المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معلِّمة الدين استودعت نفسها للبارئ وزميلتها أنقذت الطالبات وماتت


رجاوي
0 20th November 2011, 04:0:40 AM
معلِّمة الدين استودعت نفسها للبارئ وزميلتها أنقذت الطالبات وماتت

"قشة السقف الخشبي" أنهت حياة ريما والاختناق قتل شجاعة "غدير"




ريم سليمان - سبق - جدة : "استودعتُ نفسي عند ربي" .. كانت هذه آخر العبارات التي تلفظت بها معلِّمة مادة الدين في مدرسة براعم الوطن بحي الصفا ريما عمر، التي لفظت أنفاسها ظُهْر اليوم في حريق براعم الوطن مع رفيقتها وزميلتها المعلِّمة غدير كتوعه .

ولم تكن تحلم ريما، المعلّمة التي ما زالت في العشرينيات من عمرها، إلا بحلم مثيلاتها من الفتيات في مثل عمرها، المتمثل في ثوب أبيض ترتديه في عرسها، لكن القدر لم يمهلها لتحقيق حلمها في الدنيا، بعدما وجدت نفسها أمام خيارين، أحلاهما مُرّ؛ فإما الموت حرقاً، أو القفز هرباً من الطابق الثالث؛ ففضلت الخيار الثاني، ووصلت جثة هامدة إلى الأرض.

ولأنها نيران حاولت ريما - والحديث لمسؤولة المحاسبة في المدرسة زينب - الفرار بجِلْدها ظناً منها أن في العمر بقية "فكانت ريما في الدور الثالث، وبدأت النيران تنشب من كل جهة، وشعرت بأنه من الصعوبة بمكان الوصول إلى الدرج للهروب، وامتلكها الخوف والهلع؛ فألقت بنفسها وأخريات من زميلاتها، يصل عددهن إلى أربع، وعدد من الطالبات ممن أعيتهن الحيلة من ذاك الارتفاع، آملات بأن يحميهن سقف خشبي في فناء المدرسة، إلا أنه دائماً تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن؛ حيث تهشم اللوح الخشبي الذي كانت تأمل أن يكون سبباً في حمايتها؛ وذلك من الأوزان الزائدة التي وقعت عليه، وكان قدرها أن تنتهي حياتها في هذه اللحظة، بينما أُصيب الأخريات اللاتي قفزن معها".
وأضافت بأن المعلمة الأخرى التي لقيت حتفها "غدير كتوعه سجَّلت هي الأخرى أروع معاني التضحية "إذ ضحت بحياتها من أجل سلامة الطالبات، وأبت أن تخرج وتنقذ نفسها، فيما لا تزال هناك طالبات في الداخل، فآثرت على نفسها، وتحملت حتى اطمأنت على خروج آخر طالبة، ولكن سرعان ما باغتها قدرها؛ لتلفظ أنفاسها اختناقاً، وتسقط أرضاً جثة هامدة".

وأشادت زينب بجهود أهالي الحي الذين آووا بعض المعلمات والطالبات في بيوتهم "وأعطوهن شراشف وأثواباً؛ حتى يحتمين بها بعد أن خرج العديد من دون طُرَح على الرؤوس". مضيفة بأن كل من كان موجوداً من سائقين وغيرهم دخلوا وبادروا بإطفاء النيران قبل مجيء الإسعاف والمطافئ.

سندس 2009
0 20th November 2011, 08:0:03 AM
ياويل حالي عليهم ياليت كان بيدنا شي.. الله يرحمهم يارب ويصبر اهلهم ويسكنهم فسيح الجنان يارب

رجاوي
0 21st November 2011, 12:0:03 AM
اللهم آمين
جزاك الله خير الجزاء عزيزتي سندس
ما نقول غير

إن لله وإن إليه راجعون ،،، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

أراسيل
0 21st November 2011, 01:0:30 AM
ريم النهاري ذات الـ 25 ربيعا قدمت أروع قصص التضحية
قرأت عنها في عكاظ اليوم رحمها الله رحمة واسعه وأسكنها فسيح جناته
لن ننساكِ ياريم النهاري ستبقى ذكراك خالده في قلوبنا.....

عكاظ اليوم ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
سلمتي اختي رجاوي
شكرا لك

رجاوي
0 21st November 2011, 02:0:39 AM
الشكر موصول لك غاليتي

أبو سعود
0 21st November 2011, 11:0:32 PM
الله يرحمهم ويغفر لهم

همسه
0 22nd November 2011, 12:0:01 AM
الله يرحمهم يارب

بارك الله فيك

رجاوي
0 22nd November 2011, 01:0:03 AM
اللهم آمين
أبوسعود مرور حلوووووو شكراً لك

رجاوي
0 22nd November 2011, 01:0:16 AM
همسه
يارب اسكنهم فسيح جنانك
بورِكتِ وبورك الجميع