المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كــأس العصيــر


همس القلوب
0 22nd June 2010, 11:0:59 AM
كـــــأس الــعــصـــيـــر

مقال للدكتور / ميسرة أعجبني وأحببت أن يطلــع عليه الجميع


لم يكن مرتاحا إطلاقا، فقد كانت تفوح رائحة الحزن والغضب من كل جزء في كيانه، مما تفعله به زوجته، وتكرر كثيرا قوله :

والله يا دكتور لم أقصر معها إطــلاقا، فكثـيرة هي الهدايا التي قدمتها لها، وكثيرة هي مـرات الخـروج معها لغداء أو عشــاء،

وكريم دائما أنا مع أهلها، ولكنها نجحت في دفعي لكراهـية الزواج وكراهية معشر النساء عموما من كثرة أذاها لي، فأنا لم

أعـد أطـيـق الحــياة معها، فهي في معظم الأوقات غير راضــية، عنيدة، تهجرني ولا تكلمي بالأيــام الطوال، فهل يتــوجب علي

الاحتفاظ بها مع كل هذه المرارة التي أتجرعها من جراء العيش معها؟ ثم سكت فانتهزت الفرصة للتدخل بسؤال فغر فاه حين

سمعه، قلت: دعنا من هذا قليلا، ما نوع العصير الذي ترغب فيه عصير البرتقال أم عصير الفراولة؟ قال: لا أريد أن أشرب

شيئا، فما تجرعته من مرارة العيش مع هذه المرأة يكفيني، قلت أنا جاد في سؤالي: أي النوعين تفضل؟ قال: إن كنت مصرا

فعصير البرتقال، قلت: هل تفضل أن تشربه بكأس من الزجاج أم من البلاستيك أم بإنـاء من المعدن؟ قال: بل في كـأس من

الزجاج، قلت: هل تريدها كأسا نظيفة أم لا بأس لو كانت آثـار بصمات الأصابع عليها ؟ قال: بل كأسا نظيفة ولا آثار للأصابع

عليها، قلت: هل تفضلها على صينية من البلاستيك أم من المعـدن؟ قال : بل على صينية من المعدن؟ قلت: هل تمانع لو كان

بها بعض الصدأ؟ قال: لا ، بل أريدها صينية معدنية سليمة من الصدأ، قلت: هل تفضلها فضية أم ذهبية أم خليطا من الاثنين؟

قال: بل فضية اللون، قلت: هل تفضل أن تشرب كأس العصير في غرفة مكيفة أم في غرفة حارة؟ قال: بل في غرفة مكيفة طبعا،

قلت: هل يسرك أن تكون للغرفة نافذة ذات إطلالة جميلة أم غرفة بلا نوافذ، قال: بل غرفة بنوافذ مطلة على منظر جميل، قلت:

هل تفضل أن تتناول عصيرك وأنت جالس على كرسي مريح أم واقـف؟ قال: بل على كرسي مريـح ، قلت: هذا ما تريده أنت كي

تشرب كأس العصير، قال: نعم، قلت: لو أني قدمت لك بدل البرتقال الفراولة باعتبار أن البرتقال متاح في كل وقت أما الفراولة

الطازجة فلها مواسم وهذا موسمها، وفي كأس من الزجاج عليها آثار بصمات الأصابع باعتبار أن البصمات من الخارج ولا دخل

لها بما في الكأس من عصير، وعلى صينية من البلاستيك باعتبار أن الصينية هي الأخرى لا علاقة لها بالعصير، وفي غــرفة

حارة لأن التكييف مؤذ للصحة، ولم أضع لك كرسيا في تلك الغرفة حتى لا يضيع وقتك، باعتبار أن الوقت من ذهب إن لم تقطعه

قطعك، وفي غرفة بلا نوافذ، لأن كثرة النوافذ تشتت انتباهك، لو أني قدمت لك كل هذا بطريقتي وبما يرضيني أنا وليس بالطريقة

التي ترضيك أنت، هل كنت ستكون سعيدا بذلك؟ قال: طبعا لا، قلت أخشى أنك تقدم الكثير لزوجتك ولكن بطريقة ترضيك، ولـيس

بالطريقة التي ترضيها، وأخشى أيضا، أنك تريدها أن تكون كما تريد أنت، ولا شك أن المصيبة ستكون كبيرة لو أنها كانت تسلك

معك المسلك نفسه، عندها ستسير أنت وهي باتجاهين متعاكسين، وهيهات أن تلتقيا، عندها أسند ظهره إلى الكرسي وحمل رأسه

بين يديه كأن ما سمعه قد أثقله وأطرق طويلا ثم رفع رأسه ليقول: ربما فعلا هذا ما يحدث بيني وبينها .

عاصي
0 22nd June 2010, 02:0:22 PM
ههههههههههههههه

طرح جداً رائع ماشاء الله

بارك لله فيك اخي همس

أراسيل
0 22nd June 2010, 04:0:08 PM
الدكتور ميسرة مختص في المشاكل الزوجية والأسرية
وهو ذو مقالات رائعة جداً وأفكار ممتازة في شتى مجالات التربية
مقال اكثر من رائع اخي همس بارك الله فيك
ودمت بكل خير

المحارب10
0 23rd June 2010, 12:0:31 PM
ههههههههههههههههههه

كأس رائع به كل أنواع الفواكه

سلمت أخي همس على هذه النقلة الرائعة وبورك فيك

ودي لك

لآلى ماسية
0 23rd June 2010, 04:0:07 PM
لفتة ذكية من دكتور بارع وداوها بالتي كانت هي الداء
يعمد كثير من الأزواج الى تطبيع الزوجات بما يروق له
ويتماشى مع رغباته متناسيا او بالأصح متجاهل رغباتها
وهذا الأمر له تأثيره السلبي على حياتهما سوية
فمن ناحية الزوجة : هو عطاء على مضض فجمود بالشعور
وفتور في المحبة رغم مايبذله لها زوجها من محفزات
فما حرمها منه هو اكبر بكبير مما اعطاها من هدايا ومعطيات
فالحياة بالنسبة للزوجة تجدها بزوج يحن عليها يستمع لرغباتها
يتفهم نفسياتها يشاطرها مشاكلها يعطيها مايريده منها فالحياة بينهما
بذل وعطاء بود وتعاون وتفاهم للرغبات..فهي تريد مااعمى قلبه وبصره عنه
حينما هو حققه لنفسه منها !!
ومن ناحية الزوج: تحقيق لجميع الرغبات وتأدية لكامل الحقوق والواجبات
ولم يشعر بنقص مما أراد ورغم ذلك هو تعيس وحزين وعمد يبحث عن العلاج
فهو الداء وبيده الدواء لو تمعن ذلك الزوج بحاجة زوجته اليه والى رغباتها
لعلم أن السعادة تكمن بين يديه وهو من يضيعها لكن كثيرا من الأزواج يغفل جدا
هذه النقطة ويتجاهل تلك الرغبات فهي تريد مايريده هو لنفسه وتطلب منه مااراد
لابد من تعاون بين الزوجين ولابد من العطاء في جميع نواحي الحياة ليتوصلوا
سوية الى السعادة المنشودة والمودة المفقوده
بارك الله فيك على النقل القيم دمت بحفظ من الرحمن ورعايته

حمد الغفيري
0 23rd June 2010, 05:0:04 PM
أخي همس موضوع رائع
أشكرك على حسن الإختيار

همس القلوب
0 23rd June 2010, 10:0:02 PM
ههههههههههههههه

طرح جداً رائع ماشاء الله

بارك لله فيك اخي همس

حـيــاكـ عــاصي

كلــ الشــكر للمــرور

والأورع تواجــدكـ هنــا

همس القلوب
0 24th June 2010, 05:0:35 PM
الدكتور ميسرة مختص في المشاكل الزوجية والأسرية
وهو ذو مقالات رائعة جداً وأفكار ممتازة في شتى مجالات التربية
مقال اكثر من رائع اخي همس بارك الله فيك
ودمت بكل خير

نعـــم هـــو كمــا أضفتي أخيتي

أراســيل كـل الشكـر للمـرور والإضــافة

بدوي رومانسي
0 24th June 2010, 07:0:12 PM
أخشى أنك تقدم الكثير لزوجتك ولكن بطريقة ترضيك، ولـيس

بالطريقة التي ترضيها، وأخشى أيضا، أنك تريدها أن تكون كما تريد أنت، ولا شك أن المصيبة ستكون كبيرة لو أنها كانت تسلك

معك المسلك نفسه، عندها ستسير أنت وهي باتجاهين متعاكسين، وهيهات أن تلتقيا
*******
شكرا لك همس القلوب
حكمة راااائعة

همس القلوب
0 25th June 2010, 05:0:30 AM
ههههههههههههههههههه

كأس رائع به كل أنواع الفواكه

سلمت أخي همس على هذه النقلة الرائعة وبورك فيك

ودي لك

كلــ الشــكــر أبـا خـالــد

مرورك أسـعــدني

تحية وود وورد

همس القلوب
0 25th June 2010, 03:0:31 PM
لفتة ذكية من دكتور بارع وداوها بالتي كانت هي الداء
يعمد كثير من الأزواج الى تطبيع الزوجات بما يروق له
ويتماشى مع رغباته متناسيا او بالأصح متجاهل رغباتها
وهذا الأمر له تأثيره السلبي على حياتهما سوية
فمن ناحية الزوجة : هو عطاء على مضض فجمود بالشعور
وفتور في المحبة رغم مايبذله لها زوجها من محفزات
فما حرمها منه هو اكبر بكبير مما اعطاها من هدايا ومعطيات
فالحياة بالنسبة للزوجة تجدها بزوج يحن عليها يستمع لرغباتها
يتفهم نفسياتها يشاطرها مشاكلها يعطيها مايريده منها فالحياة بينهما
بذل وعطاء بود وتعاون وتفاهم للرغبات..فهي تريد مااعمى قلبه وبصره عنه
حينما هو حققه لنفسه منها !!
ومن ناحية الزوج: تحقيق لجميع الرغبات وتأدية لكامل الحقوق والواجبات
ولم يشعر بنقص مما أراد ورغم ذلك هو تعيس وحزين وعمد يبحث عن العلاج
فهو الداء وبيده الدواء لو تمعن ذلك الزوج بحاجة زوجته اليه والى رغباتها
لعلم أن السعادة تكمن بين يديه وهو من يضيعها لكن كثيرا من الأزواج يغفل جدا
هذه النقطة ويتجاهل تلك الرغبات فهي تريد مايريده هو لنفسه وتطلب منه مااراد
لابد من تعاون بين الزوجين ولابد من العطاء في جميع نواحي الحياة ليتوصلوا
سوية الى السعادة المنشودة والمودة المفقوده
بارك الله فيك على النقل القيم دمت بحفظ من الرحمن ورعايته

مرور رائــع

وإضــافــة ولا أروع

بارك الله فيــك أخوي لآلي ماسية

همس القلوب
0 28th June 2010, 02:0:29 PM
أخي همس موضوع رائع
أشكرك على حسن الإختيار

يــا هـــلا أخــوي حمــد


وكلــــــــــه من ذوقــك