المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قهوة مُرّة على شرفة قلب ♥


!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 31st December 2010, 03:0:36 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

[ وحدهما صديقه وهو ... ظلها فقط كان الـ حاضر بينهما ]



،،،


- التقيتها ؟
- نعم .. أمس .. هنا !
الصمت وحده يعرف طريقه إليه ،، قطعه فجأة قائلاً : أتعلم ؟!! .. وأنا في طريقي إليها كنتُ أكثر لهفةً من عاشق فاتته ملايين المواعيد الفاشلة، كانت عودتها [ حلم ] .. حين سمعتُ صوتها قادماً بعد كل هذه السنين ..
يا الله .. ما أعذبَ أن يقودكَ [ حلم ] .. هكذا
يجعل منكَ ورقةً تحت سيطرة الريح تبعثركَ .. تطير بكْ ، وربما تحطّ بكَ حيث حلمتَ ملايين المرات، وصحوتَ على خيبةٍ بحجم السقوط نحو [ قاع ] ...!!
- همستُ لهُ بمرارة الذي أعرفهُ : ولكنها جعلت منك جافاً كشجرة يتيمة .
صمتٌ ثقيلٌ عاد ليسكنَ بيننا ،، لاحتْ آخر كلماتها في فضاء ذهني وهي تغادرهُ دون وداع [ تسكنني الرأفة فلا أُغرق غريق ] ،، سأرحلْ ،،
أي رأفةٍ تلك التي تعرفها هذه المتيبسة الروح !!
عادَ بي من شرودي وهو يقول :
كان أول ما استطعتُ أن أقولهُ في حضرتها وكلّي يرتعش حتى قهوتي
- أينكِ كلُّ هذا العُمر ؟!!
ردتْ ببرودٍ ينهكُ الروحْ :
- أنسيتْ ؟ .. أنا كائنٌ نهاريّ .. وأنتَ يتقاسمكَ الليلُ والأرقُ كوجبةٍ أخيرةٍ دائماً .
.. إخترتُ العزلةَ ..
أَتَعلمْ ؟ .. أجملُ ما في العزلة أننا نختارها نحن ندخل عالمها .. ونغلقُ خلفنا الباب ، ولا يعنينا كثيراً أين نضعُ المفتاح !!
بعد صمتٍ تابعتْ :
غبيان ِ كنّا حين شرعنا بمودةٍ ينقصها كل شيء إلاّ [ نحن ] ،، كان الإنسحابُ حلاً حين بحثتُ عن جذرِ المشكلة بيننا ،،
عبثتْ بخاتمها الزمرديّ وقطبتْ جبينها بحركةٍ عصبيةٍ وهي تضيفُ : ولكنكَ لا زلتَ قادراً على جعلي اقشعر كلما لاح طيفكَ في سمائي .. وهذا يُغيظني !!
.. كان يجب لكي نكون [ معاً ] أن تتقاطع حظوظنا .. أنت وأنا خطان متوازيان ، خط الزمان لم يكن يوماً رحيماً بنا .. ولا خط المكان كان أرحم ..
أبعد هذا لا زلت تروي تربة حلم [ دفناه ] ؟!!
حديثها جعلني أغرق في سخرية مرّة ، شعرت بالحروف تخرج بغضب من بين أسناني رغماً عني:
- من هي إذا تلك التي كانت تهمس في أذني [ لحظة الحب \ الذوبان .. بك \ معك .. تصبح قوانين المسافة \ الزمن ،، كذبة كبيرة
" أنتِ خدعتني للمرة الألف "
أتذكرين آخر لقاء جمعنا ، قلتِ لي [ بعدكَ .. أسامح الدنيا بما بقي لي من حظ لديها ]
صدقتكِ أنا !!
وكان عهداً أن أفترشن لك العمر حقل ريحان ،، وكان !!
أم أنّ حتى آخر ما جمعنا كان [ كذبة ]
أضاءت عيناه وهو يضيف ، تصدق ،، وكأنها هي [ حبيبتي ] حين قالت :
كان يجب أن يكون لقاءً خلاقاً بما يكفي لكي تفرغ حزنك وحرمانك في عمق روحي.
أرأيت الفرق بين أن يتعامل معك أحدٌ ما لأنه يحبك ؟.. وأن يتعامل معك آخر فقط لأنه يمتلكك ؟!! .. مخلوق شفاف أنت .. يكفيك دفء شفاة لتشعل حرباً .. وخذلاناً وحيداً يجعلك تمطر قهراً ..[ ضعفكَ ،، كسرني ]
،،
هكذا يا صديقي كان السؤال يتكاثر بي :
لماذا يقتادني القدر لإلتقاط حبِّ الشقاء من صحون ارواح الاخرين ؟!!
أحسست بعتاب يتراكم في قعر فنجان القهوة لحظة بعد لحظة ، حتى أنفجرت
به \ بها:
- ماذا تريدين الآن ؟!!،، أتريدين إعادة ترتيب شـظايـاي ؟َ!!
همستْ بنبرة ندم حزينة: هل أجرؤ بعد الذي كان ؟!!
هل تخلع رداء حزنك بي لأبعثر قليلا من سكر الفرح هنا .. على عتبة تفضي بي لآخر جرعة حزن تغصّ بها أنتَ ،، وتقتص مني بها عيناك !!
وكأنه صوتي الذي همس لها :
اصحاب الحظ العاثر لا ينتظرونها [ السعادة ]
يااااااه كم أنتظرتكِ ....
يااااااه كم تأخرتِ .... !!
،،،
نظر طويلاً في عينيّ وقال :
أتدري يا صديقي ، حين ندفن أحلامنا لا نحتاج لشاهدة قبر .
وهي دفنتني وغادرت ، ثم جاءت تبحث عن غيمة كانت تظلل قبري !!
أشعرت يوماً بهذا ،، حين تجدك وحدك إلا منك .. الزمن ليس زمنك \ الأمكنة لا تعنيك \ والناس لا علاقة تربط روحك بهم !! هكذا وجدتني لحظتها ..!!
بعيداً عن كل المسميات ، أنا لست الآخرين ،، ولن أكونهم .. هي تعرف ذلك ، فلماذا لم تقبل بي كما أنا ؟!!
الإنصاف .. أن من أقبله كما هو ، يقبل بي كما أنا أيضا .. ولكنها لم تفعل .
انفجرت بها رغماً عني ،، انفجرت بكل ما تراكم بي في غيابها :
- ألقمت نص العمر للسنين ..
ونصفه الآخر للحظ العاثر
وها أنذا .. [ قاحل ] .. إلاّ من سراب
فلماذا جئتِ الآن ؟
لماذا في لحظتي هذه جئتِ ؟
لماااذا جئتِ ؟!!
ردت برجاء مغلف بقسوتها :
- هبني [ الخلاص ] .. وأهبك [ نسياناً ] يليق بك ، توقف عن استدعاء روحي في كل غفو ،، فأنتفض ،، ليسكنني الأرق حتى يئن بي الليل .
اعتصرتْ حقيبة يدها وصرختْ في وجهي :
غبيٌ أنت ،، لن أتوقف يوماً عن كرهي لك .
،
،
سابقها ظلها نحو الباب ..
وحده وجهي الميت كان يلحق بها !!
،،
حدّق طويلا في فنجان قهوته البارد .. رفع عيناه المتعبتين وتمتم :
أتعلم يا صديقي ،، أنا أيضاً لن أتوقف يوماً عن [ كرهها ] تلك الغبية حبيبتي !!!
.. وسكنته سحابة من دمع !!
نور الفيصل


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

زائرة مكة
0 31st December 2010, 07:0:44 PM
جميل هذا البوح
و لكن هذه هي الحياة
عذبة تسلمين على هذه النقلة الرائعة

عاشق الغروب
0 31st December 2010, 10:0:59 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 01st January 2011, 02:0:24 AM
جميل هذا البوح
و لكن هذه هي الحياة
عذبة تسلمين على هذه النقلة الرائعة


نعم هذه هي الحياة لكن أليس لنا دور فيها ؟
الا نستطيع التحكم ببعض زمامها كما يحدث هنا ؟

زائرتي لك وحشة حضوركِ هنا له نورق خاص
كوني بالقرب دائماً ..

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 01st January 2011, 02:0:34 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


و بارك فيك أخي الكريم عاشق الغروب
شكراًًًًًً للمتابعة أخي.

أراسيل
0 01st January 2011, 11:0:41 AM
نبحرهاهنا في طيات هذه الكلمات والانكسارات
حياة لا تخلو من هذه المتنغصات ننكسر كثيراً في هذه الحياة ونشرب مرارتها في كل وقت
ولكن رغم كل هذا يجب ان ننظر للحياة نظره جديدة نظره غير ظالمة لمن نحب مهما فعل
لابد ان تتغير مع شروق شمس يوم جديد ما أجمل الأمل بعد احساسنا بذلك التفائل
الذي هو مصدر تلك والبسمة بعد البكاء واللقاء بعدالفراق
وما أجمل الحياة عندما تبدأ بالمعرفة وتنتهي بالصداقة لان الصداقة لا تنتهي بتلك الانكسارت العابره
يجب ان تكون كالورود نسقيها بالثقة والوفاء والإيمان
كي تتجدد إشراقه شمس الأمل والسعادة داخل أسوار هذا الحياة
كل الشكر اختي عذبه تقبلي مروري هنا وهناك

خــيــآل
0 02nd January 2011, 07:0:33 AM
في كل جملة أقف عندها تتضح لي صورة آخرى
فـ سآعة الحلم لم تودع تبآريحنآ بعد ولم تكن متعلقة بغيرنأ ايضا
فهي تقف بين يدي رجاء وصبر وثقة بذواتنا فلن يسيرنآ حلم عذب فلو سقط
لأندثرنا فنحن من نصنعها وليس هي .
و سعآدتي انا من يملكها بنظرتي للحيآة واشرآقتي لها والعكس
السعآدة لا تأتي الا اذا طرقنآ ابوآبها فلماذا نبحث عنها ونحن لم نسعى لهآ .
وكذلك حظنآ ـالعآثر ان وجد
فالحظ العآثر اصبح عذرا وحبلآ يتعلق به الفآرغ روحا وعقلا
فن تعثر اما يندب الحظ وحتى لو لم يكن هو سبب في تعثره او يقرر
الأنسحآب دون الموآجهة او البحث عن طرق آخرى تُقَوّم اعوجآج تعثره .
قرأته ايضأ بزآوية ـالعزله .. قد أحن ـالى العزله وأبحث عنهآ
ولكن لن تكون ديدني كي أهرب من كدر ـالحيآة و همومهآ ومآ فيهآ من الم
فكمآ للعزلة تخفيفآ عن بعض مآ فينآ الا أنهآ قد تكون زيآدة في شقآئنا وتعآستنا
وأما ذآك الحب مآ أجمله ان كآن شفآفآ نقيآ صآدقآ مخلصآ وفياً و .. خلوقاً
لآ بعثرة للأحآسيس ولعبة للـ مشآعر .. فهنآ سأحتويه بكل مآ املك

عذرآ للاطآلة ولكن هكذآ قرأت ..
فـ ـالحيآة محطآت ولحظآت تسير معنآ أن أرآدت تلك اللحظآت ان تكمل ـالمسير
لا لنسقط بهأ ونقع ونرى انفسنآ في القآع ولكن لتشرق بهآ حيآتنآ فـ سأخذهآ برفقتي لأتزود بهآ
وأن كآنت تريد ـالتحكم بنآ وـالسيطرة علينآ حتى تحطمني وتكسرني فـ سأحكم اغلآق شرفة قلبي أسلم .

،،
عذبة ..
لـقلبك ِ جنآئن الورد

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 09th January 2011, 04:0:44 AM
نبحرهاهنا في طيات هذه الكلمات والانكسارات
حياة لا تخلو من هذه المتنغصات ننكسر كثيراً في هذه الحياة ونشرب مرارتها في كل وقت
ولكن رغم كل هذا يجب ان ننظر للحياة نظره جديدة نظره غير ظالمة لمن نحب مهما فعل
لابد ان تتغير مع شروق شمس يوم جديد ما أجمل الأمل بعد احساسنا بذلك التفائل
الذي هو مصدر تلك والبسمة بعد البكاء واللقاء بعدالفراق
وما أجمل الحياة عندما تبدأ بالمعرفة وتنتهي بالصداقة لان الصداقة لا تنتهي بتلك الانكسارت العابره
يجب ان تكون كالورود نسقيها بالثقة والوفاء والإيمان
كي تتجدد إشراقه شمس الأمل والسعادة داخل أسوار هذا الحياة
كل الشكر اختي عذبه تقبلي مروري هنا وهناك



كم أحب فيكِ تفاؤلك جوريتي أراسيل
يرسل خيوطه الذهبية على تلك الأرصفة المظلمة لتشع دروب مرتاديها..
مرورك له وقع خاص.

!~¤§¦عذبه¦§¤~!
0 09th January 2011, 04:0:16 AM
عذرآ للاطآلة ولكن هكذآ قرأت ..
فـ ـالحيآة محطآت ولحظآت تسير معنآ أن أرآدت تلك اللحظآت ان تكمل ـالمسير
لا لنسقط بهأ ونقع ونرى انفسنآ في القآع ولكن لتشرق بهآ حيآتنآ فـ سأخذهآ برفقتي لأتزود بهآ
وأن كآنت تريد ـالتحكم بنآ وـالسيطرة علينآ حتى تحطمني وتكسرني فـ سأحكم اغلآق شرفة قلبي أسلم .

،،
عذبة ..
لـقلبك ِ جنآئن الورد


أمتعتني تأملاتك,, قراءتك للقصة من كل الزوايا و هي إنما تدل على ذائقتك المتميزة و قدرتك على فهم الشخصيات و احتوائها بكل أحاسيسها.
الحظ العاثر موجود لا بد لكل منا أن يتعثر يوماً لكن كم شخص يستطيع الوقوف مرة أخرى او حاول أن يفعل؟
كما ان علينا ان نُعلم أنفسنا كيف ندير حياتنا و كيف نحظى بالحظ السعيد.

سعدتُ جداً بحضورك العبق
عقد من الفل يطوق جبينك الوضاء عزيزتي.


/