المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : واعبد ربك


عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:43 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


"واعبد ربك حتي يأتيك اليقين"-حجر-٩٩

العبادة كلها مخالفة للنفس الامارة, النفس الامارة لا تريد ان تكون مطيعة و عابدة لله سبحانه و تعالي , هي تريد حرية و استقلال و أن تفعل ما تشاء من الشهوات و الذات و غير ذلك من هواها.
العبادة تثقل عليها. امر الله سبحانه و تعالي ان نخالف انفسنا بالعبادة علي طوال حياتنا في الدنيا حتي يأتينا اليقين اي الموت.
لأن من أوصاف النفس , الدوام و الإستمرار علي الشهوات و و اللذات.
لهذا , ينبغي علينا أن نجتهد بانفسنا علي الدوام و الإستمرار بواسطة العبادات و الأذكار و تلاوة القرآن الكريم و الصوم و البعد عن المحارم و القرب من الحلال و ترك الشهوات...
خلاصة , ينبغي علينا أن نكون في طريق الذهد و التقوي و محبة الصلحين و اولياء الله تعالي و محبة الصحابة الكرام رضي الله عنهم اجمعين و تزكية النفس و تصفية القلب و الحب الي الله تعالي و رسوله عليه السلام أكثر من كل شيء.

قال النبي عليه السلام في عودة من غروة;
"رجعنا من الجهاد الأصغر الي الجهاد الأكبر"



.

عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حال العبد;

علينا بالشكر و الصبر و دوام الدعاء و صدق الالتجاء و حسن الظن بربنا عز و جل
و الحياء منه و الموافقة لأمره و الخوف من سوء خاتمة.
علينا إنتظار الفرج منه و التصديق بوعده عز و جل .و هو ليس بظلام للعبيد..
نحن عباد الله تعالي.. العبودية , لنا , شرف عظيم .و هو ربنا و خالقنا و رازقنا و يستجيب دعاءنا. ننتظر في باب عفوه و لطفه و كرمه بدوام الدعاء و الالتجاء اليه بحال الرجاء و الخوف.

ليس للعبد باب الا باب كرمه و احسانه.
ليس للعبد ملجإ الا هو عز و جل
ليس للعبد مولي الا هو عز و جل
ليس للعبد مقصود الا هو عز و جل
ليس للعبد محبوب الا هو عز و جل
ليس للعبد معبود الا هو عز و جل

حالنا بين الخوف و الرجاء ;
الخوف و الرجاء جناحان الذان نحن نطير بهما الي مقصودنا.
مقصودنا ماذا ?
هو, تقرب من الله تعالي في الدنيا بقلوبنا و رؤية جماله عز و جل في الآخرة.
الرؤية اقصي الغايات.

اللهم افتح علينا ابواب رحمتك و جمالك و جنتك



..

عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

علينا بدوام الدعاء

علينا بدوام الدعاء و حسن الظن بربنا عز وجل و الالتجاء اليه.
قال الله عز وجل في حديث قدسي
" انا عند ظن عبدي و انا معه إذا دعاني"

امر الله عز وجل بالسؤال له و حث عليه في القرآن الكريم.
"ادعوني استجب لكم "- غافر-٦٠
"و اسألوا الله من فضله"- نساء-٣٢

لندم علي الدعاء. قال غوث الاعظم في كتاب "فتوح الغيب" ,"دم علي دعاءه , فإن كان ذلك مقصوما , أساقه اليك بعد أن تسأله, فيزيد ذلك إيمانا و يقينا و توحيدا ,و ترك سؤال الخلق و الرجوع اليه في جميع أحوالك و أنزال حواءجك به عز وجل .
و إن لم يكن مقسوما لك , أعطاك الغناء عنه والرضاء عنه عز وجل . أعطاك ثوابا جزيلا ما لم يعطك بسؤالك في الدنيا لانه كريم غني رحيم."

العبد , بسؤاله من الله عز وجل , يكون ذاكرا و موحدا له تعالي. و يتبرء من حوله و قوته و علمه و يترك التكبر و العجب و أنانية و التعظيم و تتكسر نفسه الامارة التي لا تريد أن تكون من المحتاجين , بل تريد أن يحتاج كل شيء اليها .
يعني, النفس الامارة , تدعي أن تكون الشريكة الي الحق سبحانه و تعالي.
لاجل هذا , الدعاء سلاح المؤمن علي نفسه الامارة و علي كل الشرور.




.

عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


رؤية الله تعلي

{ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ } * { إِلَىٰ رَبِّهَا نَاظِرَةٌ }-القيامة-٢٢-٢٣
(سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضارون )-الحديث الشريف

اعظم الغاية للمؤمنين ان ينالوا شرف رؤية الله تعلي . الرؤية جاءز عقلا و ثابت نقلا.
المؤمنون ينالون نعمة رؤية حق سبحانه و تعالي بوجه لاءق شأن الاوهية. "لا تدركه الاصار " الآية.
هذه الآية و امثاله من النصوص تشير أن الرؤية ليست بطريق الإحاطة. لهذا , هذه الآية ليست دليلة لعدم الرؤية علي الإطلاق.

قال الفرغاني رحمه الله تعالى في "قصيدة بدء الأمالي" في العقاءد;
يَرَاهُ المُؤْمِنُونَ بِغَيْرِ كَيْفٍ = وَإِدْرَاكٍ وَضَرْبٍ مِنْ مِثَالِ

قال النسفي رحمه الله تعالى في "عقاءد النسفية"
ورؤية الله تعالى جائزة في العقل واجبة بالنقل، وَرَدَ الدليل السمعي بإيجاب رؤية المؤمنين الله تعالى في دار الآخرة، فيرى لا في مكان ولا على جهة من مقابلة ولا اتصال شعاع ولا ثبوت مسافة بين الرائي وبين الله تعالى.
و قال حجة الاسلام امام غزالي رحمه الله تعالى في "قواءد العقاءد"
" أنه تعالى مع كونه منزها عن الصورة والمقدار مقدسا عن الجهات والأقطار مرئي بالأعين والأبصار في الدار الآخرة دار القرار لقوله تعالى "وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة" ولا يرى في الدنيا تصديقا لقوله عز وجل "لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار"ولقوله تعالى في خطاب موسى عليه السلام , لن تراني ! "

المؤمنون سيرون الله تعالي في الجنة في بعض الاوقات و هو عز و جل منزه من زمان و مكان.
اذا المؤمن, نال هذه النعمة العظمي , نسي نعم الجنة , غرق الي اعظم و اعلي الاذواق, فلا يتصور النعمة فوق هذه الرؤية.




.

عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


التوحيد


كل شيء من خلق الله سبحانه و تعالي.
لا فاعل الا هو عز وجل. لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.


هو المحي و مميت , هو الهادي و المضل, هو الظاهر و الباطن,
الخير و الشر منه عز وجل و بارادته و بخلقه.
لا يكون شيء في العالم بدون ارادته و خلقه
و امره. لا تتحرك ذرة و لا تسقط ورقة الشجرفي العالم , الا بعلمه و قدرته و اراد ته و خلقه عز و جل.


و هو عز و جل خالقنا و رازقنا و مولانا, نحن عباده العاجزون و المحتاجون الي كرمه و لطفه و احسانه و عفوه.
يجب علينا ان نعرف و نعلم انه كل شيء من الله تعالي لا من المخلوقات.
المخلوقات سبب و وسيلة. هم لا يستطيعون ان يعطي اي فاءدة و اي ضرر. كلهم عباد الله تعلي و مخلوقاته و في تحت امره عز و جل.