المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاكل السلوك لدى الأطفال


مستانس
0 08th December 2007, 10:0:19 PM
مشاكل السلوك لدى الأطفال
التاريخ: 28-9-1428 هـ
الموضوع: مقالات ->


ما هو الطبيعي وغير الطبيعي؟

الطفل كائن حي أعطاه الله الكثير من السلوكيات النافعة والضارة، ذكي وحساس يستخدم أحاسيسه للتعامل مع الآخرين من حوله، ولكل مرحلة عمرية سلوكياتها الخاصة، ومن خلالها تبرز شخصيته، وكلمة التربية هي نتاج ما تعلمه الطفل من مجتمعه المحيط به، تعلم كيف يتعامل مع الحياة الجديدة، والتربية ليست دروساً مقننة ونقاطاً محددة، ولكن تجارب يومية متتابعة وأسلوب تعامل والديه وعائلته ومجتمعه معه، ومن خلال هذه التجارب يستطيع الطفل أن يعبر عن نفسه، التعبير عن ما يحسه من ضيم أو الإحساس بعدم الأمان، ومن هنا تبرز سلوكياته اليومية سواء الحسن منها أو السيء، سلوكيات العناد والانطواء، سلوكيات فرض الذات على الآخرين، سلوكيات القهر والكبت، وقد يعتقد الوالدان أنها حالة مرضية أو نقص في القدرات الفكرية، وتلك السلوكيات لا تظهر فجأة بل سلسلة مترابطة، كما أنها لا تختفي وتتلاشى في ومضة عين، بل تحتاج إلى متابعة الوالدين، والوقت الكافي لزوالها.

من أخطر وأعقد مراحل تربية الطفل هي التعامل معه في المراحل الأولى من الحياة، وخصوصاً بين السنة الأولى والثالثة من العمر، حيث يتعاملون معه كدمية أو لعبة، وأنه لا يفهم شيئاً، وهم مخطئون في ذلك، فتلك هي مرحلة البناء الأساسية يكون فيها ، قادر على الفهم والإدراك، يحس ويتأثر لكل قول أو فعل مهما صغر أو كبر، وقد لا ينتبه الوالدان لفعلهما أو لا يقدران قيمة لعبهما أو مزاحهما معه أو مع أخوته، وهذه المرحلة تسمى الطور السلبي ( المرحلة السلبية )، حيث تتواجد العديد من السلوكيات في كل الأطفال بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة أو بعدها بقليل، ويكون تعامل الوالدين والمجتمع من حوله سببا في زيادتها واستفحالها، أو التخفيف منها.
في هذه المرحلة يبدأ الطفل باكتشاف الذات والتعبير عن نفسه من خلال الحركة والكلمة، والرغبة الذاتية في الملكية الفردية، فنلاحظ أن التعبير بالكلمة في هذه المرحلة تتركز في كلمات مثل ( أنا، لي، حقي، نفسي) كما تتركز لديه الرغبة في امتلاك عواطف الوالدين وعدم الرغبة في مشاركة الآخرين، وقد نلاحظ مقاطعة الوالدين عند حديث احدهم للآخر، والرغبة أن يكون الحديث منه وله فقط.
المرحلة السلبية لها انعكاسات متعددة، فنجد الوالدين منزعجين من طفلهما وتصرفاته، يسبب لهم الضيق والانفعال لما يقوم به من أعمال وتصرفات، فهو عنيد لا يلبي ما يطلب منه، يعمد إلى عصيان الأوامر والطلبات، يسبب إحراجاً لوالديه بتصرفاته خصوصاً في الأماكن العامة، فقد يرمي بنفسه على الأرض، أو يقوم بالصراخ والعويل، أو يقوم بتكسير الأشياء التي أمامه، قد يقوم بتلك الأعمال بدون سبب ظاهر سوى جذب الانتباه، وقد تكون وسيلة للضغط على الوالدين لتنفيذ طلباته ورغباته في اللعب أو شراء لعب أو حلوى، وقد يرضخ الوالدان رغبة في إنهاء الموقف والسلامة، وهنا تكمن الخطورة، فقد يتطور الأمر رويداً رويدا، وتزداد الطلبات وما يصاحبها من أعمال غير مرغوبة كوسيلة ضغط، ليكون لدينا طاغية صغير مدلل، يتحكم في والديه ومن في المنزل جميعاً.

ما هي أسباب مشاكل السلوك لدى الأطفال؟

مشاكل السلوك تتواجد في كل الأطفال بدرجات متفاوتة، وغالباً ما تنتهي قبل سن الثالثة أو بعدها بقليل، ويكون تعامل الوالدين والمجتمع من حولهم سببا في زيادتها واستفحالها، ومن أهم الأسباب:
* التدليل الزائد عن الحد، كأن يكون الطفل الأول لهما، أو يكون مسبوقاً ببنات إذا كان ذكرا.
* الحماية الزائدة من طرف الوالدين أو أحدهما، بسبب أصابته بمرض أو غير ذلك.
* عدم شعور الطفل بالأمان، وخصوصاً في الأسر كثيرة العدد، أو حصول المشاكل الأسرية
* ولادة طفل جديد في العائلة، مما يعطيه الإحساس بعدم أهميته، من خلال التركيز على المولود الجديد بالرعاية.
* أتباع نظام صارم وشديد في المعاملة كالتوبيخ والضرب.
* عدم إعطاء الطفل قدراً كافياً من حرية الحركة واللعب والتعبير.
* عدم إعطاء الطفل القدر الكافي من الحنان لانشغال الوالدين بالحياة اليومية والعمل.
* تقليد الآخرين وخصوصاً الأطفال في عمره.

هل السلوكيات السيئة من علامات الأمراض النفسية؟

مشاكل السلوك تحدث لدى غالبية الأطفال الطبيعيين بدرجات متفاوتة، وفي مراحل سنية بأشكال مختلفة، وحدوثها لا يعني وجود أمراض نفسية لدى الطفل، ولكن تطور هذه السلوكيات قد يؤدي إلى أمراض نفسية.

هل السلوكيات السيئة من علامات التخلف الفكري؟

مشاكل السلوك لا تعني وجود تخلف فكري لدى الطفل، كما أنها ليست من العلامات المميزة للتخلف الفكري، ولكن لوحظ استمرارية تلك السلوكيات لدى بعض الأطفال المتخلفين فكرياً، ولمعرفة وجود التخلف الفكري يجب ملاحظة مجموعة من العلامات الدالة عليه مثل تأخر النطق، تأخر الحركة والمشي، اضطراب النوم والأكل، عدم اللعب مع الآخرين، وقد يحتاج الأمر إلى عرضه على طبيب الأطفال للوصول للتشخيص المناسب.
سلوكيات الأطفال وكيفية التعامل معها ؟
* طفلي يريد أشياء أخيه الغيرة و حب التملك ؟
* طفلي يخاف إغلاق باب الحمام طفلي يخاف من النوم وحيداً ؟
* طفلي يأكل التراب – الشعر أشياء غريبة ؟
* طفلي يمص أصابعه ماذا أعمل؟
* طفلي يجز على الأسنان هل هو مريض ؟
* طفلي يسقط مغشياً عليه ماذا أفعل؟
* طفلي شقي جداً يخرب كل شيء في المنزل هل هو طبيعي ؟
* طفلي يضرب رأسه في الحائط ماذا أفعل ؟
العلاج
طفلي كثير الحركة ويخرب كل شيء في المنزل هل هو طبيعي؟
الشقاوة الزائدة والتخريب تسمى في المصطلح الطبي بنوبات الخلق وفي هذه النوبات يصب الطفل جام غضبه على ما تصل اليه يداه من ادوات المنزل وغيرها فيقوم بتكسير الاواني الزجاجية ،ضرب الاثاث وتكسيره، رمي الاواني وتخريب الاشياء تقطيع الجرائد والمجلات وغير ذلك وتلاحظ هذه التصرفات في الطفل الطبيعي او شديد الذكاء كثير النشاط في المرحلة السلبية من العمر ( 1،5 - 3 سنوات ) وهي فترة تأكيد الذات وحب التملك والاستقلالية ، وتكثر هذه النوبات وتتأصل بمساعدة الوالدين الذين يقومون بتدليل ابنهم او كرد فعل لقلة الحنان وسوء المعاملة . ويتركز العلاج بحماية الطفل من نفسه واهمال ما يقوم به من اعمال وعدم نهره او توبيخه بل ان احساسه بعدم قيمة عمله هو العلاج وقد لوحظ ان هؤلاء الاطفال تقل لديهم تلك النوبات عندما يكونون لوحدهم اما عندما تستمر الحالة بعد السنة الرابعة من العمر وخصوصا من اعراض اخرى سلوكية او حركية فيجب عرضه على الطبيب لتقييم حالته.
يتركز العلاج في الوقاية ومنع المسببات، من خلال معرفة السلوكيات الطبيعية لكل مرحلة عمرية، والتعامل مع السلوكيات الخاطئة بشكل مباشر وقبل استفحالها، وبذلك يمكن الإقلال من خطورتها، ومن أهم النقاط:
* أعطاء الطفل الحب والحنان، من خلال القول والعمل.
* أظهار الأحاسيس الخاصة نحو الطفل، وأنه شيء كبير ومهم.
* الكلام معه كشخص يستطيع الفهم، وان لم يكن كذلك، فالأحاسيس ستصل له كاملة.
* الابتعاد عن التوبيخ والنهر والضرب فهي أساليب عقيمة وغير مجدية.
* إذا قام الطفل بأحد السلوكيات غير المرغوب فيها، فيجب عدم الضحك له، كما عدم الالتفات له بل إهماله في وقتها.
* عند حدوث احد السلوكيات غير المرغوب فيها في أحد الأماكن العامة أو في وجود ضيوف في المنزل، فيجب عدم الفزع أو محاولة إرضائه بما يريد، فالجميع لديهم أطفال وسيقدرون ما تواجهين.
* عدم تنفيذ طلباته عندما يقوم بأحد السلوكيات غير المرغوب فيها، والتقرب له ومكافأته بعد ذلك.

الـ ـحـ الـ ـولـ ـهـ ـان ـ ـاير
0 08th December 2007, 10:0:28 PM
مستانس

طرح موفق

ومعلومات جديره بالإطلاع

شكـــــــــ لك ــــــــراً

عفاري
0 11th January 2008, 12:0:43 AM
طرح رااااااااااااااااائع

جزاااااااااااااااااااااك الله كل الخير

حجازية
0 11th January 2008, 12:0:01 AM
اكتشفت الدراسات أن الطفل منذ صغر سنه يكتشف أنه شخصية مستقلة وله القدرة الذاتية على التفكير واتخاذ القرارات لنفسه، وكذلك القدرة على الاعتراض على أى شئ لا يعجبه. يبدأ ذلك عندما يبدأ الطفل فى اكتشاف العالم من حوله .


مشكور على الطرح الرائع وبارك الله فيك .



لك .. مني .. تحية .

ღملاكღ
0 17th January 2008, 05:0:43 PM
مستانس

طرح مفيد ورائع

يعطيك العافية

في حفظ الرحمن

حنين الماضي
0 18th January 2008, 01:0:30 AM
يتركز العلاج في الوقاية ومنع المسببات، من خلال معرفة السلوكيات الطبيعية لكل مرحلة عمرية، والتعامل مع السلوكيات الخاطئة بشكل مباشر وقبل استفحالها، وبذلك يمكن الإقلال من خطورتها،


فعلاً هذا الرأي الصائب للكثير من الدراسات التي أجريت ...

بارك الله فيك
طرح قيّم


.

بنت مكة
0 29th February 2008, 05:0:46 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

الاخ ..مستانس

موضووع راائع الله يرعاك