نبيه
22 Nov 2007, 07:40 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
أمالنا ... والمجلس
مكة المكرمة – العاصمة المقدسة – منطقة من ضمن المناطق التي أشتملها تنظيم الدولة عندما صدر نظام المناطق بالمرسوم الملكي رقم أ / 92 في 27 / 8 / 1412هـ بهدف تحسين الأوضاع الداخلية ، والرقي بالمناطق ، وقد كرم الله هذه البلدة بأن جعل فيها بيته الحرام ، وشرف من فيها بخدمة هذا البيت العتيق ، وقد مضى على تأسيس هذا المجلس ما يزيد عن اثنا عشر عاماً ، وهي سنون كفيلة بأن تكون قد وصلت بالمجلس إلى ذروة عطائه في الإنتاج الملموس من قبل المواطن والمقيم والزائر الكريم ، ولكن ما يشاهد بأن المجلس لا يزال في طور الإعداد ، فالأيام تمر سريعاً ، وما لا ندركه اليوم يصبح غداً قديماً ، فالاجتماعات تعقد ، واللجان تشكل للنظر في المواضيع التي طرحت في الاجتماعات لتخط التوصيات ، ومن ثم ترفع والله أعلم ....
ما المانع من أن يخطو المجلس خطوة للأمام بأن يفتح باب الحوار مع أبناء المنطقة لحضور بعض الجلسات المنعقدة من كل دورة فتجدول المحافظات التابعة للمنطقة بحيث يكون لكل محافظة عدد معين من الجلسات خلال العام يتم من خلالها المشاركة بالكلمة والرأي ، ونقل الواقع الذي تعيشه المنطقة لولي الأمر ليتعرف على حال المواطن بوضوح أكثر وأفضل مما ينقل إلى ناظريه بالخطابات الرسمية ، فالمنطقة تفتقد خدمات هي في أمس الحاجة إليها ، فالمياه لم تصل إلى أكثر المحافظات التي تكتظ بالسكان ، والسفلتة ترصد لها الملايين والطرق كما هي ، فالأمر يحتاج إلى إعادة النظر فيما يدور في المنطقة ، بالإضافة إلى أن مكة المكرمة هي المنطقة الرئيسية للمجلس إلا أنه ما زالت الإدارات الحكومية تباشر عملها بمحافظة جده .
فإلى متى ومكة المكرمة ثانوية المرتبة في المنطقة ؟ متى تزدهر وتطبق على أرضها المشاريع التي أدرجت بجداول الأعمال ؟ ومتى تكون مكة المكرمة هي منطقة مكة المكرمة ؟
فالهدف المنشود من هذا المجلس لم تجن ثماره ، فلا تزال النبتة تحتاج إلى ري رغم أن الماء يغمرها بالكامل .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً ... }.
نشر بصحيفة البلاد * 27 / 1 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
أمالنا ... والمجلس
مكة المكرمة – العاصمة المقدسة – منطقة من ضمن المناطق التي أشتملها تنظيم الدولة عندما صدر نظام المناطق بالمرسوم الملكي رقم أ / 92 في 27 / 8 / 1412هـ بهدف تحسين الأوضاع الداخلية ، والرقي بالمناطق ، وقد كرم الله هذه البلدة بأن جعل فيها بيته الحرام ، وشرف من فيها بخدمة هذا البيت العتيق ، وقد مضى على تأسيس هذا المجلس ما يزيد عن اثنا عشر عاماً ، وهي سنون كفيلة بأن تكون قد وصلت بالمجلس إلى ذروة عطائه في الإنتاج الملموس من قبل المواطن والمقيم والزائر الكريم ، ولكن ما يشاهد بأن المجلس لا يزال في طور الإعداد ، فالأيام تمر سريعاً ، وما لا ندركه اليوم يصبح غداً قديماً ، فالاجتماعات تعقد ، واللجان تشكل للنظر في المواضيع التي طرحت في الاجتماعات لتخط التوصيات ، ومن ثم ترفع والله أعلم ....
ما المانع من أن يخطو المجلس خطوة للأمام بأن يفتح باب الحوار مع أبناء المنطقة لحضور بعض الجلسات المنعقدة من كل دورة فتجدول المحافظات التابعة للمنطقة بحيث يكون لكل محافظة عدد معين من الجلسات خلال العام يتم من خلالها المشاركة بالكلمة والرأي ، ونقل الواقع الذي تعيشه المنطقة لولي الأمر ليتعرف على حال المواطن بوضوح أكثر وأفضل مما ينقل إلى ناظريه بالخطابات الرسمية ، فالمنطقة تفتقد خدمات هي في أمس الحاجة إليها ، فالمياه لم تصل إلى أكثر المحافظات التي تكتظ بالسكان ، والسفلتة ترصد لها الملايين والطرق كما هي ، فالأمر يحتاج إلى إعادة النظر فيما يدور في المنطقة ، بالإضافة إلى أن مكة المكرمة هي المنطقة الرئيسية للمجلس إلا أنه ما زالت الإدارات الحكومية تباشر عملها بمحافظة جده .
فإلى متى ومكة المكرمة ثانوية المرتبة في المنطقة ؟ متى تزدهر وتطبق على أرضها المشاريع التي أدرجت بجداول الأعمال ؟ ومتى تكون مكة المكرمة هي منطقة مكة المكرمة ؟
فالهدف المنشود من هذا المجلس لم تجن ثماره ، فلا تزال النبتة تحتاج إلى ري رغم أن الماء يغمرها بالكامل .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... ولا تعملون من عمل إلا كنا عليكم شهوداً ... }.
نشر بصحيفة البلاد * 27 / 1 / 1425هـ