المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يااااااااااااااالرجال (من قصيدة الفتح والرضوان في السيف والايمان)


عبيدالله
0 30th September 2009, 09:0:18 PM
YouTube - ‫ط§ط³ظ„ط§ظ…ظٹط© ط§ظ„ظپطھط***** ظˆط§ظ„ط±ط¶ظˆط§ظ†‬‎ ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])



مقتطف من قصيدة أبومسلم البهلاني رحمه الله (قصيدة الفتح والرضوان في السيف والايمان)


يا للرجال و داعي الله بينكم لبوا الدعاء فإن الصوت قرآن

يا للرجال ألم يأن الجهاد لكم بلى لقد فات ابان و ابان

يا للرجال أقيموا وزن قسطكم فما لكم قبل وزن القسط ميزان

يا للرجال احفظوا أوطان ملتكم فما لكم بعد خذل الدين أوطان

يا للرجال احفظوا أحساب مجدكم إن لم تكن فيكم للدين أشجان

يا للرجال اندبوا لله غيرتكم فالوقت قد ضاق و التثبيط خسران

يا للرجال ألا لله منتصر فناصر الله لا يعروه خذلان

يا للرجال أروني من شهامتكم إن الحوادث آساد و سيدان

يا للرجال اجعلوا لله نجدتكم فالغاية الفتح أو موت و رضوان

يا للرجال ألم يحزنكم زمن طار البغاث به و انحط عقبان

يا للرجال ألم يدهش عقولكم صوت الأرامل و الأيتام إذ هانوا

هذا اليتيم قد انحازت مفاصله من جلبة الجوع و الظلام تخمان

يا للرجال بيوت الله قد هدمت و ما لها للعدا نهب و حلوان

يا للرجال دماء المسلمين غدت هدرا كما عبثت بالماء صبيان

فلا قصاص و لا أرش و لا قود كأن لحم بني الإسلام جعلان

يا للرجال أفيقوا من سباتكم فقد أحاط بكم بغي و عدوان

أخيفة الموت ظل العجز يقعدكم و ليس للأجل المعدود نقصان

لا يحجب الموت جبن عند موقعه و لا يقدم وعد الموت شجعان

يا للرجال لقد ذلت حفيظتكم إذا استطاعت على الآساد حملان

إن السيوف التي كانت لسالفكم ما ضمها معهم رمس و أكفان

مريضة هي في الأجفان أم مرضت قلوبكم أم نأى عنهن وجدان

بئس السيوف إذا حلت عواتقكم و ما بها لعتيق المجد أحزان

لا تحجبوها أناثا في مغامدها فإن تلك اليمانيات ذكران

فديتكم أوردوها إنها عطشت إن كان فيكم يلاقي الري عطشان

كانت بوارق في الأخطار ساهرة و هم أصحابها في المجد سهران

فاليوم نامت هموم القوم في جدث و ساهر البرق في الأغماد وسنان

تكاد أن تتلاشى من تحرقها غيظا على صار أو حزنا على كانوا

أورثتموها من الأوتار مشعلة كأنها في دخان الحرب نيران

و اليوم تغمط فيكم و هي مغضبة و ما بكم لحقوق السيف غضبان

ما عودتها بنو عدنان ما لقيت منكم و لا أسكنتها الغمد قحطان

لا تحملوها إذا كانت لزينتكم إن الرجال بفعل السيف تزدان

فليت أسيافكم صارت معاولكم و ليت خيلكم معز و ثيران

حتام طرف الهدى سهران من قلق فيكم و طرف العدا في الظلم سهران

ليست بسنتكم مذ كان عنصركم و إنما الحظ كالأزمان أزمان