المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سيدنا الياس والخضر عليهما السلام


جينان
0 07th June 2010, 11:0:27 PM
وصلنى هذا السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سمعت مجموعة خطب للشيخ أبى اسحاق الحوينى حفظه الله تعالى عن قصة موسى والخضر عليهما وعلى نبينا السلام
وقد أثبت الشيخ بأدلة من القرآن والسنة أن الخضر عليه وعلى نبينا السلام قد مات قبل بعثة النبى صلى الله عليه وسلم .
ومع ثقتى الكبيرة فى الشيخ وفى علمه إلا أننا وجدتنى عندى من حب الاستطلاع ما دفعنى لبحث المسألة
وأثناء قراءتى لتفسير القرطبى وجدت هذه المعلومات

(*)تفسير القرطبي - (ج 11 / ص 44)
ابن عبد البر في كتاب (التمهيد) عن علي رضي الله تعالى عنه قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم وسجي بثوب هتف هاتف من ناحية البيت يسمعون صوته ولا يرون شخصه: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السلام عليكم أهل البيت " كل نفس ذائقة الموت " (1) [ أل عمران: 185 ] - الآية - إن في الله خلفا من كل هالك، وعوضا من كل تالف، وعزاء من كل مصيبة، فبالله فثقوا، وإياه فارجوا، فإن المصاب من حرم الثواب.
فكانوا يرون أنه الخضر عليه الصلاة السلام.
يعني أصحاب النبي عليه الصلاة والسلام.
والالف واللام في قوله: (على الارض) للعهد لا للجنس وهي أرض العرب، بدليل تصرفهم فيها وإليها غالبا دون أرض يأجوج ومأجوج، وأقاصي جزر الهند والسند مما لا يقرع السمع اسمه، ولا يعلم علمه.
ولا جواب عن الدجال.
قال السهيلي: واختلف في اسم الخضر اختلافا متباينا، فعن ابن منبه أنه قال: أيليا ابن ملكان بن فالغ بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح.
وقيل: هو ابن عاميل بن سماقحين ابن أريا بن علقما بن عيصو بن إسحق، وأن أباه كان ملكا، وأن أمه كانت بنت فارس واسمها ألمى، وأنها ولدته في مغارة، وأنه وجد هنالك وشاة ترضعه في كل يوم من غنم رجل من القرية، فأخذه الرجل فرباه، فلما شب وطلب الملك - أبوه - كاتبا وجمع أهل المعرفة والنبالة ليكتب الصحف التي أنزلت على إبراهيم وشيث، كان ممن أقدم عليه من الكتاب ابنه الخضر وهو لا يعرفه، فلما استحسن خطه ومعرفته وبحث عن جلية أمره عرف أنه ابنه (2) فضمه لنفسه (3) وولاه أمر الناس ثم إن الخضر فر من الملك لاسباب يطول ذكرها إلى أن وجد عين
الحياة فشرب منها، فهو حي إلى أن يخرج الدجال، وأنه الرجل الذي يقتله الدجال ويقطعه ثم يحييه الله تعالى.
وقيل: لم يدرك زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا لا يصح.
وقال البخاري وطائفة من أهل الحديث منهم شيخنا أبو بكر بن العربي رحمه الله تعالى: إنه مات قبل انقضاء المائة، من قوله عليه الصلاة والسلام: (إلى رأس مائة عام لا يبقى على هذه الارض ممن هو عليها أحد) يعني من كان حيا حين قال هذه المقالة.
__________



وسؤالى هو هل الخضر عليه السلام حى؟ وأيضا إلياس عليه السلام؟
يقينى أنهما ماتا عليهما السلام
ولكن أريد الإجابة القاطعة التى تنفى أقوال الصوفية وأمثالهم حتى يكون الناسعلى بينة من أمرهم.
وجزاكم الله خيرا


فأجبت :


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وحياة الخضر وإلياس عليهما السلام مما اختلفت عليه أقوال العلماء ، وكل فريق يستدل بأدلة من الأحاديث النبوية وبعض الآثار

حتى أن الشيخ ابن تيمية رحمه الله له قولان فى هذه المسألة وردت فى مجموع الفتاوى ج 4 ( ص 337 - ص 340 )

والكتاب فى مكتبتى المنزلية ، وأنقل منه القولان بالنص دون تصرف


القول الأول :

وسئل رحمه الله :

عن " الخضر " و " الياس " : هل هما معمران ؟ بينوا لنا رحمكم الله تعالى .

فأجاب :

أنهما ليسا فى الأحياء ، ولا معمران

وقد سأل ابراهيم الحربى أحمد بن حنبل عن تعمير الخضر والياس ، وأنهما باقيان يريان ويروى عنهما ،
فقال الامام أحمد : من أحال على غائب لم ينصف منه ، وما ألقى هذا إلا شيطان .

وسئل " البخارى " عن الخضر والياس : هل هما فى الأحياء ؟
فقال : كيف يكون هذا وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم : " لا يبقى على رأس مائة سنة ممن هو على وجه الأرض أحد " .

وقال أبو الفرج بن الجوزى : قوله تعالى : ( وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد )
وليس هما فى الأحياء

والله أعلم


القول الثانى :

سئل الشيخ رحمه الله : ‎

هل كان الخضر ـ عليه السلام ـ نبيًا أو وليًا ‏؟‏ وهل هو حي إلى‏‎ ‎الآن‏؟‏ وإن كان حيًا فما تقولون فيما ‏روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏‎ ‎‏(‏لو كان حيًا لزارني‏)‏ هل هذا الحديث صحيح أم لا‏؟‏‎ ‎

فأجَـاب‏:‏‎ ‎
أما نبوته‏:‏ فمن بعد مبعث رسول اللّه صلى الله عليه وسلم لم يوح‏‎ ‎إليه ولا إلى غيره من الناس، وأما ‏قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فقد اختلف في‎ ‎نبوته، ومن قال‏:‏ إنه نبي، لم يقل‏:‏ إنه سلب ‏النبوة، بل يقول‏:‏ هو كإلياس نبي،‏‎ ‎لكنه لم يوح إليه في هذه الأوقات، وترك الوحي إليه في مدة معينة ‏ليس نفيًا لحقيقة‎ ‎النبوة، كما لو فتر الوحي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أثناء مدة رسالته‏.‏‎ ‎

وأكثر العلماء على أنه لم يكن نبيًا، مع أن نبوة من قبلنا يقرب كثير‎ ‎منها من الكرامة والكمال في ‏الأمة، وإن كان كل واحد من النبيين أفضل من كل /واحد من‎ ‎الصديقين كما رتبه القرآن، وكما روى ‏عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏ما‎ ‎طلعت الشمس ولا غربت على أحد بعد النبيين والمرسلين ‏أفضل من أبي بكر الصديق‏)‏،‎
‎وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏إن كان الرجل ليسمع ‏الصوت فيكون‎ ‎نبيًا‏)‏‏.‏‎ ‎
وفي هذه الأمة من يسمعه ويرى الضوء وليس بنبي؛ لأن ما يراه ويسمعه‎ ‎يجب أن يعرضه على ما ‏جاء به محمد صلى الله عليه وسلم، فإن وافقه فهو حق، وإن خالفه‎ ‎تيقن أن الذي جاء من عند اللّه ‏يقين لا يخالطه ريب، ولا يحوجه أن يشهد عليه بموافقة‎ ‎غيره‏.‏‎ ‎

وأما حياته‏:‏ فهو حي‏.‏

والحديث المذكور لا أصل له، ولا يعرف له‏‎ ‎إسناد،
بل المروي في مسند ‏الشافعي وغيره‏:‏ أنه اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم،‏‎ ‎ومن قال‏:‏ إنه لم يجتمع بالنبي صلى الله عليه ‏وسلم فقد قال ما لا علم له به، فإنه‎ ‎من العلم الذي لا يحاط به‏.‏‎ ‎

ومن احتج على وفاته بقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏أرأيتكم‎ ‎ليلتكم هذه، فإنه على رأس مائة سنة ‏لا يبقى على وجه الأرض ممن هو عليها اليوم‎ ‎أحد‏)‏ فلا حجة فيه، فإنه يمكن أن يكون الخضر إذ ذاك ‏على وجه الأرض‏.‏‎ ‎

ولأن الدجال ـ وكذلك الجساسة ـ الصحيح أنه كان حيا موجودا /على عهد‎ ‎النبي صلى الله عليه وسلم، ‏وهو باق إلى اليوم لم يخرج، وكان في جزيرة من جزائر‎ ‎البحر‏.‏‎

فما كان من الجواب عنه كان هو الجواب عن الخضر، وهو أن يكون لفظ‏‎ ‎الأرض لم يدخل في هذا ‏الخبر، أو يكون أراد صلى الله عليه وسلم الآدميين المعروفين،‎ ‎وأما من خرج عن العادة فلم يدخل ‏في العموم، كما لم تدخل الجن، وإن كان لفظًا ينتظم‎ ‎الجن والإنس‏.‏ وتخصيص مثل هذا من مثل هذا ‏العموم كثير معتاد‏.‏ واللّه أعلم‏


وفى كشف الخفاء للعجلونى :

اجتماع الخضر والياس عليهما الصلاة والسلام في كل عام في الموسم بمنى‏.‏

قال في الدرر أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند ضعيف عن أنس، وأخرجه أبو إسحاق الزكي في جزء له عن ابن عباس، وقال في التمييز تبعا للأصل كشيخه الحافظ ابن حجر منكر لا يثبت فيه شيء، وزاد في الأصل وأخرجه الدارقطني عن ابن عباس ولا اعلمه إلا مرفوعا قال يلتقي الخضر وإلياس كل عام بالموسم بمنى، فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات‏:‏ بسم الله ما شاء الله لا قوة إلا بالله، ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله،

وفي زوائد الزهد لعبد الله بن الإمام أحمد من حديث عبد العزيز بن أبي رواد بسند معضل أنه قال يجتمع الخضر وإلياس عليهما الصلاة والسلام ببيت المقدس في شهر رمضان من أوله إلى آخره، ويفطران على الكرفس ، <صفحة 49> ويوافيان الموسم كل عام،

ومثله ما يروى عن الحسن البصري أنه قال وكل إلياس بالفيافي، والخضر بالبحور، وقد أعطيا الخلد في الدنيا إلى الصيحة الأولى، وأنهما يجتمعان في الموسم إلى غير ذلك مما هو كله ضعيف مرفوعا وغيره، وأودع شيخنا في الإصابة لأكثره، وهو لا يثبت منه شيء انتهى،

ورواه أيضا السيوطي في الدر المنثور بزيادة مع تغيير في الأصل عن أبن عباس بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يلتقي الخضر وإلياس كل عام بالموسم بمنى فيحلق كل واحد منهما رأس صاحبه، ويتفرقان عن هؤلاء الكلمات‏:‏ بسم الله ما شاء الله لا يسوق الخير إلا الله ما شاء الله لا يصرف السوء إلا الله، ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله، ما شاء الله لا حول ولا قوة إلا بالله - رواه الدارقطني‏.‏ ثم قال في الدر المنثور قال ابن عباس من قالهن حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات أمنه الله من الغرق والحرق ‏(‏ لهب النار ‏)‏ والسرق ‏(‏السرقة والثلاثة بفتح الراء‏)‏ ، ومن الشيطان ومن السلطان، ومن الحية والعقرب، انتهى‏.‏


وفى تفسير ابن كثير :

وذكر ابن قتيبة في المعارف أن اسم الخضر بليا بن ملكان بن فالغ بن عامر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح عليه السلام, قالوا: وكان يكنى أبا العباس, ويلقب بالخضر, وكان من أبناء الملوك, ذكره النووي في تهذيب الأسماء,
وحكى هو وغيره في كونه باقياً إلى الاَن, ثم إلى يوم القيامة قولين,
ومال هو وابن الصلاح إلى بقائه, وذكروا في ذلك حكايات وآثاراً عن السلف وغيرهم, وجاء ذكره في بعض الأحاديث, ولا يصح شيء من ذلك, وأشهرها حديث التعزية, وإسناده ضعيف,

ورجح آخرون من المحدثين وغيرهم خلاف ذلك, واحتجوا بقوله تعالى: {وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد} وبقول النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر «اللهم إن تهلك هذه العصابة لا تعبد في الأرض» وبأنه لم ينقل أنه جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حضر عنده ولا قاتل معه, ولو كان حياً لكان من أتباع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه, لأنه عليه السلام كان مبعوثاً إلى جميع الثقلين: الجن والإنس, وقد قال: «لو كان موسى وعيسى حيين لما وسعهما إلا اتباعي» وأخبر قبل موته بقليل أنه لا يبقى ممن هو على وجه الأرض إلى مائة سنة من ليلته تلك عين تطرف, إلى غير ذلك من الدلائل.


وفى فتح القدير للشوكانى :

وقد أخرج الدارقطني في الإفراد وابن عساكر من طريق مقاتل بن سليمان عن الضحاك عن ابن عباس قال: الخضر ابن آدم لصلبه ونسئ له في أجله حتى يكذب الدجال.


والله أعلم

رجاوي
0 08th June 2010, 04:0:49 AM
وصلت المعلومه
شكرا لك
و[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

زائرة مكة
0 08th June 2010, 12:0:53 PM
جينان
الله يعطيك العافية