نبيه
26 Nov 2007, 05:03 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
من أجل التطوير ... لا بد من التغيير
الشكر الجزيل لمن كان وراء إنشاء جمعية مراكز الأحياء ( فرع مكة المكرمة ) والعرفان والامتنان لمن تبنى هذا المشروع ، فالخير لا زال في هذه الأمة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، ومن خلال إطلاعي على كتيب الجمعية كم سررت بأن يضم مجلس الجمعية هذه الأسماء النيرة التي لها أياد بيضاء امتدت إلى من أحتاج إليها في طلب العون والمساعدة ، وبما أن هذه الجمعية ما هي إلا امتداد لمركاز العمدة الذي كان له أهمية بالغة في فترة حياة آبائنا حيث يجتمع فيه كبار أهل الحارة لحل جميع مشكلاتها بجميع أنواعها قبل أن تداهمنا الحضارة التي قضت على العادات والتقاليد ، وبعد تمعن دون عجالة في أسماء أعضاء هذه الجمعية نجد أن جميعهم من أهل الطبقة العليا ، فمنهم المسئول في الدولة الذي لا يسعفه الوقت في إنهاء ما كلف به من قبل ولاة الأمر ، والبعض الآخر لدية أعمالة الخاصة التي تتطلب منه التواجد المستمر للحفاظ على ماله وإنمائه ، ومن وجهة نظري الخاصة كان من الأولى أن يكون أعضاء المجلس ممن لهم احتكاك مباشر بعامة الشعب ليعرفوا مباشرة ما يدور في هذه الأحياء من هموم ومشاكل وآلام ، ويبادروا في وضع الحلول لها ، وكذلك لديهم الوقت الكافي للقيام بأعمال الجمعية بعد انتهاء فترة الدوام الرسمي لهم ، فالمجتمع المكي لدية أسماء كثيرة لم تظهر إلى عالم الوجود بحكم أن هناك أسماء معينة ثابتة لجميع العضويات في المجالس واللجان ، فأعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى كان الأولى أن يكون لهم نصيب في عضوية هذا المجلس ، بالإضافة إلى مدراء المدارس وضباط أقسام الشرطة ورؤساء البلديات الفرعية ، فهذه المجموعة من الأسماء التي لم يكتب لها الظهور إلى واجهة المجتمع تستطيع أن تسير بهذه الجمعية إلى الأمام ، فهم في مقتبل العمر ، ولديهم من الأفكار ما يواكب العصر الحالي ، بالإضافة إلى تواجدهم المستمر مع من أنشئت لهم هذه الجمعية مما يسهل لهم الحصول على المعلومات اللازمة لنجاح وتحقيق أهداف الجمعية المرجوة ، وهذا ليس نقصاً في حق الأعضاء الحاليين ، ولكن لا بد من التغيير لو أردنا التطوير ، فهل بالإمكان التجديد طالما الجمعية لا تزال تخطو خطواتها الأولى .
ومن أصدق من الله قيلاً { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} .
نشر بصحيفة البلاد * 7 / 3 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
من أجل التطوير ... لا بد من التغيير
الشكر الجزيل لمن كان وراء إنشاء جمعية مراكز الأحياء ( فرع مكة المكرمة ) والعرفان والامتنان لمن تبنى هذا المشروع ، فالخير لا زال في هذه الأمة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام ، ومن خلال إطلاعي على كتيب الجمعية كم سررت بأن يضم مجلس الجمعية هذه الأسماء النيرة التي لها أياد بيضاء امتدت إلى من أحتاج إليها في طلب العون والمساعدة ، وبما أن هذه الجمعية ما هي إلا امتداد لمركاز العمدة الذي كان له أهمية بالغة في فترة حياة آبائنا حيث يجتمع فيه كبار أهل الحارة لحل جميع مشكلاتها بجميع أنواعها قبل أن تداهمنا الحضارة التي قضت على العادات والتقاليد ، وبعد تمعن دون عجالة في أسماء أعضاء هذه الجمعية نجد أن جميعهم من أهل الطبقة العليا ، فمنهم المسئول في الدولة الذي لا يسعفه الوقت في إنهاء ما كلف به من قبل ولاة الأمر ، والبعض الآخر لدية أعمالة الخاصة التي تتطلب منه التواجد المستمر للحفاظ على ماله وإنمائه ، ومن وجهة نظري الخاصة كان من الأولى أن يكون أعضاء المجلس ممن لهم احتكاك مباشر بعامة الشعب ليعرفوا مباشرة ما يدور في هذه الأحياء من هموم ومشاكل وآلام ، ويبادروا في وضع الحلول لها ، وكذلك لديهم الوقت الكافي للقيام بأعمال الجمعية بعد انتهاء فترة الدوام الرسمي لهم ، فالمجتمع المكي لدية أسماء كثيرة لم تظهر إلى عالم الوجود بحكم أن هناك أسماء معينة ثابتة لجميع العضويات في المجالس واللجان ، فأعضاء هيئة التدريس بجامعة أم القرى كان الأولى أن يكون لهم نصيب في عضوية هذا المجلس ، بالإضافة إلى مدراء المدارس وضباط أقسام الشرطة ورؤساء البلديات الفرعية ، فهذه المجموعة من الأسماء التي لم يكتب لها الظهور إلى واجهة المجتمع تستطيع أن تسير بهذه الجمعية إلى الأمام ، فهم في مقتبل العمر ، ولديهم من الأفكار ما يواكب العصر الحالي ، بالإضافة إلى تواجدهم المستمر مع من أنشئت لهم هذه الجمعية مما يسهل لهم الحصول على المعلومات اللازمة لنجاح وتحقيق أهداف الجمعية المرجوة ، وهذا ليس نقصاً في حق الأعضاء الحاليين ، ولكن لا بد من التغيير لو أردنا التطوير ، فهل بالإمكان التجديد طالما الجمعية لا تزال تخطو خطواتها الأولى .
ومن أصدق من الله قيلاً { ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير} .
نشر بصحيفة البلاد * 7 / 3 / 1425هـ