المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (((مــسك الختااااااااااااااام)))


بدوي رومانسي
0 25th June 2009, 01:0:29 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
(((أعضاءنا الكرام أعتذر إليكم فهنا سأتوقف لظروف خاصة ومتى زالت سنعود لكم)))
****************************
عنوان المشاركة الطويلة الجميلة :
((التعــــليـــل))
وهو بيان السبب وهو فن شعري جليل القَدر عظيم الخطر يكشف لنا مدى النضج الإبداعي
والفكري للشعراء الذين عبّروا عن معانيهم بأوجز لفظ وأقل تكلّف بعيدا عن
الإغراق في الصنعة البديعية والمحسّنات اللفظية خاصة
شعراء العصرالعباسي حيث اللغة العربية
في أوج مجدها وقوتها وباذخ عِزّها
وكبريائها وشموخِها
لا تشكو الضعف
واللحَن
***
رويدَك فالهمومُ لها رِتاجُ= وعن قُرْبٍ يكونُ لها انفراجُ
ألم تَرَ أنّ طُولَ الليلِ لَمّا= تناهى كان للصُبحِ انبلاجُ؟
***
لا تَشْكُ فالأيامُ حُبْلَى ربما=جاءتك من أُعجوبةٍ بجنينِ
وكذا تصاريفُ الزمانِ مشقّةٌ= في راحةٍ وخشونةٌ في لِينِ
ما ضاعَ (يونسُ)بالعَراءِ مُجرّداً=في ظلِ نابتةٍ من اليَقطينِ
***
فدَعْ عنك الكثيرَ فكم كثيرٍ=يُعافُ وكم قليلٍ مُستطابِ
وما(اللُجَجُ)المِلاحُ بمُروياتٍ=وتلقى الرِيَّ في النُطَفِ العِذابِ
***
رأيتكم تستعدّون (السِلاحَ)ولا=تحمون في الرَوعِ من أعدائكم سَلَبَا
(كالنخلِ)يُشْرِعُ شوكاً لا يذودُ بهِ=أيدي الجُناةِ ولا يحميهم الرُطبا
***
قالت:علا الناسُ إلاّ أنتَ قلتُ لها=كذاكَ يَسْفُلُ في الميزانِ ما رجحا
***
يلينُ في القولِ ويحنو على=سامِعِهِ وهو لهُ يَقْصِمُ
(كشوكةِ العقربِ)في شكلِها=فَرْطُ حُنُوٍّ وهي لا ترحمُ

***
لو نِيلَ بالقولِ مطلوبٌ لما حُرِمَ=(الكليمُ موسى) وكان الحظُ للجبلِ
***
كم خامِلٍ صار بتدبيرِهِ=ما بينَ أبناءِ العُلا تاجا
(كورقِ التُوتِ)على ضَعفِهِ=أصبح بالتدبيرِ دِيباجا
***
لا تَلْطَفَنّ بذي لُؤْمٍ فتُطْغِيَهُ=واغلُظْ لهُ يأتِ مِطواعاً ومِذعانا
إنّ(الحديدَ)تُلينُ النارُ شِدّتَهُ=ولو صَبَبْتَ عليهِ البحرَ ما لانا
***
وجوهٌ لا يُحَمِّرُها عِتابٌ=جَديرٌ أن تُحَمَّرَ بالصَغارِ
فما دانَ اللِئامُ لغيرِ بأسٍ=ولا لانَ الحديدُ بغيرِ نارِ
***
وإذا عَجَزْتَ عن العَدوِّ فدارِهِ=وامْزِجْ لهُ إنّ المِزاجَ وِفاقُ
(فالنارُ) بالماءِ الذي هو ضِدُّها=تُعطي النِضاجَ وطبعُها الإحراقُ
***
لا غَرْوَ أن يصلى الفؤادُ لبُعدِكم=ناراً تُؤجِّجُها يَدُ التَذكارِ
قلبي إذا غِبتم يصوِّرُ شَخصَكم=فيهِ و(كلُّ مُصِوِّرٍ في النارِ)
***
ولا تستقلنّ رأي امرئٍ=وإن كان دونك في المُحتدي
فإنّ(سليمانَ)في مُلْكِهِ=وكلٌ بآرائهِ يقتدي
أطاعته كلُ ذواتِ الجَناحِ=وأصغى إلى نبأِ (الهدهدِ)
***
فلا تغترَّ مِن خِلٍّ ببِشْرٍ=ولا بتودّدٍ عند التلاقي
فكم (نَبْتٍ)نضيرٍ راقَ حُسْنَاً=عَياناً وهو مُرٌّ في المَذاقِ
***
أتطلبُ من أخٍ خُلُقاً جَليلاً=وخَلْقُ الناسِ من ماءٍ مَهِينِ
فسامِح إنْ(تكدِّرَ) وِدُّ خِلٍّ=فإنّ المرءَ من ماءٍ وطينِ
***
أخاكَ أخاك فهو أجَلُّ ذُخْرَاً=إذا نابتكَ نائبةُ الزمانِ
وإنْ رؤيت إساءتَهُ فهَبْهَا =لِما فيهِ من الشِيَمِ الحِسانِ
تُريدُ مُهذّباً لا عَيبَ فيهِ=وهل (عُودٌ) يفوحُ بلا دُخانِ
***
ولا تبتئِس من مِحنةٍ ساقها القضا=إليك فكم بُؤسٌ تلاهُ نعيمُ
فقد تُورِقُ الأشجارُ بعد ذُبولِها=ويَخْضَرُّ ساقُ النَبْتِ وهو هَشيمُ
***
متى ترضى من الدنيا بشيءٍ=إذا لم ترضَ منها بالمِزاجِ
ألم تَرَ(جوهرَ)الدنيا المُصفّى=ومخرجُهُ من البحرِ الأُجاجِ!!

***
لا تَثِقْ من آدميٍّ=في وِدادٍ بصفاءْ
كيف ترجو منهُ صَفْوَاً=وهو من طينٍ وماء!!
***
وإنّي لألقى كلَ وجهٍ بمثلِهِ=ولا عَجَبٌ و(الماءُ) لَوْنُ إنائهِ
***
لا تحقِرنّ أخاً وإنْ أبصرتَهُ=لك جافِياً ولِما تُحِبُ منافيا
(فالغُصنُ)يَذْبُلُ ثم يصبحُ ناضِراً=و(الماءُ) يَكْدُرُ ثم يَرْجِعُ صافيا
***
مَن عاشرَ (الأشرافَ) صار مُشرَّفاً=ومُعاشِرُ (الأنذالِ) غيرُ مُشَرَّفِ
أوما ترى الجِلْدَ الخسيسَ مُقَبَّلاً=بالثَغرِ لمّا صار جارُ المَصْحَفِ
***
وراءَ مَضيقِ الخوفِ مُتَّسَعُ الأمنِ=وأوّلُ مَفروجٍ بهِ آخرُ الحُزنِ
ألم تَرَ أنّ اللهَ مَلَّكَ (يوسفاً)=خزائنَهُ بعد الخلاصِ من السجنِ !!
***
لا تُوقِدَنّ عدوّاً =وأطْفِهِ بالتَوَدُّدْ
(فالنارُ) بالفَمِ تُطْفَا=والنارُ بالفِمِ تُوْقَدْ
***
قد بُلِينا (بأميرٍ)=ظَلَمَ الناسَ وسبّحْ
فهو (كالجزّارِ) فينا=يذكرُ اللهَ ويذبحْ
***
دَعِ الحِرْصَ واقنعْ بالكَفافِ من الغِنى=فرزقُ الفتى ما عاش عندَ مُعِيشِهِ
وقد يُهِلِكُ الإنسانَ كثرةُ مالِهِ=كما يُذْبَحُ (الطاووسُ)من أجْلِ رِيشِهِ
***
أما في نبيِّ اللهِ (يوسفَ) أُسْوَةٌ=لمِثلِكَ محبوساً على الضَيمِ والإفكِ
أقامَ جميلَ الصبرِ في السجنِ بُرْهَةً=فآلَ بهِ الصبرُ الجميلُ إلى المُلْكِ
***
لا غَرْوَ أنْ فاقَ الدَنِئُ أخا العُلا=في ذا الزمانِ وهل لذلك جاحِدُ !
فالدهرُ(كالميزانِ) يرفعُ كلما =هو ناقِصٌ ويَحُطُّ ماهو زائدُ
***
ما زُلْزِلَتْ مِصرُ من كَيدٍ ألَمّ بها=وإنما رقصت من عدلِكم طَربا
***
أخشى عليكَ الحُسْنَ يا من بهِ=أصبحَ كلُ الناسِ في كَرْبِ
أما ترى (يوسفَ) لمّا انتهى=في حُسْنِهِ أُلْقِيَ في الجُبِّ !!
***
فلا تُنكِري عِزَّ الكريمِ على الأذى=فحينَ تجوعُ (الضارياتُ) تُهابُ
***
العِلمُ للرجلِ اللبيبِ زيادةٌ=ونَقيصةٌ للأحمقِ الطيّاشِ
مِثْلُ (النهارِ) يزيدُ أبصارَ الوَرى=نوراً ويُعمي مُقْلَةَ الخُفّاشِ
***
كأنّ(الثُريّا) راحَةٌ تَشْبُرُ الدُجَى=لِتَعْلَمَ طالَ الليلُ أم لي تعرَّضا
فأعْجِبْ بليلٍ بين شرقٍ ومغربٍ=يُقاسُ (بشِبرٍ) كيف يُرْجَى لهُ انقِضا !!!
***
وفي (قَبْضِ) كفِ الطِفلِ عند ولادِهِ=دليلٌ على الحِرصِ المُركّبِ في الحيِّ
وفي (بَسْطِها) عند المماتِ مواعظٌ=ألا فانظروني قد خرجتُ بلا شيِّ
***
دليلٌ على (حِرْصِ) ابنِ آدمَ أنّهُ=ترى كفّهُ (مَضمومةً) عند وَضْعِهِ
و(يبسِطُها) عند المماتِ إشارةً=إلى صِفْرِها مِمّا حَوَى بعد جَمْعِهِ
***
إنّ النعيمَ إذا نظرتَ رأيتَهُ=لم يأتِ إلاّ بالضراعةِ والشَقا
و(الدُرُّ) لولا أن يُخاطِرَ غائِصٌ=في لُجَّةِ البحرِ الخِضَمِّ لما ارتقى
***
تِهْ وارتفِعْ إن قيل أقترَ=وانخفِضْ إن قيل أثرى
(كالغصنِ) يَسْفُلُ ما اكتسى=ثمراً ويعلو ما تعرّى
***
لا تظننّ امرأً أغضبهُ=سببٌ ثم انقضى ذاك السببْ
سالمَ الصدرِ من الحِقدِ وإن=أظهرَ الوُدَّ ولم يُبْدِ الغضبْ
فمكانُ النارِ يبدو حَرُّها=كامِناً فيهِ وإن زال اللهبْ
***
مَن مَلّ فاهجره فقد=أبدى لك اليأسَ المُبينا
لن يَرْجِعَ الفَخّارُ بعد=تلافِهِ بالكَسْرِ طينا
***
لا تعجبوا من حنينِ قلبي=إليهمُ واعذروا غرامي
(فالقوسُ) مَعْ كَونها جمادٌ=تَئِنُّ من فُرقةِ السِهامِ
***
إنّ (الجَهالةَ)للغِنى جذّابةٌ=جَذْبَ الحديدِ حِجارة(المِغْنَيطِسِ)
***
إذا غَمَرَ المالُ البخيلَ وجدتَهُ=يزيد بهِ يُبْسَاً وإن ظُنَّ يَرْطَبُ
وليس عجيباً ذاك منه فإنهُ=إذا غمر الماءُ الحجارةَ تَصلُبُ
***
اقنعْ ولا تطمعْ فإن الغِنى=كمالُهُ في عِزّةِ النفسِ
وإنما ينقُصُ بدرُ الدُجى=لأخذِهِ الضوءَ من الشمسِ
***
إن كنتَ تسعى للسعادةِ (فاستَقِمْ)=تَنَلِ المُرادَ وتغدُ أوّلَ من سما
(ألِفُ الكِتابةِ) وهو بعضُ حروفِها=لمّا (استقامَ) على الجميعِ تقدّما
***
ترجو النجاةَ ولم تسلُكْ مَسالِكَها=إنّ (السفينةَ) لا تجري على اليَبَسِ
***
أهوى الخُمولَ لكي أظلَّ مُرَفَّهاً=ممَا يعانِيهِ بنو الأزمانِ
إنّ (الرياحَ) إذا توالى عَصْفُها=تولي الأذيةَ شامِخَ الأغصانِ
***
لا تحكُمنّ على الرِجالِ تَعَسُّفاً=فتَشُوبَ خالِصَ فِضّةٍ برَصاصِ
(صَدَفُ اللآلئِ) كامِنٌ ما عندهُ=حتى تشقّقهُ يدُ الغَوّاصِ
***
ألم ترَ أنّ المرءَ طولَ حياتِهِ=مُعنّىً بأمرٍ لا يزالُ يُعالِجُهْ
تراهُ (كدودِ القَزِّ) ينسِجُ دائِباً=ويهلِكُ غَمّاً وَسْطَ ماهو ناسِجُهْ
***
لا تَضَعْ من عظيمِ قَدْرٍ وإنْ=كنتَ مُشاراً إليهِ بالتعظيمِ
فالجليلُ الكريمُ يَنْقُصُ قَدْرَاً=بالتَجَرِّي على الجليلِ الكريمِ
وَلَعُ الخَمْرِ بالعُقولِ رمى=الخمرَ بتنجيسِها وبالتحريمِ
***
ياربِّ حُسْنُ رجائي فيك حَسّنَ لي=تضييعَ وقتيَ في لهوٍ وفي لَعِبِ
وأنتَ قلتَ لمن أضحى على ثِقَةٍ=بحُسْنِ عفوِكَ إنّي عند ظنِّكَ بي
***
يستوجِبُ العَفوَ الفتى إذا اعترفْ=وتابَ ممّا قد جَناهُ واقترفْ
لقولِهِ(قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغْفَر لهم ما قد سَلَفْ)
***
يا مَن عَدا ثم اعتدى ثم اقترفْ=ثم ارعَوى ثم انزوى ثم اعترفْ
أبشِرْ بقولِ اللهِ في آياتِهِ=(إن ينتهوا يُغْفَر لهم ما قد سَلَفْ)


***
إنْ قَدَّمَ الحظُ قوماً ما لهم قَدَمٌ=في فَضْلِ عِلمٍ ولا حَزمٍ ولا جَلَدِ
فهكذا الفَلَكُ العُلْوِيُّ أنجُمُهُ=تَقَدّمَ (الثورُ) فيها رُتْبَةَ (الأسدِ)
***
لا عارَ أن أعرى وغيري=في لِباسِ العِزِّ رافِلْ
إنّ (الحمائمَ) ذاتَ أطواقٍ=وجِيْدُ (البازِ) عاطِلْ
***
انظرْ إلى حُسنِ صبر (الشمعِ) يُظهِرُ=للرائينَ نوراً وفيه النارُ تستعرُ
كذا (الكريمُ)تراهُ ضاحِكاً جَذَلاً=وقلبُهُ بدخيلِ الهمِ منفطِرُ
***
اصبرْ على ما كَرِهتَ تَحْظَ بما=تهوى فما جازِعٌ بمعذورِ
إنّ اصطبارَ(الجنينِ) في ظُلَمِ=الأحشاءِ أفضى بهِ إلى النورِ
***
اُسْتُرْ همومَكَ بالتَجَمُّلِ واصطبرْ=إنّ الكريمَ على الحوادثِ يصبرُ
(كالشمعِ) يُظهِرُ نورَهُ مُتجمّلاً = خَزفَ الشَماتِ وفيهِ نارٌ تُسْعَرُ
***
لا تُنكِرَنْ مُرَّ العِتابِ فتحتَهُ=شَهْدٌ جَنتهُ يَدُ الوِدادِ الناصحِ
وتطلّب المكروهَ في محبوبِهِ=فالدُرُّ يُطْلَبُ في الأجاجِ المالِحِ
***
اصبرْ على ما ترتجي أو تختشي=تَظْفَرْ بحُسْنِ سكينةٍ ونجاحِ
أوما ترى السارين لمّا صابروا =ظُلَمَ السُرَى أفضوا إلى الإصباحِ ؟
***
إنْ طَلَبَتَ (الإنجابَ)فانكِحْ غريباً=وإلى الأقربينَ لا تتوسّلْ
فأشَفُّ (الثِمارِ) حُسناً وطيباً=ثَمَرٌ غُصنُهُ غريبٌ مُوَصَّلْ
***
أما ترى الأشجارَ مُصْفَرَّةً=أوراقُها كالشمسِ عند المغيبْ
ما ذاكَ إلا صُفْرَةٌ آذنت=بأنها ترحلُ عمّا قريبْ
***
فلا تتبشّعْ مُمِضَّ العِتابِ=يلقاكَ يوما بلُقياهُ لاقِ
فإنّ (الدواءَ) حميدُ الفِعالِ=وإن كان مُرَّاً كريهَ المَذاقِ
***
لا تُنكِري يا عَزُّ إن ذَلّ الفتى=ذو الأصلِ واستعلى لئيمُ المحتدِ
إنّ (البُزاةَ) رؤوسهنّ عَواطلٌ=والتاجُ مَعقودٌ برأسِ (الهدهدِ)
***
إنْ كان (إبليسٌ) لإبلاسِهِ=من رحمةِ اللهِ يُسمّى كَذا
فاسميَ (إفليسٌ) لأني من =الإفلاسِ في خَطبٍ شديدِ الأذى
***
لا تَرْجُ خيراً شاملاً في (البشر)=فشرّهم أشملُ أن يُعتبرْ
ثُلثاهمُ (شَرٌّ) ومصداقُ ما =حكيتُهُ حَصْرُ حروفِ (البشرْ)
***
لا تَغْبِطَنّ وزيراً للملوكِ وإنْ=أنالَهُ الدهرُ منهم فوق هِمّتِهِ
واعلمْ بأنّ لهُ يوماً تمورُ بهِ=الأرضُ الوَقورُ كما مارَتْ لهيبتِهِ
(هارونُ)وهو أخو (موسى) الشقيقُ لهُ=لولا الوِزارةُ لم يأخذْ بلحيتِهِ
***
يقولُ قومٌ فَرَّ الخسيسُ ولو=كان فتىً كان غيرَ فرّارِ
لا عيبَ لا عيبَ في الفِرارِ فقد=فَرَّ (نبي الهُدى) إلى الغارِ
***
ولمّا انتحوني بالتي لستُ أهلَها=ولم يُمْنَ أمثالي بأمثالِها قَطُّ
فررتُ فإن قيلَ الفِرارُ إرابةٌ=فقد فرّ (موسى) حين هَمّ بهِ القِبْطُ
***
أجاعِلةً أمُّ الحُصينِ خِزايةً=عليَّ فِراري أن لقيتُ بني عَبسِ
وليس يُعابُ المرءِ في جُبنِ يومِهِ=إذا عُرِفَتْ منهُ الشجاعةُ بالأمسِ
***
تَصِلُ الذنوبَ إلى الذنوبِ وترتجي=دَركَ الجِنانِ بها وفوزَ العابدِ
أنسيتَ أنّ اللهَ أخرجَ آدماً=منها إلى الدنيا بذَنبٍ واحدِ
***
لو صَدَّ عنّي دلالاً أو مُعاتبةً=لكنتُ أرجو تلافِيهِ وأعتذرُ
لكنْ(مَلالاً) فلا أرجو تَعَطُّفَهُ=جَبْرُ (الزجاجِ) عسيرٌ حين ينكسرُ
***
لِمَ أنتَ في وُدِّ الصديقِ تُفَرِّطُ=ترضى بلا سببٍ عليهِ وتسخطُ
يا مَن تلوَّنَ في الوِدادِ أما ترى=(ورقَ الغُصونِ) إذا تلوَّنَ يسقطُ ؟
***
مَن قاسَ جَدواكَ يوماً=بالسُحْبِ أخطأ مَدْحَكْ
(السُحْبُ) تُعطي وتبكي=وأنتَ تعطي وتضحكْ
***
ليس الخُمولُ بعارٍ=على امرئٍ ذي جَلالِ
(فليلةُ القَدرِ)تخفى=وتلك خيرُ الليالي
***
لا تَعجبنّ لطالبٍ نالَ العُلا=كَهْلاً وأخفقَ في الزمانِ الأوّلِ
(فالراحُ)تحكمُ في العقولِ مُسِنَّةً=وتُداسُ أوّلَ عَصْرِها بالأرجُلِ
***
إذا وجدَ الشيخُ في نفسِهِ=نشاطاً فذلك موتٌ خَفِي
ألستَ ترى أنّ ضوءَ السِراجِ=لهُ لَهْبٌ قبلَ أن ينطفي ؟
***
لا تغتررْ بهوى المِلاحِ فرُبّما =ظَهَرَتْ خَلائِقُ للمِلاحِ قِباحُ
وكذا (السيوفُ) يَروقُ حُسْنُ صِقالِها=وبحَدِّها تُتَخَطَّفُ الأرواحُ
***
حَمَلْتُ العَصا لا الضًعْفُ أوجبَ حَملَها =عليَّ ولا أنّي تحنّيتُ من كِبَرْ
ولكنني ألزمتُ نفسي بحَملِها =لإعلِمها أنّي مُقيمٌ على سَفَرْ
***
تأنَّ في الأمرِ إذا رُمْتَهُ=كي تعرفَ الرُشدَ من الغَيِّ
لا تتّبعْ كلَّ دُخانٍ ترى=(فالنارُ) قد تُوقَدُ للكيِّ
***
إياكَ والحِرصَ فاجتنبهُ=فالحِرصُ مفتاحُ كلِ غَيِّ
لا تتّبعْ ضوءَ كلِ نارٍ=فرُبما أُوقِدَتْ لكَيِّ
***
اصبرْ على حَسدِ الحسودِ=فإنّ صبركَ قاتِلُهْ
(فالنارُ) تأكلُ نفسَها=إن لم تجد ما تأكلُهْ
***
قُلْ لِمَن بالَغَ في الفَخْرِ بما=قد حَواهُ من حُطامٍ قد تيسّرْ
أنتَ (فَخّارٌ) بدنياك ولا=بُدّ للفَخّارِ مِن أن يتكسّرْ
***
في الناسِ مَن لا يُرتجَى نَفْعُهُ=إلاّ إذا مُسَّ بإضرارِ
(كالعُودِ) لا يُطْمَعُ في رِيحِهِ=إنْ أنتَ لم تمسسهُ بالنارِ
***
كم من غنيٍّ بخيلٍ كلما لَمَحَت=عيناهُ وجهَ فقيرٍ خَفّ يستترُ
ترنو إلى مالِهِ الورّاثُ قائلةً=لا يُؤكلُ (الجَوزُ) إلا حين ينكسرُ
***
لا تسعَ للأمرِ حتى تستعدَّ لهُ=سَعْيٌ بلا عِدَّةٍ قوسٌ بلا وَتَرِ
لم يَنْجُ (نوحٌ) ولم يهلِكْ مُكذّبُهُ=حتى بنى (الفُلْكَ) بالألواحِ والدُسُرِ
***
لا تَعتبنّ على الخُطوبِ فربما=خَفِيَ الصوابُ وأخطأ الحُذّاقُ
شُرْبُ الدواءِ المُرِّ يُعْقِبُ راحةً=تحلو وإن لم يَحْلُ منهُ مَذاقُ
***
إنّي لأشكو أموراً لا أعيّنها =ليسلمَ الناسُ من عُذري ومن عَذَلي
(كالشمعِ) يبكي فلا يُدرَى أعبرتُهُ=من حُرْقَةِ النارِ أم من فُرْقَةِ العَسلِ
***
وخَفَّ بالجَهلِ أقوامٌ فبلّغهم =منازلاً بسناءِ العِزِ تلتمعُ
أما رأيتَ(جبالَ الأرضِ) لازِمةً=قرارَها و(غبارُ)الأرضِ يرتفعُ
***
وخُذِ القليلَ من اللِئامِ =إذا أبى أهلُ الكَرَمْ
(فالليثُ) يفترِسُ الكِلابَ=إذا تعذّرَتْ الغَنَمْ
***
وعن اثنتينِ من الكلامِ فلا تُجِبْ=إلاّ بمُوجَزةٍ تكونُ أُحادا
فاللهُ قد خَصّ السماعَ بآلةٍ =مثنى وجارِحةَ الكلامِ فُرادى
***
ما حملتُ العصا لضعفٍ ولكنّي=رأيتُ الرحيلَ مني قريبا
فلزمتُ العصا لتذكير نفسي=أنّني صِرتُ في الأنامِ غريبا
***
لا تطمحنّ إلى المراتِبِ قبل أنْ=تتكاملَ الأدواتُ والأسبابُ
إنّ (الثِمارَ) تُمِرُّ قبل بلوغها=طَعْمَاً وهنّ إذا بلغن عِذابُ
***
لا ترمينّ إلى الحِسانِ بنظرةٍ =إني أراها آفةَ الأسبابِ
إني رأيتُ (الكلبَ) أسرَعَهُ عمىً=ما كان مسكنُهُ لَدَى القَصّابِ
***
وأخٍ جفا ظُلْمَاً ومَلَّ وطالما = فُقْنَا الأنامَ مودَّةً ونداما
فسلوتُ عنهُ وقلتُ ليس بمُنكرٍ=للدهرِ أن جعل الكرامَ لئاما
(فالخمرُ)وهي الراحُ رُبّتما غَدَتْ=خَلاًّ وكانت قبل ذاك مُداما
***
إذا دُفِنَ الإنسانُ في القبرِ بُرْهَةً =وعاودتهُ تلقاهُ بادٍ ثناياهُ
وما ذاك إلاّ أنه متبسمٌ = على كل مغرورٍ بأحوالِ دُنياهُ
***
أسكنتُهُ قلبي وأصبحَ حُبُّهُ =من دون أقواتِ البريّةِ قوتي
قالوا وكيف يُقِيمُ من أحببتَهُ=في نارِ قلبٍ بالجَوى منعوتِ
فأجبتُهم:لا تعجبوا لمُقامِهِ = فالنارُ ليس تَضُرُّ بالياقوتِ
***
زمانُنا مُنقلبٌ فاسِدٌ = يرفعُ أهلَ الجَهلِ والعُجْبِ
(كالنَقشِ) في الخاتمِ لا يستوي= معنىً لهُ إلاّ معَ القَلْبِ
***
طَمَسَتْ عقولَهمُ ونورَ قلوبِهم=فتهافتوا حِرصاً على حَلواكِ
فكأنهم مثلُ (الذبابِ) تساقطت=في (الأريِ) حتى اُستُؤصِلوا بهَلاكِ
لا عَيشَ يصفو للمُلوكِ وإنما = تصفو وتُحْمَدُ عِيشَةُ النُسّاكِ
***
متى كَمُلَتْ أمورُ فتىً تماماً = بلا شَكٍّ تعودُ إلى الزوالِ
ألم تَرَ أنّ (بَدْرَ) التَمِّ لمّا =تكاملَ عاد في شَكْلِ الهِلالِ!!
***
إذا كان (البياضُ) لِباسَ حُزنٍ = (بأندلسٍ) فذاك من الصوابِ
ألم ترني لَبِسْتُ بياضَ شيبي = لأني قد حَزِنْتُ على الشبابِ !!
***
ألا يا (أهلَ أندلسٍ) فَطِنتم = بلُطفِكمُ إلى أمرٍ عجيبِ
لبستُم في مآتِمِكم بياضاً = فجئتم منه في زِيٍّ غريبِ
صدقتم فالبياضُ لباسُ حُزْنٍ = ولا حُزْنٌ أشدَّ من المَشيبِ
***
إذا ما جَلا الليلَ النهارُ بنورِهِ = تعقّبَهُ ليلٌ أحَمُّ رَكُودُ
فمالي أرى ليلَ الشبابِ إذا مضى = وجاء نهارُ الشَيبِ ليس يعودُ !!
***
عَيَّرَتْ بالمَشيبِ وهو وَقارُ=ليتها عيّرت بما هو عارُ
إن تكن شابت الذوائبُ منّي = فالليالي تَزينُها الأقمارُ
***
قالوا:المشيبُ فقلتُ صُبْحٌ = قد تنفّس في غَياهِبْ
فالليلُ أحسنُ مايكونُ= إذا تَرصَّعَ بالكواكبْ
***
ولمّا رأيتُ الشيبَ أيقنتُ أنّه = نذيرٌ لجسمي بانهدامِ بِنائِهِ
إذا اِبْيَضَّ مُخْضَرُّ النباتِ فإنّهُ = دليلٌ على اِستِحصادِهِ وفنائِهِ
***
وما شابَ رأسي من سنينَ تتابعتْ = عليَّ ولكن شيّبته الوَقائِعُ
***
وتَعَجَّبَتْ للشيبِ لا تتعجّبي = هذا غُبارُ وقائِعِ الأيامِ
***
خَضَبْتُ الشيبَ لمّا كان عيباً = وخَضْبُ الشيبِ أولى أن يُعابا
ولم أخضِبْ مَخافَةَ هَجْرِ خِلٍّ = ولا عيباً خَشِيتُ ولا عِتابا
ولكنّ المَشيبَ بدا ذميماً = فصيّرتُ الخِضابَ لهُ عِقابا
***
قالت:أرى (مِسْكَةَ)الليلِ البَهِيمِ غَدَتْ = (كافورةً) غيّرتها صِبْغَةُ الزمنِ
فقلتُ:طِيبٌ بطيبٍ والتبدّلُ من = روائِحِ الطِيبِ أمراً غيرَ مُمتَهَنِ
قالت:صدقتَ ولكن ليس ذاك كذا = المِسْكُ للعُرْسِ والكافورُ للكَفَنِ
***
قال لي الجاهلُ:لِمْ تنحني = في الشيبِ ظَهراً قلتُ:مَهْ يا جَهولْ
قاربتُ داراً بابُها ضَيّقٌ = وها أنا ذا مُنحَنٍ للدُخولْ
***
نَفَرَتْ (هِندُ) من طَلائِعِ شيبي = واعترتها سآمةٌ من وُجومِ
هكذا عادةُ (الشياطينَ) يَنْفِرْنَ = إذا ما بدت نُجومُ الرُجومِ
***
قد كنتُ لا أدري لأيّةِ عِلَّةٍ = صار البياضُ لِباسَ كلِ مُصابِ
حتى كساني الدهرُ سُحْقَ ملاءةٍ = بيضاءَ من شيبي لفَقْدِ شبابي
***
اتركاني ومن يُعيِّرُ بالشيبِ = وينعى إليّ عَهْدَ الشبابِ
(فبياضُ البازِيّ) أصدقُ حُسناً = إن تأمّلتِ من سوادِ الغُرابِ
***
لا تطمعنّ بوَصْلِ بنتٍ أبصرتْ = سيفَ المشيبِ على الشبابِ مُجَرَّدا
عُذْرُ (الكواعِبِ) أنهن (كواكبٌ)= لا يجتمعن مع الصباحِ إذا بدا
***
وبكيتُ ليلةَ وَصْلِها من هَجْرِها = وجَرَت مدامعُ أعيني (كالعَندمِ)
أبكي وأمسحُ مدمعي في جِيدِها = من عادةِ (الكافورِ) إمساكُ الدمِ
***
ألا بشِّروا بالصُبْحِ من كان باكياً = أضَرَّ بهِ الليلُ الطويلُ مع البُكا
ففي الصُبحِ للصَبِّ المُتَيَّمِ راحةٌ = إذا الليلُ أجرى دمعَهُ وإذا شكا
ولا عَجَبٌ أن يُمسِكَ الصبحُ عَبرتي = فلم يزلِ (الكافورُ) للدمِ مُمسِكا
***
قاسوكَ بالغصنِ الرطيبِ جَهالَةً = تاللهِ قد ظَلَمَ المُشَبِّهُ واعتدى
حُسْنُ الغُصونِ إذا اكتسَتْ أوراقَها = ونراكَ أحسنَ ما تكونُ مُجَرَّدَا
***
سألتُ الأرضَ لِمْ كانت مُصَلَّى = ولِمْ كانت لنا طُهْرَاً وطِيبا
فقالت غيرَ ناطِقةٍ لأني =حَوَيتُ لكلِ إنسانٍ حبيبا[fot1]

[size=5][fot1](((مشكوووووورين)))

المحارب10
0 25th June 2009, 01:0:30 AM
مجهود جبار اخي بدوي وابيات بلغت أعالي القمم

تسلم يمينك على جمعها وطرحها هنا

أحتاج المكوث طويلا هنا لاستمتع أكثر وأكثر

ودي ووردي لك

سندس 2009
0 25th June 2009, 11:0:42 AM
ياربِّ حُسْنُ رجائي فيك حَسّنَ لي=تضييعَ وقتيَ في لهوٍ وفي لَعِبِ
وأنتَ قلتَ لمن أضحى على ثِقَةٍ=بحُسْنِ عفوِكَ إنّي عند ظنِّكَ بي
***
يستوجِبُ العَفوَ الفتى إذا اعترفْ=وتابَ ممّا قد جَناهُ واقترفْ
لقولِهِ(قل للذين كفروا إن ينتهوا يُغْفَر لهم ما قد سَلَفْ)

************************************************** *
أما ترى الأشجارَ مُصْفَرَّةً=أوراقُها كالشمسِ عند المغيبْ
ما ذاكَ إلا صُفْرَةٌ آذنت=بأنها ترحلُ عمّا قريبْ
***

عرف شعراء العصر العباسي بقوة الاسلوب وفصاحة اللسان

ألف شكر اخي بدوي على هذا المجهود والمشاركة الرائعة

إن شاء الله ترجع بالسلامة والمنتدى في انتظار عودتك

الموبايل
0 27th June 2009, 05:0:53 PM
(((أعضاءنا الكرام أعتذر إليكم فهنا سأتوقف لظروف خاصة ومتى زالت سنعود لكم)))
****************************
موضوع ولا أروع
إن شاء الله تعود بالسلامة للمنتدى

جينان
0 27th June 2009, 09:0:29 PM
يفقدني قومي اذا جد جدهم وفي الليله الظلماء يفتقد البدر.


سنفتقدك اخي الفاضل ونتمنى عودتك وعودة هالابداعات الراقيه


دمت يخير وعافيه

ريـــانة الغصن
0 27th June 2009, 11:0:01 PM
مشاركة رائعة يا بدوي,,

بس إن شاء الله موالأخيرة,,

بانتظار المزيد والمزيد لدى عودتك إن شاء الرحمن,,

سنفتقدك يا مبدع,,

نستودعك الرحمن,,

star
0 27th June 2009, 11:0:51 PM
بدوي
مسجات في غاية الابداع
تسلم لنا غالي
تحياتي لك

الوهاااج
0 28th June 2009, 04:0:24 AM
يالهُ من مسك ختام مميّز

سلمت اناملك اخي الكريم بدوي رومانسي على ذوقك الرفيع

ونتمنى أن لانفقدك فوالله إنه ليعز علينا وداعك ولكن مايهون

علينا الوداع هو وعدك لنا بالعودة في اقرب فرصة

خالص التحية

نبع الوفاء
0 28th June 2009, 10:0:22 AM
اشكرك على الابيات الرائعة
وعلى هذا الذوق الجميل



استاذي الكريم بدوي رومانسي
لك ذكرى تبقى في قلوبنا

نستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه
وننتظر كل عودة لك بكل الإشتياق .
.....................................
إلى اللقاء

بدوي رومانسي
0 29th June 2009, 04:0:55 PM
(((المحارب10)))

(((سندس2009)))

(((الموبايل)))

(((جينان)))

(((ريانة الغصن)))

(((star)))

(((الوهاج)))

(((نبع الوفاء)))

لو لم نخرج من هذا المنتدى سوى بمعرفتكم وأخوتكم لكفانا ذلك شرفا
أسعدكم الله وبارك فيكم
ونحن معكم حتى
يأذن الله
بأمره

حنين الماضي
0 23rd July 2009, 04:0:04 PM
إنّ النعيمَ إذا نظرتَ رأيتَهُ=لم يأتِ إلاّ بالضراعةِ والشَقا
و(الدُرُّ) لولا أن يُخاطِرَ غائِصٌ=في لُجَّةِ البحرِ الخِضَمِّ لما ارتقى


________________

أخي الكريم / بدويّ رومانسيّ

ما أجمل ما انتقيت ...

تعتبر الدولة العباسية مفخرة من مفاخر التاريخ يعتز بها العرب والمسلمون

في مشارق الأرض ومغاربها على الدوام منذ ايام الإسلام الأولى وحتى هذه الايام،،

،
،

بدوي رومانسي
0 23rd July 2009, 06:0:05 PM
إنّ النعيمَ إذا نظرتَ رأيتَهُ=لم يأتِ إلاّ بالضراعةِ والشَقا
و(الدُرُّ) لولا أن يُخاطِرَ غائِصٌ=في لُجَّةِ البحرِ الخِضَمِّ لما ارتقى


________________

أخي الكريم / بدويّ رومانسيّ

ما أجمل ما انتقيت ...

تعتبر الدولة العباسية مفخرة من مفاخر التاريخ يعتز بها العرب والمسلمون

في مشارق الأرض ومغاربها على الدوام منذ ايام الإسلام الأولى وحتى هذه الايام،،

،
،

(((حنين الماضي)))
توااااجدك الجميل يزيد المشاااااااركة ألقاً وطيباً
شكرا لك أختي الفاضلة
والحمد لله على السلامة وعودة حميدة
متجددة ومشرقة ومثمرة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]