نبيه
18 Dec 2007, 02:38 AM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
تراثنا ... والاتصالات
ماضي عريق بنى مجده الأجداد والآباء برعاية مؤسس البلاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وعلى خطاه سار من بعده أبناءه البررة ، وعلى تلك الأسس الثابتة القوية وضعت لبنات الازدهار والتقدم الذي نرفل في متاعه حتى عصرنا الحاضر ، وللاتصالات دور مهم وفعال في حياتنا اليومية حيث تعتبر حلقة الوصل التي تربط أفراد المجتمع داخلياً وخارجياً مع بعضهم البعض ، ومكة المكرمة حظيت منذ أكثر من ( 5 ) عقود بأن أنشأ فوق ثراها مدرسة تهتم بتعليم طلبتها دراسة الشفرات اللاسلكية ، وهي ما تعرف ( بمدرسة اللاسلكي ) التي أتخذت من قلعة لعلع ( فلفل ) التي بنيت عام 1215هـ بحارة الفلق ( حي النقا ) مقراً لها كونها تتكون من طابقين بشكل مستطيل مدخلها الرئيسي من منتصف ضلعها الجنوبي ذات فناء متوسط البناء تطل عليه جميع المباني التي شيدت بها ، وقد تخرج منها طلبه مارسوا مهام عملهم بها لبناء مبنى مستقل للمدرسة أمام القلعة يتكون من ثلاث أدوار وبدروم مجهز للدراسة نظراً لتزايد الطلب على الالتحاق بها خلال تلك الفترة ، ومع التطور والتقدم العلمي أسدل الستار رويداً رويداً على مبنى القلعة والمدرسة ولكن لم تزل المباني موجودة على أرض مكة المكرمة ، وقد كلفت من قبل منطقة مكة المكرمة للاتصالات في عام 1994م بتوثيق تصويري للمباني ومحتوياتها ، وقد تم ذلك خلال خمس أيام بمرافقه من أحد طلبتها الذين درسوا في تلك المباني وعملوا بها وهو العم ( محمد سبهاني ) وبعد مرور تلك السنوات زرت الموقع قبل أيام عديدة ، ووجدتها كما كانت عليه مهجوره لم يستفد منها ، ومظهرها الخارجي كما هو لم يضاف إليه شيء يذكر سوى لوحة كتب عليها اسم ( شركة الاتصالات السعودية )
وجهة نظر أضعها أمام أصحاب القرار بشركة الاتصالات السعودية بأن تستثمر تلك المباني لموقعها الاستراتيجي بالقرب من الحرم المكي الشريف بالإستفاده منها بترميمها وتحويلها إلى متحف يحكي قصة نشأة الاتصالات منذ عهد مؤسس المملكة العربية السعودية تغمده الله بواسع رحمته حتى ما وصلت إليه شركة الاتصالات السعودية من تقدم باهر في مجال الاتصالات ليتعرف كلاً من أبناء الجيل الحاضر على ماضي الرعيل الأول ، والزوار والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها خلال مواسم العام المتعددة مما يساعد في اطلاعهم على مراحل التطور الذي شهده قطاع الاتصالات ، وبذلك نحافظ على تراثنا العريق من الاندثار .
فهل تجد هذه الوجه صدى من قبل المسئولين المعنيين .
همسة : الإلمام بالتراث ينير الأفكار وطريق الحياة .
نشر بصحيفة البلاد * 1 / 8 / 1428هـ
نبيه بن مراد العطرجي
تراثنا ... والاتصالات
ماضي عريق بنى مجده الأجداد والآباء برعاية مؤسس البلاد الملك عبد العزيز طيب الله ثراه وعلى خطاه سار من بعده أبناءه البررة ، وعلى تلك الأسس الثابتة القوية وضعت لبنات الازدهار والتقدم الذي نرفل في متاعه حتى عصرنا الحاضر ، وللاتصالات دور مهم وفعال في حياتنا اليومية حيث تعتبر حلقة الوصل التي تربط أفراد المجتمع داخلياً وخارجياً مع بعضهم البعض ، ومكة المكرمة حظيت منذ أكثر من ( 5 ) عقود بأن أنشأ فوق ثراها مدرسة تهتم بتعليم طلبتها دراسة الشفرات اللاسلكية ، وهي ما تعرف ( بمدرسة اللاسلكي ) التي أتخذت من قلعة لعلع ( فلفل ) التي بنيت عام 1215هـ بحارة الفلق ( حي النقا ) مقراً لها كونها تتكون من طابقين بشكل مستطيل مدخلها الرئيسي من منتصف ضلعها الجنوبي ذات فناء متوسط البناء تطل عليه جميع المباني التي شيدت بها ، وقد تخرج منها طلبه مارسوا مهام عملهم بها لبناء مبنى مستقل للمدرسة أمام القلعة يتكون من ثلاث أدوار وبدروم مجهز للدراسة نظراً لتزايد الطلب على الالتحاق بها خلال تلك الفترة ، ومع التطور والتقدم العلمي أسدل الستار رويداً رويداً على مبنى القلعة والمدرسة ولكن لم تزل المباني موجودة على أرض مكة المكرمة ، وقد كلفت من قبل منطقة مكة المكرمة للاتصالات في عام 1994م بتوثيق تصويري للمباني ومحتوياتها ، وقد تم ذلك خلال خمس أيام بمرافقه من أحد طلبتها الذين درسوا في تلك المباني وعملوا بها وهو العم ( محمد سبهاني ) وبعد مرور تلك السنوات زرت الموقع قبل أيام عديدة ، ووجدتها كما كانت عليه مهجوره لم يستفد منها ، ومظهرها الخارجي كما هو لم يضاف إليه شيء يذكر سوى لوحة كتب عليها اسم ( شركة الاتصالات السعودية )
وجهة نظر أضعها أمام أصحاب القرار بشركة الاتصالات السعودية بأن تستثمر تلك المباني لموقعها الاستراتيجي بالقرب من الحرم المكي الشريف بالإستفاده منها بترميمها وتحويلها إلى متحف يحكي قصة نشأة الاتصالات منذ عهد مؤسس المملكة العربية السعودية تغمده الله بواسع رحمته حتى ما وصلت إليه شركة الاتصالات السعودية من تقدم باهر في مجال الاتصالات ليتعرف كلاً من أبناء الجيل الحاضر على ماضي الرعيل الأول ، والزوار والمعتمرين من داخل المملكة وخارجها خلال مواسم العام المتعددة مما يساعد في اطلاعهم على مراحل التطور الذي شهده قطاع الاتصالات ، وبذلك نحافظ على تراثنا العريق من الاندثار .
فهل تجد هذه الوجه صدى من قبل المسئولين المعنيين .
همسة : الإلمام بالتراث ينير الأفكار وطريق الحياة .
نشر بصحيفة البلاد * 1 / 8 / 1428هـ