المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : في ضيافه الجن


غـــريــب الدار
0 20th November 2008, 05:0:13 PM
دغدغتني حروفها واعجبتني طريقتها في السرد انهاقصه من الطراز الأول حبيت ان الشارككم
الاستمتاع برائعتها في ضيافه الجن.
في ضيافه الجن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
الجزء الأول
البحث عن لقمه العيش من احد الاسباب التي ابعدت الناس عن مسقط راسهم و خالد كذلك..
هوشاب في متقبل العمر يعمل حديثا في مدينه تبعد ما يقارب 300 كلم عن مسقط راسه...
في كل عطله اسبوعيه يعود الى مسقط راسه, يقضي اياما بين اهله واحبابه ثم يعود ليذوب في زحمه العمل............................................. ..
هذا الأسبوع سيخرج خالد من عمله متأخرا قليلا و ذلك الإنجاز عمل يضافي.
كل دقيقه يقضيها بين اهله كانت تعني له الكثير لذلك كان متكدرا من هذا التأخير.....
هبط الظلام و لم ينهي عمله بعد... فاتته فتره العصر بكل ما فيها من نشاط وحيويه و ربما لن يصل الا متأخرا يكون حينها الوقت ضاع.....
ما ان انهى خالد عمله حتى انطلق راضا...وصل لسيارته واستقلها ...
اطلق لها العنان في ذلك الطريق السريع عله يدرك بعضا مما فاته ...
لم يمض كثيرا على غياب الشمس بيد ان رحلته مازالت في بدايتها...
زاد احساسه بالوحشه طول المسافه وغياب القمر وقله السيارت..........
وصل الى نقطه يجب ان يهدئ فيها من سرعته قليلا, فهي منطقه لنقطه تفتيش عسكريه مهجوره وضعت امامها بعض المطلبات الا صطناعيه ....
خفف السرعه حتى اذا جاوز نقطه التفتيش بدا يزيد من سرعته تدريجيا اما مه وعلى الطريق
لمح شيئا يتحرك...ربما كان كلبا...
اضاء خالد الانوارالعاليه لسيارته ليتبين ان ما يتحرك كيس كلبا ولكن انسان ....
شخص يقطع الطريق من الجه الاخرى...
نظر الى الخلف من خلال مراته ليعطي نفسه الوقت الكافي ليتوقف ان استدعي الامرلذلك ..
كان هناك شاحنه كبيره خلفه لكنها على مسافه بعيده نوعا ما...في الجهه المقابله كانت سياره اخرى...
اضاءت السياره المقابله من انوارها ما يعني ان صاحبها ايضا قد لا حظ ذا لك الشخص الذي يعبر الطريق ببطء....
الغريب في الامر ان الشخص قصير جدا...
لا...لم يكن شخصا عادي... بل كان طفلا.....
بدء يهدئ خالد من سرعته اما الطفل فمازال في الطريق السياره القادمه ويتحرك ببطء...
عبر الطفل الطريق المقابل والصبح في طريق خالد مباشرا....
نظر خالد من خلال مراته الى الخلف ليجد الشاحنه قد اقتربت من كثير............يتبع
فما زال للقصه احداث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟الجزء الثاني غدا

فوح الشذى
0 21st November 2008, 01:0:29 AM
شوقتنا

ننتظر الجزء الثاني

المحارب10
0 21st November 2008, 08:0:01 AM
شكرا لك غريب الدار في انتظار التتمة

ودي

غـــريــب الدار
0 21st November 2008, 05:0:15 PM
الجزء الثـــــــــــــــــــــاني
قد اقتربت منه كثيرا امام خالد عده خيارات يستطيع ان ان ينحرف بسيارته ويخرج خارج الطريق الى المنطقه الترابيه حتى يتجاوز الطفل وايضا يستطيع ان ينحرف قليلا باتجاه السيارت القادمه ويتجاوز الطفل بسلام......................
المشكله ان الشاحنه خلف سيارة خالد قد تدهس الطفل فسائقها لا يعلم بما يحدث!!!

لحظه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


لم يكن طفلا!!! بل كانت طفله !!!!
فتاه صغيره....... اقترب منها خالد بسيارته فلم تعرها اي اهتمام...
استمر خالد في التخفيف من سرعته حتى اذا وازى الفتاه فتح باب سيارته وحملها من ذراعيها
بسرعه وهو يخرج الى المنطقه الترابيه خارج الطريق وباب السيارة مازل مفتوحا...
مرت الشاحنه وسائقها يطلق ابواقها بشده موجها لخالد سيلا من الشتائم ...
في نفس الوقت عبرت السيارة المقابله وابواقها تنطلق بقوه.....
تنفس خالد الصعداء بعد ان انقذ الطفله واصبح هو ايضا في امأمن من حادث وشيك كاد ان يودي بحياتهما معا.....

وضع خالد الفتاه في حضنه وهو في دهشه من امرها....
لاحظ خالد انها خفيفه بخفه ريشه ......
ينظر اليها بإعجاب ودهشته...
فتاة صغيرة في الثانيه والنصف او الثالثه من عمرها ....كالقمر...
ترتدي جلبابا ابيض مائل الى الحمرة...
شعرها كستنائي اللون ممتد على ظهرها بشكل جديلة....
شعر خالد بجمالها و ولوجها الى الروح دون عناء......


حاول ان ينظر الى عينيها لكنها كانت تشيح بوجهها عنه ...
لم تنظر الفتاه اليه ولم تبكي ايضا...
عيناها مفتوحتان تنظر الى البعيد بهدوء عجيب....لم يكن خالد ينظر اليها فقط بل كان يشعر بها
غير الطفوله لا شئ في ملامحها,لا خوف ,لا رعب,,لا بتسامه,, ولا حتى تعجب....ملامح جامده لكن جميله....
لم يستطيع خالد تحديد الغريب فيها...ما يعرفه انها اجمل طفله راها يوما في حياته....براءة....


اين اهلها؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!! وكيف وصلت الى هنا ؟؟؟!!!هل تراهم من البدو الذين يعشون في هذه المنطقه ؟!!! وهل يتركون اطفالهم هائمين حول الخطر بهذه الطريقه؟!!!
تلفت خالد يمنه ويسرى لكنه لم يرى احدا في اثر الفتاة......قبلها خالد دون شعورمنه فأغلقت عينيها ....
رائحتها عقبه’ ليست رائحه عطر او طيب ,بل رائحه العشب الأخضر الندي.....
قبلها بعمق فا ستكانت ...قبلها ثانيه وثالثه فغطت وجهها بكفيها ...اسره جمالها وبهرته طفولتها
هم خالد بسؤالها كيف وصلت الى هذا المكان غير انه شعر بحركه غريبه ....
شئ ما لفت انتباهه.....
نظر الى النافذه البعيده عنه ليرى شحصا واقفا وقد الصق وجه بزجاج النافذه....
كان ينظر الى خالد با ستهجان وهو يقبل الطفله ....
تحرك الشخص الى الخلف قليلا وهو ينظر الى خالد يتوجس وكانت عيناه تتحرك بشكل غريب جدا......؟؟؟!!!تحركت الطفله ونظرت باتجاه الشخص .....
سمعها خالد وكأنها تهمس بكلمات .....
الجزء الثالث غدا

فوح الشذى
0 21st November 2008, 05:0:23 PM
ننتظر الجزء الثالث

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 21st November 2008, 11:0:31 PM
شكل خالد نسى اهله مع هالطفلة !!!
القصة مشوقة بانتظار التكملة و حياك الله يا غريب الدار



,‘

غـــريــب الدار
0 22nd November 2008, 05:0:26 PM
شكل خالد نسى اهله مع هالطفلة !!!
القصة مشوقة بانتظار التكملة و حياك الله يا غريب الدار



,‘

شكرا على المرور