المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تدفنوا احلام ابناءكم


خــيــآل
0 31st July 2011, 02:0:47 AM
فضلا .. القراءة للـنهاية

لا تسأل نفسك عما يحتاج إليه العالم !
بل سل نفسك ، عمّا يضخ فيك الحياة ..
ثم اشرع في القيام به ..
لأن ما يحتاج إليه العالم ..
هو أشخاص تدبّ فيهم الحياة ~


مشتركون بالخيبه ، السكوت ، الهروب .. نهرب منا و من
ذنوبنا ، ضمائرنا ، حياتنا !
كلٌ منا يتشارك في إتقان الإستغفال و النسيان ..
ونحاول نسيان ضعفنا بالغرق بتفاصيل أكثر متعة وأقل ألماً .
نتشارك جميعاً بأن لنا الحياة ذاتها .. نمارس النوم
جيداً ليلاً بحجة أن النهار كان مرهقاً حين قضيناه
بحساب الفجوات التي سكنت قلوبنا .. واحدةً تلو الآخرى !
ويبقى السؤال ذاته معلقاً :
لما سمحنا لكل ذاك الوجع
أن يبقى جاثماً فوق أكتافنا ؟

ويبقى الجواب ذاته مجيباً :
لأن " الهروب " كان
أسرع الطرق وأبسطها !

*
إحــداهن :
- أحس إني ولاشئ .. ماقاعده أسوي
شئ مفيد لا لنفسي ولا للي حولي !
وربي أكرهني .. هالقسم ما احس نفسي فيه

س /
1 ~ كيف يحق لنا أن نمضي قدما في الحياة ..
ونحن لم نفكر يوما بالتصالح مع ذواتنا ؟
2 ~ كيف لم نفكر يوما .. بأن نحب ذلك الكائن الذي
في دواخلنا ؟
3 ~ كيف لم نفكر أبدا في إبلاغه ذات صباح بأنه الأقرب
إلى قلوبنا ، وأنه الأكثر أهمية عندنا ؟
ج /
من لا يحب نفسه ! لن يأتي يوم يحب الحياة فيه !
أويحب الآخرين حتى .. أشد التيه وأعظمه أن لا تدرك
من تكون " أنت " حقا ً ؟
لأنك حينها ستبخس في حق نفسك كثيرا ..
وستتأذى .. وحتماً ستظل هارباً من نفسك !
وفي كل مرة ٍ تخطو بها خطوات عمرك ..
سترتطم بأشياء عديده ! قد ترحمك وتمنحك الطريق
للطريق الذي كان يتوجب عليك أنت أن تجده .
وقد لاترحمك أبدا .. لتزيد ضياعك تيهاً !
وتمضي السنين تلو السنين .. حتى تجد النهاية تلوح لك ..
ولن تستقبلها الإ بـ
( قلب ٍ معطوب وذاكرة أنت
مجوفه وأحلام ٍ تكاد تحتضر )

كُن أنتَ دائماً ..
فلا أحد سيبالي بك إلا أنت ..
وكل شخص بالنهايه هو " نفسه " فقط !

*
- صدقيني بديت أتعود ! أهلي أدرى
بمصلحتي .. وإن شاء الله
قريب راح أحب هالتخصص وببدع
فيه .. بس أحتاج شوية وقت ..
هذا الكلام كبداية ~

عندما .. تُجبر على تنفيذ قرار ٍيخصك إتخذه
الآخرون عنك !
وتنفذه بحجة أنه مع مرور الوقت ستعتاد
عليه ! لتفاجأ لاحقاً أنك لن تعتاد عليه ابدا !
و ستشعر أن الحزن بدأ ينسج خيوطه حول قلبك
وشيئاً فشيئاً سيختنق الفرح بداخلك ..
بعد حدوث الأشياء الكبيرة ستدرك بتفاصيلها
الصغيرة أنك كنت َ أحمقاً !
وفي كل مرة تتعايش بها تفاصيل " تضحيتك "
تلك .. ستدرك أن الأمكنة بأجمعها بدأت تضيق
بك ! وفي كل مرة تردد بها " الصبر ، الصبر "
ستموت كل الأشياء الجميله بداخلك !
ببساطه لأنك سمحت لها بالموت .. وأخرستها
بصبر هو في واقعه ليس الإ ( هروبا ً وخوفاً
مما كان سيكون لو أنك لم تقبل بقرارهم ذاك )

كخطوه ~
لا نحتاج لأي "حبكة " لندس أنفسنا بينها !
إننا هنا شئنا أم أبينا .. نحن هنا !
أي في المكان الذي تبدأ فيه الحكايات وتنتهي ..
لذا حين تنهض أعلم أنه أحدهم قال أو كتب أثناء
نهوضك " ثم نهض فلان من النوم "
أي أنك أنت المؤلف والمخرج والبطل .. لذا حاول
أن تؤلف قصة تروى لغيرك كمثال ٍ " للشخص
الذي أدرك كيف يعيش الحياة جيداً "
إن الحكايات التي لا تبدأ " بنا " لا تنتهي معنا..
ونحن فيها مجرد شخصيات قرر البعض منها
" أن يكون " والبعض الآخر فضل " ألاّ يكون" ..


*
ايها الآباء لا تدفنوا طموح ابناءكم
بقراراتكم انتم ليكونوا كما تريدون
ولا تفرضوا عليهم تخصصا ما
لـ غرض ما .. فـ بـ الأخير مستقبله له اولا ثم لكم
لا تتقدموا على سبيل فرض رغبه جامحة لكم وقتل ما يريد هو

يـارب
~
إجعل حياتنا كلها إنجازات وتحقيق الأحلام
و كل مار ٍ عابر ٍ من هنا !

المحارب10
0 31st July 2011, 09:0:04 AM
خيال أخالفك الرأي في صلب الموضوع وأوافقك في بعض طياته
رأي الوالد مهم ومهم جدا رغم أنه لا يمنع أن يترك للابناء الاختيار
هذا جواب من القراءة الأولى وإن كان على عجل
وللحديث صله في صفحة أخرى أو عوده متى ماجادت النفس بما عارضت به
طرح رائع كعادتك
دمت بنقاء

غريب2008
0 31st July 2011, 03:0:22 PM
بصراحه موضوع مؤثروممتع
مشكورررررر

خــيــآل
0 03rd August 2011, 04:0:01 AM
عندما .. تُجبر على تنفيذ قرار ٍيخصك إتخذه
الآخرون عنك !

رأي الوالد مهم ومهم جدا رغم أنه لا يمنع أن يترك للابناء الاختيار

حيآك الله ابو خالد
الرأي مهم ومهم جدا
لكن افراض الراي واجبار الأبن على ما تريده انت لا هو هذا ما قصدته ..
شكرا لك أخي الكريم


::


غريب
شكرا لمرورك حيآك الله