نبيه
26 Nov 2007, 05:00 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
الشراب العجيب
الكتاب المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين أحتوى بين دفتيه على معجزات يعجز العلم عن الوصول إلى حقائقها ، ومن هذه المعجزات أن خلق الله عز وجل النحل ليكون ما يخرج منها علاجاً لبني البشر من جميع الأسقام إلا السام ( الموت ) فهو داء ليس له دواء حيث أخبر المولى تبارك وتعالى بذلك في قوله { ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون } فهذه الآية الكريمة ما هي إلا دليل على معجزة القرآن الكريم العلمية ، فبعد هذه القرون العدة أكتشف العلماء أن العسل يحتوي على أعاجيب في الطب الوقائي والعلاجي ، وهو الدواء الذي يستخدمه الطبيب إذا فشل علاج مرضاة بالأدوية الصناعية الحديثة ، وفي عصر التقدم يلجأ الباحثون وعلماء الأدوية إلى استخدام مصل العسل في صناعة الأدوية ، وقد توصل العلم الحديث بعد إجراء بحوث عديدة إلى أن عسل النحل يحتوي على فوائد طبية لا حصر لها تستطيع أن تشفي الإنسان بإذن الله من أمراض كثيرة مثل ( التسمم البولي – الالتهاب الرئوي والسحائي – الذبحة الصدرية – التهاب الكلى ... ) وفي عام 1954م توصل أحد العلماء الأمريكيين بعد إجراء تجارب دقيقة إلى أن هناك مادة في عسل النحل وشمعه لها القدرة على شفاء تصلب المفاصل ، وإن استخدام العسل مباشرة بعد أخذه من الخلية يساعد على الشفاء من تصلب الرسغين ، وفي عام 1976م تم اكتشاف مادة يفرزها النحل لها دور في علاج الإرهاق والتعب أطلقوا عليها اسم ( لبن العسل ) فسبحان الذي أنزل معجزاته على رسوله الأمي ليبلغها للناس .
ومن أصدق من الله قيلاً { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } .
نشر بمجلة الاتصالات * العدد ( 55 ) صفر 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
الشراب العجيب
الكتاب المنزل على خاتم الأنبياء والمرسلين أحتوى بين دفتيه على معجزات يعجز العلم عن الوصول إلى حقائقها ، ومن هذه المعجزات أن خلق الله عز وجل النحل ليكون ما يخرج منها علاجاً لبني البشر من جميع الأسقام إلا السام ( الموت ) فهو داء ليس له دواء حيث أخبر المولى تبارك وتعالى بذلك في قوله { ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون } فهذه الآية الكريمة ما هي إلا دليل على معجزة القرآن الكريم العلمية ، فبعد هذه القرون العدة أكتشف العلماء أن العسل يحتوي على أعاجيب في الطب الوقائي والعلاجي ، وهو الدواء الذي يستخدمه الطبيب إذا فشل علاج مرضاة بالأدوية الصناعية الحديثة ، وفي عصر التقدم يلجأ الباحثون وعلماء الأدوية إلى استخدام مصل العسل في صناعة الأدوية ، وقد توصل العلم الحديث بعد إجراء بحوث عديدة إلى أن عسل النحل يحتوي على فوائد طبية لا حصر لها تستطيع أن تشفي الإنسان بإذن الله من أمراض كثيرة مثل ( التسمم البولي – الالتهاب الرئوي والسحائي – الذبحة الصدرية – التهاب الكلى ... ) وفي عام 1954م توصل أحد العلماء الأمريكيين بعد إجراء تجارب دقيقة إلى أن هناك مادة في عسل النحل وشمعه لها القدرة على شفاء تصلب المفاصل ، وإن استخدام العسل مباشرة بعد أخذه من الخلية يساعد على الشفاء من تصلب الرسغين ، وفي عام 1976م تم اكتشاف مادة يفرزها النحل لها دور في علاج الإرهاق والتعب أطلقوا عليها اسم ( لبن العسل ) فسبحان الذي أنزل معجزاته على رسوله الأمي ليبلغها للناس .
ومن أصدق من الله قيلاً { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم } .
نشر بمجلة الاتصالات * العدد ( 55 ) صفر 1425هـ