المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غـــداً أنتِ عــروسٌ ... ( هل أنتِ مستعــدة ؟ !)روعة


مكة خير
0 14th December 2010, 09:0:47 AM
غـــداً أنتِ عــروسٌ ... ( هل أنتِ مستعــدة ؟ !)





بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته :

بدايةً..

تعيــــشُ الفتـــاة في بيت أهلهـــا
كعصفــور طليــــق..
تحلق تحت جناحي والديها ، حديثها.. نومها، صديقاتها
ولهوها ومزاحها، غرفتها.. ( لا أعباء !) ..
ومسؤولياتها مهما كثرت فلن تتعقد،
ومهما كان من تكليف
ومسؤوليات في بيت الأهل فلن تكون أبدًا كقيد قفص الزوجية!
ذلك العيش الذي تتخيله الفتاةُ جنةً خضراء! ليس فيها سوى
السفر والفسحة والتسوق.
فتاتي.. ماذا لو كان موعد المغادرة قد حَلّ. .؟
فهل أنتِ على استعداد لحجم المسؤولية ؟؟



******************


مدخــــــل
( ليس هناك فرس أبيض )
البيتُ الناجح السعيد يُبنى كما تُبنى خلية العسل؛
تجتهد فيها النحلات.. تحتاج إلى جهد وتضحية وبذل.
فتــاتنــا..
نعم يحقِّق لكِ الزواج بما تؤتَين من مهر الكثيرَ من المشتريات
التي كنتِ تعجزين عنها..
لكن انتبهي!
واقدُري لكل شيء قدرَه؛ فليس هذا هو الكنز
الذي سيحل لكِ كل مشاكلكِ ربما نفِد من بين يديكِ قريبا،
فـــ/ وازنـــي.

*********


بعـــد التجــربـــة..
تقول إحدى الأخوات عن نفسها:
لقد كنت أتمنى أن أتزوج -كغيري من الفتيات-
وقد حددتُ في تفكيري مواصفات عالية،
وأحمد الله أن ما كنت أتمناه تم؛
فلقد تزوجت بشخص تنطبق عليه مواصفاتي بل أكثر..
ومع ذلك لم تكن الحياة تماما كما توقعت وكما رسمت في مخيّلتي،
لذا أنصح كل فتاة لم تتزوج بعد أن تنمي نفسها وتكون شيئا مهما..
(فليس الزواج هو ما يجعلك ِ مهمة..)
فاستغلي الفرصة فتاتي، وثقفي نفسكِ وطوري إمكاناتك وانفعي نفسكِ.




لســـتِ كاملـــة .....
لسنا كاملين ولا شك،
لذا علينا أن نعي أن كل إنسان هو مثلنا في الحقيقة (غير كامل)
كذلك الشخص الذي سترتبطين به مُحمّل بالعيوبِ كما أنتِ..
فيا أيتها الفتاة ثقي بأنك لن تعيشي واقعا دون صعوبات..
ولن تكون حياتُك أحلاما وردية دون شيء من الأتربة التي تنحت فكركِ وتطوركِ
شيئا فشيئا، خاصة إذا أتقنتِ علاج مشكلاتكِ بروية وحكمة وصبر وفهم..
فهناك من السلوكيات ما لا يؤثر في السعادة..
ولا يصلح أن يكون مثار جدل (كنوع الطعام مثلا)
ومن السلوكيات ما قد يضايق الطرف الآخر
( كمواعيد الزيارات، وأوقات الوجبات، وأوقات الجلوس على الإنترنت)
لكن من اليسير تغييره بشكل يوائم الطرفين.
ومن السلوكيات ما يجب تغييره وإن صعب مثل سلاطة الكلام.
فحاولي تغيير عيوبك والتأثير في الزوج بحيث يكون كما كنتِ ةتحلمين
أو قريبا من ذلك.. ( والدعاءالمستجاب محطة تغير هامة ).


**********

تدريبـــــات عمليــــة
لا تتذرعي بوجود خادمة.. أو بكفاية أخواتكِ،
بل شمري عن ساعدي الجد..
وشاركي أمك وأهلك في أعمال المنزل....
وأثبتي وجودكِ بينهم
فإن مجرد إثبات ذاتك وعطائك لهم يعطيك بحول الله شحنة داخلية
ورغبة للنضج والمزيد من التوق للنجاح..
أبدعي في إعداد أطباق جديدة نظمي المنزل،
ابتاعي عطرا منزليا جديدا،أبدي رأيكِ في أمر يخص الأسرة، لا تترددي.



***************


كونــي مُنظمــة دومـــا ً ..
حافظي على غرفتكِ كوردة عطرة وأبقي خزانة ملابسك مرتبة
واجعلي المكان من حولك منظما دوما.. كوني مثالا للنظام، والتميز.
دربي نفسك على تنسيق البعثرة حالما تبدأ..
كذلك كوني ذات شكل جذاب لطيف ومهذب حتى في حال عدم وجود أضياف..
وبمناسبة الحديث عن الضيوف أبدعي في استقبال ضيوفك
وقدمي لهم واجبات الضيافة
وقيمي نفسك مرة بعد مرة (جربي فالأمر ممتع).


********************


فتشـــــي...
كي تنجح العلاقة -بإذن الله تعالى-
ضعي في حسبانك أهمية التفتيش عن الحسنات.. والإشادة بها لتأكيدها
في نفس الطرف الآخر. والاختيار على أساس الدين والخلق يوفّر الكثير
من الوقت والجهد والسعادة أيضا.

***************

أنــت ِ تستحقيــن الإكبــــار..

"قيل: أنتَ تستحقُّ الإكبارَ بقدر ما تبحثُ للآخرين عن أعذار"
لذا تريثي قبل انفلات المشاعر واستغلي وقت الخطوبة وما قد يواجهك فيها
من بعض المشكلات الطفيفة في التدرب على حل مشاكل المستقبل
دون أن تخلقي جوّا مشحونا..
ودون أن تدعي الفجوة تتسع من بين يديكِ اجعلي نفسكِ
ما بين التغاضي عن بعض الهفوات
-مالم تخل بالدين-
وما بين المصارحة والمكاشفة عمّا يكدركِ دون التذمر،
وحاولي دوما استشفاف مشاعر الطرف الآخر..
(فقد كان النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-
يتفقد مشاعر عائشة -رضي الله عنها- متى تغضب ومتى ترضى)
فيــا لله!!









إعــرفـــــي..
كوّني لديك حصيلة معرفية في أساليب التربية،
وطوري مهاراتك ونمّي ذاتك وقدراتك في الإقناع
وفي حل المشكلات، طالعي سيرة الرسول
-صلى الله عليه وسلم-المربي الأول، وتزودي للوصول
إلى أمومة مثالية ..فعلى أكتافــــكِ تنبني أمة

نقلته/ ولعل فيه تذكرةً من الله لما يغفل عنه الكثير
***
أسأل الله لجميع بنات وأبناء المسلمين بالتوفيق والمعزة من الله مع الرجال والنساء الصالحين والصالحات تضمهم حياة ملاؤها ذكر الله ثم سعادةً دائمةً . و يحفهما الله برعايته ويمن عليهم بالذريات الصالحه يارب

أراسيل
0 14th December 2010, 11:0:33 AM
تعيــــشُ الفتـــاة في بيت أهلهـــا
كعصفــور طليــــق..
تحلق تحت جناحي والديها ، حديثها.. نومها، صديقاتها
ولهوها ومزاحها، غرفتها.. ( لا أعباء !) ..
ومسؤولياتها مهما كثرت فلن تتعقد،
ومهما كان من تكليف
ومسؤوليات في بيت الأهل فلن تكون أبدًا كقيد قفص الزوجية!
ذلك العيش الذي تتخيله الفتاةُ جنةً خضراء! ليس فيها سوى
السفر والفسحة والتسوق.
فتاتي.. ماذا لو كان موعد المغادرة قد حَلّ. .؟
فهل أنتِ على استعداد لحجم المسؤولية ؟؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات](123).gif


( ليس هناك فرس أبيض )
البيتُ الناجح السعيد يُبنى كما تُبنى خلية العسل؛
تجتهد فيها النحلات.. تحتاج إلى جهد وتضحية وبذل.
فتــاتنــا..
نعم يحقِّق لكِ الزواج بما تؤتَين من مهر الكثيرَ من المشتريات
التي كنتِ تعجزين عنها..
لكن انتبهي!
واقدُري لكل شيء قدرَه؛ فليس هذا هو الكنز
الذي سيحل لكِ كل مشاكلكِ ربما نفِد من بين يديكِ قريبا،
فـــ/ وازنـــي.


الزوجة شريكة الرجل في حياته وبها تسعد هذا الشريك أو تشقيه
والمرأة هي الزوجة والاخت والبنت والام والحبيبة والصديقة
لها دور كبير في الاسرة والمجتمع وهن يختلفن ولا تشبه احدهما الأخرى
وفعلاً المرأة الصالحة هى التى توزن امور بيتها
وتعرف خصال زوجها وطباعه وتحاول ان توزن كل امورها وتحافظ عليه

أسأل الله لجميع بنات وأبناء المسلمين بالتوفيق والمعزة من الله مع الرجال والنساء الصالحين والصالحات
تضمهم حياة ملاؤها ذكر الله ثم سعادةً دائمةً . و يحفهما الله برعايته ويمن عليهم بالذريات الصالحه يارب

اللهم آآآآآآآآآآآمين

كل الشكر اختي الكريمة
فعلا نصائح اكثر من رائعه
سلمت يداك

همس القلوب
0 14th December 2010, 11:0:40 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عاشق جريح
0 14th December 2010, 02:0:47 PM
بارك الله فيك أختنا الفاضلة مكة خير ،،،،،،،،،
نصائح قيمة عسى أن يستفدن منها بنات المسلمين ،،،،،،،،،،،،،،،،

أبو الهزّار
0 14th December 2010, 09:0:51 PM
غـــداً أنتِ عــروسٌ ... ( هل أنتِ مستعــدة ؟ !)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته :



أحسب السلام على نفسي ( النفس مؤنّث)
فعليك السلام و رحمة الله و بركاته
تحيّة منّي لا ترى أنّ الإنتقال من حال العزوبية إلى حال الزوجية ، مشكلة و أزمة و كبد
بشرط أن نكون على السليقة و نعيش على درب الأباء و الأجداد في كنف التواصل الثقافي تحت سقف مكوّنات شخصيّتنا و هويّتنا
بشرط أن لا تهيمن علينا ثقافة و قناعات و سلوكيات مسقطة ، لبّستها علينا عقول مهزوزة و نفسيات مريضة عبر وسائل إعلام و تربية و تعليم و تثقيف و تأطير ، لا زالت تحاول إعادة صياغة شخصيتنا ،
حتى صرنا نستعمل مفرداتنا اللغوية العربية و نستحضر معانيها بالأنكليزية و الأمريكية و الفرنسية
و إلا لو نظرنا في كلمة " زوج " فقط ، و تألمنا في معناها لحضر في ذهننا مبناها ، و أوّلها أنّ الزواج أمر فطريّ ليس هو بشراكة و لا فيه مسؤولية و إنّما تكامل طبيعيّ لفردين ، ذكر و أنثى ، التلقائية و العفوية يغذّيهما الحبّ و تلفهما المودّة و تغشاهما الرحمة ممّا يؤلّف بينهما و ينصهران في بعض نفسيا و عقليّا و شعوريّا
لقد قلت ما قلت لأنّي أكره الإملاء الإيحائي و سلب إرادة الناس و فرض رؤى و قناعات هلامية ، بعيدة عن الواقع
و أعتذر لمن يستهجن كلامي هذا ، فليس قصدي إلا النصح
وفّقكم الله و رعاكم و جعلكم ممّن يشملهم قوله عزّ و جلّ
" الطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ "

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 15th December 2010, 02:0:07 AM
تعيــــشُ الفتـــاة في بيت أهلهـــا
كعصفــور طليــــق..
تحلق تحت جناحي والديها ، حديثها.. نومها، صديقاتها
ولهوها ومزاحها، غرفتها.. ( لا أعباء !) ..
ومسؤولياتها مهما كثرت فلن تتعقد،
ومهما كان من تكليف
ومسؤوليات في بيت الأهل فلن تكون أبدًا كقيد قفص الزوجية!


صحيح تختلف المسؤوليات في ثقلها مابين بيت الاهل وو بيت الزوجية في الأخيرة ثقيلة جداً ولا متعة فيها !
الحياة الزوجية مشاركة بين اثنان لا نرمي بكامل مسؤولية انجاحها على الفتاة وحدها بل شريكها يتحمل النصف اذ عليه ان يؤهل نفسه لتلك المسؤولية و يتق الله في زوجه.

بارك الله فيك

‘,

ريـــانة الغصن
0 15th December 2010, 06:0:31 PM
و إلا لو نظرنا في كلمة " زوج " فقط ، و تألمنا في معناها لحضر في ذهننا مبناها ، و أوّلها أنّ الزواج أمر فطريّ ليس هو بشراكة و لا فيه مسؤولية و إنّما تكامل طبيعيّ لفردين ، ذكر و أنثى ، التلقائية و العفوية يغذّيهما الحبّ و تلفهما المودّة و تغشاهما الرحمة ممّا يؤلّف بينهما و ينصهران في بعض نفسيا و عقليّا و شعوريّا

اسمح لي أخي أبو الهزاز بالتعقيب على ما ذكرت,,

أعتقد أن الزواج كونه أمر ٌ فطري وهو كما ذكرت تكامل طبيعي بين فردين,, فإنه بالضرورة سيكون شراكة حياة بأكملها: مشاركة أحزان,, أفراح,, آراء,, ثقافات,, عادات إجتماعية,, شراكة بكل شي ء ضمن الحدود الشرعية طبعا ً,, وأعتقد أن الزواج بحد ذاته لا ينجح إلا إذا أدى كل فرد ما عليه من حقوق وواجبات,, وهذا ما يمكن ترجمته بالمصطلح العصري: مسؤولية,, فكلكم راع ٍ وكلكم مسؤول عن رعيته,, صدق الرسول الكريم,, عليه افضل الصلوات والتسليم,, الزواج ميثاق غليظ لما فيه له من أهمية بناء مجتمع بأكمله,, ولما له تأثير عظيم في تربية الجيل المسلم,, أعتقد أن ليس كل فرد منا يستطيع تحمل أو أداء ما له وما عليه من حقوق وواجبات في الزواج,, سواء كان الزوج أو الزوجة,, من خلال مشاهداتي,, ارى أن الكثير من الناس لا يعي أو يتناسى أهمية الزواج الشرعية والعاطفية والفكرية,, فنراه أو نراها تستهزئ بالحقوق ولا تؤدي الواجبات,, بعض الفتيات غير قادرات على تحمل مسؤولية بيت وأداء الواجبات المنزلية والزوجية,, وبعض الشبان غير مؤهلين لرعاية نفس بشرية (الزوجة) فهم بالكاد يرعون انفسهم,, بل ونرى بعض المتزوجين يعتمدون الإعتماد الأكبر على آباءهم في تحمل الأعباء المادية للمنزل,, خاصة إذا ما كان الزوج شابا ً صغير العمر,, أتمنى أن تتسع صدوركم لحروفي هذه,, أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم,,

الله يصلح الحال والأحوال,, اللهم آمين,, آمين,, آمين,,

زائرة مكة
0 01st January 2011, 06:0:12 PM
نصائح قيمة جدا
و هذا ما يبغي على كل بنت مقبلة على الزواج التقيد به حتى لا تفشل في الزواج
لان الكثير منهم تعتقد ان الزواج مجرد لبس فستان ابيض و شهر عسل ووووو ضف الى ذلك انتشار ظاهرة تزويج البنت في سن صغير جدا الا درجة انها لا تستطيع حتى تحمل مسؤلية نفسها
مكة الخير
الله يعطيك العافية