و ( إن هذه الأخلاق من الله تعالى ، فمن أراد الله به خيراً منحه خلقاً حسناً ) و ( إن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد ) . فهذه بعض الأحاديث المروية عنه عليه الصلاة والسلام ترغب في الخلق الحسن ، وجهاد النفس على التحلي بذلك ، لأن في ذلك جائزة صرح بها عليه الصلاة والسلام فيما روي عنه أنه قال : ( أنا زعيم ببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه ) و ( إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً ) وروى الإمام احمد في مسنده قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله سبحانه قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرقكم ) وهذا إخبار من سيد البشر بأن الخلق متفاوتون في الأخلاق كما أنهم متفاوتون في الأرزاق ، فالمتحلون بالأخلاق الحسنة أفضل الناس على الإطلاق ، وعندما سئلت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله عليه الصلاة والسلام الموصوف به في قوله تعالى { وإنك لعلى خلق عظيم } فسرت ذلك بأنه صلوات ربي وسلامه عليه كان يتحلى بأخلاق القرآن الكريم من آداب وأوامر ونواهي ، ومن الأمور الدالة على حسن الخلق نذكر منها : بر الوالدين ، وصلة الأرحام قال عليه الصلاة والسلام عندما سئل عن أكرم الناس قال : ( أتقاهم للرب وأوصلهم للرحم ) والإحسان إلى الجيران ، وحسن الكلام ، وإطعام الطعام ، وإفشاء السلام على الخاص والعام وعلى أهل البيت عند الدخول عليهم ، ومعاشرة الزوجة بالإكرام والاحترام ، ومعاشرة الناس بالحفاوة والوفاء ، وقد كان عليه الصلاة والسلام يوصي أصحابه بها ، حيث أوصى عليه الصلاة السلام معاذ رضي الله عنه بقوله : ( أعبد الله ولا تشرك به شيئاً . قال : يا رسول الله : زدني . قال : أستقم ولتحسن خلقك ) كما أوصى عليه الصلاة والسلام أبا ذر بقوله : ( أوصيك بتقوى الله في سرك وعلانيتك ، وإذا أسأت فأحسن ) وبين عليه أفضل الصلاة والسلام في أحاديثه الشريفة بأن أكثر ما يدخل الجنة حسن الخلق .
ومن أصدق من الله قيلاً { ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار }.

نشر بصحيفة الندوة - الاثنين - 1 / 6 / 1422هـ

الـ ـحـ الـ ـولـ ـهـ ـان ـ ـاير
04 Nov 2007, 06:00 PM
( إن الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد )

0
0

اخــ نبيه ـــي

الله يجزاك خير

على هالنصح الجميل والهادف

شكـــــ لك ــــــراً

نوراء
05 Nov 2007, 11:58 PM
جزاك الله خير اخي على الموضوع الرائع

بارك الله فيك

الساااااري
06 Nov 2007, 06:59 AM
مشكور وبارك الله فيك

ملاك
06 Nov 2007, 08:45 AM
جزاك الله خيرأخوي نبيه على المشاركة الرائعه ويعطيك العافية

دمت في حفظ الرحمن

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
10 Nov 2007, 09:22 AM
]( أعبد الله ولا تشرك به شيئاً . قال : يا رسول الله : زدني . قال : أستقم ولتحسن خلقك ) كما أوصى عليه الصلاة والسلام أبا ذر بقوله : ( أوصيك بتقوى الله في سرك وعلانيتك ، وإذا أسأت فأحسن ) وبين عليه أفضل الصلاة والسلام في أحاديثه الشريفة بأن أكثر ما يدخل الجنة حسن الخلق .[/quote]


رزقنا الله و اياك حسن الخلق و حببنا الى خلقه

يعطيك العافية أستاذي

/

عفاري
10 Nov 2007, 05:45 PM
http://www.600kb.com/uploads/1381ce9e08.gif