نبيه
11 Nov 2007, 12:06 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
المساواة اللا محمودة
نادت بالمساواة ، وحاربت من أجل ذلك مع علمها المسبق أن ما تدعو إليه سوف يجلب لها المتاعب من عدة جوانب ، فبنيتها التي خلقها الله عليها لم تؤهلها أن تقوم بالأعمال الرجولية ، فهي مخلوقة لكي ترعى مصالح مملكتها البيتيه بأن تحتضن فلذات أكبادها بدفء الأمومة ، وزوجها بنبع الحنان ، ولكن عندما أرادت أن تكون على نقيض ما خلقت له كان عليها لزاماً أن تتحمل كل ما يرد إليها من مشاكل خلال حياتها اليومية لبعدها عما خصها به المولى من تكريم في دينه القويم ، فهي الآن بدأت تعاني الاختلاط المنهي عنه شرعاً كما جاء في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث قال : ( لا يخلون أحدكم بإمرأة إلا مع ذي محرم ) وصانها المولى قبل ذلك بحجابها { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب } وقوله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } لتكون عفيفة بعيدة عن الشبهات ، تعلو عن كل دنيء ، إلا أن موجة التحضر والتقدم التي داهمت مجتمعنا النسائي جعلتها تبيع كرامتها ، وتطالب بأمور خير لها تركها ، ولو أنها نظرت للمرأة الغربية التي سبقتها في ذلك كيف هي اليوم تطالب بوجوب استقلاليتها عن الرجل في المجال العملي لما نتج من ذلك الاختلاط أمور لا تحمد عقباها ، ورغم ذلك لم يستفد نسائنا من هذه المناداة ، ومن هذه المناداة ، وما زلن يطالبن بما كانت تطالب به المرأة الغربية في السابق من مساواة ينتج عنها اختلاط بين الجنسين ، فإلى متى ستظل المرأة العربية فاقدة قدرة التحكم والسيطرة على أفعالها التنافسية التي تقودها إلى طريق تتناثر فيه أشواك الورد دون وردها الذي يتمتع بشم رائحته الرجل ، هل ستظل تسير في الطريق الذي تصر على سلكه رغم صعوبة السير فيه ، فإن كانت مصممة على ذلك يا حبذا أن تكون مطالبتها بالمساواة عامة في كل الأمور دون اللجوء إلى جهات معينه تشكو لها ما يقابلها من مشاكل لتكون مساوية للرجل تماماً ، ولكن قبل أن تشرع في سلك هذا الطريق عليها أن تقرأ وتتدبر قوله تعالى { وقرن في بيوتكن } وأن تفهم معنى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم المروي عن إبن عمر رضي الله عنه حيث قال : ( كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته .... ) فإن هي تريثت وقرأت الكتاب والسنة برويه وعقل وزينه ، وأبحرت بعلمها وعقلها فيهما ، واستنبطت منهما كيف صانها المولى وحماها ، وحق لها حقوق تأخذها وهي مكرمة معززة في بيتها لكن اختيارها دون تردد أن تترك المشاق لمن خلق لها ، وتتمتع بحريتها داخل بيتها .
فهل لك يا حواء أن تعيدي حساباتك ، وتتعلمي من أخطاء الآخرين !
عودي إلى رشدك ... عودي إلى بيتك ... فعزك لا يكون إلا فيه .
همسة : الأيام صحائف الأعمار .
ومن أصدق من الله قيلاً { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله } .
نشر بصحيفة
اليوم -- 17 / 1 / 1427هـ
البلاد -- 18 / 1 / 1427هـ
مجلة العلوم الاجتماعية الاليكترونية
www.swmsa.com
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
المساواة اللا محمودة
نادت بالمساواة ، وحاربت من أجل ذلك مع علمها المسبق أن ما تدعو إليه سوف يجلب لها المتاعب من عدة جوانب ، فبنيتها التي خلقها الله عليها لم تؤهلها أن تقوم بالأعمال الرجولية ، فهي مخلوقة لكي ترعى مصالح مملكتها البيتيه بأن تحتضن فلذات أكبادها بدفء الأمومة ، وزوجها بنبع الحنان ، ولكن عندما أرادت أن تكون على نقيض ما خلقت له كان عليها لزاماً أن تتحمل كل ما يرد إليها من مشاكل خلال حياتها اليومية لبعدها عما خصها به المولى من تكريم في دينه القويم ، فهي الآن بدأت تعاني الاختلاط المنهي عنه شرعاً كما جاء في سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام حيث قال : ( لا يخلون أحدكم بإمرأة إلا مع ذي محرم ) وصانها المولى قبل ذلك بحجابها { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب } وقوله { وليضربن بخمرهن على جيوبهن } لتكون عفيفة بعيدة عن الشبهات ، تعلو عن كل دنيء ، إلا أن موجة التحضر والتقدم التي داهمت مجتمعنا النسائي جعلتها تبيع كرامتها ، وتطالب بأمور خير لها تركها ، ولو أنها نظرت للمرأة الغربية التي سبقتها في ذلك كيف هي اليوم تطالب بوجوب استقلاليتها عن الرجل في المجال العملي لما نتج من ذلك الاختلاط أمور لا تحمد عقباها ، ورغم ذلك لم يستفد نسائنا من هذه المناداة ، ومن هذه المناداة ، وما زلن يطالبن بما كانت تطالب به المرأة الغربية في السابق من مساواة ينتج عنها اختلاط بين الجنسين ، فإلى متى ستظل المرأة العربية فاقدة قدرة التحكم والسيطرة على أفعالها التنافسية التي تقودها إلى طريق تتناثر فيه أشواك الورد دون وردها الذي يتمتع بشم رائحته الرجل ، هل ستظل تسير في الطريق الذي تصر على سلكه رغم صعوبة السير فيه ، فإن كانت مصممة على ذلك يا حبذا أن تكون مطالبتها بالمساواة عامة في كل الأمور دون اللجوء إلى جهات معينه تشكو لها ما يقابلها من مشاكل لتكون مساوية للرجل تماماً ، ولكن قبل أن تشرع في سلك هذا الطريق عليها أن تقرأ وتتدبر قوله تعالى { وقرن في بيوتكن } وأن تفهم معنى قول المصطفى صلى الله عليه وسلم المروي عن إبن عمر رضي الله عنه حيث قال : ( كلكم راع ، وكلكم مسئول عن رعيته .... ) فإن هي تريثت وقرأت الكتاب والسنة برويه وعقل وزينه ، وأبحرت بعلمها وعقلها فيهما ، واستنبطت منهما كيف صانها المولى وحماها ، وحق لها حقوق تأخذها وهي مكرمة معززة في بيتها لكن اختيارها دون تردد أن تترك المشاق لمن خلق لها ، وتتمتع بحريتها داخل بيتها .
فهل لك يا حواء أن تعيدي حساباتك ، وتتعلمي من أخطاء الآخرين !
عودي إلى رشدك ... عودي إلى بيتك ... فعزك لا يكون إلا فيه .
همسة : الأيام صحائف الأعمار .
ومن أصدق من الله قيلاً { الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله } .
نشر بصحيفة
اليوم -- 17 / 1 / 1427هـ
البلاد -- 18 / 1 / 1427هـ
مجلة العلوم الاجتماعية الاليكترونية
www.swmsa.com