المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حقيقة تلبس الجن للأنسان


يحيى حسن
0 16th August 2010, 04:0:31 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ومفهوم كلمة جن وهى الستر والخفاء ويقال جن الليل أى ستر ظلام الليل الأشياء عن الرؤية . والجن هو عالم مكلف لأنه عاقل وله عقل يفكر ويستوعب مثل بنى أدم وملزم بعبادة الله وطاعته مثلنا تماما . كما قال تعالى
( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ والجن يتشابه كثيرا مع الأنسان فهو يأكل ويشرب ومن ضمن طعام الجن العظام والروث وعليه فمنهى عن الأستنجاء بالعظم أو الروث . كما أن الجن يموت كما فى قوله تعالى( قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36) قَالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ (37) إِلَى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ ) والأيه تصحح المفهوم الخطاء لدى كثير منا بأن الشيطان لا يموت حيث توضح الأيه أن الشيطان تمنى أن يعيش الى يوم البعث لكن الله قال ( الى يوم الوقت المعلوم ) فكل مخلوق سوف يموت فى يوم معلوم لدى الله سبحانه . وكثير من العلماء أقر بأنه كان من جنس الجن رسل مثل البشر يبلغون دعوة الله إلى عشيرتهم من الجن واستشهدو بقوله تعالى ( يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُواْ شَهِدْنَاعَلَى أَنفُسِنَا) إلى أن جاء سيدنا محمد رسولا للعالمين . ومعنى للعالمين هى عالم الأنس وعالم الجن العاقلين ولهم عقل يلزمهم بالتكاليف التى شرعها الله . والمعروف أن الجن كان متابع للرسالات والكتب السماوية مثل التوراة التى أنزله الله على سيدنا موسى عليه السلام والبعض منهم يؤمن بها . حتى عرف الجن ببعثة سيدنا محمد فكانو يستمعون اليه والى القرأن ويذهبون الى قومهم وعشيرتهم يبلغوهم عن جمال وعجائب القرأن وأسلم كثير من الجن وكفر البعض كما جاء فى قوله تعالى (وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ * قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْبَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ * يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ * وَمَنْ لَايُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْدُونِهِ أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ) والأيات توضح أن الجن كان يعلم برسالة وكتاب سيدنا موسى عليه السلام مسبقا قبل بعثة الحبيب سيدنا محمد صل الله عليه وسلم . ومن اوجه تشابه الجن مع الأنس أن الجن يتزاوج من جنسه ويتناسل وله ذريته كما فى قوله تعالى (" أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُم ْلَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا ) فعالم الجن متشابه معنا نحن البشر فى خصائص أساسية مثل مقومات الحياة للكائن الحى وهو الأكل والشرب والنوم و التزاوج والأنجاب و الموت ولديه عقل . إلا انه يختلف فى طبيعة ومادة الخلق فالجن عالم غامض وخفى وخلق الله له صفات وخوارق فعليك أن تتخيل الجن وهو كائن حى يأكل ويشرب مثلك تمام عندما يمشى فى وسط المدينة فأنه لا ينتظر وقوف السيارات بل يخترقها بسهوله للعبور الى الرصيف الأخر ويخترق العمارات لينتقل الى الشارع التالى واذا ارد ان ينزل الى محطة مترو انفاق تحت الأرض لا ينزل من السلالم بل يخترق الأرض مباشرتا متجها الى اسفل بسهوله تامه واذا تصادف وجود جن فى شقه واراد ان يخرج منها لا ينتظر ان تفتح له باب بل يخترق الحاط ليخرج منها . كما انه يستطيع التحكم فى ابعاد جسدة لأنه عباره عن أطياف فيمكنه ان ينام بداخل الهرم كما يستطيع ان ينام فى علبة كبريت .والجن من خصائصة انه يمكنه التشكل كأن يصبح على هيئة حيوان مثل قط أو كلب أوحمار وايضا يمكنه التشكل على هيئة نبات أو جماد .وعن ظاهرة تلبس الجن أو سكن الجن لجسم الأنسان فكل الأحاديث النبوية الصحيحة والأيات القرأنية تجزم بأن الجن لا يلبس ولا يسكن جسد الأنسان ولكن الحقيقة التى يقرها القرأن والأحاديث ان الجن يصيب الأنسان بما يطلق عليه (مس وعذاب ) و(المس ) هو الوساوس المهلكة كأن يوسوس للمريض بأنه لن يشفى مهما دعا الله أو الطالب لن ينجح مهما اجتهد وذاكر أو للطبيب لن يعيش مريضه أتناء اجراء العملية الجراحية له . وأما(عذاب ) فهو الصراع الذى يقع على الشخص الموسوس له من قبل الشيطان والعياذ بالله . ولا يستهين احد بأنه من الممكن ان يقع الأنسان فى صراع وساوس تجعله مشرف على الأنتحار . أما عن بعض الذين يدعون بأن الجن قد سكن جسدهم لدرجة انهم يتكلمون بلهجة غريبة كأن تتكلم المرأة بصوت رجل أو العكس أثناء التلبس فيرجع هذا الى ما يسمى بمرض ازدواج الشخصية حيث فى هذة الحالات المرضية من الممكن للمريض ان يتكلم بلسان وشخصية انسان اخر ولهجات مختلفة عن لهجتة الأصليه . وقد ذكر لنا القرأن عن احد الأنبياء الذين اصيبو بالمس من الشيطان مثل سيدنا أيوب عليه السلام كما فى قوله تعالى ( وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ) فلم تذكر أى روايات ان سيدنا أيوب عليه السلام كان يرتمى ويتفوه بكلمات مخالفة للهجته أو بتغير فى نبرات صوته ولكن ما ذكر فى الأية هو ( المس ) بمعنى انه عندما اصبه عليه السلام المرض الشديد الذى لا يطاق جاءه الشيطان يوسوس له بأنه لن يشفى وان هذا المرض هو غضب من الله عليه كما ان هناك اختلاف بين معنى كلمة (المس) وكلمة ( اللمس أو تلبس) فكلمة المس هى معنويه أما (اللمس أو التلبس) فهى مادية ولم يذكر نهائى كلمة التلبس فى القرأن الكريم . وفى السنة النبوية الشريفة لم يذكر شيء عن تلبس الجن وسكنه لجسد البشر نهائى وما ذكر كان عن الصرع كما يلى(( وعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما ألا أريك امرأة من أهل الجنة فقلت بلى قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي قال إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله تعالى أن يعافيك فقالت أصبر فقالت إني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف فدعا لها متفق عليه)) .وواضح للعاقل ان الرسول كان يتعامل مع حالة صرع ليس إلا . فلا يوجد علاقة واضحة بين الشيطان والأنسان غير الوسوسه بالشر كما جاء فى قوله تعالى ( وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ من سُلْطَانٍ إِلاَّ أَن دَعَوْتُكُمْ فَ?سْتَجَبْتُمْ لِي ) ومن الأية يتضح انه لا يوجد أى سلطان أو تحكم فى جسد الأنسان من قبل الشيطان لا بالتشنجات ولا بما يسمى التلبس ولا سكن جسده وما نراه مما يسمى خطأ بتلبس الجن وهو فى الحقيقة امراض نفسية متعددة ومعقدة جدا وفى الأية يتضح ايضا ان العلاقه الوحيدة هى اغواء الشيطان ودعوتة للأنسان بالشر الذى قد يستجيب له بعض ضعاف النفوس التى لا تلوم إلا انفسها . ولكن للأمانه هناك خلاف عن جواز وعدم جواز أدعاء زواج الجن من الأنس فالبعض يقر بأنها حلال مستندا فى ذلك بقوله تعالى ( لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) وعن البعض الذى يحرم أدعاء زواج الجن من الأنس استند ايضا على قوله تعالى ( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ) والأية توضح ان الزواج من نفس الجنس هو العامل الأساسى لنشأة ودوام السكينة والرحمة والمودة التى شرع الله من اجلها الزواج ومع ذلك كله لم ينكر احد امكانية زواج الجن من الأنس كما أن البعض حرمه بناء على قوله تعالى( خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا )
اشكــــــــــــــــــركم
مع تحياتى / يحيى حسن حسانين
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بدوي رومانسي
0 16th August 2010, 05:0:36 AM
جزاك الله خيرا
ونعوذ بالله من شياطين الجن والإنس
هناك قصة مختصرها أن أحد السحرة كان يكيد لعروة بن الزبير ويرسل له شياطين الجن ليؤذوه لكنهم لم يستطيعوا بسبب دعاء كان يواظب عليه ثلاث مرات صباح مساء وهو((آمنت بالله وحده وكفرت بالجبت والطاغوت واستمسكت بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم))
شكرا لك أخي الكريم ومبارك عليك الشهر وحياك الله وبياك معنا

أبو سعود
0 16th August 2010, 05:0:53 AM
الأحاديث النبوية الصحيحة والأيات القرأنية تجزم بأن الجن لا يلبس ولا يسكن جسد الأنسان ولكن الحقيقة التى يقرها القرأن والأحاديث ان الجن يصيب الأنسان بما يطلق عليه (مس وعذاب ) و(المس ) هو الوساوس المهلكة كأن يوسوس للمريض بأنه لن يشفى مهما دعا الله أو الطالب لن ينجح مهما اجتهد وذاكر أو للطبيب لن يعيش مريضه أتناء اجراء العملية الجراحية له . وأما(عذاب ) فهو الصراع الذى يقع على الشخص الموسوس له من قبل الشيطان والعياذ بالله . ولا يستهين احد بأنه من الممكن ان يقع الأنسان فى صراع وساوس تجعله مشرف على الأنتحار . أما عن بعض الذين يدعون بأن الجن قد سكن جسدهم لدرجة انهم يتكلمون بلهجة غريبة كأن تتكلم المرأة بصوت رجل أو العكس أثناء التلبس فيرجع هذا الى ما يسمى بمرض ازدواج الشخصية

السؤال:
هل الجن يستطيع أن يسكن الإنسان؟ وهل ثبت هذا على رسولنا الكريم؟


خالد عبد المنعم الرفاعي


الإجابة:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن تلبس الجني ببدن المصروع من الإنس أمر ثابت بالكتاب والسنة واتفاق أئمة أهل السنة؛ قال تعالى: {الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس} [البقرة:275]، وفي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم"، وروى أحمد وابن ماجه وغيرهما حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله عنه أن امرأة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم معها صبى لها به لمم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اخرج عدو الله أنا رسول الله"، قال فبرأ، قال فأهدت إليه كبشين وشيئاً من أقط وشيئاً من سمن، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خذ الأقط والسمن وأحد الكبشين ورد عليها الآخر"، وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة.

وقال عبد الله ابن الإمام أحمد قلت لأبي: إن قوماً يقولون: إن الجن لا يدخلون في بدن المصروع، فقال: يا بني يكذبون، هذا يتكلم على لسانه.

وهذا الأمر مشهور بين الناس فإنه يرى الرجل مصروعاً فيتكلم المصروع بلسان لا يعرفه، ويضرب على بدنه ضرباً عظيماً ومع هذا لا يحس بالضرب ولا بالكلام الذي يقال حوله.

وأنكرت المعتزلة -وهي من الطوائف الضالة- تلبس الجني بالإنسي، لكن يكذبهم القرآن والسنة، والواقع المشاهد فتجد الجني يتلبس بالإنسي ويؤثر عليه يمرضه ويخيفه ويزعجه ويقلق فكره، حسب تسلط الجني على الإنسي.



حفظنا الله وإياكم من شياطين الإنس و الجن و من كل سوء

جزاك الله خير

رجاوي
0 16th August 2010, 05:0:26 AM
- ) روى ابن ماجه عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي ، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ابن أبي العاص ؟ قلت : نعم يا رسول الله . قال : ما جاء بك ؟ قلت : يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي . قال : ذاك الشيطان ، أدنُـه ، فدنوت منه ، فجلست على صدور قدمي ، قال : فضرب صدري بيده ، وتَفَلَ في فمي ، وقال : اخرج عدو الله - ففعل ذلك ثلاث مرات - ثم قال : اِلْحَق بعملك . فقال عثمان : فلعمري ما أحسبه خالطني بعد .
إلى غير ذلك مما يدلّ على أن الجني يَدخل بَدن المصروع ويُلبّس عليه أفعاله ، ويُخيّل إليه الشيء بخلاف ما هو عليه ، ويتحكّم في بعض تصرفاته أو في كثير منها .

والشياطين إنما تتسلّط على من لا يتحصّن بالأذكار ، فهذا تَقوى عليه وتغلبه ، وتتلبّس به . بينما الإنسان يستطيع أن يصرع الشيطان !


قال ابن القيم رحمه الله :

وبالذِّكر يَصرع العبدُ الشيطان ، كما يصرع الشيطان أهل الغفلة والنسيان . قال بعض السلف : إذا تمكن الذِّكر من القلب فإن دنا منه الشيطان صرعه كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه الشياطين فيقولون : ما لهذا ؟ فيقال : قد مسّـه الإنسي ! وهو [ أي الذِّكر ] روح الأعمال الصالحة فإذا خلا العمل عن الذِّكر كان كالجسد الذي لا روح فيه ، والله أعلم . اهـ .

والله تعالى أعلم .
جُزِيت خيراً ؛ بارك الله فيك وأثابك الجنة...

فوح الشذى
0 16th August 2010, 07:0:47 AM
اللهم إنا نعوذ بك من الشيطان الرجيم

بارك الله فيكم

وجزاكم الله خيرا








\\

حنين الماضي
0 17th August 2010, 12:0:43 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]