نبيه
01 Jan 2008, 09:11 PM
مودة الفؤاد
نبيه بن مرادالعطرجي
مليك سكن القلوب
كريم ... رحيم ... رؤوف ... جواد ... معطاء
من صفات خالقه أستمد مسلكه ، وعلى خطى والده تغمده الله بواسع رحمته أكمل مسيرة البناء لهذه الأرض المعطاء التي انبثق منها نور الحق المبين ، فصمته حفظة الله عن موجة الغلاء التي اجتاحت معظم السلع الغذائية لم يكن إلا لحكمة ، فنظرته أطال الله في عمره ثاقبة صائبة ، فبعد أن نظر عن بعد كيفية التعامل مع هذه الظاهرة من قبل المسئولين والمواطنين ، أيقن رعاه الله أن الفصل فيها لا يكون إلا بأمره الكريم الذي لم يتردد في إصدارة يوم السبت 28/11/1428هـ للجهات المختصة بزيادة المعونة على السلع التي شملها الغلاء ( الأرز والحليب ) كونها أساس السلة الغذائية لرعيته ليوقف هذا الإعصار الذي أتعب أفراد شعبة ويعيد الوضع كما كان عليه قبل شهر رجب 1428هـ لتنضم هذه المعونة إلى ركب المعونات الداخلية التي يتمتع بها أبناء المملكة الحبيبة ، نعم هذا هو القائد الباني الذي يكن عند حسن ظن شعبة به ، فيالها من مكرمة تزامنت مع الأيام العشر المباركات لتعم الرحمة أرض البلاد من خالقهم الرحمن الرحيم وقائدهم خادم الحرمين الشريفين ، وهذا الموقف ليس بمستغرب على عبد الله الحبيب فيده البيضاء شملت كل مكان في الداخل والخارج دون أن تميز بين هذا وذاك ، لله دره من مليك سكن حبه قلوب الجميع ، ولم تمضي سوى يومان حتى أعتمد رعاه الله ميزانية الدولة التي تعتبر أعلى ميزانيه لها منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود والتي فيها الخير الوفير لما تضمنته من اعتمادات مالية تدل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين لكل من ترعاه يداه الكريمتان ، فكم من أيادي ارتفعت في عتمة ليالي العشر المباركات تدعوا له الرحمن بان ينصره أينما كان .
دعاء : اللهم يا رحمن يا رحيم يا من تعلم ما في الضمائر كن لهذا الحبيب عائن ومعين وهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على الحق في كل وقت وحين ، وعلي يده وحد صفوف المسلمين واجعله امام المتقين .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ... } .
نشر بصحيفة البلاد * 23 / 12 / 1428هـ
نبيه بن مرادالعطرجي
مليك سكن القلوب
كريم ... رحيم ... رؤوف ... جواد ... معطاء
من صفات خالقه أستمد مسلكه ، وعلى خطى والده تغمده الله بواسع رحمته أكمل مسيرة البناء لهذه الأرض المعطاء التي انبثق منها نور الحق المبين ، فصمته حفظة الله عن موجة الغلاء التي اجتاحت معظم السلع الغذائية لم يكن إلا لحكمة ، فنظرته أطال الله في عمره ثاقبة صائبة ، فبعد أن نظر عن بعد كيفية التعامل مع هذه الظاهرة من قبل المسئولين والمواطنين ، أيقن رعاه الله أن الفصل فيها لا يكون إلا بأمره الكريم الذي لم يتردد في إصدارة يوم السبت 28/11/1428هـ للجهات المختصة بزيادة المعونة على السلع التي شملها الغلاء ( الأرز والحليب ) كونها أساس السلة الغذائية لرعيته ليوقف هذا الإعصار الذي أتعب أفراد شعبة ويعيد الوضع كما كان عليه قبل شهر رجب 1428هـ لتنضم هذه المعونة إلى ركب المعونات الداخلية التي يتمتع بها أبناء المملكة الحبيبة ، نعم هذا هو القائد الباني الذي يكن عند حسن ظن شعبة به ، فيالها من مكرمة تزامنت مع الأيام العشر المباركات لتعم الرحمة أرض البلاد من خالقهم الرحمن الرحيم وقائدهم خادم الحرمين الشريفين ، وهذا الموقف ليس بمستغرب على عبد الله الحبيب فيده البيضاء شملت كل مكان في الداخل والخارج دون أن تميز بين هذا وذاك ، لله دره من مليك سكن حبه قلوب الجميع ، ولم تمضي سوى يومان حتى أعتمد رعاه الله ميزانية الدولة التي تعتبر أعلى ميزانيه لها منذ تأسيسها على يد المغفور له الملك عبد العزيز آل سعود والتي فيها الخير الوفير لما تضمنته من اعتمادات مالية تدل على اهتمام خادم الحرمين الشريفين لكل من ترعاه يداه الكريمتان ، فكم من أيادي ارتفعت في عتمة ليالي العشر المباركات تدعوا له الرحمن بان ينصره أينما كان .
دعاء : اللهم يا رحمن يا رحيم يا من تعلم ما في الضمائر كن لهذا الحبيب عائن ومعين وهيئ له البطانة الصالحة التي تعينه على الحق في كل وقت وحين ، وعلي يده وحد صفوف المسلمين واجعله امام المتقين .
ومن أصدق من الله قيلاً { ... وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ... } .
نشر بصحيفة البلاد * 23 / 12 / 1428هـ