المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بابا وماما عملوا فينا إيه؟


داليا رشوان
0 23rd September 2008, 07:0:17 AM
حين نعود بأذهاننا إلى الوراء :Ka_che1:
وبعد أن أصبحنا ناضجين
نرى أحيانا بعض الأخطاء التي كانت ترتكب في حقنا من قبل الآباء :011:
وفي أحيان أخرى لا نراها فنكرر ما كانوا يفعلونه بلا إدراك لخطورة هذه السلوكيات :110103_po
فهل يمكنكم رصد بعض أخطاء الآباء من وجهة نظركم سواء كانت عن تجربة شخصية أو نقلا لتجارب الآخرين فنناقشها لنرى مدى خطورتها وكيف نتلافاها حتى يستفيد منها الجميع:110103_za

الوهاااج
0 24th September 2008, 04:0:13 AM
حجز اول ولي عودة قريبة بمشئية الله تعالى

وشكراُ لك اختي الكريمة داليا رشوان على اطروحاتك الراقية

كماً وكيفاً

خالص التحية

داليا رشوان
0 25th September 2008, 06:0:18 AM
أخي الكريم الوهاج

طاااااااااااااال الإنتظااااااااااااااااار :018:

مشكور أخي على الحجز ومكانك محفوظ في كل وقت


ولكن يبدو أن هذا الحوار يحتاج بعض التشجيع وسأبدأ بالحديث لعلي أفتح المجال ليخرج الأعضاء ما في داخلهم من تجارب تثري جيل آباء اليوم ليتفادوا أخطاء فادحة

من هذه الأخطاء
"ذاكر ذاكر ذاكر ذاكر"
أينما ذهبت كلما سكنت تسمع هذا النداء حتى تستيقظ من نومك فزعا بعد أن تسمعه في كوابيسك كأنه غول سيلتهمك

أكبر خطأ يرتكبه الآباء لأنه خطأ في تربية الطفل على تلقي العلم
ابنك لا يعرف لماذا يتعلم، هو يتعلم ليرضيك فقط لأنك تبدو سعيدا حين يذاكر
ولكن إذا سخط عليك يعاقبك بالإمتناع عن تلك المذاكرة
وهو غير واعي تماما أن الدراسة لن يستفيد منها غيره

وكان من الأفضل إعطاء الطفل من صغره السبب الذي يجذبه للتعلم ليصبح متشوقا له بدافع هدف يحبه هو ولا يفعله لغيره دون سبب منطقي له.

وكمثال: أن تقول للطفل أنت تتعلم الإنجليزية كي تعرف كيف تدخل على الإنترنت وتحمل الصور وأفلام الأطفال التي تحبها والمعلومات التي تريدها، أو أنت تتعلم العربية لتستطيع أن تقرأ القرآن من كتاب الله بسهولة وتقرأ تفسيرها فتتعلم ما أمرنا الله به، أو أنك تتعلم العلوم لتعرف أسباب كل شئ حولك.

انتظر إضافاتكم الإيجابية
تحياتي لكم جميعا

عاشق جريح
0 28th September 2008, 01:0:07 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

سأتكلم في هذا الموضوع بكلام أشمل وأعم ، وعسى أن تأتي منه الفائدة
وتعم فما نحن إلا إخوة وأبناء عم ،،،،،،،،،،
بداية بدأتها بالزجل ، فقولها لها مرحا وأجل ، وأملي من الله جل وعلا لي
ولكم حسن العمل وخير الأجل ،،،،،،،،،،،،،،،
في البداية اختيار الزوجة والموافقة على الزوج مسؤولية عظيمة مسئولٌ
عنها الطرفين فما سيأتي من ذرية هو نتاج لذلك الاختيار وسيكون
ذلك في الغالب النواة الأساسية لما سيحصل مستقبلاً ،،،،
فقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي بما معناه
( تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس )
لذا يجب على الأب مستقبلاً أن يُراعي كل ما هو حسن وموافق
للشريعة الإسلامية وألا يختار إلا من يرضى دينها وخلقها وعلى
أهل الفتاة وأهلها ألا يوافقوا إلا على من يروه كفؤاً لأن يكون زوجاً
وما يتحقق ذلك إلا برؤية دينية صحيحة ، فالمزارع لا يأخذ من البذور
إلا أجودها كي يجني من الثمار وأحسنها ، فما بالكم برجل يريد أن
ينشئ ذرية وفتاة ترغب في إنجاب أبناء يكونوا عوناً لها ولدينها ولوطنها ،،،،،،،،،،،،،،
أعتقد بإذن الله سبحانه وتعالى إن روعي ذلك لن يكون هناك أخطاء
يقترفها الأبناء في حق أبنائهم ولن يكون هناك أبناء يكررون نفس
أو أشد من تلك الأخطاء التي ربما ستقع مستقبلاً لن أُسيء الاختيار ،،،،،
وفي حديث آخر للمصطفى عليه الصلاة والسلام وهو بما معناه
( كل مولود يولد المولود على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه )
وقد تستغربون من إيراد هذا الحديث ولكني أراه الفصل الأهم في
هذه القضية من وجهة نظري فهناك من شباب المسلمين ومن جميع
أقطار العرب والمسلمين بدافع الغربة وآمال تحسين الوضع والحصول
على الجنسية الغربية أو بها جميعاً من تزوج من دول أمريكية
وغربية وتكون على دين غير الإسلام وقد يحصل بينهما شقاق
وتفرقة فيتوه الأبناء وبحكم جبروت الأحكام الغربية على أبناء
الإسلام يتم الإبقاء على الأبناء مع أمهم في ديار الغرب وبين ظهراني
المسيحيين واليهود والبوذيين ومن لا دين لهم ، فأسألكم ما ذا يكون
حال من تربى بين أؤلائك القوم إلا من رحم الله ؟؟؟
وأقرب مثال على ذلك هو أوباما والد المرشح للرئاسة الأمريكية وهو عن
الحزب الديمقراطي إن لم تخني الذاكرة ،،
قد تزوج أوباما من أمريكية ولا أعلم هل هي مسلمة أم لا ولكن
الذي أعلمه والله أعلمه بأن ابنهما ( باراك ) نصراني الديانة وها هو يرغب
ويناضل في الحصول على كرسي الرئاسة في الولايات المتحدة وهو يهدد
ويتوعد دولاً تدين بدين والده وربما قد يشن هجوماً عليها لا سمح الله
إن تحقق له مراده في نيل كرسي الرئاسة ،،،
هذه بعض من النقاط التي أتمنى أن أكون أجدت في طرحها وإلا
فالموضوع كبير جداً ولا تفيه أحرفي وكلماتي ولكن سأترك مجالاً لباقي
الإخوة ليدلوا بدلهم فيه ،،،
فشكراً لك أختي الكريمة جد شكراً وكل عام والجميع بخير ،،،،،،،
قد كتبت ما كتبته فإن كان صواباً فمن الله وإن كان خطأً
فمن نفسي والشيطان ،،،،،،،،،،،،

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

داليا رشوان
0 28th September 2008, 02:0:36 AM
أخي الكريم عاشق جريح
أشكرك على مشاركتك في هذا الموضوع
ولعلها تكون مبادرة تفتح بابا لتشجيع بقية الزملاء أعضاء المنتدى على وضع لمساتهم في صفحات الحوار حيث أنني لاحظت أن الجميع سعداء بالقسم وقليل جدا من يشارك

وعودة إلى إضافتك والتي اسمح لي أن أختلف معك فيها مع سعادتي بها وسأبين وجه الخلاف وأود أن تعود فتعلق على كلماتي حتى نثري الموضوع بنقاشنا واهلا بك في كل وقت:

- بعض الملاحظات العامة -

الإيمان ليس فطرة ولكنه عمل وجهاد أما الفطرة فهي معرفة الله، وتلاحظها في أنك إذا تحدثت عن الله مع طفل صغير ستجده يستجيب لك بشكل لا تتخيله ولكنه يكبر بعد ذلك ويختار وتؤثر فيه صراعاته مع أهوائه فتصبغ فطرته

التوكل على الله لا يصح دون الأخذ بالأسباب كاملا وإلا كان توكل ناقص أو بمعنى آخر تواكل

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ بالأسباب في جميع نواحي حياته ومثال على ذلك في هجرته وفي غزواته وكان الصحابة رضوان الله عليهم يراجعونه في بعض الأمور التي كانت من رأيه الخاص ولم ينزل بها وحي وكان يأخذ بآرائهم مثل:

- غزوة بدر حين راجعه صلى الله عليه وسلم أحد الصحابة وقال له أن المكان الذي اتخذوه ليس بمنزلا وأن عليهم أن يختاروا أفضل بئر في بدر ويردموا الآبار الأخرى كي لا يشرب جيش قريش.

- غزوة الخندق حين اتفق الرسول عليه الصلاة والسلام مع عيينة بن حصن على إعطاؤه نصف ثمار المدينة ليرجع عن مناصرة الأحزاب فرفض كبار الأنصار ذلك.

- في فتح مكة حين أخفى صلى الله عليه وسلم وجهته وقام بمنع الخروج من المدينة حتى لا يعرف أحد بالاستعدادات وقام بحيلة في الطريق اقنعت الجيش الذي كان يقوده أنه يقصد هوازن.

ومواقف أخرى لا يتسع الوقت لها

كل ذلك لأقول لك أن المسألة ليست مجرد إظهار مظاهر الإسلام والإعتماد على أنه بهذه المظاهر سوف تسير الحياة في الإتجاه الصحيح، وهذا ما جعلنا في ذيل ركب الحضارة مع وجود كتاب الله بيننا.

المسألة تتعلق بالعمل والجد والإجتهاد وإعمار الأرض فلقد قرن الله تعالى كلمة آمنوا بعملوا الصالحات في كل آيات القرآن لأن الإيمان بالله وحده ليس له أي معنى لأن الإيمان ليس عمل قلبي بل شعور يصدقه عمل يؤثر في الناس من حولنا وإن لم يصدقه العمل فهو إيمان سطحي لا يرقى إلى ما أراده الله بشرعه.



لقد أطلت في هذا الجزء لعلمي أن هذا الفكر هو السائد وهو مؤثر ليس فقط على التربية بل على جميع نواحي الحياة الاخرى.

أما عن التربية فكما قلنا المسألة ليس أبيض أو أسود بمعنى هذا مؤمن فيكون أبناءه صالحون وهذا كافر فيكون العكس.

والأمثلة على ذلك كثيرة فاحيانا ما يكون الأهل مؤمنين ولكن على غير وعي بأهمية غرس قيمة العمل في نفوس الأبناء فيخرجون إلى الدنيا ليس لهم أي دور إيجابي في المجتمع متمسكين بثقافة اللهو.

أو أن تظن الأم أن الإهتمام الزائد بالإبن وتلبية حاجاته هي التي تجعله صالحا فتكتشف بعد ذلك أنها أخرجت شابا لا يستطيع تحمل أي إحباط ولا يستطيع أن يمسك نفسه عن ما يجذبه هواه له لأنه لم يتمرن وهو صغير على كبح جماح أهواءه والتأقلم على الإحباط.

كما أن التربية تحتاج إلى أن يصبح الأبوين قدوة لأبنائهم في الأعمال التي ترضي الله مع شرحهم لسبب عملهم هذا وللأسف كثير من الأبناء لا يرى ذلك من الآباء إما لأن الآباء معظم الوقت غير موجودين مع الأبناء أو لأنهم يخفون أعمال الخير التي يقومون بها بقلة وعي منهم، أو لأنهم لا يفعلونها من الأصل ويهتمون فقط بتعليم الأبناء بالتلقين اللفظي مع فعل عكس ما يقولونه.

هناك أيضا من يجبرون أبناءهم على خط محدد في التعليم وإختيار مستقبلهم الوظيفي لشعورهم بأن أبناءهم مجرد امتداد لهم وليسوا أفرادا في المجتمع مستقلين تماما بقدراتهم ومواهبهم عن أهلهم وأن من الطبيعي أن يسير الأب وراء قدرات أبنائه ويشجعها ليسمو بها ولا يفرض عليه ما لا يحب ولا يستطيع فيجعله يكره كل شئ من حوله حتى ما كان يحب.

قد يكون الآباء شديدي الإيمان والسكينة ويصمتون عن تجاوزات أبنائهم اللفظية والجسدية وهم صغار لقناعتهم بمسألة التسامح اللامحدود فيكبر الطفل ويصبح شابا يصيح في وجه أبويه بل ويسبهم، وذلك لأنهم نسوا أن دورهم تجاه أبنائهم هو التربية والتربية تحتاج كثيرا لصرامة عند تجاوز الحدود حتى يتعلم الأبناء من اهلهم أين هي الحدود وكيف يتعامل الناس مع بعضهم البعض وكيف يحترمون الآخرين.

لو تفحصت أخي فيما أوردت من أمثلة لوجدت أن جميع ما فيه من فعل الآباء لا يتعلق بإيمان وكفر أو معصية إنما يتعلق بأسلوب تربية قد يغفله أبوين مؤمنين.
ولا أود أن أغفل موقف السيدة صفية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين كانت تأخذ ابنها الزبير بن العوام لتضعه وهو صغير في الظلام فيصرخ فيعاتبها الناس فتقول إنما أربيه ليكون فارسا وقد كان من أعظم فرسان الإسلام، وهنا لم تكن مسألة إيمان بل تدريب على القوة، وقد تغفل أم عن هذا التدريب وهي مؤمنة.

انتظر عودتك الكريمة
وانتظر أيضا مداخلات اخرى

خالص تحياتي

الوهاااج
0 28th September 2008, 02:0:17 AM
كما وعدت من السابق هاانا اعود مع يقيني التام إنني قد لاآتي

بجديد لاسيما بعد تعليق اخي الكريم عاشق جريح على الموضوع الذي

ارى إنه تحدث بإسهاب ولم يخرج عن صلب الموضوع كما اعتقد انا

وإن كان هُناك مااستطيع إضافته هو القول إن هُناك اشياء كان يفعلها

الأباء ويعتقد الأبنا إنها غير صحيحة والعكس صحيح وهو الأمر الذي

يعني إن هُناك سلبيات وإجابيات كثيرة قد لايتسع المجال لذكرها

هذه مُجرد عودة خاطفة إيفاء لوعدي بالعودة لمناقشة الموضوع

فإن اصبت فمن الله وإن اخطـأت فمن نفسي ومن الشيطان

اكرر شكري وتقديري لك اختي داليا رشوان

خالص التحية

عاشق جريح
0 28th September 2008, 02:0:16 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

وقل ربي زدني علماً ،،،،،
( يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ) إن لم يكن الإيمان
هو الفطرة فما المقابل لكل تلك الديانات !!!؟؟؟
ثمّ إنّ اليهود والنصارى يعرفون الله ولكن اليهود ينسبون له
ابناً وكذا النصارى ويزيد النصارى على ذلك بأن جعلوا
آلهة معه جل وعلا وحاشاه ذلك ،،،،
ثمّ إننا لو تمسكنا بالدين علماً وعملاً لرجعنا نملأ الكون عدلاً كما
أسلافنا ممن ملئوا الكون عدلاً ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كتبت ما كتبته فإن كان صواباً فمن الله وإن كان
خطأ فمن نفسي والشيطان أعاذني الله وإياكم منه ،،،،،،
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

داليا رشوان
0 28th September 2008, 03:0:40 AM
أخي الكريم الوهاج
أشكرك على وفاءك وعودتك ولي تعليق على كلماتك لذا سأعود لها إن شاء الله
واعتذر إن كنت سأعلق على أخي الفاضل عاشق جريح قبل التعليق على كلماتك وقد سبقتها

أخي عاشق جريح
إضافتك الثانية أوضحت اننا على نفس الخط إلا أن الإختلاف في جزئية بسيطة
وهي مسألة الفطرة لذا أحببت أن أقدم لك الدليل على قولي وقد وجدت الدليل مجمعا في فتوى من موقع الشبكة الإسلامية islamweb.net مفادها التالي:

رقـم الفتوى : 26645
عنوان الفتوى : كل مولود يولد متهيئاً للإسلام
تاريخ الفتوى : 14 شوال 1423 / 19-12-2002
الفتوى:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فقد روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه، وهذا لفظ البخاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء، ثم يقول أبو هريرة -رضي الله عنه- فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم.
فقد دل هذا الحديث على أن الأصل في كل مولود أنه يولد مسلماً، وأن التهود أو التنصر أو التمجس أمر طارئ على أصل الفطرة، قال ابن حجر في فتح الباري: الكفر ليس من ذات المولود ومقتضى طبعه بل إنما حصل بسبب خارجي، فإن سلم من ذلك السبب استمر على الحق. انتهى
ولهذا فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه..... ولم يقل: "أو يسلمانه" لأنه يولد مسلماً، ويؤيد ذلك ما في رواية مسلم قال: وفي رواية أبي كريب عن أبي معاوية: ليس من مولود يولد إلا على الفطرة، حتى يعبر عنه لسانه.
وفي رواية أخرى له من حديث ابن نمير: ما من مولود يولد إلا وهو على الملة.
قال النووي: والأصح أن معناه: أن كل مولود يولد متهيئاً للإسلام، فمن كان أبواه أو أحدهما مسلماً استمر على الإسلام في أحكام الآخرة والدنيا، وإن كان أبواه كافرين جرى عليه حكمهما في أحكام الدنيا. انتهى
ونقل ابن حجر عن الطيبي قال: والمراد تمكُّن الناس من الهدى في أصل الجبلة والتهيؤ لقبول الدين، فلو ترك المرء عليها لاستمر على لزومها ولم يفارقها إلى غيرها، لأن حسن هذا الدين ثابت في النفوس، وإنما يعدل عنه لآفة من الآفات البشرية كالتقليد. انتهى
ومن هذا يتبين أن الذي يولد لأبوين مسلمين فليس مقلداً لهما بل هو باق على أصل فطرته، وإنما يحصل التقليد ممن يتهود أو يتنصر أو يتمجس وغير ذلك من الملل.
ولعل فيما ذكرناه كفاية في بيان المطلوب، ولمزيد من الفوائد راجع الفتاوى التالية أرقامها: 813، 2924، 20984، 18941.
والله أعلم.



أما قولك

ثمّ إننا لو تمسكنا بالدين علماً وعملاً لرجعنا نملأ الكون عدلاً كما
أسلافنا ممن ملئوا الكون عدلاً ،،،،

فقد صدقت فيه ونحن هنا متفقين وكل ما أردت قوله هو إضافة لتعريف العمل على أنه هو الذي يجعلنا نتحرى الأصلح لأبنائنا وأن نعتبرهم أمانة استودعنا الله إياها فنجتهد بالأسباب لنحسن في تربيتهم ونتعلم من أخطاء من قبلنا أو نغترف من خبراتهم بحسب اتفاق ذلك مع شرع الله والله الموفق أولا وأخيرا.

وأهلا بك في كل وقت
لك مني كل الود والإحترام

المحارب10
0 30th September 2008, 08:0:46 PM
أختي الكريمة داليا عيدكم مبارك

اول الاخطاء ... خطأ مدون بعاليه من منظوري الشخصي فقط ربما انني مخطئ

الأباء دائما يسعون إلى الافضل لابناءهم ويبحثون عنه بشتى الطرق

حتى أن الأب لا يحبذ أن يتفوق عليه غير ابنه

نعم قد تخونهم الطريقة ولكن لا تحسب أخطاء عليهم مهم بلغ درجتها

من هم أباءنا نحن الذين نكتب الآن ؟

ألم يكن غالبهم لا يقرأون ولا يكتبون ؟

ألم يتنازلو عن الكثير من أجلنا ؟ ألم وألم وألم ؟

أنخطأهم الآن بعدما تعلمنا واصبحنا كبارا ؟

دخلت مع هذا الباب لأنني لا أرغب في تخطئتهم .... أنتهيت من هذا الشق وربما أعود

تمنيت لو استدركتي ذلك .. ربما اصبت وربما لم اصب ولكنني مصر على كتابتي ومؤمن بها

فإن اصبت فمن الله وإن اخطأت فمن نفسي والشيطان

أختي الكريمة جزيل شكري وامتناني لك على هذا الطرح

وعيدكم مبارك

النويشى
0 02nd October 2008, 01:0:22 AM
اختى الكريمة من وجهة نظرى والتى عرفتها عندما اصبحت اب بفضل الله وكرمة ان الاباء على حق لانهم يريدون الافضل للابناء فعندما كنت صغيرا كان مفهومى ان ابى وامى ليسو على حق وانهم يتصفون بالدكتاتورية والعنف من طريقة الامر والنهى ولاكن عندما اصبحت اب عرفت انهم يريدون الخير لى وان اكون افضل منهم فى المستقبل ولكنى استفت وتعلمت منهم ان لكل موقف ووقت لة اسلوبة فى الحوار مع الابناء سواء بالامر او النهى او اللين او بمعنى اخر كيفية التواصل مع الابناء فيما يخصهم وفتح باب الحوار معهم واشكر على هذا الموضوع وجزاكى الله خيرا

داليا رشوان
0 03rd October 2008, 11:0:08 AM
أخي الكريم الوهاج اعتذر أنني لم أستطع الرد عليك منذ كتابة تعليقك لانشغالي بالتزامات العيد ودخول المدارس معا، والحمد لله عدت إلى قواعدي سالمة

أشكرك على عودتك وهناك في كلامك ما أردت التعليق عليه وسترتبط الإجابة بتعليق إخوتي الأفاضل المحارب والنويشي أيضا لذا سأجمع إجابتي في إجابة واحدة على الجميع

نحن لسنا هنا بصدد الشكوى من شدة الآباء معنا أو اهتمامهم بنا ودفعنا بكل الطرق للأفضل فنحن أكثر نضجا من ذلك ولكننا هنا لنتعلم كيف نربي أبناءنا بشكل مثالي ونتلافى أخطاء الآباء الشائعة التي كثيرا ما تعطي نتائج عكسية.

ويمكننا أن نضع تعريفا لخطأ الآباء الذي نتحدث عنه بأنه الأسلوب الذي ينتج عنه صفة في الأبناء لا تتفق مع شرع الله.

ولا نقول أن الآباء كلهم على خطأ فنحن أيضا آباء وليس هذا الموضوع اهانة لهم ولا ذم ولن نعلق لهم المشانق ونتهمهم ونخطأ في حقهم فجزاهم الله خيرا مهما فعلوا فقد كانت نواياهم سليمة ولكن نقول أن هناك عيوب أدت إلى نتائج غير مرغوب فيها والنتيجة انظروا حولكم إلى شبابنا ماذا يفعلون وستعرفون الأخطاء التي ارتكبها الآباء في حق المجتمع،

إن من أول أهداف الإصلاح الإهتمام بالتربية لأن التربية هي التي تضع نواة فرد فعال في المجتمع.

وسمعت طبيا يقول كلمة أعجبتني
جميع الوظائف ولو كانت بسيطة تحتاج إلى تعلم وتدريب فلماذا نترك تربية الأجيال لآباء يقومون بها بالصدفة وبنظرية التجربة والخطأ.

نعم أخي المحارب لقد ربتنا أمهات لا يعرفن القراءة والكتابة ولكن الزمن غير الزمن
الفتن ملأت بيوتنا وشوارعنا
فأصبح ترك الطفل دون توجيه شديد مصيبة تُعرِّض هذا الطفل للإنحراف لأن جميع أشكال الإنحراف والشذوذ والفواحش ستحيطه من جميع الجوانب وعلينا أن ندعمه حتى يستطيع أن يسير في طريق مستقيم ويمتنع بمحض ارادته عنها لأن لديه قوة داخلية بناها آبويه داخله.

وقد أمرنا الله بالتفكر والتعلم مما سبقنا في عدة مواطن في القرآن، هذا التفكر له هدف واحد وهو تصحيح المسار، لذا فإن علينا دائما النظر لما سبق لنتعلم منه أفضل السبل لنحيا حياة كريمة ونحفظ الأمانات التي استودعنا الله عليها.

وهناك مقولة شائعة جدا وواقعية جدا وهي أن الطفل الأول ترتكب فيه كل الأخطاء ليتم تدارك بعضها في الطفل الثاني، هذه المقولة وقعت أنا شخصيا فيها ورأيتها تقريبا في كل من حولي فلماذا لا ننشر ثقافة التربية السليمة ليتلافى الآباء هذه الأخطاء ويستطيع الإبن الأول الإفلات من هذا القصور.

ولتوضيح أكثر فقد وجدت في دراستي للأمراض النفسية واضطرابات الشخصية أنها كلها ناتجة عن تربية بدأً من الشخصية الإنطوائية واللوامة التي تصل إلى حالات الوسواس القهري وحالات القلق المرضي والأكتئاب والشخصيات العدوانية والمعادية للمجتمع والشكاكة ... إلخ.

والمصاب بخلل في تركيبته النفسية لا يقطع ملابسه ويترك شعره ويسير في الشوارع يكلم نفسه ولكنه بيننا يحقد ويحسد ويغتاب وينقل الكلام بين الناس للإيقاع بينهم ويدوس على الآخرين برجليه بل يقتل كل ابداعهم ويكتم أصواتهم كي يظهر من بينهم ليستحوذ على إهتمام الآخرين بأي ثمن، ويتلذذ بمعاناة الناس من حوله ويتمنى شيوع الفاحشة في المؤمنين.

والكثير من الأمراض النفسية تظهر أعراضها في المجتمع بهذه الطريقة.

وقد لا تؤثر التربية في الطفل لدرجة الوصول إلى المرض النفسي ولكنها تخلق على سبيل المثال طفلا سلبيا لا يعرف كيف يعبر عن رأيه أو طفلا إيجابيا لا يخشى في الله لومة لائم، وتخلق طفلا يتهرب من المسئولية أو يتحملها مهما كانت، تخلق طفلا كسولا أو طفلا يسعى في الأرض يبتغي من فضل الله.

ومن ما يحضرني الآن من أخطاء في التربية لا ينتبه إليها الكثير من الآباء:
- المبالغة في إحباط ولوم الطفل مهما فعل اعتقادا منهم بتشجيعه على الأفضل مما ينتج عنه طفل مصاب بنقص في الثقة بنفسه
- أو المبالغة في مدح الطفل حتى يصبح طفلا مغرورا يشعر بقيمته دون أي عمل

والأفضل هنا تشجيع الطفل عند قيامه بعمل فقط ومدحه على النتائج وتحفيزه بالمكافآت على بلوغ مرتبة أعلى

هناك أيضا نقص التواصل اللفظي مع الأبناء
وهو ما يرتبط عادة بقلة وجود الأب والأم مع الأبناء لانشغالهما في العمل
مع أن التواصل اللفظي قد يستغرق دقائق ويكون غاية في التأثير
وليصبح هكذا يحتاج إلى تركيز شديد من الآباء في كل كلمة يتم نطقها حتى تحمل معنى يفهمه الطفل ويستوعبه ويحفز داخله سلوك إيجابي.

وكثير من الآباء لا يعبأ كثيرا بالتواصل مع أبنائه ولكن يضعهم أمام أي شئ ليجعلهم منشغلين، فتجد الطفل وقد قضى معظم أيام طفولته مع لعبة أو أمام التليفزيون أو البلاي ستايشن أو جهاز الكمبيوتر أو مع الخادمة وهكذا، فتنتفي القدوة التي يستقي منها قِيَمُه، وتصبح البرامج ويصبح الإعلام بتوجهه المعيوب والمدرسة بما فيها من مدرسين وزملاء هي الأماكن والأشخاص التي يستقي منها هذا الطفل القيم المختلفة على حسب حظ كل أب وأم.

هناك أيضا من يُخضع أبناؤه لسلطته بالقوة فيعتاد الأبناء هذا القهر وهذا الإنصياع دون مناقشة وتضعف شخصية الأبناء، وعند وصولهم لمرحلة المراهقة وهي مرحلة الثورة على الطفولة يبحث المراهق عن بيئة جديدة ينتمي إليها بأفكار جديدة ليعبر عن بلوغه، ولكن بشخصيته الضعيفة واعتياده القهر والإنصياع للأوامر يصبح مطيعا للأقوى من أصدقائه ثم يصبح هكذا مع زوجته أيضا، فلقد علمه أبوه أن يكون مطيعا مقهورا للأقوى.

ولتجنب ذلك يجب أن يكون هناك حوارا ممتدا وإبراز لأسباب النهي وإشراك الإبن في بناء قواعد أسرته والحفاظ عليها وترك تنفيذ الأوامر بالقهر كحل نهائي إذا لم تنفع الأساليب الأخرى. وبهذه الطريقة يكون الأب قد علم ابنه الإنتماء إلى الأسرة وتنفيذ الأوامر بإقتناع منه أنها الأفضل، وتعلم الحوار والقدرة على التفكير المنطقي وإختيار الأصلح، وكل ذلك يصب في بناء شخصية قوية تحمل مقومات النجاح ولا تنساق وراء أحد.

أشكركم جميعا اخوتي
الوهاج المحارب النويشي
على إضافتكم الطيبة
وكل عام وأنتم جميعا بكل الصحة والسعادة
دمتم في رعاية الله وأمنه

بيارق الحب
0 05th December 2008, 04:0:15 PM
×?°شكرا على هذا الموضوع _لكن هناك اباء يعدون الماضي هو درس لهم×?°