نبيه
20 Nov 2007, 06:42 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
رسالة إلى دكتور ....
مكة المكرمة أفضل البقاع على وجه الأرض ، والشرف العظيم لمن يتشرف بخدمتها ، وقد من الله على أحد أبنائها الذين ترعرعوا فوق ترابها أن يبروها ، ويتشرف بخدمة أهلها طبياً سعادة الدكتور / عبد الرحمن بخش ، فهل يستطيع أن يفعل ما لم يستطع أن يفعله الآخرون ، بعد أن تمكن بفضل الله من الحصول على مباني مركز مكة الطبي ، وحديثي هنا ليس عن المركز الذي لم يجد الأيادي البيضاء التي تنهض به إلى الأمام رغم الماديات التي وفرت لم منذ تأسيسه ، وأجودها ما جادت به يد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ( سلطان الخير ) فأولاً وقبل كل شيء أبارك لسعادة الدكتور عبد الرحمن بخش إصراره وقوة العزيمة التي يمتلكها حتى أكرمه الله بالحصول على هذه المباني ليخدم مكة المكرمة ، نعم هناك أكثر من خمسة مستشفيات أهلية بالعاصمة المقدسة ، ولكن معظمها في الواقع مستوصفات متطورة ، خدماتها الطبية محدودة جداً ، وهدفها الحقيقي الربح المادي السريع ، فهي مستشفيات تجارية ، فهل يستطيع ابن مكة المكرمة أن يجعل هذه المباني التي حصل عليها على نفس مستوى مجموعة مستشفيات بخش بجدة ليتمكن أهل الحرم بالعلاج بهذه المنشأة دون الذهاب إلى مستشفيات جده ، ولديهم الثقة بأن ما يقدم بهذه المنشأة الجديدة من خدمات على مستوى راق ومتقدم ، وبنفس المستوى التي تعمل به المجموعة ، نأمل من الله أن تكون الثقة في محلها ، ولا يكون ذلك إلا بكوادر جديدة سواءاً طبية أو إدارية ، وهذا الأمر يعود لمن تمنى خدمة مكة المكرمة وحده دون سواه ، ومن ضمن الملاحظات التي نأمل أن تأخذ بعين الاعتبار من قبل الدكتور عبد الرحمن بخش الاسم الذي سوف يطلق على المباني الطبية ، فالكل يعلم أن الأسماء لها أثرها على النفس ، وغالية أهل مكة إن لم يكن جميعهم أخذوا موقفاً من هذه المستشفى ( مركز مكة الطبي ) فهل بالإمكان استبدال هذا المسمى باسم آخر لكي يخطو خطواته بثبات وثقة ، وليس لأحد فضل علية إذا سار إلى الأمام تاركاً الصغار خلفه ، نأمل أن نرى ذلك على أرض الواقع .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور } .
نشر بصحيفة المدينة * 17 / 1 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
رسالة إلى دكتور ....
مكة المكرمة أفضل البقاع على وجه الأرض ، والشرف العظيم لمن يتشرف بخدمتها ، وقد من الله على أحد أبنائها الذين ترعرعوا فوق ترابها أن يبروها ، ويتشرف بخدمة أهلها طبياً سعادة الدكتور / عبد الرحمن بخش ، فهل يستطيع أن يفعل ما لم يستطع أن يفعله الآخرون ، بعد أن تمكن بفضل الله من الحصول على مباني مركز مكة الطبي ، وحديثي هنا ليس عن المركز الذي لم يجد الأيادي البيضاء التي تنهض به إلى الأمام رغم الماديات التي وفرت لم منذ تأسيسه ، وأجودها ما جادت به يد سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ( سلطان الخير ) فأولاً وقبل كل شيء أبارك لسعادة الدكتور عبد الرحمن بخش إصراره وقوة العزيمة التي يمتلكها حتى أكرمه الله بالحصول على هذه المباني ليخدم مكة المكرمة ، نعم هناك أكثر من خمسة مستشفيات أهلية بالعاصمة المقدسة ، ولكن معظمها في الواقع مستوصفات متطورة ، خدماتها الطبية محدودة جداً ، وهدفها الحقيقي الربح المادي السريع ، فهي مستشفيات تجارية ، فهل يستطيع ابن مكة المكرمة أن يجعل هذه المباني التي حصل عليها على نفس مستوى مجموعة مستشفيات بخش بجدة ليتمكن أهل الحرم بالعلاج بهذه المنشأة دون الذهاب إلى مستشفيات جده ، ولديهم الثقة بأن ما يقدم بهذه المنشأة الجديدة من خدمات على مستوى راق ومتقدم ، وبنفس المستوى التي تعمل به المجموعة ، نأمل من الله أن تكون الثقة في محلها ، ولا يكون ذلك إلا بكوادر جديدة سواءاً طبية أو إدارية ، وهذا الأمر يعود لمن تمنى خدمة مكة المكرمة وحده دون سواه ، ومن ضمن الملاحظات التي نأمل أن تأخذ بعين الاعتبار من قبل الدكتور عبد الرحمن بخش الاسم الذي سوف يطلق على المباني الطبية ، فالكل يعلم أن الأسماء لها أثرها على النفس ، وغالية أهل مكة إن لم يكن جميعهم أخذوا موقفاً من هذه المستشفى ( مركز مكة الطبي ) فهل بالإمكان استبدال هذا المسمى باسم آخر لكي يخطو خطواته بثبات وثقة ، وليس لأحد فضل علية إذا سار إلى الأمام تاركاً الصغار خلفه ، نأمل أن نرى ذلك على أرض الواقع .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور } .
نشر بصحيفة المدينة * 17 / 1 / 1425هـ