نبيه
12 Nov 2007, 04:26 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
كليات مكة المكرمة ... ومكافئات الطالبات
المكافئات المالية التي تصرفها الدولة لدارسي المرحلة الجامعية ، والتي يقصد منها مد يد العون لهذه الفئة من ولاة الأمر لتساعدهم على تخطي مصاعب المتطلبات الدراسية ، وهي حافز في نفس الوقت ، وقد خصصت لها بنود خاصة ضمن الميزانية لأي جامعه تصرف مع اعتماد الميزانية العمومية للدولة ، إلا أن الملاحظ تأخر صرف تلك المكافئات لشهور عديدة قد تصل إلى نصف العام دون أن يكون هناك مبرر مقنع لعدم صرفها شهرياً ، ورغم ما يعانيه المستفيدون من تلك المكافئات من معانات ، وما كتب عن ذلك عبر الصحف إلا أن الجهة المختصة بوزارة التعليم العالي ساكنة لا تبحث عن الأسباب المؤدية لتأخر صرف المكافئات لشهور عديدة ، وقد طالعتنا صحفنا اليومية بخبر مفاده امتناع إدارة كليات البنات بمكة المكرمة بصرف مكافئات ( 6 ) أشهر لأكثر من ( 9 ) آلاف طالبة إن لم تحضرن أصل بطاقة الأحوال أو دفتر العائلة مبررة تلك الجهة ذلك الاشتراط كونه إجراء احترازي لمنع أي تجاوزات ، والغريب في الأمر أن الطالبات تم تسجيلهن رسمياً في الكليات ، وتحتوي ملفاتهم على صور من تلك المستندات المطلوبة ، ويمارسن حياتهن الدراسية بشكل يومي بالإضافة إلى معرفة الجميع ببعضهن البعض ، فما الداعي لهذا الشرط الذي يهدف إلى تأخير صرف المكافئات ، ومن المعروف في المحيط العلمي انه لم يطلب من أي موظف أو موظفة مثل هذا الطلب عند صرف الرواتب الشهرية لهم التي تودع في الحسابات البنكية .
فهل يعقل مثل هذا الأسلوب ؟ ومتى تتحرك الجهة المختصة بوزارة التعليم العالي لإنهاء مثل هذه التصرفات التي تقوم بها الكليات ؟ فالمكافئات مثلها مثل الرواتب تصرف من قبل الدولة .
نتمنى من معالي الوزير النظر إلى مثل هذه الأمور التي يتم تفعيلها من قبل الإدارات الإدارية الوسطى التي تخضع لها مرجعية الكليات دون أن يكون هناك توجيه إداري من قمة الهرم يوصي بإضاءة الأمور المربكة لصرف المكافئات .
فهل يصدر معاليه توجيهاته بإنهاء هذه المشكلة التي باتت تؤرق أفئدة الطالبات ؟
همسة : كل إناء بما فيه ينضح .
ومن أصدق من الله قيلاً { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } .
نشر بصحيفة البلاد -- 29 / 1 / 1427هـ
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
كليات مكة المكرمة ... ومكافئات الطالبات
المكافئات المالية التي تصرفها الدولة لدارسي المرحلة الجامعية ، والتي يقصد منها مد يد العون لهذه الفئة من ولاة الأمر لتساعدهم على تخطي مصاعب المتطلبات الدراسية ، وهي حافز في نفس الوقت ، وقد خصصت لها بنود خاصة ضمن الميزانية لأي جامعه تصرف مع اعتماد الميزانية العمومية للدولة ، إلا أن الملاحظ تأخر صرف تلك المكافئات لشهور عديدة قد تصل إلى نصف العام دون أن يكون هناك مبرر مقنع لعدم صرفها شهرياً ، ورغم ما يعانيه المستفيدون من تلك المكافئات من معانات ، وما كتب عن ذلك عبر الصحف إلا أن الجهة المختصة بوزارة التعليم العالي ساكنة لا تبحث عن الأسباب المؤدية لتأخر صرف المكافئات لشهور عديدة ، وقد طالعتنا صحفنا اليومية بخبر مفاده امتناع إدارة كليات البنات بمكة المكرمة بصرف مكافئات ( 6 ) أشهر لأكثر من ( 9 ) آلاف طالبة إن لم تحضرن أصل بطاقة الأحوال أو دفتر العائلة مبررة تلك الجهة ذلك الاشتراط كونه إجراء احترازي لمنع أي تجاوزات ، والغريب في الأمر أن الطالبات تم تسجيلهن رسمياً في الكليات ، وتحتوي ملفاتهم على صور من تلك المستندات المطلوبة ، ويمارسن حياتهن الدراسية بشكل يومي بالإضافة إلى معرفة الجميع ببعضهن البعض ، فما الداعي لهذا الشرط الذي يهدف إلى تأخير صرف المكافئات ، ومن المعروف في المحيط العلمي انه لم يطلب من أي موظف أو موظفة مثل هذا الطلب عند صرف الرواتب الشهرية لهم التي تودع في الحسابات البنكية .
فهل يعقل مثل هذا الأسلوب ؟ ومتى تتحرك الجهة المختصة بوزارة التعليم العالي لإنهاء مثل هذه التصرفات التي تقوم بها الكليات ؟ فالمكافئات مثلها مثل الرواتب تصرف من قبل الدولة .
نتمنى من معالي الوزير النظر إلى مثل هذه الأمور التي يتم تفعيلها من قبل الإدارات الإدارية الوسطى التي تخضع لها مرجعية الكليات دون أن يكون هناك توجيه إداري من قمة الهرم يوصي بإضاءة الأمور المربكة لصرف المكافئات .
فهل يصدر معاليه توجيهاته بإنهاء هذه المشكلة التي باتت تؤرق أفئدة الطالبات ؟
همسة : كل إناء بما فيه ينضح .
ومن أصدق من الله قيلاً { شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قائماً بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم } .
نشر بصحيفة البلاد -- 29 / 1 / 1427هـ