نبيه
15 Dec 2007, 02:21 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
بل الواقع مرير ... يا وكيل الأمين
تبسمت عندما قرأت تصريح سعادة وكيل أمين العاصمة المقدسة للتعمير والمشاريع بهذه الجريدة الموقرة ( المدينة ) في عددها ( 14975 ) الصادر يوم الجمعة بتاريخ 4/3/1425هـ المعنون بالانتهاء من سفلتة شمال مكة المكرمة والجموم بتكلفة ( 17 ) مليون ريال ، فالتصريح هذا في اعتقادي أنه غير واقعي ، بل هو تصريح ورقي بحكم اطلاع سعادته على العقود التي ستنفذ في هذا الشأن ، ولكن الواقع عكس ذلك ، ولو أن وقت سعادته يسمح له بالتجول في شوارع شمال مكة المكرمة ابتداءاً من عند مسجد التنعيم باتجاه الجموم ذهاباً وإياباً لرأى بعينه ما يناقض قوله ، فطرق الخدمات تحسب بأنها مسفلته في حين أن الطرق الترابية أفضل منها كونها ترابية بطبيعتها ، حتى أن المخطط المقابل لمخطط المنح بالنواريه له ما يقل عن خمسة أشهر كشط الإسفلت القديم وبقى ترابياً يعاني منه السكان حتى تاريخه .
مكة المكرمة لا زالت إلى أنفس صادقه ترعى خدمتها وأمورها ، فهي العاصمة المقدسة التي تستقبل على مدار العام ملايين الناس قاصدين بيت الله الحرام لإقامة شعائره التعبدية التي لا تقام إلا بالقدوم إلى هذه البلدة الطاهرة .
رجاء لأمين العاصمة المقدسة بأن يتفقد شوارع هذه الأرض المباركة ، فالليل طويل ، ويستطع أن يرى بعينيه حقيقة المشاريع المنفذة ، شرط أن يكون بمفرده ليرى الواقع المرير المخالف لما في العقول المكتبية .
ومن أصدق من الله قيلاً { واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا ينظرون }.
نشر بصحيفة المدينة * 10 / 3 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
بل الواقع مرير ... يا وكيل الأمين
تبسمت عندما قرأت تصريح سعادة وكيل أمين العاصمة المقدسة للتعمير والمشاريع بهذه الجريدة الموقرة ( المدينة ) في عددها ( 14975 ) الصادر يوم الجمعة بتاريخ 4/3/1425هـ المعنون بالانتهاء من سفلتة شمال مكة المكرمة والجموم بتكلفة ( 17 ) مليون ريال ، فالتصريح هذا في اعتقادي أنه غير واقعي ، بل هو تصريح ورقي بحكم اطلاع سعادته على العقود التي ستنفذ في هذا الشأن ، ولكن الواقع عكس ذلك ، ولو أن وقت سعادته يسمح له بالتجول في شوارع شمال مكة المكرمة ابتداءاً من عند مسجد التنعيم باتجاه الجموم ذهاباً وإياباً لرأى بعينه ما يناقض قوله ، فطرق الخدمات تحسب بأنها مسفلته في حين أن الطرق الترابية أفضل منها كونها ترابية بطبيعتها ، حتى أن المخطط المقابل لمخطط المنح بالنواريه له ما يقل عن خمسة أشهر كشط الإسفلت القديم وبقى ترابياً يعاني منه السكان حتى تاريخه .
مكة المكرمة لا زالت إلى أنفس صادقه ترعى خدمتها وأمورها ، فهي العاصمة المقدسة التي تستقبل على مدار العام ملايين الناس قاصدين بيت الله الحرام لإقامة شعائره التعبدية التي لا تقام إلا بالقدوم إلى هذه البلدة الطاهرة .
رجاء لأمين العاصمة المقدسة بأن يتفقد شوارع هذه الأرض المباركة ، فالليل طويل ، ويستطع أن يرى بعينيه حقيقة المشاريع المنفذة ، شرط أن يكون بمفرده ليرى الواقع المرير المخالف لما في العقول المكتبية .
ومن أصدق من الله قيلاً { واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا ينظرون }.
نشر بصحيفة المدينة * 10 / 3 / 1425هـ