المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياسامعا ً لكل شكوى


رجاوي
0 05th February 2010, 12:0:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
يا سامعا لكل شكوى.
يا خالق الأكوان أنت المرتجى...... وإليك وحدك ترتقي صلواتي
يا خالقي ماذا أقول وأنت تعلمني وتعلم حاجتي وشكاتي
يا خالقي ماذا أقول وأنت........... مطلع على شكواي والأناتي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

من يسمعني

سمعتك عندما أحسست أنك وحيد لا أنيس ولا صديق

تحتاج من يستمع اليك

من يستمع إلى أنين حزنك وآهات همك

لتعبر عن فقدان أعز الناس على قلبك

وما كان يشكله في حياتك

لكنني لم أجد من يسمعني حينما فقدت أعز الناس على قلبي ..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

من يراني

رأيت دموع الحرقة والألم

تنذرف من مقلتيك

على فقد من هم أغلي الناس قلبك

لكنني لم أرى من يمسح دموعي حين رحلوا بعيداً ..

الأخوة والأخوات:
كثيرةً هي تقلب الدهر ، وفي تغير الأحوال مواعظ، توالت وعقبات، تكاثرتفيها النكبات، وطغت الماديات على البشر فتنكروا لخالقهم ووهانت صلتهم به.
اعتمدوا على المادة ، فساد القلق والاضطراب، والضعف والهوان، وعم الخوف و الهلع من المستقبل، تخلوا عن ربهم فتخلى الله عنهم: اليس القائل...
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ).
جميعنا مفتقرون إلى الله، في كل شؤونِنا وأحوالِنا، و كلِ كبيرةٍ وصغيره،إ عتمدناُ على أنفسِنا وذكائِنا بكل غرورٍ وعجب وصلف،
أما أن نسأل اللهَ العونَ والتوفيق، ونلحَ بالدعاء عليه، ونحرِصِ على دوام الصلة به في كلِ اُمورنا، في الشدةِ والرخاء، فهذا أخرُ ما يفكرُ به بعض الناس.

فقيراً جئتُ بابك يا إلهي.........ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...........وأطمعُ منك في لفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا......فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا.....فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا.....فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي......فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ

إن الفرار إلى الله، واللجوء إليه هو السبيلُ للتخلصَ من ضعفنا وذلنا و هواننا.
إن في هذه كثيرةً هي مصائب الدنيا ، ومحناً وبلايا، آلامُ تضيقُ بها النفوس، ومنغصاتَ و مزعجاتُ تورث الخوفَ والهلع،
كم في الدنيا من عينٍ باكيةٍ ؟
وكم فيها من قلب حزين؟
وكم فيها من الضعفاءِ والمعدومين، قلوبُهم تشتعل، ودموعُهم تسيل ؟
هذا يشكُ علةً وسقما.
وذاك حاجةً وفقرا.
وآخر هماً وقلقا.
وهذاعزيزٌ قد ذل، وغنيٌ افتقر، وصحيحٌ اعتل،
وآخرُ يشكُ ويئنُ من ظلمِ سيده.
وطالب يشكو كثرة الامتحانات والدروس.
وهذا مسحور وذاك مدين ،وأخر ابتليَ بالإدمان والتدخين، ورابعُ أصابه الخوفُ ووسوسةُ الشياطين.
تلك هي الدنيا، تضحكُ وتبكي، وتجمعُ وتشتت، شدةُ ورخاءُ وسراءٌ وضراءُ.
وصدق الله العظيم: (لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ).
أيها الأخوة،
السؤال الذي يجب أن يكون، إلى من يشكون، و أيديَهم إلى من يمدون؟
واقعُ الحال يجيبك على بشرٍ مثلُهم يترددون، و يتملقون،و يسألون ويلحون وفي المدح والثناء يتقلبون، وربما على السحرة يتهافتون.
أين الإيمان بالله ؟
أين التوكلُ على الله ؟
أين الثقةُ و اليقينُ بالله ؟
يا أصحابَ الحاجات.
أيها المرضى.
أيها المدينون.
أيها المكروب والمظلوم.
أيها المُعسرُ والمهموم.
أيها الفقيرُ والمحروم.
يا من يبحث عن السعادة الزوجية.
يا من يشكو العقم ويبحث عن الذرية.
يا من يريد التوفيق بالدراسة والوظيفة.
يا كلُ محتاج، يا من ضاقت عليه الأرضُ بما رحبت.
لماذا لا نشكوُ إلى اللهِ أمرنا اوليس هو القائل: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ).
لما لا نرفعُ أكفَ الضراعة إلى الله أوليس هو القائل: ( فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ).
لماذا ضُعفُ الصلةِ بالله، وقلةُ الاعتمادِ على الله، أوليس هو القائل: ( قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلا دُعَاؤُكُمْ ). لولا دعاؤكم.
أيها المؤمنون،يا أصحابَ الحاجات، ألم نقرأ قول الحق تبارك وتعالي: ( فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ) لماذا ؟ ( لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ).
أين نحن من الشكوى لله، من الإلحاح والتضرعِ إليه؟
سبحان الله، ألسنا في حاجةٍ إلى إليه؟
أنعتمدُ على قوتنا وحولِنا، والله ثم واللهِ لا حول لنا ولا قوةَ إلا بالله.
فلا شفاء إلا بيد الله، ولا كاشفَ للبلوى إلا هو،ولا توفيق ولا سعادةَ ولا رضا ولا يقين إلا به سبحانه وتعالي.
الغريب في الأمر أن كلَ مسلمٍ يعلمُ علم اليقين ويقسم عي ذلك، فلماذا لماذا التعلقُ بقلوبُ الضعفاءُ والشكوي للعاجزين ؟
سل الله ربك ما عنده......... ولا تسأل الناس ما عندهم
ولا تبتغي من سواه الغنى..... وكن عبده لا تكن عبدهم
يا من نزلت به نازلة، أو حلت به كارثة.
يا من بليت بمصيبةٍ أو بلاءٍ، ارفع يديك إلى السماء وأكثر الدمعَ والبكاء، وألحَ على اللهِ بالدعاء وقل:
يا سامعاً لكلِ شكوى.
إذا استعنت فأستعن بالله، وإذا سألت فأسأل الله، وقل يا سامعاً لكل شكوى.
توكل على الله ، وأعلن بصدقٍ أنك عبده واسجد لله بخشوع، وردد بصوتٍ مسموع:
يا سامعاً لكلِ شكوى.

أنت الملاذُ إذا ما أزمةٌ شملت........وأنت ملجأُ من ضاقت بهِ الحيلُ
أنتَ المنادى به في كلِ حادثِةٍ.......أنت الإلهُ وأنت الذخرُ والأملُ
أنت الرجاءُ لمن سُدت مذاهبهُ......أنت الدليلُ لمن ضلت بهِ السبلُ
إنا قصدناك والآمال واقعةٌ.........عليكَ والكلُ ملهوفُ ومبتهلُ

الأنبياء والرسلَ، هم خيرُ الخلق، وأحبُ الناسَ إلى الله، نزل بهم البلاء واشتدَ بهم الكرب، فماذا فعلوا وإلى من لجئوا.
أختصرُ لكم الإجابة، إنه التضرعُ والدعاء، والافتقارُ لربِ السماوات، إنها الشكايةُ لله وحُسنُ الصلةِ بالله.
فهذا أيوبُ عليه السلام، ابتلاهُ اللهُ بالمرضِ ثمانيةَ عشر عاماً حتى الناسُ ملوا زيارته لطولِ مدة مرضهِ، لم يبقى معه إلا رجلانِ من إخوانهِ،
لكنه لم ييئس من رحمة الله، بل صبرَ واحتسب، وأثنى الله عليه: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ)،
أواب أي رجاعٌ منيبٌ إلى ربه،متصلاً بربِه وثقتِه به، ورضِاهُ بما قُسم الله له، فكان يبث شكواه إلى ربه ليرفع عنه الضراء
قال تعالى في محكم تنزيله {وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ} .
فماذا كانتَ النتيجة ؟
قال الحقُ سبحانه وتعالي ، العليمُ البصيرُ بعباده، الرحمنُ الرحيم قالَ:
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ).
وزكريا عليه السلام قال الحق عز وجل عنه: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ).
ماذا كانت النتيجة ؟
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
الذين يشكون العقم وقلة الولد.
إذا لماذا استجاب الله دعاه؟
لأنهم يسارعون في الخيرات، و لا يملون الدعاء، بل كان القلب متصل متعلق ملتزم بالله، لذلك قال الله عنهم: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
خاشعين متذللين، معترفين بالتقصير، فالشكاية تخرج من القلب قبل اللسان.
يا أهل التوحيد، أليس هذا أصل من أصول التوحيد ؟
من أصول التوحيد أن تتعلق القلوبُ بربها في وقت الشدةِ والرخاء والخوفِ والأمن، والمرضِ والصحة، وفي كل حالٍ وزمان.
وما نراه اليومَ لهو نذيرُ خطرٍ يزعزعُ عقيدةِ التوحيدِ في النفوس. وذلك من تعلقِ القلوب بالمخلوقين، وبالأسباب دون اللجوء إلى الله،
أيها الأحبة:
إن الشكوى لله، والتضرعَ إليه، وإظهارَ الحاجة، ولاعتراف بالافتقار إليه من أعظمِ عرى الإيمانِ وثوابتِ التوحيد، دليل ذلك الدعاء والإلحاح بالسؤال، والإعتمادعلي الله في كلِ حال.
اللهم يا فارج الهم، يا كاشف الغم، يا منزل المطر، يا مجيب دعوت المضطر، يا سامعا لكل نجوى احفظ إيمان وأمن بلادنا، ووفق ولاة الأمر لما فيه صلاح الإسلام والعباد.
يا كاشف كل ضر وبلية، ويا عالم كل سر وخفية نسألك فرجا قريبا للمسلمين، وصبرا جميلا للمستضعفين،
فاللهم صلي وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

أراسيل
0 05th February 2010, 03:0:05 PM
أنها صفحاتٌ من الابتلاء والصبر معروضةٌ للبشرية، لتسجل أن لا اعتماد إلا على الله، وان لا

فارج للهم ولا كاشف للبلوى إلا الله. هذا هو طريق الاستعلاء أن ننظر إلى السماء

وأن نلح بالدعاء، لأن الشكوى إلى الله تشعرك بالقوة

والسعادة، وأنك تأوي إلى ركن شديد.

بارك الله فيك اختي رجاوي

زائرة مكة
0 05th February 2010, 04:0:12 PM
الدعاء اصبح عبادة مهجورة
الدعاء دليل على الثقة بالله
بارك الله فيكـ

نبع الوفاء
0 13th February 2010, 11:0:30 PM
جزاك الله خيرا غاليتي رجاوي
كلمات راائعه ولحظاات موقضه لمحاسبه النفس .
لاحرمكـ ربي الأجــر
مودتــــــــــــــــــي

أبو سعود
0 01st March 2010, 12:0:35 AM
لا تسألن بني آدم حـاجـة= وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله=وبنيَّ آدم حين يُسالُ يغضب


جزاك الله خير الجزاء ونفع بك

جينان
0 01st March 2010, 12:0:38 AM
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي.........ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...........وأطمعُ منك في لفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا......فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا.....فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا.....فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي......فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ



الله يكرمك خيتااه


ويبارك فيك

لك شكري وتقديري

المحارب10
0 01st March 2010, 01:0:52 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي الكريمة رجاوي

شذى ورد وعبق رائع

دمت بعز

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:00 AM
أنها صفحاتٌ من الابتلاء والصبر معروضةٌ للبشرية، لتسجل أن لا اعتماد إلا على الله، وان لا

فارج للهم ولا كاشف للبلوى إلا الله. هذا هو طريق الاستعلاء أن ننظر إلى السماء

وأن نلح بالدعاء، لأن الشكوى إلى الله تشعرك بالقوة

والسعادة، وأنك تأوي إلى ركن شديد.

بارك الله فيك اختي رجاوي

بارك فيكِ أخيتى

جزاكِ الله خيرالجزاء على مروركِ الطيب والإضافة الأطيب

جعلها الله فى ميزان حسناتك

دمتِ فى حفظ الرحمن

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:11 AM
الدعاء اصبح عبادة مهجورة
الدعاء دليل على الثقة بالله
بارك الله فيكـ

زائرة مكة
بارك الله في مروركم الكريم
ووفقنا وإياكم لمايحب ويرضى

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:33 AM
جزاك الله خيرا غاليتي رجاوي
كلمات راائعه ولحظاات موقضه لمحاسبه النفس .
لاحرمكـ ربي الأجــر
مودتــــــــــــــــــي


أسعدني مرورك العطر

عافانا الله وإياك وإخوانى وأخواتي من كل سوء

دمت فى حفظ الرحمن

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:57 AM
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي.........ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...........وأطمعُ منك في لفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا......فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا.....فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا.....فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي......فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ



الله يكرمك خيتااه


ويبارك فيك

لك شكري وتقديري

جزاكِ الله خيرا ً على مرورك العذب

أسأل الله أن ينفعنا وأياكِ وإخواننا وأخواتنا فى الله

دمت فى رياية الله

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:32 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خيرا أختي الكريمة رجاوي

شذى ورد وعبق رائع

دمت بعز

يسسلمو علي المرور الطيب
ربي لايحرمنا منكم
ولامن ردودكم
لاخلا ولاعدم
دمت بود دائم العطاء

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:36 AM
وزكريا عليه السلام قال الحق عز وجل عنه: (وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ). ماذا كانت النتيجة ؟
(فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباً وَرَهَباً وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ). الذين يشكون العقم وقلة الولد.
إذا لماذا استجاب الله دعاه؟
لأنهم كانوا يسارعون في الخيرات، وكانوا لا يملون الدعاء، بل كان القلب متصل متعلق بالله، لذلك قال الله عنهم: (وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ).
خاشعين متذللين، معترفين بالتقصير، فالشكاية تخرج من القلب قبل اللسان.
يعقوبُ عليه السلام قال: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، انظروا لليقين، انظروا للمعرفة برب العالمين: (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، فاستجاب اللهُ دعائَه وشكواه وردَ عليه يوسفَ وأخاه.

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:10 AM
يعقوبُ عليه السلام قال: (قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، انظروا لليقين، انظروا للمعرفة برب العالمين: (وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)، فاستجاب اللهُ دعائَه وشكواه وردَ عليه يوسفَ وأخاه.
وهذا يوسف عليه السلام ابتلاه الله بكيد النساء، فلجأ إلى الله، وشكى إليه ودعاه فقال:
( وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ)، إنه التضرع والدعاء، والافتقار لرب الأرض والسماء، إنها الشكاية لله، وحسن الصلة بالله.
(فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:06 AM
إلى كل مريض مهما كان مرضه أقول:
شفاك الله وعافاك، اعلم أن الأمراض من جملة ما يبتلي الله به عباده، والله عز وجل لا يقضي شيئا إلا وفيه الخير والرحمة لعباده، وربما كان مرضك لحكمة خفيت عليك، أو خفيت على عقلك البشري الضعيف، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم. أخى المريض شفاك الله، هل علمت أن للأمراض والأسقام فوائد وحكم أشار أبن القيم إلى أنه أحصاها فزادت على مائة فائدة (انظر كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل صفحة 525).
أيها المسلم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك وأن يعافيك، هل سمعت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها.
وهل سمعت أنها (صلى الله عليه وآله وسلم): زار أم العلاء وهي مريضة فقال الله ابشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة.
قال أبن عبد البر رحمه الله: الذنوب تكفرها المصائب والآلام، والأمراض والأسقام، وهذا أمر مجتمع عليه.
والأحاديث والآثار في هذا مشهورة ليس هذا مقام بسطها، لكن المراد هنا أننا نرى حال بعض الناس إذا مرض فهو يفعل كل الأسباب المادية من ذهاب للأطباء وأخذ للدواء وبذل للأموال وسفر للقريب والبعيد، ولا شك أن هذا مشروع محمود، ولكن الأمر الغريب أن يطرق كل الأبواب وينسى باب مسبب الأسباب، بل ربما لجأ للسحرة والمشعوذين، نعوذ بالله من حال الشرك والمشركين.

رجاوي
0 01st March 2010, 04:0:18 AM
لا تسألن بني آدم حـاجـة= وسل الذي أبوابُه لا تُحجبُ
اللهُ يغضب أن تركتَ سؤاله=وبنيَّ آدم حين يُسالُ يغضب


جزاك الله خير الجزاء ونفع بك

لا تجزعن إذا نالتك موجعة.............. واضرع إلى الله يسرع نحوك الفرج
ثم استعن بجميل الصبر محتسبا............ فصبح يسرك بعد العسر ينسلج
فسوف يدلج عنك الهم مرتحلا........... وإن أقام قليلا سوف يدّلج

أشكرك جزيل الشكرعلى حضورك الجميل
لا حرمت هذه الاطلاله العطرهـ
لك اجمل الورود ..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]