المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حسن الظن بالناس


أبو سعود
0 10th August 2009, 04:0:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال تعالى(يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم) الحجرات : 12
والنبي عليه الصلاة والسلام يقول )) إياكم والظن, فإن الظن أكذب الحديث)) متفق عليه
سوء الظن مهلكة، وبلاء لا يكاد الناس يسلمون منه...
ذاك الذي يشنع على غيره بسوء الظن، لا يشعر بنفسه إلا وهو متلبس بسوء الظن، مهما زعم الإنسان أنه بعيد عن هذا الداء فهو واقع به...
وسوء الظن آفة كبيرة تنخر في المجتمعات والأسر والصداقات، ولعل المرء إذا اتخذ إجراء سلبيا تجاه آخر، من قطيعة أوموقف او غيرها من المواقف، وكان الآخر يستحق ذلك، فذلك لا يؤسف عليه، لكن المشكلة فيما إذا كان بريئا، هنا تقع الفواجع والمصائب على أناس أبرياء، فليس من السهل أن يتهم الإنسان بما ليس فيه..

فيجب على كل انسان أن يتحرز من الوقوع في الشبهات، فإن وقوعه فيها يفتح للشيطان طريقا عليه وعلى إخوانه، عليه بتشويه سمعته صورته، وعلى إخوانه ببث وساوسه فيهم، وإيقاعهم في الإثم بسوء الظن ..
فإن وقع في شبهة ما لسبب ما، فعليه أن يبادر إلى التوضيح وتجلية حقيقة الأمر لكل من رأى تلبسه بالشبهة كي يدفع عن عرضه، ويرحم إخوانه من إساءة الظن وتألم المشفق..
جاءت صفية رضي الله عنها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد وهو معتكف، ثم قام يقلبها إلى بيتها فمر بهما رجلان فأسرعا، فقال عليه الصلاة والسلام:
(على رسلكما، إنما هي صفية بنت حيي)..
فقالا: سبحان الله، يا رسول الله، وكبر عليهما..
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ( إن الشيطان يبلغ من ابن آدم مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئا) ..
فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يبين كيف أن على المسلم أن يدفع عن نفسه الشبهة..
فالإنسان قد يقع في الشبهة من طريقين:
الأول: أن يكون الأمر ليس فيه شبهة أصلا، لكن الناس قد ينظرون إليه على أنه شبهة، كما في قصة صفية رضي الله عنها، فمن المستحسن البيان والتوضيح إذا شعر بريبة الحاضرين.
الثاني: أن يكون شبهة في نفس الأمر، كمن رؤي يكلم امرأة أجنبية، ربما كانت تسأل عن الطريق أو غير ذلك، فمثل هذا لازم عليه أن يبين ـ
لمن شك فيه ـ حقيقة القضية، ولا يتركه بشكه .........

حمانا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

هذا والله أعلى وأعلم.

ريـــانة الغصن
0 10th August 2009, 04:0:31 PM
حمانا الله وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن .

اللهم آمين,,

بالنسبة للظن فأنا أقر بأنه يأكل من صاحبه أكثر مما يأكل الحسد من الحاسد,,

إلا أنني أفضل أن أكون حذرة بالتعامل مع الناس لئلا أقع فيما لا يحمد عقباه,,

الذكي إللي بتعلم من كيسه,,

والمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين,,

مشكور أبو سعود على هذه التذكرة السامية,,

اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه,,

و بلغنا رمضان وأعنا على صيامه وقيام ليله,,

واجعلنا من عتقائه برحمتك يا أرحم الراحمين,,

جزيت الفردوس الأعلى خيو,,

المحارب10
0 10th August 2009, 09:0:17 PM
مشكور أبو سعود على هذه التذكرة وجزاك الله خيرا وبورك فيك

ودي ووردي لك

حنين الماضي
0 10th August 2009, 09:0:24 PM
بارك الله فيك

وجعلك من أفضل خلقه

،
،

عبدالله الصقار
0 10th August 2009, 09:0:02 PM
نعم صدقت

جزاك الله خيرا

باقي أمل
0 11th August 2009, 02:0:52 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووور

سوار المجد
0 11th August 2009, 03:0:17 PM
بارك الله فيك

نبع الوفاء
0 11th August 2009, 07:0:08 PM
لاشك ان سوء الظن داء خطير ومرض من أمراض القلوب
ولانه خطرعلى المجتمع ويفكك الاسر حذر الله منه .
فعلى المسلم العاقل ان يتنبه لهذا الامر ويحذر منه
..........................
اللهم أصلح سريرتنا
شكرا لك أخي أبو سعود
على الموضوع المهم

جينان
0 11th August 2009, 07:0:08 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


طرح قييم ابو سعود


بارك الله فيك

غريب2008
0 11th August 2009, 11:0:40 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك.

زائرة مكة
0 23rd August 2009, 09:0:54 PM
بارك الله فيك

سندس 2009
0 25th October 2009, 03:0:24 PM
إن حسن الظن يؤدي إلى سلامة الصدر وتدعيم روابط الألفة والمحبة بين المسلمين

فلا تحمل الصدور غلاًّ ولا حقدًا ، امتثالاً لقوله صلى الله عليه وسلم :

فعن أبي هريرة قال، قال رسول الله

((إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا ولا تنافسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا))

رواه الإمام مالك والبخاري ومسلم واللفظ لمسلم.

وإذا كان المسلمين بهذه الصورة المشرقة فإن أعداءهم لا يطمعون فيهم أبدًا

جزاك الله خير الجزاء اخي ابو سعود