المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعمة الألم


أراسيل
0 03rd December 2010, 02:0:56 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




الألمُ ليس مذموماً دائماً ، ولا مكروهاً أبداً
فقدْ يكونُ خيراً للعبدِ أنْ يتأَلَّمَ .
إنَّ الدعاء الحارَّ يأتي مع الألمِ ، والتسبيحَ الصادقَ يصاحبُ الألَمَ ، وتألُّم الطالبِ زَمَنَ التحصيلِ
وحمْله لأعباءِ الطلبِ يُثمرُ عالماً جَهْبَذاً ، لأنهُ احترق في البدايةِ فأشرق في النهايةِ.
وتألُّم الشاعرِ ومعاناتُه لما يقولُ تُنتجُ أدباً مؤثراً خلاَّباً ،
لأنه انقدحَ مع الألمِ من القلبِ والعصبِ والدمِ فهزَّ المشاعرَ وحرَّكَ الأفئدةَ .
ومعاناة الكاتبِ تُخرجُ نِتاجاً حيّاً جذَّاباً يمورُ بالعِبرِ والصورِ والذكرياتِ .

إن أسمى من هذهِ الأمثلةِ وأرفعُ : حياةُ المؤمنين الأوَّلين الذين عاشوا فجْرَ الرسالةِ ومَولِدَ الملَّةِ ،
وبدايةَ البَعْثِ ، فإنهُم أعظمُ إيماناً ، وأبرُّ قلوباً ، وأصدقُ لهْجةً ، وأعْمقُ عِلمْاً ، لأنهم عاشوا الأَلَمَ والمعاناةَ :
ألمَ الجوع والفَقْرِ والتشريدِ ، والأذى والطردِ والإبعادِ، وفراقَ المألوفاتِ ، وهَجْرَ المرغوباتِ ، وألمَ الجراحِ
والقتلِ والتعذيبِ ، فكانوا بحقٍّ الصفوة الصافيةَ ، والثلَّةَ المُجْتَبَاةَ ، آياتٍ في الطهرِ ، وأعلاماً في النبل ، ورموزاً في التضحية

( ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَطَؤُونَ مَوْطِئاً يَغِيظُ الْكُفَّارَ
وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ )

الطالبَ الذي عاشَ حياةَ الدَّعةِ والراحةِ ولم تلْذعْهُ الأَزَمَاتُ
ولمْ تكْوِهِ المُلِمَّاتُ ، إنَّ هذا الطالبَ يبقى كسولاً مترهِّلاً فاتراً
وإنَّ الشاعر الذي ما عرفَ الألمَ ولا ذاقَ المر ولا تجرَّع الغُصَصَ
تبقى قصائدهُ رُكاماً من رخيصِ الحديثِ ، وكُتلاً من زبدِ القولِ
لأنَّ قصائدَهُ خرجَتْ من لسانِهِ ولم تخرُجْ من وجدانِهِ ، وتلفَّظ بها فهمه ولم يعِشْها قلبُه وجوانِحُهُ
وفي عالم الدنيا أناسٌ قدَّموا أروعَ نتِاجَهُمْ ، لأنهم تألمَّوا ، فالمتنبي وعَكَتْه الحُمَّى فأنشدَ رائعته

وزائرتي كأنَّ بها حياءَ=فليسَ تزورُ إلاَّ في الظلامِ

والنابغةُ خوّفَهُ النعمانُ بنُ المنذرِ بالقتلِ ، فقدَّم للناس


فإنكَ شمسٌ والملوكُ كواكبٌ=إذا طلعتْ لم يبْدُ منهنَّ كَوكبُ

وكثيرٌ أولئك الذين أَثْرَوا الحياةَ ، لأنهم تألمَّوا
إذنْ فلا تجزعْ من الألم ولا تَخَفَ من المعاناةِ
فربما كانتْ قوةً لك ومتاعاً إلى حين ، فإنكَ إنْ تعشْ مشبوبَ الفؤادِ محروقَ الجَوَى ملذوعَ النفسِ
أرقُّ وأصفى من أن تعيشَ باردَ المشاعرِ فاترَ الهِمَّةِ خامدَ النَّفْسِ

( وَلَـكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ )

ذكرتُ بهذا شاعراً عاش المعاناةَ والأسى وألمَ الفراقِ وهو يلفظُ أنفاسَه الأخيرةَ في قصيدةٍ بديعةِ الحُسْنِ
ذائعةِ الشُّهرةِ بعيدةٍ عن التكلُّف والتزويق
إنه مالك بن الرّيب ، يَرثي نفسه



أَلَمْ تَرَني بِعْتُ الضَّلاَلةَ بالهُدَى=
وأصبحتُ في جيش ابنِ عفَّانَ غازيَا=
فللهِ دَرِّي يومَ أُتْرَكُ طائعاً=
بَنِيَّ بأعلى الرقمتيْن وماليا=
فيا صاحِبَيْ رحلي دنا الموتُ فانزلا=
برابيةٍ إنِّي مقيمٌ لياليا=
أقيما عليَّ اليومَ أوْ بَعْضَ ليلةٍ=
ولا تُعجِلاني قد تبيَّن ما بيا=
وخُطاً بأطرافِ الأسنةِ مضجعي=
ورُدَّا على عَيْنَيَّ فضلَ ردائيا=
ولا تحسُداني بارَك اللهُ فيكما=
مِن الأرضِ ذاتِ العَرْض أنْ تُوسِعَا ليا=

إلى آخرِ ذاكَ الصوتِ المتهدِّجِ ، والعويلِ الثاكل
والصرخةِ المفجوعةِ التي ثارتْ حمماً منْ قلبِ هذا الشاعرِ المفجوعِ بنفسهِ المصابِ في حياتهِ
إن الوعظَ المحترقَ تَصِلُ كلماتُه إلى شِغافِ القلوبِ
وتغوصُ في أعماقِ الرُّوحِ لأنه يعيشُ الألمَ والمعاناةَ
( فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً )
لا تعذلِ المشتاقَ في أشواقِه
حتى يكونَ حشاكَ في أحشائِه

لقد رأيتُ دواوينَ لشعراءَ ولكنها باردةً لا حياةَ فيها، ولا روح لأنهمْ قالوها بلا عَناء ، ونظموها في
رخاء ، فجاءتْ قطعاً من الثلجِ وكتلاً من الطينِ
ورأيتُ مصنَّفاتٍ في الوعظِ لا تهزُّ في السامعِ شعرةً ،
ولا تحرِّكُ في المُنْصِتِ ذرَّةً ، لأنهم يقولونَها بلا حُرْقةٍ ولا لوعةٍ
ولا ألمٍ ولا معاناةٍ، ( يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ )
فإذا أردتَ أن تؤثِّر بكلامِك أو بشعْرِك ، فاحترقْ به أنت قَبْلُ
وتأثَّرْ به وذقْه وتفاعلْ مَعَهُ ، وسوفَ ترى أنك تؤثِّر في الناس
( فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ )
دكتور / عائض القرني

الـ ـحـ الـ ـولـ ـهـ ـان ـ ـاير
0 03rd December 2010, 02:0:40 PM
اراسيل

موضوع قيم وتنبيهات هامه

جزاك الله خيرا

تقبلي تحياتي

زائرة مكة
0 03rd December 2010, 03:0:28 PM
مشاركة قيمة اختي اراسيل
بارك الله فيك

أراسيل
0 03rd December 2010, 05:0:48 PM
اراسيل

موضوع قيم وتنبيهات هامه

جزاك الله خيرا

تقبلي تحياتي


وجزاك الله خير على مرورك الطيب
سعيدة بمرورك بارك الله فيك
دمت بكل خير

ღملاكღ
0 03rd December 2010, 08:0:31 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

يسلمووووووويالغلاااا
بس الموضوع
مكررر

أراسيل
0 03rd December 2010, 09:0:48 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

يسلمووووووويالغلاااا
بس الموضوع
مكررر

معليش اختي ملاك اعتذرولكن متل ما يقولون في الاعادة افادة ^_^
وان أردتي الحذف لك ذلك اختي
كل الشكر لتواجدك الطيب
بارك الله فيك

أراسيل
0 03rd December 2010, 09:0:13 PM
مشاركة قيمة اختي اراسيل
بارك الله فيك


كل الشكر اختي زائرة
بارك الله فيك على مرورك الكريم
دمت بكل خير

أبو الهزّار
0 05th December 2010, 02:0:12 PM
الألمُ ليس مذموماً دائماً ، ولا مكروهاً أبداً
فقدْ يكونُ خيراً للعبدِ أنْ يتأَلَّمَ

السلام عليكم و رحمة الله و بارك الله في الشيخ عائض و في جميع الإخوة و الأخوات
و لولا علمي بكم بأنّكم من شيعة السنّة و الجماعة لقلت أنّ الشّاهي للألم و المرغّب فيه لا يكون إلا من شيعة دين اللطم و المظلومية
لم يرد ذكر الألم على أنّه خير بل نتيجة حرقة إيمانية كما أخبر رب العالمين عن عباده المؤمنين " لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ " لأنّهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
فعزّاهم ربّهم الحنّان المنّان بالقول " وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً "النساء104
و مهما كان حال المؤمن فالتوجيه النبوي فحواه " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة فما أوتي أحد بعد يقين خيرا من معافاة "
اللهم إنّي أسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة

أراسيل
0 05th December 2010, 11:0:16 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بارك الله في الشيخ عائض و في جميع الإخوة و الأخوات
و لولا علمي بكم بأنّكم من شيعة السنّة و الجماعة لقلت أنّ الشّاهي للألم و المرغّب فيه لا يكون إلا من شيعة دين اللطم و المظلومية ؟؟!!
لم يرد ذكر الألم على أنّه خير بل نتيجة حرقة إيمانية كما أخبر رب العالمين عن عباده المؤمنين " لاَ يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلاَ نَصَبٌ وَلاَ مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ " لأنّهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
فعزّاهم ربّهم الحنّان المنّان بالقول " وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً "النساء104
و مهما كان حال المؤمن فالتوجيه النبوي فحواه " سلوا الله العفو والعافية والمعافاة فما أوتي أحد بعد يقين خيرا من معافاة "
اللهم إنّي أسألك العفو و العافية في الدنيا و الآخرة



وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي أبو الهزّار

أولاً نحن اخي الكريم لا نشبه الشيعه ونحن على يقين في وجود خلاف جذري بين السنة والشيعة وأنت تعرف ذلك ؟!
ونحن نعرف ايضاً أن الشيعة يختلفون عنا كثيراً ونرفض معتقداتهم وأقوالهم وأفعالهم ونستنكرها
وقد بالغت أخي في ردك حتى انتقدت فضيلة الشيخ د/ عائض القرني في ما كتب بارك الله فيه وحفظة
هل بلغنا أخي ما بلغ هذا الشيخ في العلم؟؟ و هل قدمنا للإسلام كما قدم هو؟؟ جزاه الله عنا وعن امة الإسلام خير الجزاء

ولكن ما أريد قوله لك أخي تعقيب على ما قلت في هذه الآيات وتفسيرها
وهنا أخي الاثبات على ما كتبه فضيلة الشيخ د/ عائض القرني ((نعمة الألم)) في هذه الآيات التي نقلتها لنا

وهذا تفسيرها من كتاب التفسير الميسر لفضيلة الشيخ د/ عائض القرني حفظه الله

‏مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ
وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطئُونَ موْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ سورة التوية 120

هنا يعاتب الله تعالى المتخلفين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك من أهل المدينة ومن حولها
لا يحل ولا يحق لسكان المدينه ومن جاورها من أعراب البادية أن يختلفوا عن الجهاد مع الرسول صلى الله عليه وسلم
ولايؤثروا لأنسهم الراحة على نفس محمد صلى الله عليه وسلم وذلك النهي عن التخلف
سببه أنهم لا يجدون عطشاً أو تعباً أوجوعاً لإعلاء كلمة الله ولا ينزلون مكاناً فيه إغضاب للكفار
ولايأخذون من عدو الله شيئاً من الأنفس بالقتل أوالأسر أو يغنمون منه مالاً
إلا سُجل لهم ذلك في صحائف الأعمال الصالحه المقبولة
إن الله حافظ لثواب المخلصين الصادقين وهم من أحسن في عمله على وفقِ ماشرع ربه...الصفحة245


وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً "النساء104

تفسير الايه من نفس الكتاب الفضيلة الشيخ حفظه الله

ولا يصبكم الوهن والخور والاحباط في طلب منازلة الكفار وفي مواجهتهم
فإنكم إذاكنتم تتألمون وتتضررون فإنهم ـ أيضاً ـ بشرٌ مثلكم ينالهم الألم والضرر
لكن الفرق أنكم ترجون من الله ثواباً جزيلاً واجراً جميلاً ومنقلباً طيباً وهم ليست لهم ولاية عند الله
وقد عادوه وحاربوه وهم لا يرجون ثوابه ـ سبحانه وتعالى ـ ولا ينظرون خيراً عنده ـ جل في علاه ـ الله ـ سبحانه ـ)) الصفحه124


أن ا لمؤمن أمره كله خير كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
((عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا
له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له)) رواه مسلم في الصحيح من حديث صهيب ابن سنان رضي الله عنه

وقوله عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير أي إن الرسول عليه الصلاة والسلام
أظهر العجب على وجه الاستحسان لأمر المؤمن أي لشأنه فإن شأنه كله خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن
ثم فصل الرسول عليه الصلاة والسلام هذا الأمر الخير فقال إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له
هذه حال المؤمن وكل إنسان فإنه في قضاء الله وقدره بين أمرين : إما سراء وإما ضراء والناس
في هذه الإصابة ينقسمون إلى قسمين مؤمن وغير مؤمن فالمؤمن على كل حال ما قدر الله له فهو خير له إن أصابته الضراء صبر على أقدار الله
وانتظر الفرج من الله واحتسب الأجر على الله فكان خيراً له فنال بهذا أجر الصابرين
وإن أصابته سراء من نعمة دينية كالعلم والعمل الصالح ونعمة دنيوية كالمال والبنين والأهل شكر الله وذلك بالقيام بطاعة الله عز وجل
فيشكر الله فيكون خيراً له ، ويكون عليه نعمتان نعمة الدين ونعمة الدنيا نعمة الدنيا بالسراء ونعمة الدين بالشكر هذه حال المؤمن
وأسأل الله لنا ولك كل الخيروالتوفيق والسداد

عاصي
0 06th December 2010, 04:0:25 PM
و لولا علمي بكم بأنّكم من شيعة السنّة و الجماعة لقلت أنّ الشّاهي للألم و المرغّب فيه لا يكون إلا من شيعة دين اللطم و المظلومية

يا أبو الهزّار

يعتبر الهزار من الطيور المغردة وانت ماشاءالله جالس تغرد هنا وهناك خخخخخخخخخخ
والله شكلك من فرقة حسب الله اللي كانواهنا قبلك كانو يغردون نفس هذا التغريد خخخخخخخخخ

شكراً رسوووووووول

أبو الهزّار
0 08th December 2010, 07:0:06 PM
[color="black"]
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياك الله أخي أبو الهزّار



السلام عليكم و رحمة الله أخيّتي
و سعدت بتفاعلك على تعقيبي
و لست أخالفك فيما قلتيه أو أجادل فيه بل أستسمح نفسي في ملاحظة حول قولك
وقد بالغت أخي في ردك حتى انتقدت فضيلة الشيخ د/ عائض القرني في ما كتب بارك الله فيه وحفظة
حيث أنّي مقنتع بأنّ مفردة الألم من خاصيات الروافض و من مميّزات عقائدهم
و ليس في كلامي هذا أي تلميح أو إيحاء غير الظاهر من كلامي
فأعوذ بالله أن ينزغ الشيطان بيننا و يذهب الظن بأحدنا أنّ في القول اتهام لأحد رموز الدعوة الإسلامية
شيخنا عائض المتألّم لحال الأمة و حقيقة ألمه تدلّ عليها أفعاله
___
أستسمحكي في ملاحظة منهجية في تقديري،
التعقيب و الملاحظة و المناقشة تكون للكلام المنشور و ليس لشخص صاحبه أو ناشره و على حسب لقبه
ما حواه تعقيبك من بيان طبيعة تألّم المؤمن لم تتضمنه مقالتكي الأولى
و معذرة إن أسأت التعبير فأشكلت على غيري فهمي
حيّاك الله و بيّاك و أذكّر نفسي و إيّاك بقول الرحمن الرحيم

وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3}

أبو الهزّار
0 08th December 2010, 07:0:06 PM
يا أبو الهزّار

يعتبر الهزار من الطيور المغردة وانت ماشاءالله جالس تغرد هنا وهناك خخخخخخخخخخ
والله شكلك من فرقة حسب الله اللي كانواهنا قبلك كانو يغردون نفس هذا التغريد خخخخخخخخخ

شكراً رسوووووووول




السلام عليكم و رحمة الله
تحيّة من أبو الهزّار

الذي حضره قول رب العالمين

{لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ
إِلاَّ
مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ
وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً }
النساء114

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً{70}
يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً{71}
الأحزاب

بارك الله فيك

أراسيل
0 09th December 2010, 01:0:03 AM
السلام عليكم و رحمة الله أخيّتي
و سعدت بتفاعلك على تعقيبي
و لست أخالفك فيما قلتيه أو أجادل فيه بل أستسمح نفسي في ملاحظة حول قولك

حيث أنّي مقنتع بأنّ مفردة الألم من خاصيات الروافض و من مميّزات عقائدهم
و ليس في كلامي هذا أي تلميح أو إيحاء غير الظاهر من كلامي
فأعوذ بالله أن ينزغ الشيطان بيننا و يذهب الظن بأحدنا أنّ في القول اتهام لأحد رموز الدعوة الإسلامية
شيخنا عائض المتألّم لحال الأمة و حقيقة ألمه تدلّ عليها أفعاله
___
أستسمحكي في ملاحظة منهجية في تقديري،
التعقيب و الملاحظة و المناقشة تكون للكلام المنشور و ليس لشخص صاحبه أو ناشره و على حسب لقبه
ما حواه تعقيبك من بيان طبيعة تألّم المؤمن لم تتضمنه مقالتكي الأولى
و معذرة إن أسأت التعبير فأشكلت على غيري فهمي

حيّاك الله و بيّاك و أذكّر نفسي و إيّاك بقول الرحمن الرحيم

وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2}
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3}


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله اخوي أبو الهزّار والف شكرابعودتك من جديد
الألم الوجع والجمع آلأم وهي مقطوعه حزينه ومبكيه لكل من يستمع إليها وهو ايضاً سارقاً للبسمات والافراح التى نتتوق لرؤيتها ونبحث عنها دائماً
الالم ليس لأحد ولا يخص احد وكلنا نألم حسياً اوجسدياً سني وشيعي وكافر.........
وحتى الحيوانات تتألم وقد يختلف هذا الألم من شخص الى آخر من حيث اسبابه ونتائجه وقداصبنا منه ما اصابنا والحمد لله
وان كانت هذه من عقائدهم نحن نستنكرها بقلوبنا قبل عقولنا لأنها بدعة
وأن آلأمنا لا تشبههم في شيء ابدا ابدا ولك ما تعتقد ولي ما اعتقد
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضى
وكل الشكر أخي بارك الله فيك