نبيه
15 Dec 2007, 02:33 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
كلمات منثورة
إني أنثرها بين عينيك ... يا من تقرأ كلماتي
أنت تعلم أن الحياة لا بد أن تسير شئنا أم أبينا ، ونحن خطاءون لأننا مخلوقون ، والرب يغفر لمن يشاء ، ويقبل التوبة ممن تاب ، ومن منا لم يذنب ، ومن منا لم يخطئ ، وكن هناك فرق بين من أذنب وخاف وتاب ، وبين من أذنب وأصر على معصية علام الغيوب .
لحظة ..
حاسب نفسك وأختر أي الطريقين تسلك ، وأنت تعلم يقيناً أنه لا ثالث لهما ، فإن رضيت لنفسك مسلك الهالكين والاستمرار في معصية رب العالمين فإنك رضيت بطريق الغاوين في الدارين ، وهو طريق سهل البداية ، ولكن المرور من خلاله فيه خوف وقلق ، ونهايته ألم وحسرة ، وسبحان القائل { وإن الفجار لفي جحيم } وقوله تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } .
هل تعلم أن المتاع والاستمتاع الذي يحصل عليه المذنب ليس له طعم لأنه زائل وفان ... وبعده يأتي القلق والخزف .
هل السعادة نجدها في طريق المعاصي ؟
هل السعادة تكمن في معصية الله ؟
هل السعادة أن تعيش كالبهائم ؟
لا والله لا تكن السعادة إلا مع الله ، فعبادته والتقرب إليه بما يحب والابتعاد عن كل ما ينهى لهي السعادة الحقيقية .
الدنيا شقاء وتعب ، والسعادة تكن بعد الممات ، وفي القبر ، وعند الحساب ، وأجملها عندما يمن عليك المنان بأن تكون من أهل الجنان .
أما من أختار طريق الصالحين فهنيئاً له لقول الرحمن الرحيم { إن الأبرار لفي نعيم } .
هنيئاً لمن بنى آخرته وترك الدنيا وما فيها .
هنيئاً لمن جعل بينه وبين عذاب الله وقاية .
هنيئاً لمن أستحقر الدنيا وأقبل على الآخرة .
نشر بصحيفة البلاد * 5 / 5 / 1425هـ
نبيه بن مراد العطرجي
كلمات منثورة
إني أنثرها بين عينيك ... يا من تقرأ كلماتي
أنت تعلم أن الحياة لا بد أن تسير شئنا أم أبينا ، ونحن خطاءون لأننا مخلوقون ، والرب يغفر لمن يشاء ، ويقبل التوبة ممن تاب ، ومن منا لم يذنب ، ومن منا لم يخطئ ، وكن هناك فرق بين من أذنب وخاف وتاب ، وبين من أذنب وأصر على معصية علام الغيوب .
لحظة ..
حاسب نفسك وأختر أي الطريقين تسلك ، وأنت تعلم يقيناً أنه لا ثالث لهما ، فإن رضيت لنفسك مسلك الهالكين والاستمرار في معصية رب العالمين فإنك رضيت بطريق الغاوين في الدارين ، وهو طريق سهل البداية ، ولكن المرور من خلاله فيه خوف وقلق ، ونهايته ألم وحسرة ، وسبحان القائل { وإن الفجار لفي جحيم } وقوله تعالى { ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى } .
هل تعلم أن المتاع والاستمتاع الذي يحصل عليه المذنب ليس له طعم لأنه زائل وفان ... وبعده يأتي القلق والخزف .
هل السعادة نجدها في طريق المعاصي ؟
هل السعادة تكمن في معصية الله ؟
هل السعادة أن تعيش كالبهائم ؟
لا والله لا تكن السعادة إلا مع الله ، فعبادته والتقرب إليه بما يحب والابتعاد عن كل ما ينهى لهي السعادة الحقيقية .
الدنيا شقاء وتعب ، والسعادة تكن بعد الممات ، وفي القبر ، وعند الحساب ، وأجملها عندما يمن عليك المنان بأن تكون من أهل الجنان .
أما من أختار طريق الصالحين فهنيئاً له لقول الرحمن الرحيم { إن الأبرار لفي نعيم } .
هنيئاً لمن بنى آخرته وترك الدنيا وما فيها .
هنيئاً لمن جعل بينه وبين عذاب الله وقاية .
هنيئاً لمن أستحقر الدنيا وأقبل على الآخرة .
نشر بصحيفة البلاد * 5 / 5 / 1425هـ