المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخوف من الله


زائرة مكة
0 10th February 2012, 02:0:06 PM
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله- :

(الذي يعبد الله يجب أن يكون خائفاً راجياً؛ إن نظر إلى ذنوبه وكثرة أعماله السيئة خاف، إن نظر إلى أعماله الصالحة وأنه قد يشوبها شيء من العُجب والإدلال على الله خاف، إن نظر إلى أعماله الصالحة وأنه قد ينالها شيء من الرياء خاف، وإن نظر إلى عفو الله، ومغفرته، وكرمه، وحلمه، ورحمته رجا؛ فيكون دائراً بين الخوف والرجاء.

قال الله تعالى: (والذين يؤتون ما ءاتوا) يعني: يعطون ما أعطوا من الأعمال الصالحة (وقلوبهم وجلة) خائفة ألا تقبل منهم (أنهم إلى ربهم راجعون)

فينبغي بل يجب أن يكون سير الإنسان إلى الله عز وجل دائراً بين الخوف والرجاء، لكن أيهما يغلب؟ هل يغلب الرجاء؟ أو يغلب الخوف. أو يجعلهما سواء؟

قال الإمام أحمد -رحمه الله-: ينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً، فأيهما غلب هلك صاحبه؛ لأنه إن غلب جانب الرجاء، صار من الآمنين من عذاب الله، وإن غلب جانب الخوف؛ صار من القانطين من رحمة الله، وكلاهما سيء، فينبغي أن يكون خوفه ورجاؤه واحداً)

(شرح رياض الصالحين - 286/3)

أراسيل
0 10th February 2012, 03:0:12 PM
خوف دائم نسأل الله السلامه
أخرج الإمام البخاري في صحيحه باب الخوف من الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم :‏ كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله‏,‏ فقال لأهله‏:
‏ إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف، ففعلوا به‏
فجمعه الله ثم قال‏:‏ ما حملك على الذي صنعت‏؟‏
قال‏:‏ ما حملني عليه إلا مخافتك‏,‏ فغفر له‏.‏


وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما يرويه عن ربه جل وعلا انه قال :
( وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي أمنين وخوفين ، إذا خافني في الدنيا
أمنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة ) كتاب التفسير الكبيرالإمام فخر الدين الرازي

وعذراً على الإطالة اختي زائرة موضوعك راااق لي
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
وجعلنا الله جميعاً ممن يخاف مقام ربه وينهى النفس عن الهوى

المحارب10
0 10th February 2012, 07:0:16 PM
جزاك الله خيرا اختي زائرة

ღملاكღ
0 10th February 2012, 07:0:19 PM
زائرة مكة
جزاك الله خيراً
وبارك فيك

سندس 2009
0 12th February 2012, 12:0:52 AM
بارك الله فيك اخيتي
الله يعطيك العافيه

زائرة مكة
0 18th February 2012, 05:0:50 PM
خوف دائم نسأل الله السلامه
أخرج الإمام البخاري في صحيحه باب الخوف من الله
قال النبي صلى الله عليه وسلم :‏ كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله‏,‏ فقال لأهله‏:
‏ إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف، ففعلوا به‏
فجمعه الله ثم قال‏:‏ ما حملك على الذي صنعت‏؟‏
قال‏:‏ ما حملني عليه إلا مخافتك‏,‏ فغفر له‏.‏


وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم : فيما يرويه عن ربه جل وعلا انه قال :
( وعزتي وجلالي لا أجمع على عبدي أمنين وخوفين ، إذا خافني في الدنيا
أمنته يوم القيامة ، وإذا أمنني في الدنيا أخفته في الآخرة ) كتاب التفسير الكبيرالإمام فخر الدين الرازي

وعذراً على الإطالة اختي زائرة موضوعك راااق لي
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
وجعلنا الله جميعاً ممن يخاف مقام ربه وينهى النفس عن الهوى




اراسيل
شكرا لك على هذه الاضافة

زائرة مكة
0 18th February 2012, 05:0:35 PM
جزاك الله خيرا اختي زائرة

ابو خالد
شكرا لك لمرورك الطيب

زائرة مكة
0 18th February 2012, 05:0:20 PM
زائرة مكة
جزاك الله خيراً
وبارك فيك

الله يبارك فيك ملاك
شكرا لك لمرورك الطيب

زائرة مكة
0 18th February 2012, 05:0:39 PM
بارك الله فيك اخيتي
الله يعطيك العافيه

الله يعافيك سندس
شكرا لك لمرورك الطيب

خــيــآل
0 24th February 2012, 04:0:51 AM
../
اللهم ارزقنا اخلاص النيآت وخوفك وخشيتك في الخلوات
جزآك ِ الله خيرًا
~

درر الشهد
0 07th March 2012, 10:0:55 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]