المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من قصص العشاق المعاصرين


بدوي رومانسي
0 30th September 2010, 12:0:58 PM
من قصص العشاق المعاصرين
ذهب أحدهم ليشتري جهاز كمبيوتر من حراج الكمبيوتر، وبعد مفاوضات مع البائع الذي أغراه بمواصفات الجهاز وتخفيض السعر، قرّر شراء واحد من أجهزة اللابتوب المستعملة. وطلب من البائع أن يضع فيه البرامج الأساسية المطلوبة. وحينما عاد إلى المنزل، وقام بتشغيل الجهاز، وجد فيه مجلدًا يحوي صورًا لفتاة وملفات فيها أشعار عاطفية وخواطر وجدانية. ولأن الجهاز مستعمل، فمن المحتمل أن هذه المعلومات تخصّ فتاة، هي التي باعت الكمبيوتر. وظل يقرأ ماهو مكتوب فوجد تعبيرات شعرية مثل: «شوقي مثل عالي الجبال، أبحث عن الحب المحال، وين أنت يا ولد الحلال، أبغاك لي: تكفى تعال...». فارتعش من الوجل والدهشة، وراح عقله يتصوّر فتاة في غاية الجمال والأناقة وهي تكتب هذه الخواطر، وقارنها بالصور الموجودة في مجلد الصور وأكمل ماتبقى من الصورة في ذهنه؛ فوجدها حنونة ولطيفة وذات دم خفيف..إلخ، ودخل في دوّامة طويلة من التفكير في تلك الفتاة ووجد نفسه متعاطفًا معها وهو يتساءل هل وجدت ابن الحلال الذي تبحث عنه؟
ورغم أنه لايجد نفسه مستعدًا للزواج في هذا الوقت وهو لايزال في مرحلة الدراسة الجامعية، إلا أن الفكرة كانت محبّبة بالنسبة له، فتماهى معها وتصوّر نفسه عاشقًا لتلك الفتاة دون مناقشة واقعية للموضوع. وتمنّى لو يعرفها أو يعلم أي شيء عن اسمها أو مكانها. وتوقّع أنه سيجد عنها أي شيء في كمبيوترها، وراح يفتش جميع الملفات والمجلدات هنا وهناك حتى عثر على ملف فيه صورة لها مكتوب تحتها: «إذا نصيبي جابك لي هنا، فأنا سعيدة بحظنا.. قل لي من أنت وأقول لك من أنا، بع هالجهاز وراح أشتريه منك لو غلا، أشوف شوقي فيه وأردّه لك هنا». لقد فهم المسألة، ووجد أنه هو الفارس الذي تبحث عنه هذه الفتاة، وقرّر أن يُعيد الجهاز للبائع لعله يشتريه منه، ووضع ملفًا جديدًا كتب فيه معلومات عنه مبالغًا فيها فذكر أنه موظف، وأن عمره 27 سنة، بخلاف الواقع وهو طالب لم يتجاوز الثانية والعشرين. وتذكّر أن يضع صورته، فاختار صورة له وهو متكىء على يده وكأنه يتأمل النجوم بما يُوحي لها أنه رومانسي أو حالم أو رشيق كما يفضّل بعض الشباب أن يقدّموا أنفسهم للنساء. بعد ذلك، ذهب ليبيع الكمبيوتر فرفض البائع شراءه، وبعد مفاوضات قرر البائع أن يشتريه مجاملة وتقديرًا له بمائة ريال، وكان قد اشتراه بخمسمائة ريال. فرح الشاب بذلك، لأن الفتاة سوف تأتي وتشتريه، وظل مرابطًا حول المحل يترقب الناس، وكلما مرّت فتاة اعتقد أنها هي فتاته. ولمّا يئس غادر المكان. ومن الغد عاد فلم يجد الكمبيوتر وسأل عنه، فقال البائع بأنه باعه، وسأله لمن، فأخبره بأنه باعه لفتاة. فارتبك وراح يسأل عن شكلها، فرفض البائع ذلك ولكنه ألمح إلى أنها فائقة الجمال.
لم ينم تلك الليلة وهو يفكّر فيها ويتمنى لو تبيع الكمبيوتر من جديد لكي يتواصل معها. ومن الغد، عاد إلى محل الكمبيوتر لعله يجد الجهاز، وظل يوميًا هناك يترقب الوضع وقلبه معلق بصورة الفتاة. ولم يتمالك نفسه من الدهشة وهو يجد الكمبيوتر مرة أخرى معروضًا للبيع، فعرف الآن أنها بالفعل تبادله المشاعر وربما تحبّه وتتخيله فارسًا لأحلامها. وأراد شراء الكمبيوتر لكن البائع رفض لأن أحدًا قبل قليل أراد شراءه وذهب ليسحب المبلغ وسيعود، فسأله كم المبلغ؟ فأخبره بأنه باعه بتسعمائة ريال، فقال أنا أشتريه منك بألف ريال إذا لم يحضر الشخص الذي سامه. وبعد طول انتظار، وافق البائع على البيع، فاشتراه دون أن يفكر بالمبلغ، مع أنه استدان المبلغ من أحد زملائه في السكن الجامعي.
لم تستطع الأرض حمله وهو مستعجل لتشغيل الجهاز، وما أن وصل المنزل وقلبه يتراقص من الوجل، فتح الجهاز ووجد صورًا جديدة للمعشوقة وهي واقفة وأخرى وهي جالسة وصورًا لها وهي تقرأ وتبتسم. لقد عاش لحظة سحرية جعلته ينسى الاختبارات ولايأبه بها، ويشغل تفكيره في هذه المعشوقة التي ساقها القدر إليه وصارت تبادله الإعجاب. وفتّش في الجهاز بحثًا عن رسالة منها، ولكنها هذه المرة لم تكتب شيئًا. ففكر أن يطلب منها رقم جوالها أو إيميلها لعله يجد وسيلة للتواصل معها عن قرب. وبالفعل فتح ملفًا وكتب فيه هذا الطلب، وأضاف صورة جديدة له وهو يبتسم ابتسامة متصنّعة وبيده قلم بما يوحي بأنه شاعر رقيق. ثم حمل الجهاز إلى المحل نفسه لكي يبيعه عليه، لعلها تأتي وتشتريه ثم تبيعه، فيعود إليه الجهاز من جديد. باعه دون مفاوضة بخمسين ريالا. وعاد إلى السكن وهو يفكر بزميل آخر يستدين منه ألف ريال أخرى ليشتري بها الجهاز مجددًا. وفي الطريق، بدأت الوساوس تراوده، هل وضع الصورة في مكان واضح أم لا؟ ولقطع الشك باليقين قرر العودة للمحل لكي يُضيف الصورة من الفلاش موميري ويضعها على سطح المكتب. وحينما دخل المحل، وجد العامل فاتحًا الكمبيوتر يكتب رسالة تحت صورة تلك الفتاة. ولمّا رآه العامل، ارتبك وحاول إبعاد الكمبيوتر. فاقترب منه صاحبنا ووجد أن هذا العامل هو الذي انتحل شخصية المعشوقة. أراد أن يسأل، لكن صوت العامل كان قويًا: «شو بدّك هلاّ؟»، فانصرف الطالب عائدًا إلى السكن وهو يسحب قدميه ببطء.:th1 (64):

زائرة مكة
0 30th September 2010, 01:0:23 PM
ههههههههههههههههههه
قبل ان اصل الى نهاية القصة
عرفت ان صاحب المحل يفعل هذا حتى يكتسب المال
قصة جميلة
الله يعطيك العافية

همسه
0 30th September 2010, 02:0:03 PM
ههههههههههههههههههه

قصه حلووه

بارك الله فيك

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 01st October 2010, 12:0:58 AM
بلا الديرة من " شو بدك هلأ " اخذوا الوظايف و الفلوس .

على كل هالطالب أخذ حقه و زيادة ثمن غبائه
يعطيك العافية بدوي

‘‘

المحارب10
0 01st October 2010, 12:0:19 AM
هههههههههههههههههههههه هذا عاشق أحمق

تسلم يا بدوي على هذه القصة الطريفة

ودي لك

أراسيل
0 02nd October 2010, 08:0:17 PM
غبي الله يخلف على عقله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](2).gif
راحت الدراسه وهاد رايح جاي وراء هاد الجهاز[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](76).gif
شكراً بدوي

بدوي رومانسي
0 04th October 2010, 01:0:36 AM
ههههههههههههههههههه
قبل ان اصل الى نهاية القصة
عرفت ان صاحب المحل يفعل هذا حتى يكتسب المال
قصة جميلة
الله يعطيك العافية
خخخخخخخخخخ
أجل عندك قرون استشعار يازائرة:th1 (153):

بدوي رومانسي
0 04th October 2010, 01:0:27 AM
همسة
عذبه
المحارب10
تواجد سررت به كثيرا بارككم الله

بدوي رومانسي
0 04th October 2010, 01:0:31 AM
غبي الله يخلف على عقله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](2).gif
راحت الدراسه وهاد رايح جاي وراء هاد الجهاز[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](76).gif
شكراً بدوي

هههههههههههههه
راحت الدراسة ومعاها الفلوووووووووس
أنارت الصفحة بردك الظريف أراسيل