نبيه
24 Dec 2007, 04:20 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مراد العطرجي
المشاريع ... والمشاعر
الحمد لله الذي رفع السموات من غير عمد، والشكر لمن بسط الأرض ودحاها، وهنيئًا لمن كتب له هذا العام 1428هـ أداء فريضة الحج التي انقضت بيسر وسهولة دون حدوث سلبيات تكدر عليهم صفو أداء مناسكهم نتيجة ما تبذله الدولة رعاها الله من مشاريع في جميع المشاعر المقدسة بدءًا بالحرم المكي الشريف الذي تم توسعته في عهد المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز بمساحة اجمالية تبلغ 85800 متر مربع تستوعب حوالى 190 الف مصل لتبلغ بذلك المساحة الاجمالية للمسجد الحرام 356000 متر مربع وتتسع لحوالى 773 الف مصل، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله صدرت توجيهاته الكريمة بتوسعة المسعى باتجاهيه الرأسي والأفقي من أجل توفير الراحة لضيوف بيت الله الحرام ليصبح عرضها الكلي 40م واضافة طابق ثالث لتصبح المساحة الكلية 29400 متر مربع والتي تم اعتماد ميزانيتها ضمن ميزانية عام 1427هـ للمشروعات الجديدة التي ستقام بالمسجد الحرام وتتجاوز عشرة مليارات ريال سعودي.?وفي مشعر منى بدأ تشييد جسر الجمرات بشكله الجديد المكون من اربعة طوابق ودور ارضي بتكلفة تبلغ اكثر من 4 مليارات ريال ليستوعب ربع مليون رام في الساعة ويحد من خطورة الزحام نظير التزايد في اعداد الحجاج خلال الاعوام المقبلة، فكل هذه التخطيطات والمشروعات يتم انجازها من قبل رجال اوفياء في مختلف القطاعات الحكومية والاهلية، وقد ظهرت الى ارض الواقع بالمتابعة المستمرة من قبل الوزراء ووكلائهم ومديري العموم وباشراف مباشر من قبل صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة، ومتابعة مستمرة من لدن صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وتحت ظل توجيهات صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وبرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظهم الله وبتوفيق من الله عز وجل اولاً واخيراً ومضت ايام الحج ليستعد الحجيج للرحيل الى ديارهم غانمين فائزين فرحين بما أكرمهم به المولى تبارك وتعالى من اقامة الركن الخامس من أركان الاسلام في عهد حكومة تسهل لهم كل السبل التي ينعمون من خلالها لاداء مناسكهم، وتظلهم بالامن والامان وكل من يلج حدودها لتمسكها بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كل أعمالها. من خلاصة ما سبق نعي ان اهتمامات ولاة الامر ليست محصورة فقط لابناء الشعب من حيث المشاريع بل شملت الزائر والمقيم لينعموا بالراحة التامة اينما كانوا فوق ثرى هذه المملكة التي وحد ثراها المغفور له باذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.?يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى -العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات-?اللهم كن لولاة أمرنا عائنًا ومعينًا، وأرزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير، وأبعد عنهم كل من يريدهم بشر يا أرحم الراحمين، اللهم أرهم الحق حقًا وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه برحمتك يا رب العالمين.
ومن أصدق من الله قيلاً: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ).
نشر بصحيفة المدينة * 15 / 12 / 1428هـ
نبيه بن مراد العطرجي
المشاريع ... والمشاعر
الحمد لله الذي رفع السموات من غير عمد، والشكر لمن بسط الأرض ودحاها، وهنيئًا لمن كتب له هذا العام 1428هـ أداء فريضة الحج التي انقضت بيسر وسهولة دون حدوث سلبيات تكدر عليهم صفو أداء مناسكهم نتيجة ما تبذله الدولة رعاها الله من مشاريع في جميع المشاعر المقدسة بدءًا بالحرم المكي الشريف الذي تم توسعته في عهد المغفور له الملك فهد بن عبدالعزيز بمساحة اجمالية تبلغ 85800 متر مربع تستوعب حوالى 190 الف مصل لتبلغ بذلك المساحة الاجمالية للمسجد الحرام 356000 متر مربع وتتسع لحوالى 773 الف مصل، وفي عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله صدرت توجيهاته الكريمة بتوسعة المسعى باتجاهيه الرأسي والأفقي من أجل توفير الراحة لضيوف بيت الله الحرام ليصبح عرضها الكلي 40م واضافة طابق ثالث لتصبح المساحة الكلية 29400 متر مربع والتي تم اعتماد ميزانيتها ضمن ميزانية عام 1427هـ للمشروعات الجديدة التي ستقام بالمسجد الحرام وتتجاوز عشرة مليارات ريال سعودي.?وفي مشعر منى بدأ تشييد جسر الجمرات بشكله الجديد المكون من اربعة طوابق ودور ارضي بتكلفة تبلغ اكثر من 4 مليارات ريال ليستوعب ربع مليون رام في الساعة ويحد من خطورة الزحام نظير التزايد في اعداد الحجاج خلال الاعوام المقبلة، فكل هذه التخطيطات والمشروعات يتم انجازها من قبل رجال اوفياء في مختلف القطاعات الحكومية والاهلية، وقد ظهرت الى ارض الواقع بالمتابعة المستمرة من قبل الوزراء ووكلائهم ومديري العموم وباشراف مباشر من قبل صاحب السمو الملكي الامير خالد الفيصل امير منطقة مكة المكرمة، ومتابعة مستمرة من لدن صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وتحت ظل توجيهات صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد وبرعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظهم الله وبتوفيق من الله عز وجل اولاً واخيراً ومضت ايام الحج ليستعد الحجيج للرحيل الى ديارهم غانمين فائزين فرحين بما أكرمهم به المولى تبارك وتعالى من اقامة الركن الخامس من أركان الاسلام في عهد حكومة تسهل لهم كل السبل التي ينعمون من خلالها لاداء مناسكهم، وتظلهم بالامن والامان وكل من يلج حدودها لتمسكها بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في كل أعمالها. من خلاصة ما سبق نعي ان اهتمامات ولاة الامر ليست محصورة فقط لابناء الشعب من حيث المشاريع بل شملت الزائر والمقيم لينعموا بالراحة التامة اينما كانوا فوق ثرى هذه المملكة التي وحد ثراها المغفور له باذن الله تعالى الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود.?يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى -العبرة بكمال النهايات لا بنقص البدايات-?اللهم كن لولاة أمرنا عائنًا ومعينًا، وأرزقهم البطانة الصالحة التي تعينهم على الخير، وأبعد عنهم كل من يريدهم بشر يا أرحم الراحمين، اللهم أرهم الحق حقًا وارزقهم اتباعه، وأرهم الباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه برحمتك يا رب العالمين.
ومن أصدق من الله قيلاً: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ).
نشر بصحيفة المدينة * 15 / 12 / 1428هـ