نبيه
14 Nov 2007, 12:43 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
ورحل النور الذي أضاء لنا دروب الحياة
بالأمس القريب ، وقبل أن نودع شهر رمضان الكريم بأيام قلائل أراد الخالق تبارك وتعالى أن أودع وإخواني أغلى الحبايب ( أمي ) التي وافاها الأجل مساء يوم السبت السابع والعشرون من شهر رمضان المبارك لعام 1424هـ
فخبر الوفاة كان قوياً على مسمعي فالعين دمعت ، والقلب كساه الحزن ، والنفس عافت الدنيا حزناً على فراقها ، ولكن لم يدم الحزن طويلاً إذ هنأت نفسي وأخواني وكل من يتلقى العزاء فيها ، هنأتهم بأن المولى أختارها في يوم كريم من العشر أواخر التي يعتق فيها رقاب خلقة من النار ، هنأتهم بأن من صلوا عليها في المسجد الحرام فجر يوم الأحد عدد كبير جاءوا إلى هذا البيت العتيق يرجون رحمة ربهم ومغفرته ورضوانه ، ولكن يعز علينا فراقها ، فهي النور الذي كان يضيء لنا دروب الحياة ، وهي التي لا تحرمنا من دعائها طوال الليل والنهار ، وهي التي تحزن إذا ألم بنا مرض نحن أو الأبناء ، وهي التي كانت تجمع الأحباب والأبناء والأحفاد ، وهي التي تغمرنا بعطفها وحنانها ، وهي التي تأخذنا في حضنها إذا نزل بنا بلاء .
كل المصائب تهون إلا خبر وفاتها لا يهون ، ولكن أصبر نفسي وإخواني وأحفادها بقول الله تعالى { إنا لله وإنا إليه راجعون } اللهم أعتقها من النار ، وأرحمها برحمتك يا رحمن ، وأبدل سيئاتها حسنات ، وأسكنها الجنان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
نشر بصحيفة الندوة 10 / 10 / 1424هـ
نبيه بن مراد العطرجي - مكة المكرمة
ورحل النور الذي أضاء لنا دروب الحياة
بالأمس القريب ، وقبل أن نودع شهر رمضان الكريم بأيام قلائل أراد الخالق تبارك وتعالى أن أودع وإخواني أغلى الحبايب ( أمي ) التي وافاها الأجل مساء يوم السبت السابع والعشرون من شهر رمضان المبارك لعام 1424هـ
فخبر الوفاة كان قوياً على مسمعي فالعين دمعت ، والقلب كساه الحزن ، والنفس عافت الدنيا حزناً على فراقها ، ولكن لم يدم الحزن طويلاً إذ هنأت نفسي وأخواني وكل من يتلقى العزاء فيها ، هنأتهم بأن المولى أختارها في يوم كريم من العشر أواخر التي يعتق فيها رقاب خلقة من النار ، هنأتهم بأن من صلوا عليها في المسجد الحرام فجر يوم الأحد عدد كبير جاءوا إلى هذا البيت العتيق يرجون رحمة ربهم ومغفرته ورضوانه ، ولكن يعز علينا فراقها ، فهي النور الذي كان يضيء لنا دروب الحياة ، وهي التي لا تحرمنا من دعائها طوال الليل والنهار ، وهي التي تحزن إذا ألم بنا مرض نحن أو الأبناء ، وهي التي كانت تجمع الأحباب والأبناء والأحفاد ، وهي التي تغمرنا بعطفها وحنانها ، وهي التي تأخذنا في حضنها إذا نزل بنا بلاء .
كل المصائب تهون إلا خبر وفاتها لا يهون ، ولكن أصبر نفسي وإخواني وأحفادها بقول الله تعالى { إنا لله وإنا إليه راجعون } اللهم أعتقها من النار ، وأرحمها برحمتك يا رحمن ، وأبدل سيئاتها حسنات ، وأسكنها الجنان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
نشر بصحيفة الندوة 10 / 10 / 1424هـ