نبيه
20 Nov 2007, 06:04 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
الجمعيات الخيرية
الأثرياء في وطننا الحبيب ليس بقلائل، فكل منطقة ومدينة وقرية ولد فوق ثراها أطفال اليوم هم رجال المال والأعمال يشار إليهم بالبنان، ومن كرم الله أن البعض منهم لم ينكر أن ما هو فيه من رغد العيش لهو من نعائم الله التي أكرمه بها، وعرفاناً منهم للثرى الذي تربوا فوقه، وحبهم للخير تراهم ينفقون من مال الله الذي أئتمنوا عليه على كل فقير ومسكين ومن في حكمهم إيماناً منهم من أن هذا المال زائل ولا يبقى إلا العمل الصالح.
ومن هؤلاء الرجال الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد الذي تبرع بمبلغ عشرين مليون ريال لصالح الجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض سلمه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لماله من نظر ثاقب في وجوه أعمال الخير، ومثل هذا الدعم لم ينقص من المال شيئاً، فهو على نهج القرآن الكريم لقوله تعالى "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه" وقال تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض" ولسنة الحبيب متبع، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:".. وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها.." فهذه البادرة الطيبة الحسنة كم من أمر عسير سوف تجعله يسيراً، وكم من ضائقة سوف تغلق بابها، وكم من دعوة في عتمة الليل من مسن كبير أو امرأة طاعنة في السن سوف يجني ثمارها اليوم أو غداً، ومثل هذا الأمر ليس بمستغرب على من سكن الإيمان قلبه، والوطن يفتخر بأبنائه ذوي النفوس الكريمة.
دعاء
اللهم أحسن إليهم، وأكثر ما لديهم من مال لينفقوه في أعمال الخير، إنك أنت الرزاق الذي يرزق من يشاء بغير حساب، اللهم بارك لهم فيما أعطيتهم، وأجعل اللهم ما ينفقونه في موازين حسناتهم يا رب العالمين.
نشر بصحيفة البلاد * 10 / 11 / 1428هـ
Nabeeh_e@yahoo.com
نبيه بن مراد العطرجي
الجمعيات الخيرية
الأثرياء في وطننا الحبيب ليس بقلائل، فكل منطقة ومدينة وقرية ولد فوق ثراها أطفال اليوم هم رجال المال والأعمال يشار إليهم بالبنان، ومن كرم الله أن البعض منهم لم ينكر أن ما هو فيه من رغد العيش لهو من نعائم الله التي أكرمه بها، وعرفاناً منهم للثرى الذي تربوا فوقه، وحبهم للخير تراهم ينفقون من مال الله الذي أئتمنوا عليه على كل فقير ومسكين ومن في حكمهم إيماناً منهم من أن هذا المال زائل ولا يبقى إلا العمل الصالح.
ومن هؤلاء الرجال الدكتور ناصر بن إبراهيم الرشيد الذي تبرع بمبلغ عشرين مليون ريال لصالح الجمعيات الخيرية بمنطقة الرياض سلمه لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض لماله من نظر ثاقب في وجوه أعمال الخير، ومثل هذا الدعم لم ينقص من المال شيئاً، فهو على نهج القرآن الكريم لقوله تعالى "وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه" وقال تعالى "لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون" وقال تعالى "يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض" ولسنة الحبيب متبع، فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:".. وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت بها.." فهذه البادرة الطيبة الحسنة كم من أمر عسير سوف تجعله يسيراً، وكم من ضائقة سوف تغلق بابها، وكم من دعوة في عتمة الليل من مسن كبير أو امرأة طاعنة في السن سوف يجني ثمارها اليوم أو غداً، ومثل هذا الأمر ليس بمستغرب على من سكن الإيمان قلبه، والوطن يفتخر بأبنائه ذوي النفوس الكريمة.
دعاء
اللهم أحسن إليهم، وأكثر ما لديهم من مال لينفقوه في أعمال الخير، إنك أنت الرزاق الذي يرزق من يشاء بغير حساب، اللهم بارك لهم فيما أعطيتهم، وأجعل اللهم ما ينفقونه في موازين حسناتهم يا رب العالمين.
نشر بصحيفة البلاد * 10 / 11 / 1428هـ
Nabeeh_e@yahoo.com