المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصتي مع الشهادة


درر الشهد
0 14th March 2012, 03:0:50 PM
قصتي مع الشهادة
بعد جلوس طويل أتابع فيه أحوال إخواننا في سورية الأبية ، سورية الإيمان ، لم أحتمل نفسي وأنا بعيد عنهم ! !
تثاقلتني الهموم والأحزان على إخوان لنا يموتون ؛ لأنهم نزعوا ثوب الخوف والوهَنْ ، وأحبوا الموت كما يحب اليهود حياة الدنيا الدنيئة . . .
تفكرت في أمرنا - نحن من يعيشون في الخارج - ! ! !
هل نحن نحب حياة الدنيا مثل اليهود ، أم أننا مثل المؤمنين ، الذين نفضوا عنهم غبار التخاذل والضياع ، وصمموا على انتزاع حريتهم رغماً عن الظالمين ؟
لم أستطع الفكاك ! ! !
صممتُ وعزمتُ ! !
لكن ! !
بدأت تراودني أفكار كثيرة :
الزوجة والأولاد والإخوة والأخوات ، أبي وأمي ! ! !
ما أصعب التفكير حين يملأ عقل الإنسان ، يأخذ منه كل مأخذ ! !
لكني صمَّمْتُ وعزمتُ ، ولن أتراجع ! ؟
حَزمتُ أمتعتي ، وجهزتُ ما أحتاجه للأيام الصعبة ! ! !
ركبتُ الطريق متوجهاً إلى سورية الحبيبة ! ! !
وصلتُ إلى بُغيتي ! ! !
آآآآآه آه آه ما أجملكم أيها الجنود الأوفياء ! !
جنود الجيش السوري الحر
نظرتُ إليهم بعزة وشموخ ، طلبتُ منهم الانضمام إليهم ، فقبلوا ذلك مني وهم فرحون .
ما أجمل أن يُقبَل المسلم في كتائب جند الله !!
فرحتُ فرحاً أفقدني صوابي ، حتى بدأت دموعي تنهمر على وجنتي .
أنا في موقع الجهاد في سبيل الله ، وفي صفوف المجاهدين الأوفياء .
طلبتُ من قائد الكتيبة أن يشركني في المعارك ضد جيش أنيسة الخسيسة ، وطلبتُ بإلحاح .
كنتُ أظن أنه لن يشركني بسبب عدم معرفتي بالأمور العسكرية ، لكنه قبلني مشكوراً ، على أن أكون مع الآخرين ، وألتزم بما يقول .
وافقتُ على الفور ، وفرحي لا يسعني !
دخلتُ مع الكتيبة المؤمنة - وكل الكتائب تعمل من غير راحة - وأنا متحفز للجهاد والشهادة في سبيل الله ، وكنت أنتظر هذه اللحظة الحاسمة .
راجعتُ نيتي ، ووجهتُ قلبي وكياني بالدعاء أن يرزقني الله الشهادة في سبيله ، عسى أن يغسل الله خطاياي وذنوبي كلها .
كان فرحي كبيراً عندما كنا ننقذ الناس ونحميهم من بطش جيش أنيسة الخسيسة .
ولكن ! ! !
وفجأة وبدون سابق إنذار ! !
تحركت نحوي تلك التي ستأخذني إلى حيث أريد ! !
ما أجملها وأحسنها ! ! !
إنها رصاصة أرادتني أن أنتقل إلى ربي في أحسن الأحوال ! !
سقطتُ على الأرض !
لم أستطع أن أتحرك !
جاء رفاقي من حولي ، وصاروا يصيحون :
لقد أصيب ! !
لقد أصيب ! !
نظرتُ إليهم وأنا في كامل وعيي وصحوتي !
فرحتُ لوقوفهم بجانبي ، فقد حملوني كما لو كانوا يحملون شيئاً خفيفاً !
كنت بين أيديهم وهو يسرعون بي إلى مقر الكتيبة !
يا لها من ساعات ، أحسست بألم خفيف في قلبي ، بدأ هذا الألم يمتد .
لقد رأيتُه ! !
رأيتُ مَلَكَ الموت يأتي إلي ويقول لي : نلتَ ما تتمنى ! فاهنأ بخير جليس وخير مقام .
قلتُ له : أريد أن أخبرَ أحبابي المجاهدين قبل خروج روحي . . .
أصبحتُ أصيح بين رفاقي :
فُزتُ وربِّ الكعبة .
فُزتُ وربِّ الكعبة .
صار رفاقي يقولون لي : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله .
نظرتُ إليهم وأنا أبتسم في وجوههم ، علهم يعرفون أن ملك الموت بيننا ، وأنه جاء لقبض روحي ، وأنه كان يبشرني بنعيم الله الدائم مع أول قبض الروح .
نطقتُ الشهادتين ، وبعدها أحسست أن جسمي بدأ ينفكُّ عني .
صاروا يتهامسون فيما بينهم ( يقولون ) :
انظروا إليه ! ! إنه يبتسم ! !
إنها ابتسامة الرضا والقبول .
أحسست بروحي تخرج بأسرع مما كنت أتوقع !
خرجت روحي ولكني كنت أرى رفاقي حولي يقولون : الحمد لله ! !
نال الشهادة ، نسأل الله أن يلحقنا به في أعلى عليين ، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين ، وحسن أولئك رفيقاً .
الغريب في الأمر أنني بعد قبض روحي كنت أسمع ما يقولون ، حتى عندما حملوني على أكتافهم ، ورأيتهم كيف يصلون عليّ .
رأيت كذلك كيف كانوا يقبلون جبيني ، وكنت أود أن أقبلهم كما يفعلون بي إلا أني أرى يدي من غير أن أستطيع تحريكها .
فرحت كثيراً ولم تسعني نفسي من الفرحة .
ولكن عندما حركوني قليلاً ، فإذا بي أرى دموعي على خدي ، وأنا في بيتي ، لم أذهب ولم أتحرك من مكاني ! ؟
حزنتُ كثيراً عندما رأيتُ أن هذه الشهادة كانت حلماً ، ولم تكن حقيقة .
أسأل الله تعالى أن يرزقني ويرزقكم الشهادة في سبيله ، واللحاق بحبيبه .
متى نلقى الأحبة
محمداً وصحبه
قصة وأشجان وحلم
د.ملهم بن هيثم الرغبان

سندس 2009
0 14th March 2012, 04:0:58 PM
أسأل الله تعالى أن يرزقني ويرزقكم الشهادة في سبيله
اللهم آمين شكرا لك درر الشهد

abosuliman
0 15th March 2012, 01:0:55 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عاشق جريح
0 15th March 2012, 07:0:31 AM
بورك فيك أختنا الفاضلة وفي دكتورنا الفاضل ،،،،،،،،،،،،،،،
ربي واجعل هذا الشعار شعار كل مسلم ومسلمة ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بدوي رومانسي
0 15th March 2012, 10:0:37 PM
أسأل الله تعالى أن يرزقني ويرزقكم الشهادة في سبيله اللهم آآآمين
قال صلى الله عليه وسلم((من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه))
وقال صلى الله عليه وسلم((من مات ولم يغز ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق)) رواه مسلم
بارك الله بك أختنا الكريمة وزادك حكمةً وعلما وخُلقا ونفع بك هنا

زائرة مكة
0 15th March 2012, 11:0:00 PM
اللهم امين
بارك الله فيك اختي

أبو سعود
0 16th March 2012, 02:0:00 AM
أسأل الله تعالى أن يرزقني ويرزقكم الشهادة في سبيله

امين يارب

بارك الله فيك ونفع بك

سندس 2009
0 16th March 2012, 02:0:16 PM
اللهم آآآمين
قال صلى الله عليه وسلم((من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه))
وقال صلى الله عليه وسلم((من مات ولم يغز ولم يحدّث به نفسه مات على شعبة من نفاق)) رواه مسلم
بارك الله بك أختنا الكريمة وزادك حكمةً وعلما وخُلقا ونفع بك هنا


الـجهاد نوعان :
- جـهـاد الطلب ، وهو فرض كفاية .
- جـهـاد الدفع وهو فرض عين .
هذا ينطبق على من وجب عليه الجهاد عينيا ولم يجاهد كالمخلفين من المنافقين
وهو فرض كفاية الا في الحالات التالية :
اذا حضر الجهاد فلا يذهب ويتركه
اذا حصر بلده المسلم الذي هو فيه
اذا استفره الامام كما في غزوة تبوك
اذا كان له عمل لايقوم به غيره كطيار او قائد دبابة ونحوهما
ففي الحالات السابقة يجب عينا على كل مسلم قادر ومن تخلف يتهم بالنفاق
كما في قصة كعب بن مالك وصاحبيه فقد تابو وتاب الله عليهم اما من كذب غيرهم فلمزوا بالنفاق
وفي غير هذه الحالات يكون فرض كفاية اذا قام به بعض سقط عن الآخرين بغير اثم
لكن يجاهد بماله ان استطاع
عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم )
كذلك يكون عاقد عزم قلبه ان يجاهد اذا احتيج له
وبهذا يخرج من اللوم فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج في بعض غزواته
وبعض الصحابة لايخرج ولا تثريب.
فاللهم آت نفوسنا تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها وموالها

أراسيل
0 16th March 2012, 09:0:00 PM
بارك الله فيك اختي الكريم
وجزاك الله خير.........

خــيــآل
0 20th March 2012, 10:0:22 AM
../
جزآك ِالله خيرًا
وَ أحسن اليك ِ
~