نبيه
26 Nov 2007, 04:56 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
الدعم الخفي
تلعب الاتصالات الهاتفية دوراً مهماً لإنجاح البرامج التلفزيونية الهابطة التي تبثها بعض القنوات العربية التي تهدف إلى ضياع الجيل الناشئ من البنين والبنات ، ومن تلك البرامج التي شغلت عقول المراهقين برنامج ستار أكاديمي الذي يدعو إلى الرذيلة ونشر الفساد بين الأبناء ، والوصول بهم إلى أعلى مراتب الانحطاط والدناءة بغرض قتل الغيرة فيهم ، وجرفهم نحو طريق الهاوية ، وإبعادهم عن المنهج الإسلامي الذي يصون كرامتهم ، ويعز شأنهم ، وبالرجوع إلى الماضي القريب عندما انتشرت المحطات التي تبث الأفلام الماجنة التي تدعوا الشباب للاتصال بها للحديث مع الفتيات اتخذت إجراءات صارمة من قبل الجهات العليا بحجب الاتصال على تلك الخطوط التي أطلق عليها خطوط الصداقة خوفاً منهم على أبناء هذا الوطن الغالي ، وعندما يئست تلك الدول التي تحاول بكل الوسائل هدم الجيل الصاعد من قبل قنواتهم المتحررة لجأت إلى المحطات العربية الأهلية ، واستطاعت أن تقنع مالكيها ببث برامج ساقطة تساعده في غسل عقول الأبناء بأسلوب مختلف الهدف منه غزوهم فكرياً ، وإقناعهم بأفكار غريبة تبعدهم عن الشريعة الإسلامية ، وتنمي فيهم الانحراف والانحلال السلوكي الذي يقودهم إلى الضياع ، فلا تكن هناك غيرة أو شهامة أو خوف على الأعراض ، وهو مبتغى أعداء الإسلام لعنهم الله في السماء والأرض ، ولكن أليس من الواجب على أصحاب القرار اتخاذ الإجراء اللازم بحجب الاتصال على تلك الأرقام التي تدعوا الشباب للاتصال بها والتصويت ، وهم يعلمون علم اليقين أن الداعم الأساسي لتلك البرامج الهابطة التي لا ينتمي مضمونها إلى شريعتنا السمحاء بأي حال من الأحوال هو الاتصال الذي تتلقاه من قبل المراهقين الذين لا يعلمون عاقبة ما يعملون .
ومن أصدق من الله قيلاً { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً } .
نشر بصحيفة البلاد * 2 / 3 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
الدعم الخفي
تلعب الاتصالات الهاتفية دوراً مهماً لإنجاح البرامج التلفزيونية الهابطة التي تبثها بعض القنوات العربية التي تهدف إلى ضياع الجيل الناشئ من البنين والبنات ، ومن تلك البرامج التي شغلت عقول المراهقين برنامج ستار أكاديمي الذي يدعو إلى الرذيلة ونشر الفساد بين الأبناء ، والوصول بهم إلى أعلى مراتب الانحطاط والدناءة بغرض قتل الغيرة فيهم ، وجرفهم نحو طريق الهاوية ، وإبعادهم عن المنهج الإسلامي الذي يصون كرامتهم ، ويعز شأنهم ، وبالرجوع إلى الماضي القريب عندما انتشرت المحطات التي تبث الأفلام الماجنة التي تدعوا الشباب للاتصال بها للحديث مع الفتيات اتخذت إجراءات صارمة من قبل الجهات العليا بحجب الاتصال على تلك الخطوط التي أطلق عليها خطوط الصداقة خوفاً منهم على أبناء هذا الوطن الغالي ، وعندما يئست تلك الدول التي تحاول بكل الوسائل هدم الجيل الصاعد من قبل قنواتهم المتحررة لجأت إلى المحطات العربية الأهلية ، واستطاعت أن تقنع مالكيها ببث برامج ساقطة تساعده في غسل عقول الأبناء بأسلوب مختلف الهدف منه غزوهم فكرياً ، وإقناعهم بأفكار غريبة تبعدهم عن الشريعة الإسلامية ، وتنمي فيهم الانحراف والانحلال السلوكي الذي يقودهم إلى الضياع ، فلا تكن هناك غيرة أو شهامة أو خوف على الأعراض ، وهو مبتغى أعداء الإسلام لعنهم الله في السماء والأرض ، ولكن أليس من الواجب على أصحاب القرار اتخاذ الإجراء اللازم بحجب الاتصال على تلك الأرقام التي تدعوا الشباب للاتصال بها والتصويت ، وهم يعلمون علم اليقين أن الداعم الأساسي لتلك البرامج الهابطة التي لا ينتمي مضمونها إلى شريعتنا السمحاء بأي حال من الأحوال هو الاتصال الذي تتلقاه من قبل المراهقين الذين لا يعلمون عاقبة ما يعملون .
ومن أصدق من الله قيلاً { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً } .
نشر بصحيفة البلاد * 2 / 3 / 1425هـ