نبيه
14 Nov 2007, 12:39 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
حيـــاة المـــال
ورد في الذكر الحكيم قوله تعالى{ المال والبنون ... } وقوله { إنما أموالكم وأولادكم ... } وقولة { خذ من أموالهم صدقة ... ) .
قدم المولى عز وجل المال عن غيرة من الأمور ، لعلمه سبحانه وتعالى بأن المال هم كل فرد ، وغاية كل مرء ، ووسيلة لكل شيء ، ومنذ بدأ الخليقة كان التعامل بين الناس يتم بتبادل السلع فيما بينهم ، ومع مرور الوقت والتطور الذي أستحدثه الإنسان في حياته الدنيوية تطور شكل المال ، فبعد أن كانت المقايضة هي الطريقة المستخدمة للحصول على السلع أصبحت عقيمة يصعب استمرار الحياة بها ، ومن هنا نشأت فكرة استخدام المال ( النقود ) فالمال لم يكن كما هو الآن ، بل مر بعدة مراحل ، وبأشكال مختلفة حتى أستقر به المطاف على الشكل الموجود في عصرنا الحاضر ، وهذه المراحل هي :
النقود السلعية ، والمعدنية ، والورقية ، والإئتمانيه ، وكل مرحلة من هذه المراحل استخدمت خلال فترة زمنية محدده بحيث ينهي الجديد القديم ، والمبادلات التجارية بين الأفراد والمجتمعات أحد الأمور التي ساعدت على تطور المال ، وساهمت في إنشاء المصارف ، لأن اقتصاد أي دولة يعتمد في الأساس على هذه المبادلات التجارية ، فكان لا بد من تيسير أمور التجار ، وحفظ أموالهم في أماكن أمينة ( المصارف ) ومع مرور الايام أصبح التعامل التجاري يتم بطرق حسابية حديثة متقدمة أدت إلى ولادة النقود المصرفية ، واستطاعت المصارف إدخال هذه النقود في التعامل بين أفراد المجتمع ، وكسب ثقتهم والاعتراف بها بالإضافة الى النقود الورقية ، فكل شيء في هذه الدنيا له فترة زمنية محددة يقضيها ثم يرحل ليسمح لمن بعدة بالظهور ، حتى المال تعددت أشكاله وأنواعه ، وهذه سنة الحياة .
ومن أصدق من الله قيلاً { كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ) .
نشر بصحيفة الندوة 15 / 11 / 1424هـ
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
حيـــاة المـــال
ورد في الذكر الحكيم قوله تعالى{ المال والبنون ... } وقوله { إنما أموالكم وأولادكم ... } وقولة { خذ من أموالهم صدقة ... ) .
قدم المولى عز وجل المال عن غيرة من الأمور ، لعلمه سبحانه وتعالى بأن المال هم كل فرد ، وغاية كل مرء ، ووسيلة لكل شيء ، ومنذ بدأ الخليقة كان التعامل بين الناس يتم بتبادل السلع فيما بينهم ، ومع مرور الوقت والتطور الذي أستحدثه الإنسان في حياته الدنيوية تطور شكل المال ، فبعد أن كانت المقايضة هي الطريقة المستخدمة للحصول على السلع أصبحت عقيمة يصعب استمرار الحياة بها ، ومن هنا نشأت فكرة استخدام المال ( النقود ) فالمال لم يكن كما هو الآن ، بل مر بعدة مراحل ، وبأشكال مختلفة حتى أستقر به المطاف على الشكل الموجود في عصرنا الحاضر ، وهذه المراحل هي :
النقود السلعية ، والمعدنية ، والورقية ، والإئتمانيه ، وكل مرحلة من هذه المراحل استخدمت خلال فترة زمنية محدده بحيث ينهي الجديد القديم ، والمبادلات التجارية بين الأفراد والمجتمعات أحد الأمور التي ساعدت على تطور المال ، وساهمت في إنشاء المصارف ، لأن اقتصاد أي دولة يعتمد في الأساس على هذه المبادلات التجارية ، فكان لا بد من تيسير أمور التجار ، وحفظ أموالهم في أماكن أمينة ( المصارف ) ومع مرور الايام أصبح التعامل التجاري يتم بطرق حسابية حديثة متقدمة أدت إلى ولادة النقود المصرفية ، واستطاعت المصارف إدخال هذه النقود في التعامل بين أفراد المجتمع ، وكسب ثقتهم والاعتراف بها بالإضافة الى النقود الورقية ، فكل شيء في هذه الدنيا له فترة زمنية محددة يقضيها ثم يرحل ليسمح لمن بعدة بالظهور ، حتى المال تعددت أشكاله وأنواعه ، وهذه سنة الحياة .
ومن أصدق من الله قيلاً { كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذي الجلال والإكرام ) .
نشر بصحيفة الندوة 15 / 11 / 1424هـ