المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشروع السعودة .. ماهي العوائق؟ وكيف نتغلب عليها؟


داليا رشوان
0 18th September 2008, 02:0:11 AM
مشروع السعودة جاء لإنقاذ شباب الجزيرة العربية من البطالة
ولكن لاتزال هذه المشكلة قائمة

ما هي عوائق السعودة برأيك؟

وهل تم التمهيد لهذا المشروع بشكل جيد بين الشباب أم أن الموضوع أخذ اجراءاته على مستوى المملكة ولم يتم عمل التهيئة اللازمة للشباب ؟

وما هي الحلول التي تقترحها لإحراز نجاح أكبر؟

داليا رشوان
0 18th September 2008, 03:0:48 AM
مشروع السعودة لمن لا يعرفه هو إحلال العمالة السعودية محل العمالة الأجنبية

ابوبدر
0 19th September 2008, 04:0:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

توضيحا لما كتبته الاخت داليا رشوان عن موضوع السعوده

مشروع السعوده من سمع عنه يتخيل بانه حل مشكلة البطاله في السعوديه

ولاكن في الحقيقه لم يطبق بالشكل الصحيح والكامل الا في محلات الذهب واما باقي القطاعات

فيطبق الاسم فقط وعلى الورق وليس بالفعل فتجد صاحب العمل يقدم لمكتب العمل والعمال

بان نسبة السعوده في مؤسسته مطبق بالكامل ولو رجعنا للحقيقه لاتجد ولا سعودي يعمل

لديه الا ماندر مع العلم باننا نسمع ونقراء اكثر من مره بانه سوف يحاسب من يخالف

نظام السعوده ولاكن ياللاسف لم يحدث شي ... ومن عوايق السعوده

1- قلت الرواتب 2-عدم وجود الشهاده الموهله لذلك 3- الخبره

4-طبيعة العمل 5- عدم وجود مميزات وعوايد لطالب العمل

6- العوايد والتقاليد ترفض بعض المهن

واخيرا وليس اخرا اتمنى التوفيق للجميع................

تقبلوا تحياتي

الوهاااج
0 19th September 2008, 05:0:30 AM
لقد استبشرنا خيراً قبل عدة سنوات عندما اُعلن عن سعودة جميع الوظائف وأحلال

الشباب السعودي بدلاً من اليد العاملة المستقدمة ولكن مضت السنوات سريعاً دون

التقيد بهذه التعليمات وقد استطاع ارباب العمل الألتفاف على هذه الأوامر بطرق

مختلفة فمنهم من يحاول جاهداً مضايقة الشاب السعودي سعياً إلى جعلهُ ينسحب من

الوظيفة وبالتالي وصف الشباب السعودي بالكسول واللامبالي وغيرها من الألقاب

ويجب على المسئولين وجود آلية مُعينة للتعامل مع هذه القضية بكل حزم وأهتمام

وبما يكفل حقوق الطرفين

شكراً لك اختي الكريمة داليا ر شوان على أطروحاتك الراقية التي دائما ماتتلمس قضايا المجتمع

المصيرية

خالص التحية

داليا رشوان
0 20th September 2008, 04:0:02 AM
أخي الكريم أبو بدر
أشكرك كثيرا على تلبية ندائي لك بالمشاركة برأيك الثمين في هذا الموضوع
وأريدك أن تجاوبني على بعض الاستفسارات التي تتعلق بتعليقك:

الحقيقة أنا لا أعرف ماذا يحدث في موضوع السعودة بالتفصيل ولكنني قرأت بالصدفة تفاصيل عن شركة البترول الكويتية (وعندهم مشروع التكويت) أنها تذهب إلى الجامعات وتقوم بعرض أعمالها ووظائفها على الطلبة الكويتيين وتشرح الإمتيازات التي تقدم للعاملين كما تقوم بتدريب من ينقصه الخبرة لجذب الشباب الكويتي للعمل بها،

فهل ترى أن التجربة الكويتية أنجح من التجربة السعودية في هذا المجال

أما عن العوائق فلقد تعجبت منها قليلا للآتي:
حين نتحدث عن شاب لا يعمل ووجد وظيفة هناك تصرف من اثنين
(1) إما أن يقبل الوظيفة على قلة مرتبها وعدم وجود مميزات كثيرة لها وذلك حتى يتعلم ويُكَوِّن خبرة ثم ينتقل بعد الخبرة لوظيفة اخرى أفضل في شركة أخرى بخبرته التي اكتسبها في الأولى، لأن الخريج لابد له من خبرة حتى ينال منصب ولن تاتي الخبرة للخريج إلا بمرتب قليل، وهنا المسألة تحتاج للصبر والتركيز على التعلم لأن هذا العامل إذا أثبت قدراته قد يترقى في نفس الشركة بمميزات أفضل.

والخبرة ليست عيب ولكنها في صالح الشخص نفسه
هل يمكن لخريج أن يحصل على وظيفة مدير، أيا كانت طبيعة العمل، ويدير تحت يده عددا من الموظفين الذين لا يعلم عن طبيعة عملهم شئ، من المؤكد أن قلة خبرته ستوقعه في قرارات قد تفتك به بسهولة، فمن مصلحته أن يبدأ من البداية الصحيحة وإن كان لديه طموحا حقيقيا فإنه عليه سرعة التعلم وإثبات قدراته في فترة وجيزة.

كما أنه من غير المنطقي أن يعين صاحب العمل شخص بلا خبرة بمرتب كبير، ضع نفسك مكان صاحب العمل لترى منطقه.

ومن هنا فإن المشكلة ليست في صاحب العمل بل في المتقدم للعمل نفسه.

فهل أنت معي في ذلك؟


(2) الوظيفة لا تعجبه ومستواه أكبر منها وهذا يعني أنه من عائلة غنية ووقتها من الممكن أن يتجه إلى الإقتراض من أهله وعمل مشروع حر لنفسه وخاصة أن لديكم في مكة مواسم الحج والعمرة وهي تعد فرصة عظيمة للتجارة ومن المؤكد أن هناك سلع رائجة يمكن التركيز عليها وبناء مشروع على أساسها.

ما رأيك في فكرة العمل الحر كحل لمشكلة البطالة ولماذا غاب هذا الحل عن أذهان الكثير؟


أخي الكريم الوهاج
أشكرك على مشاركتك الدائمة التي أسعد بها كثيرا

ولكن لماذا يتحايل صاحب العمل لمضايقة الشاب السعودي وجعله ينسحب؟
وذلك أن صاحب العمل كل ما يهمه مصلحة العمل وإن وجد مصلحة العمل مع شخص يكرهه سيضطر إلى التعامل معه للمصلحة، لذلك لا أرى مبررا للتهرب من العمالة السعودية إلا لأن هناك مشكلة في قدرتها على تحقيق صالح العمل.

وإن اتفقنا على ذلك فهل ترى أن القصور في العمالة يأتي من تعليم ما قبل الجامعي أم الجامعي أم الثقافة العامة أو البيوت....؟

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 20th September 2008, 07:0:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ولاكن في الحقيقه لم يطبق بالشكل الصحيح والكامل الا في محلات الذهب واما باقي القطاعات

فيطبق الاسم فقط وعلى الورق



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أضف اليها تم سعودة سوق الخضار واستبدال عمال النظافة و السباكة بسعوديين و ياليتهم تركوهم في حالهم بل سمعت ان من الوافدين من تسببوا بمشاكل لاحصر لها لكل سعودي
ينافسهم في المهنة على بساطتها !!

/ مشروع السعودة رائع جداً لو كان تم التخطيط له بدقة لكنه للأسف تم تطبيقه بعشوائية
كما انه من السابق لأوانه الحكم عليه بالفشل او النجاح .
عوائق المشروع هي ما ذكرها الاخوة غير اني لا ألقي باللوم وحده على أرباب العمل بل حتى الشاب نفسه يتحمل جزء من المسؤولية ..

اقترح لإنجاحه دراسة المهن التي يعمل بها الوافدين و إمكانية احلالها بالشباب السعودي
ايضاً التعاون بين الجامعات و وزارة العمل و العمل على اغلاق كل التخصصات التي من شأنها زيادة نمو البطالة , هذا مالدي الآن لي عودة بعد ترتيب الافكار ان شاء الله

شكراً لك عزيزتي نفعنا الله بكـِ



كاريكاتير يحكي الكثير



7



7


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

المحارب10
0 23rd September 2008, 03:0:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مشروع السعودة رائع جداً لو تم التخطيط له بدقة تكفي هذه الإجابة لمن سبقني

الأخت داليا رشوان شكرا لك

داليا رشوان
0 23rd September 2008, 08:0:30 AM
غاليتي عذبة
أشكرك على إضافتك وعلى إشراقتك الدائمة في المنتدى

الأخ الكريم المحارب
الشكر لك أخي على مشاركتك بارك الله لك

ومن مشاركتكم يبدو أن العوائق انقسمت إلى قسمين:

أحدهما متعلق بالتخطيط الحكومي لتنفيذ هذا المشروع كإعداد الشباب السعودي ليستطيع أن يحمل الراية التي سيسلمها له العامل الأجنبي سواء بالقيام بعمل دورات تدريبية دورية عملية في كافة التخصصات، أو بوضع ضوابط أكثر صرامة داخل المؤسسات المختلفة ووضع رقابة شديدة عليها.

وآخر متعلق بدور الفرد نفسه في الإرتقاء بفكره وأهدافه والإهتمام بقيمة العمل والإستعداد للبدأ من الصفر والإستمتاع بصعود السلم خطوة تلو الأخرى، ودور مشابه متعلق بالأسرة التي من شأنها ترسيخ الأفكار البناءة داخل عقول أبنائها بالإلتزام أمامهم بالتصرفات الإيجابية والحث عليها.

ولكنني كنت أود أن يرد أحد المشاركين على أسباب قلة تركيز الشباب على مسألة العمل الحر
طالما أن السعودة لم تأت بثمارها، مع أن العمل الحر يبدأ بمشروعات لا تحتاج لميزانية كبيرة بل بعضها لا يحتاج إلا ريالات قليلة.

ألأخشبين
0 26th September 2008, 02:0:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مافي فائدة يا أخوان لاتتعبون أنفسكم تحسبون إنهم مايعرفون المفكرين والمسئولين مدي معانات
شبابنا لهذه المشكلة.
المشكلة كبيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــرة
الشركــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ت تجيب عمال أصحابها كباريه ولن تنحل المشكلة.
وسلامتكم

داليا رشوان
0 26th September 2008, 08:0:40 PM
(مافي فائدة يا أخوان لاتتعبون أنفسكم)


عليكم السلام ورحمة الله
أشكرك على تعليقك أخي الكريم
فأنت بدون أن تقصد ستحيي لي موضوع كتبته تحت عنوان
"مافيش فايدة" ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
والموضوع هام جدا أن نضعه في اعتبارنا ليس فقط ردا على كلماتك ولكن في جميع نواحي حياتنا فنحن نكرر مافيش فايدة عدد لا يحصى في اليوم والليلة لذا أدعوكم جميعا إلى التركيز في هذه الكلمات فهي إنظلاقة إلى غد مشرق بإذن الله
إليكم الموضوع

مافيـش فايـدة
بقلـم داليـا رشـوان
كتبت كثيرا عن خطوات عملية يستطيع بها الشباب تحويل حياتهم من حياة مملة ليس لها قيمة، إلى حياة تستحق أن يحياها الإنسان يحدث بها فارقا ويستمتع بها في رضا من الله، وجهودي لم تكن فقط في الكتابة فأينما سنحت الفرصة تحدثت في الموضوعات التي أكتبها كوسيلة أخرى لنشر هذه الثقافة، لكن المشترك بين ردود الأفعال: "الكلام ده صح لكن بتكلمي مين ومين يسمع" "مافيش فايدة"، هذه النبرة السلبية التي تأخذنا إلى القاع وإلى الإحباط والتسليم بالحال المائل وتركه يزداد ويتفاقم بحجة أن لا أحد يسمع.

ومن قال أن لا أحد يسمع؟ أنا تحدثت مع الكثير وكلهم متفقين معي وكلهم محبطين ولو تركوا الإحباط ودعوا إلى الإصلاح بحسن خلقهم فتعلم منهم القليل من أقاربهم أو أصدقائهم أو زملائهم لأصبح العدد كبيرا جدا.

والتزام الإنسان بحسن الخلق والدعوة له لا يمنعه قلة التزام الآخرين لأن الإنسان محاسب على عمله ولا يحاسب على عمل الآخرين وجزاءه يأتيه مقابل هذا العمل وزيادة المشقة فيه تزيد الأجر لذا فليس هناك مجهود أو مشقة ضائعة الأجر (كله بحسابه).

لو بدأنا بأنفسنا عن قناعة وإيجابية ومنطق قوي وثبات لفعلنا الأفاعيل وذلك بدلا من كلمة "مافيش فايدة" أو "مين حيسمع".

من أين تأتي القناعة والمنطق القوي والثبات؟
إن كنت تظن أنك تقنع أحدا بمجهودك الشخصي فأنت واهم لأن وصول كلماتك إلى قلوب الآخرين بيد الله سبحانه ومعنى ذلك أن تحكمك في وصول كلماتك للآخرين تحدث بمدى إخلاصك فيه لوجه الله واستخدامك للمعايير والأهداف التي ترضيه سبحانه.

أنت محاسب على واجبك الذي أمرك به الله وهو بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وان تكون قدوة بخلقك وبمعاملتك للناس جميعهم بما يتفق مع شرع الله، وهنا أنت محاسب أيضا على طريقتك في توصيل المعلومة فإن أجدت وقدمتها على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي برحمة وحب للناس وحب لهدايتهم أصبت أجرك والله يضاعف لمن يشاء وإن أسأت فقد كُتِبَت عليك إساءتك بقدر تعمدك فيها.

كثيرا ما نشرت موضوعات فيأتيني رد من أشخاص لا أعرفهم يقولون أنني كتبت الموضوع وكأنني أعرفهم وكأنني أخاطبهم لأعطيهم حل ما، أو أُقَويِّ داخلهم فكرة ما كانوا يبحثون عنها. وهل لي دخل بذلك؟ أبدا! ولا أملك ذلك مهما فعلت، ولو تعمدته ولو سعيت وراءه ما استطعت لكن الله هو الذي يُري الكلمات لمن يريدها في وقتها ويفتح بينه وبينها حتى يصل محتوى هذه الكلمة إلى الشخص فيستوعبها، وكم من المرات مرت بي لحظات ضيق فأفتح الميل الخاص بي لأجد موضوعات تحدثني عن ما يراودني يؤنسني الله بها حتى أصبر وأحتسب.

واذكر هنا ما ذكرته في "كلمة الموقع" وهو أن الله أمر سيدنا إبراهيم بأن يقف على جبل ينادي في الناس بالحج ثم اَسمَع الله صوته في أرجاء الكرة الأرضية، تلك هو المؤمن يؤدي ما أمره الله به ويترك ما تكفل له به توكلا ويقينا في قدرة الله فيصل صوته إلى من لم يتصور يوما أن يسمعوه.

إذا راودتك أفكارا كبيرة للأمة ولكنك تعاملت معها بشكل إيجابي وبدأت بنفسك بدون إلتفات لأحد يساندك الله بآخرين في بقاع العالم لا تعرفهم ولا يعرفونك يخرجون ليعملون بنفس الأفكار ولكن بأساليب أخرى تتكامل معك لتكتشف في النهاية أنك لست وحدك.

أن تتمنى أن يصل صوتك إلى شخص ذو منصب لا يمكنك الوصول إليه بأي طريقة وكنت تود أن تحدثه في تنفيذ بقية أفكارك فتجده أو من على غراره قد قام بها وتفاجأ به أمامك.

وطبعا الجميع سيقول عن ذلك خزعبلات، لكن في الحقيقة أنها الحقيقة المحضة، تلك هي الحياة مع الله تملك فيها كل ما في الأرض لصالح فكرتك طالما كانت أفكارا تبني مجتمعا يحبه سبحانه مخلصا صادقا لوجهه عز وجل.

وماذا كنت تتوقع؟ إذا كان الإنسان الذي يعرف شخصا ذو منصب يمكنه أن يقوم بأشياء لا يستطيعها الإنسان العادي فما بالكم من كان الله وليه ونصيره وحبيبه ماذا تتوقعون أن يفعل معه، والفارق شاسع، وواحد من أهم الفروق هو أنك مع إنسان آخر غالبا ما تأخذ حق غيرك أحق به أو أنك تجور على أحد لتأخذ حق لك أما مع الله فإنك تعطي البشرية كلها حقوقها ويعطيك الله بمثل ما أعطيتهم عشرة أضعاف ويزيد.

مع الله الكل فائز إلا من استكبر ونظر تحت رجليه ليؤمن نفسه بتأمين ما تحتها ولم ينظر أمامه ليرى الأهوال التي تنتظره وأولى به أن يؤمن نفسه منها

وفي النهاية كلماتك الطيبة وحسن خلقك لن تضر ولكنها تنفع .. بإذن الله

ألأخشبين
0 27th September 2008, 12:0:45 AM
يا أخت داليا
جزاك الله خير الجزاء فكرتيني بمثل((دققت الباب حتي كلمتني فلما كلمتني ماكلمتني)) حتي ألأن

ماكلمتني صرفت نظر عن مشكلتي لكن ألأمل موجود والله كريم.

داليا رشوان
0 27th September 2008, 02:0:25 AM
أخي الكريم
اعذرني ما فهمت قصدك من الرد
وأخشى أن يكون لوما على تقصيري في ردي
فهلا شرحت لي ردك

ابوبدر
0 27th September 2008, 05:0:46 AM
بارك الله فيك اختي العزيزه داليا رشوان


عنوان ملفت ولاكن من قراء هذا النص الجميل لابد ان يخرج منه ولو بجزء بسيط

من ماهو كان يحلم فيه او يحب ان يراء الاخرين عليه او بمعنى اوضح ان صوته سوف

يسمع ولو بعد حين وسوف يجد من يتقبل فكرته وراءه اذا كان صائب وهذا هو المامول منا

جميعا ان لانستسلم للاحباط وان نتاكد بان كلمت الحق سوف تنتصر وان الفكر النير هو الذي

سوف يتخذ به واخيرا وليس اخرا احببت ان ابدي رائي المتواضع في هذا الطرح الجميل

وكل عام وانتم بخير ........... وتقبلوا تحياتي

داليا رشوان
0 27th September 2008, 07:0:04 AM
أخي الكريم أبو بدر
أشكرك على الإهتمام
وسعدت بعودتك كما أسعد بها دائما
وبإذن الله يصل صوتنا جميعا ويُسمع واضحا جليا
لك كل الود والتحية

النويشى
0 02nd October 2008, 01:0:07 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختى فى اللهموضوع مميز لان من حق كل دولة ان تعتمد على شبابها ولاكن هل وضعت المملكة الخطة لذالك ام انة كلام على ورق كما يقولون وان كانت المملكة وضعت الخطة مع درستها من جميع جونبها ونسقت مع جميع الجهات سواء التدربية وهى اهم او الاماكن الادارية ودربت الشباب على ذالك واعدتهم عدة قوية كل فى مجالة فان ذالك كلة يستغرق وقت وليس من يوم وليلة تتسعود المملكة ولاكن هناك صراع قائم بين الماضى والحاضر بين من يتقبل ومن يرفض وكما قلت من حق كل دولة ان يكون شبابها هم القائمين على العمل اخذين على عاتقهم التقدم والرقى والنهوض بدولتهم وجزاكى الله خيرا وكل موضوعاتك جميلة فعلا وتستحق الدراسة

داليا رشوان
0 03rd October 2008, 10:0:09 AM
أخي الكريم النويشي

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

سعدت بمشاركتك في موضوعات الحوار

وهي إيجابية منك أشكرك عليها :21p:

فقد قلت أن الموضوعات أعجبتك وصدق عملك على ذلك بالمشاركة

وهذا ما أتمناه في جميع نواحي حياتنا

لك مني كل الإحترام والتقدير