المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من اروع القصائد


القلب الحنـون
0 07th July 2009, 01:0:24 PM
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته






ولقد ذكرتك والرماح نوهل مني وبيض الهند تقطر من دمي


فـوددت تقبيل السيوف لانها لمعت كبارق ثغرك المتبسم


هذا البيت هو للفارس الاسود والشاعر المخضرم
هو عنترة بن شداد العبسي من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفساً، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة.
استحق تنويه النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم عندما تُلي أمامه قول عنترة: ولقد أبيت على الطوى وأظلّه حتى أنال به كريم المأكلِ فقال الرسول: «ما وصف لي أعرابي قط فأحببت أن أراه إلا عنترة».


كان غزل عنتره من الغزل العفيف

اشتهر عنترة بقصة حبه لابنة عمه عبلة، بنت مالك، وكانت من أجمل نساء قومها


وأنا من أشد المعجبين بالشعر القديم وخصوصا بهذا الشاعر اللذي استحق تنويه الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام لذلك اخترت لكم واحدة من معلقاته وإحدى قصائده الغزلية



جزئ من قصيده غزل في عبله





رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ *** بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ *** قدْ راعهَا وسطَ الفلاة ِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة َ تِمِّه *** قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها *** فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايلَتْ *** لجلالهِا أربابنا العظماءُ
يَا عَبْلَ مِثْلُ هَواكِ أَوْ أَضْعَافُهُ *** عندي إذا وقعَ الإياسُ رجاءُ
إن كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فإنَّني *** في هَّمتي لصروفهِ أرزاءُ




نموذج لمعلقته







هَل غَادَرَ الشُّعَرَاءُ مِن مُتَرَدَّمِ أَم هَل عَرَفتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّمِ؟
يَا دَارَ عَبلَةَ بِالجِواءِ تَكَلَّمي وَعِمي صَبَاحاً دَارَ عَبلَةَ وَاسلَمي
فَوَقَفْتُ فيها نَاقَتي وَكَأنَّهَا فَدَنٌ؛ لأَِقضِيَ حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
وتَحُلُّ عَبلَةُ بِالجِواءِ وأَهْلُنَا بالحَزنِ فَالصَّمَّانِ فَالمُتَثَلَّمِ
حُيِّيتَ مِن طَلَلٍ تَقادَمَ عَهْدُهُ أَقْوى وأَقْفَرَ بَعدَ أُمِّ الهَيْثَمِ
حَلَّتْ بِأَرضِ الزَّائِرينَ فَأَصْبَحَتْ عَسِراً عَلَيَّ طِلابُكِ ابنَةَ مَخْرَمِ
عُلِّقْتُها عَرَضاً وَأَقتُلُ قَومَها زَعماً لَعَمرُ أَبيكَ لَيسَ بِمَزْعَمِ
وَلَقَد نَزَلْتِ فَلا تَظُنِّي غَيرَهُ مِنّي بِمَنْزِلَةِ المُحِبِّ المُكْرَمِ
كَيفَ المَزارُ وَقَد تَربَّع أَهْلُهَا بِعُنَيْزَتَيْنِ وَأَهْلُنَا بِالغَيْلَمِ
إِنْ كُنْتِ أَزمَعتِ الفِراقَ فَإِنَّمَا زَمَّت رِكابُكُمْ بِلَيْلٍ مُظْلِمِ
ما رَاعَني إِلاَّ حَمولَةُ أَهْلِهَا وَسْطَ الدِّيَارِ تَسَفُّ حَبَّ الخِمْخِمِ
فِيهَا اثْنَتانِ وَأَرْبعونَ حَلوبَةً سوداً كَخافِيَةِ الغُرَابِ الأَسْحَمِ
إِذ تَستَبيكَ بِذِي غُروبٍ وَاضِحٍ عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لَذيذِ المَطْعَمِ
وَكَأَنَّ فَارَةَ تَاجِرٍ بِقَسيمَةٍ سَبَقَتْ عوَارِضَها إليكَ مِنَ الفَمِ
أَوْ رَوْضَةً أُنُفاً تَضَمَّنَ نَبْتَهَا غَيْثٌ قَليلُ الدَّمنِ لَيسَ بِمَعْلَمِ



وهذا البيت من أشهر أبياته




لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَب



ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ




الموضوع أخد مني مجهود اتمني ينال إعجابكم

بدوي رومانسي
0 07th July 2009, 05:0:14 PM
هلاّ سألتِ الخيلَ يا ابنة مالكٍ=إن كنتِ جاهلةً بما لم تعلمي
ينبئك من شهد الوقيعةَ أنني=أغشى الوغى وأعُفُّ عند المغنمِ
ولقد ذكرتُكِ والرماحُ نواهِلٌ=مني وبِيضُ الهندِ تقطرُ من دمي
فوددتُ تقبيلَ السيوفِ لأنها=لَمَعَت كبارقِ ثغرِكِ المتبسّمِ
يدعون عنتر والرماحُ كأنها=أشطانُ بئرٍ في لُبانِ الأدهمِ
يدعون عنتر والسيوفُ كأنها=لَمْعُ البوارِقِ في سحابٍ مُظلِمِ


شكرا أخي العطاس على هذه المعلقة ولجمالها سميت(الذهبية)

ريـــانة الغصن
0 07th July 2009, 09:0:05 PM
لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَب =ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ




رمتِ الفؤادَ مليحة ٌ عذراءُ = بسهامِ لحظٍ ما لهنَّ دواءُ
ورنتْ فقلتُ غزالة ٌ مذعورة ٌ = قدْ راعهَا وسطَ الفلاة ِ بلاءُ
وَبَدَتْ فَقُلْتُ البَدْرُ ليْلَة َ تِمِّه = قدْ قلَّدَتْهُ نُجُومَهَا الجَوْزَاءُ
بسمتْ فلاحَ ضياءُ لؤلؤ ثغرِها = فِيهِ لِدَاءِ العَاشِقِينَ شِفَاءُ
سَجَدَتْ تُعَظِّمُ رَبَّها فَتَمايلَتْ = لجلالهِا أربابنا العظماءُ
يَا عَبْلَ مِثْلُ هَواكِ أَوْ أَضْعَافُهُ = عندي إذا وقعَ الإياسُ رجاءُ
إن كَانَ يُسْعِدُنِي الزَّمَانُ فإنَّني = في هَّمتي لصروفهِ أرزاءُ

الله الله يا عطاس,,

ذكرتنا بأيام الشعر إللي بيعبي الراس,,

وبنطرب لسماعه,,[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

القلب الحنـون
0 08th July 2009, 11:0:20 AM
مبدع ومتالق دائما اخى بدوى

وكذلك انت اختى ريانة الغصن

وشرفتمونى بمروركم

وتعليقاتكم الرائعة

ولكم منى كل تقدير واحترام