نبيه
20 Nov 2007, 06:52 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
لا تنسوا فضل عاشوراء
أشرقت شمس العام الهجري الجديد بخيوطها الذهبية ، ومع إشراقها هل أهنئكم بالعام الجديد أم أقدم لكم التعزية في عام مضى فيه من المآسي الكثير ، لنترك ما مضى للتاريخ يسجله شاهداً على ما حصل ، أما عامنا الجديد فقد أقبل في حلة جديدة أشرقت شمسه لتنير الظلام ، فالأحلام التي نأمل تحقيقها فيه لعلها تنسينا المآسي الحزينة ، فإن مضى عامنا هذا ولم نحقق فيه شيئاً انتظرنا الأعوام الآتية ، فالعام الماضي لم يمض على غيابه سوى دقائق قليلة ، والعام الحالي لم تتجاوز ولادته الدقائق المعدودة ، وبين هذا وذاك أتمنى أن يحقق كل منا أمانيه ، وأن يكون القادم أحسن مما مضى ، ولا يتم ذلك إلا بالصبر والعزيمة ، فالعام هو العام ، وفيه الأيام لم تتغير ، ولكن أنفسنا تحتاج غالى تغيير بأن نتطلع إلى الأفضل ، ونسير إليه ليكون عامنا أحلى وأجمل ، والمناسبات الإسلامية التي يكرمنا بها الخالق لتنقية الأنفس من الشوائب ، ولكن من يغتنمها ويفوز فوزاً عظيماً ، فمن فاته الحج أو صوم يوم عرفة لعذر أو عدم استطاعة ففي هذا الشهر المحرم يجود علينا المولى بيوم يستحب صيامه لما له من فضل نحو تكفير الذنوب لسنة كاملة ألا وهو يوم عاشوراء لما روى إبن عباس رضي الله عنهما حيث قال : ( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضلة على غيرة إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ... ) وعنهما قوله علية الصلاة والسلام : ( أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم ) وقد روي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة ) وقد أوضحت السنة الشريفة مراتب صوم هذا اليوم المبارك فأقلها أن يصام مفرداً ، وأفضلها أن يصام قبله يوماً أو بعده يوماً ، والأفضل من ذلك أن يصام قبلة يوماً وبعده يوماً احتياطا لتجنب الوقوع في الخطأ عند رؤية الهلال ، وليضمن بذلك يقيناً صوم التاسع والعاشر من الشهر المحرم ، وقد جاء عن الأمام النووي وإبن القيم الجوزية إبن تيمية رحمهم الله جميعاً بأن صيام هذا اليوم يكفر صغائر الذنوب لا كبائرها .
أسأل الله أن يتقبل منا ويجعلنا من المتقين إنه على ذلك قدير ، ولكم مني السلام .
وكل عام وأنتم بخير ....،،،
نشر بصحيفة المدينة 4 / 1 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
لا تنسوا فضل عاشوراء
أشرقت شمس العام الهجري الجديد بخيوطها الذهبية ، ومع إشراقها هل أهنئكم بالعام الجديد أم أقدم لكم التعزية في عام مضى فيه من المآسي الكثير ، لنترك ما مضى للتاريخ يسجله شاهداً على ما حصل ، أما عامنا الجديد فقد أقبل في حلة جديدة أشرقت شمسه لتنير الظلام ، فالأحلام التي نأمل تحقيقها فيه لعلها تنسينا المآسي الحزينة ، فإن مضى عامنا هذا ولم نحقق فيه شيئاً انتظرنا الأعوام الآتية ، فالعام الماضي لم يمض على غيابه سوى دقائق قليلة ، والعام الحالي لم تتجاوز ولادته الدقائق المعدودة ، وبين هذا وذاك أتمنى أن يحقق كل منا أمانيه ، وأن يكون القادم أحسن مما مضى ، ولا يتم ذلك إلا بالصبر والعزيمة ، فالعام هو العام ، وفيه الأيام لم تتغير ، ولكن أنفسنا تحتاج غالى تغيير بأن نتطلع إلى الأفضل ، ونسير إليه ليكون عامنا أحلى وأجمل ، والمناسبات الإسلامية التي يكرمنا بها الخالق لتنقية الأنفس من الشوائب ، ولكن من يغتنمها ويفوز فوزاً عظيماً ، فمن فاته الحج أو صوم يوم عرفة لعذر أو عدم استطاعة ففي هذا الشهر المحرم يجود علينا المولى بيوم يستحب صيامه لما له من فضل نحو تكفير الذنوب لسنة كاملة ألا وهو يوم عاشوراء لما روى إبن عباس رضي الله عنهما حيث قال : ( ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى صيام يوم فضلة على غيرة إلا هذا اليوم يوم عاشوراء ... ) وعنهما قوله علية الصلاة والسلام : ( أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم يوم عاشوراء العاشر من المحرم ) وقد روي عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه قال : ( صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلة ) وقد أوضحت السنة الشريفة مراتب صوم هذا اليوم المبارك فأقلها أن يصام مفرداً ، وأفضلها أن يصام قبله يوماً أو بعده يوماً ، والأفضل من ذلك أن يصام قبلة يوماً وبعده يوماً احتياطا لتجنب الوقوع في الخطأ عند رؤية الهلال ، وليضمن بذلك يقيناً صوم التاسع والعاشر من الشهر المحرم ، وقد جاء عن الأمام النووي وإبن القيم الجوزية إبن تيمية رحمهم الله جميعاً بأن صيام هذا اليوم يكفر صغائر الذنوب لا كبائرها .
أسأل الله أن يتقبل منا ويجعلنا من المتقين إنه على ذلك قدير ، ولكم مني السلام .
وكل عام وأنتم بخير ....،،،
نشر بصحيفة المدينة 4 / 1 / 1425هـ