نبيه
14 Nov 2007, 12:25 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
الخلــق الحســــن ( 2 )
الخلق الحسن من أهم صفات المسلم التي ينبغي أن يتحلى بها ما دامت الروح في الجسد ، والقلب ينبض ، والدماء في العروق تسيل وخير طريق يسلكه المرء ليحسن خلقه أن يطبق ما في الكتاب الله على نفسه ، ويقتدي بسنته الهادي البشير عليه أفضل الصلاة والسلام ، والمتدبر في أسماء الله الحسنى يجد أن ما تحتويه من معان فاضلة وكريمة يستطيع أن يستفيد منها في تحسين خلقه قال تعالى { قل هو الرحمن } وقوله { هو الرحمن الرحيم } فصفة الرحمن التي سمى بها مالك الملك نفسه تدل على الرحمة الخاصة بالمؤمنين ، ومن أستطاع أن يتحلى بها في حياته الدنيوية فقد جاهد نفسه وحسن خلقة ، والرحمة في معناها العام شاملة لأمور كثيرة منها على سبيل المثال العفو ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد طبقها على نفسه لأنه خير خلق الله ، وقدوتهم في الحياة الدنيا ، فعندما فتح مكة المكرمة لم تأخذه العزة بما من الله عليه من نصر مبين ، بل كان رحيماً بمن فيها ، ومن قرأ كيف فتح رسول الله عليه الصلاة والتسليم مكة المكرمة يعرف كيف كانت رحمته بالناس ، فمن يرحم الخلق ، ويعفو عنهم فيما يملك فقد سلك مسلك الدعاة في إصلاح الآخرين لأن هذا التجاوز ما هو إلا درس عملي للتحلي بمكارم الأخلاق قال تعالى { ... وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } والرحمة لا تكن على من أخطأ بل إنها تجب على الوالدين والزوجة والأبناء ومن حولك في المجتمع ، فهي التي تجعل الحياة الأسرية ، والعلاقات الاجتماعية خاليه من المشاكل ، فإن أتبع هذه الصفة وأتخذها سبيلاً في حياته ورحم عباد الله وعفا عنهم فإن المولى تبارك وتعالى سوف يرحمه إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة قال تعالى { ... وكان الله غفوراً رحيماً } .
ومن أصدق من الله قيلاً { وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين } .
نشرت بصحيفة الندوة -- 29 / 8 / 1424هـ
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
الخلــق الحســــن ( 2 )
الخلق الحسن من أهم صفات المسلم التي ينبغي أن يتحلى بها ما دامت الروح في الجسد ، والقلب ينبض ، والدماء في العروق تسيل وخير طريق يسلكه المرء ليحسن خلقه أن يطبق ما في الكتاب الله على نفسه ، ويقتدي بسنته الهادي البشير عليه أفضل الصلاة والسلام ، والمتدبر في أسماء الله الحسنى يجد أن ما تحتويه من معان فاضلة وكريمة يستطيع أن يستفيد منها في تحسين خلقه قال تعالى { قل هو الرحمن } وقوله { هو الرحمن الرحيم } فصفة الرحمن التي سمى بها مالك الملك نفسه تدل على الرحمة الخاصة بالمؤمنين ، ومن أستطاع أن يتحلى بها في حياته الدنيوية فقد جاهد نفسه وحسن خلقة ، والرحمة في معناها العام شاملة لأمور كثيرة منها على سبيل المثال العفو ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قد طبقها على نفسه لأنه خير خلق الله ، وقدوتهم في الحياة الدنيا ، فعندما فتح مكة المكرمة لم تأخذه العزة بما من الله عليه من نصر مبين ، بل كان رحيماً بمن فيها ، ومن قرأ كيف فتح رسول الله عليه الصلاة والتسليم مكة المكرمة يعرف كيف كانت رحمته بالناس ، فمن يرحم الخلق ، ويعفو عنهم فيما يملك فقد سلك مسلك الدعاة في إصلاح الآخرين لأن هذا التجاوز ما هو إلا درس عملي للتحلي بمكارم الأخلاق قال تعالى { ... وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم } والرحمة لا تكن على من أخطأ بل إنها تجب على الوالدين والزوجة والأبناء ومن حولك في المجتمع ، فهي التي تجعل الحياة الأسرية ، والعلاقات الاجتماعية خاليه من المشاكل ، فإن أتبع هذه الصفة وأتخذها سبيلاً في حياته ورحم عباد الله وعفا عنهم فإن المولى تبارك وتعالى سوف يرحمه إن لم يكن في الدنيا ففي الآخرة قال تعالى { ... وكان الله غفوراً رحيماً } .
ومن أصدق من الله قيلاً { وقل رب اغفر وارحم وأنت خير الراحمين } .
نشرت بصحيفة الندوة -- 29 / 8 / 1424هـ