نبيه
27 Nov 2007, 11:14 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
لعـبة الكبــار
نادى الرئيس الأمريكي بوش كافة ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية وغير العربية بضرورة محاربة الإرهاب ، والمسارعة الجادة في التخلي عن أسلحة الدمار الشامل ، وما كان ذلك إلا رغبة منه في التحكم الكامل بالوطن العربي ، وقد تحقق له أغلب حلمة بأن تمكن من الدخول إلى بعض البلاد العربية وفرض نفوذه عليها ، وتناسى ما هو حاصل في فلسطين والعراق من انتهاك للحرمات وإقامة الإرهاب على أصولة ، فهو يتجاهل النداءات التي ينادي بها العالم التي تطالبه بإخراج القوات الأمريكية من العراق ، ويتجاهل تهديد شارون للرئيس الفلسطيني باغتياله ، وليس مهم لدية قصف المساجد أو اقتحامها ، فهذا في شرعة ليس بإرهاب ، وقتل العزل ، واغتصاب النساء ليس بإرهاب ، والموافقة العلنية منه على بناء السور في فلسطين ، وتمادي شارون في أفعالة ليس بإرهاب ، وكل ذلك سببه ضعف الإسلام لدى المسلمين ، وتفكك شملهم ، مما دعا الغرب اليهود الكافرين بأن يفرضوا حكمهم علينا ، ويتدخلوا في سيادة أراضينا ، متى يكون هناك تحالف للمسلمين كما هو حاصل بين أعداء الدين لتتوحد كلمتهم ويقوى شأنهم ويطهروا أراضيهم من أيادي المغتصبين ، إن احتلال دول عربية مسلمة من قبل قوات تحالف منحطة وأخذ خيراتها من نفط وآثار ... وغير ذلك ونحن العرب لم تهتز شفاهنا بكلمة حق قولاً وفعلاً خوفاً من أن يصيبنا ما أصابهم ، أليس هذا هو الهوان بعينه ؟ أم هي سياسة الخوف في عدم التدخل في شئون الآخرين ؟ ما تفعله أمريكا وإسرائيل ضد العرب المسلمين أليس بإرهاب ؟ أم أنه طريق السلام من منظور أعداء الإسلام ؟ لماذا لا تتدخل أمريكا في شئون دول الغرب الأخرى كفرنسا وألمانيا وإيطاليا ... وغيرها ؟ لماذا لا تحارب الإرهاب لديهم وتستولي على أراضيهم ؟ أم أن الإرهاب مقتصر فقط على المسلمين وينبع من أراضيهم ؟ وهل أمريكا ليس لديها أسلحة دمار شامل ؟
اللعبة التي يلعبها بوش أصبحت معروفة ، والهدف الذي أتخذ الإرهاب منه حيلة ظهر للعيان ، حتى الأعمى أصبح يراه ، فماذا نحن فاعلون : الاستسلام أم المقاومة بقوة الإيمان ؟ ولم الشمل وتوحيد الكلمة وبناء جيش إسلامي قوي كما كان في العهد النبوي ، ومحاربة أعداء الله ؟
ومن أصدق من الله قيلاً { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود واللذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون } .
نشر بصحيفة المدينة * 19 / 3 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
لعـبة الكبــار
نادى الرئيس الأمريكي بوش كافة ملوك ورؤساء الدول العربية والإسلامية وغير العربية بضرورة محاربة الإرهاب ، والمسارعة الجادة في التخلي عن أسلحة الدمار الشامل ، وما كان ذلك إلا رغبة منه في التحكم الكامل بالوطن العربي ، وقد تحقق له أغلب حلمة بأن تمكن من الدخول إلى بعض البلاد العربية وفرض نفوذه عليها ، وتناسى ما هو حاصل في فلسطين والعراق من انتهاك للحرمات وإقامة الإرهاب على أصولة ، فهو يتجاهل النداءات التي ينادي بها العالم التي تطالبه بإخراج القوات الأمريكية من العراق ، ويتجاهل تهديد شارون للرئيس الفلسطيني باغتياله ، وليس مهم لدية قصف المساجد أو اقتحامها ، فهذا في شرعة ليس بإرهاب ، وقتل العزل ، واغتصاب النساء ليس بإرهاب ، والموافقة العلنية منه على بناء السور في فلسطين ، وتمادي شارون في أفعالة ليس بإرهاب ، وكل ذلك سببه ضعف الإسلام لدى المسلمين ، وتفكك شملهم ، مما دعا الغرب اليهود الكافرين بأن يفرضوا حكمهم علينا ، ويتدخلوا في سيادة أراضينا ، متى يكون هناك تحالف للمسلمين كما هو حاصل بين أعداء الدين لتتوحد كلمتهم ويقوى شأنهم ويطهروا أراضيهم من أيادي المغتصبين ، إن احتلال دول عربية مسلمة من قبل قوات تحالف منحطة وأخذ خيراتها من نفط وآثار ... وغير ذلك ونحن العرب لم تهتز شفاهنا بكلمة حق قولاً وفعلاً خوفاً من أن يصيبنا ما أصابهم ، أليس هذا هو الهوان بعينه ؟ أم هي سياسة الخوف في عدم التدخل في شئون الآخرين ؟ ما تفعله أمريكا وإسرائيل ضد العرب المسلمين أليس بإرهاب ؟ أم أنه طريق السلام من منظور أعداء الإسلام ؟ لماذا لا تتدخل أمريكا في شئون دول الغرب الأخرى كفرنسا وألمانيا وإيطاليا ... وغيرها ؟ لماذا لا تحارب الإرهاب لديهم وتستولي على أراضيهم ؟ أم أن الإرهاب مقتصر فقط على المسلمين وينبع من أراضيهم ؟ وهل أمريكا ليس لديها أسلحة دمار شامل ؟
اللعبة التي يلعبها بوش أصبحت معروفة ، والهدف الذي أتخذ الإرهاب منه حيلة ظهر للعيان ، حتى الأعمى أصبح يراه ، فماذا نحن فاعلون : الاستسلام أم المقاومة بقوة الإيمان ؟ ولم الشمل وتوحيد الكلمة وبناء جيش إسلامي قوي كما كان في العهد النبوي ، ومحاربة أعداء الله ؟
ومن أصدق من الله قيلاً { لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود واللذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم قسيسين ورهباناً وأنهم لا يستكبرون } .
نشر بصحيفة المدينة * 19 / 3 / 1425هـ