نبيه
15 Dec 2007, 02:30 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
من يحتاج إلى التربية أولاً ؟؟
الشباب أساس كل شيء في هذه الحياة ، وهم لبنات المجتمع وأساسه ودعامته ، حتى أن الشريعة الإسلامية اهتمت بتربية الأبناء وأوصت بذلك ، وقد قال من لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامة عليه : ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ... ) فالوالدان مسئولان عن تربية فلذات أكبادهم ، وتنشئتهم التنشئة الصالحة ، وإضاءة دروب الحياة لهم ليسلكوا مسلك الصالحين ، ويسيروا على خطى السلف الصالح ، ولكن التقدم السريع الذي نعيشه للأسف الشديد ليس فيه من الخير إلا القليل ، فالزيارات الشخصية تقطعت لتحل محلها الاتصالات الهاتفية ، وأنعدم السؤال عن الأبناء في دور العلم وأكتفي بدلاً عن ذلك بالإشعار الفصلي ، وأصبح الطعام يتناوله كل فرد بمفرده على عجل في ظل الوجبات الخفيفة ، وترك رب الأسرة مسئولية الأبناء للخدم حتى يستطيع أن ينهي أشغاله الدنيوية التي تهدف لجمع المال فقط ، فالتقدم الذي نعيشه قطع الصلة بين أفراد الأسرة الواحدة وقائدها ، وأصبح اجتماعهم مع بعضهم البعض قليل لبعدهم عن الدين وعدم إقامة الصلاة في بيوت الله ، وعدم حث الأبناء على ذلك من الأسباب التي تجعل الشباب يعيشون حياة بهائمية قائدهم فيها رب الأسرة المؤتمن عليهم .
أين ذلك الأب الذي يجمع أبنائه ويذهب معهم لإقامة الصلاة في بيوت الله ؟
أين ذلك الأب الذي يهتم بشئون بيته وأطفاله وعائلته ؟
أين ذلك الأب الذي يجمع أفراد عائلته ويصل الأرحام ؟
أين ذلك الأب الذي ينصح أبنائه بالقول الحسن المستوحي الفاظة من الكتاب الكريم والسنة المطهرة ؟
أين ذلك الأب الذي يهتم بحفظ أبنائه لكتاب الله الكريم ؟
أي ذلك الأب الذي يراقب تصرفات أبنائه من الألف إلى الياء ؟
أين ذلك الأب الذي أوصاه الله خيراً بأهله ؟
أين ذلك الأب الذي أؤتمن وحافظ على الأمانة ؟
الشباب أداة في يد من يسيرهم ، كالشفرة تذبح لمن أحسن استخدامها ، كالسمك في البحر يصطاده طعم صغير ، كما أن الفراغ قتلهم لبعدهم عن الدين ، فكم شاب تقلد بالغرب وقص شعرة قصتهم ، ورب البيت يضرب بالطبل ؟ وكيف يكون هناك إلمام بأخطاء الأبناء وتصحيحها وجل وقته يقضيه مع الخادمات ؟ كيف ينموا هذا الطفل أو كيف يكبر هذا الشاب والأم في السهرات والأب في الملذات ؟
أليس من الأولى أن ندخل الآباء مدارس تنورهم وتعلمهم حقوق الأبناء ؟
أليس من الأولى أن نوقظ الآباء من سباتهم ، ومن ثم نحاسب الأبناء ؟
ومن أصدق من الله قيلاً { وقفوهم إنهم مسئولون }
نشر بصحيفة البلاد * 20 / 3 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
من يحتاج إلى التربية أولاً ؟؟
الشباب أساس كل شيء في هذه الحياة ، وهم لبنات المجتمع وأساسه ودعامته ، حتى أن الشريعة الإسلامية اهتمت بتربية الأبناء وأوصت بذلك ، وقد قال من لا ينطق عن الهوى صلوات ربي وسلامة عليه : ( كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته ... ) فالوالدان مسئولان عن تربية فلذات أكبادهم ، وتنشئتهم التنشئة الصالحة ، وإضاءة دروب الحياة لهم ليسلكوا مسلك الصالحين ، ويسيروا على خطى السلف الصالح ، ولكن التقدم السريع الذي نعيشه للأسف الشديد ليس فيه من الخير إلا القليل ، فالزيارات الشخصية تقطعت لتحل محلها الاتصالات الهاتفية ، وأنعدم السؤال عن الأبناء في دور العلم وأكتفي بدلاً عن ذلك بالإشعار الفصلي ، وأصبح الطعام يتناوله كل فرد بمفرده على عجل في ظل الوجبات الخفيفة ، وترك رب الأسرة مسئولية الأبناء للخدم حتى يستطيع أن ينهي أشغاله الدنيوية التي تهدف لجمع المال فقط ، فالتقدم الذي نعيشه قطع الصلة بين أفراد الأسرة الواحدة وقائدها ، وأصبح اجتماعهم مع بعضهم البعض قليل لبعدهم عن الدين وعدم إقامة الصلاة في بيوت الله ، وعدم حث الأبناء على ذلك من الأسباب التي تجعل الشباب يعيشون حياة بهائمية قائدهم فيها رب الأسرة المؤتمن عليهم .
أين ذلك الأب الذي يجمع أبنائه ويذهب معهم لإقامة الصلاة في بيوت الله ؟
أين ذلك الأب الذي يهتم بشئون بيته وأطفاله وعائلته ؟
أين ذلك الأب الذي يجمع أفراد عائلته ويصل الأرحام ؟
أين ذلك الأب الذي ينصح أبنائه بالقول الحسن المستوحي الفاظة من الكتاب الكريم والسنة المطهرة ؟
أين ذلك الأب الذي يهتم بحفظ أبنائه لكتاب الله الكريم ؟
أي ذلك الأب الذي يراقب تصرفات أبنائه من الألف إلى الياء ؟
أين ذلك الأب الذي أوصاه الله خيراً بأهله ؟
أين ذلك الأب الذي أؤتمن وحافظ على الأمانة ؟
الشباب أداة في يد من يسيرهم ، كالشفرة تذبح لمن أحسن استخدامها ، كالسمك في البحر يصطاده طعم صغير ، كما أن الفراغ قتلهم لبعدهم عن الدين ، فكم شاب تقلد بالغرب وقص شعرة قصتهم ، ورب البيت يضرب بالطبل ؟ وكيف يكون هناك إلمام بأخطاء الأبناء وتصحيحها وجل وقته يقضيه مع الخادمات ؟ كيف ينموا هذا الطفل أو كيف يكبر هذا الشاب والأم في السهرات والأب في الملذات ؟
أليس من الأولى أن ندخل الآباء مدارس تنورهم وتعلمهم حقوق الأبناء ؟
أليس من الأولى أن نوقظ الآباء من سباتهم ، ومن ثم نحاسب الأبناء ؟
ومن أصدق من الله قيلاً { وقفوهم إنهم مسئولون }
نشر بصحيفة البلاد * 20 / 3 / 1425هـ