المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة بانت سعاد


عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

من قصيدة بانت سعاد في مدح رسول الله صلي الله عليه و سلم لكعب ابن زهير رضي الله عنه

ان الرسول لسيف يستضاء به
مهند من سيوف الله مسلولو


جلال الدين السيوطي من اكابير علماء الاسلام, له مصنفات كثيرة جدا. يعجبني , كيف صنف هذه مصنفات و متي . مصنفاته , بين كتب الاسلامية اشهر و اكمل. "تفسير جلالين" , مثلا. هذا التفسير, هو كلامه وجيز و اسلوبه بليغ . له رحم الله عز وجل ,"كنه المراد في بيان بانت سعاد" في شرح قصيدة بانت سعاد لكعب ابن زهير رضي الله عنه.
انا ابغ ان اكتب البيت المهم و شرحه من هذه القصيدة من كلام العلامة , مفسر جلال الدين السيوطي رحم الله عز وجل .

و يقال سيف مهند هندواني, اي منصوب الي هند, و سيوف هند افضل السيوف. و يستضاء به يعني يهتدي به الي الحق. و يروي " لنور يستضاء به " و هو حسن.
و يروي ان كعبا رضي الله عنه انشد من سيوف هند , فقال النبي صلي الله عليه و سلم , "من سيوف الله" (1)

"انه صلي الله عليه و سلم في اقتداء به الي الحق كالسيف المهند المسلول. و ذالك انه كان من عادات العرب في ليل او نهار , شهدوا السيف الصقيل و برق به, فتظهر لامعته علي بعد, فيأتوا اليه مهتدين بنوره, و مؤتمين بهديه. و النبي صلي الله عليه و سلم , لما جاء بالنور المبين و المعجزات الظاهرة و دعا الناس اليه , اتوا مهتدين بنوره الصاطع, مؤتمين بضياءه الامع, و قد ورد من هذا المعني في القرآن,
"يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا و مبشرا و نذيرا و داعيا الي الله باذنه و سراجا منيرا" سورة الاحزاب ٤٥-٤٦
فشبهه بالسراج المنير عندما وصفه بكونه داعيا الي الله باذنه .
و قد ورد في رواية ان كعبا رضي الله عنه لما وصل في انشاده الي هذا البيت , رمي رسول الله صلي الله عليه و سلم اليه بردة كانت عليه.(2)



المصادر:

ابن هشام, شرح قصيدة بانت سعاد(1)
جلال الدين السيوطي ; كنه المراد في بيان بانت سعاد.(2)



.

عمر نجاتي
0 21st March 2012, 01:0:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حب العربي في العلماء التركي;

لقد كان علماء التركي يدونون موءلفاتهم با للغة العربية و يدرسون لطلاب بها. فاحترام اللغة العربية و السعى لنشرها و تبجيلها مما سعت علماء الترك . الكتب العربية القيمة محفوظة و مجموعة في المكاتب التي شيدها الترك اكثر من غيرهم. و كان يتلقي الترك , العلوم العربية و الفنون الاخري ايضا با للغة العربية.
هم يدونون موءلفات قيمة في علم الصرف و النحو و الادب و اصول الحديث و اصول الفقه و الفقه و المنطق و العقاءد و التفسير و الحديث با للغة عربية و شرحوهم. كان علماء الترك عشاق العربية , لانه القرآن الكريم كان في اللغة العربية, الاحاديث النبوية كانو في اللغة العربية,حبيبهم و نبيهم و قدوتهم سلطان الانبيا ,برحان الاسفيا ,شفيع روز جزا ,الحضرة ابو القاسم محمد مصطفي صل الله عليه و سلم كان يتكلم باللغة العربية و الصحابة رضي الله عنهم اجمعين يتكلمون باللغة العربية. مصدر حبهم كان حب الله عز وخل و حب رسول الله صلي الله عليه و سلم و حب الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين.
رحمهم الله سبحانه و تعالي و نفعنا بهم.


شيح الاسلم العثماني ابو اسحقزاده اسعد , كتب التخميس علي قصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير رضي الله عنه . شيح الاسلم العثماني ابو اسحقزاده اسعد متخصص في الادب العربي مثل غيره من العلماء العثمانية. صنف الكثير من التصانيف القيم في اللغة العربية.تَخْمِيسُ قَصِيدَةِ بَانَتْ سُعَادُ

ابيات الآخرة;
..................


لَمّاَ وَضَعْتُ يَمِينِي كَفَّ أَطْيَبِهِ
فَكَانَ مِنْ أَهْيَبِ اللَّيْثِ وَأَرْهَبِهِ

لَكِنَّهُ مُشْفِقٌ لِمَنْ أَنَارَ بِهِ

إنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ
مُهَنَّدٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ مَسْلُولُ


مِنْ رَهْطٍ أَشْرَفَ لاَ تُحْصَى فَضَائِلُهُمْ
وَلاَ يُعَدُّ بِتَفْصِيلٍ خَصَائِلُهُمْ

وَإِنَّهُ لَرَسُولٌ وَهْوَ كَافِلُهُمْ

في عُصْبَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ
بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا


فَبَادَرُوا اْلأَمْرَ وَاسْتَوْفَى لَهُمْ شَرَفٌ
مِنَ المْفَازِي إِلَيْهَا السِّلْمُ مُنْعَطِفٌ

لِذاكَ لَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ مُعْرِضًا شَدَفٌ

زالُوا فَماَزَالَ أَنْكَاسٌ وَلاَ كُشُفٌ
عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلاَ مِيلٌ مَعَازِيلُ


نِعْمَ الفُتُوُّ هُدَى الْمَوْلَى تُرُوسُهُمُ
وَمَا لَهُمْ في الْغَزَى سَيْفٌ وَلاَ سَهَمُ

هُمْ بُهْمَةٌ سَعِدَتْ فَضْلاً نُفُوسَهُمُ

شُمُّ الْعَراَنِينَ أَبْطَالٌ لَبُوسُهُمُ
مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ في الْهَيْجَا سَرَابِيلُ


يُجَاهِدُونَ بِحَقٍّ مَالَهُمْ قَلَقٌ
مِنْ ضَوْءِ مُنْصُلِهِمْ لَيْلُ الْوَغَى فَلَقٌ

يُدَرَّعُونَ بِمَسْرُودٍ لَهُ نَسَقٌ

بِيضٌ سَواَبِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ
كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ


هُمْ عُصْبَةٌ مِنْ لَدَى الْهَادِي نَجَاهُهُمُ
وَبِالرَّسُولِ بَدَا طُرًّا فَلاَحُهُمُ

مِنَ الْبَسَالَةِ وَالصَّبْرِ مَرَاحُهُمُ

لاَ يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ
قَوْمًا وَلَيْسُوا مَجَازِيعاً إِذَا نِيلُوا


بِالْغَزْوِ دَامُوا وَلَوْ ضَاقَتْ مَلاَحِمُهُمْ
فَرْطُ الْبَطَالَةِ في الْهَيْجَاءِ يُقْدِمُهُمْ

فَكَيْفَ يَثْبُتُ زَحْفًا مَنْ يُخَاصِمُهُمْ

يَمْشونَ مَشْىَ الجِمَالِ الزُّهْرِيَعْصِمُهُمْ
ضَرْبٌ إذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ


مُبَشَّرُونَ بِجَنَّاتٍ وَحُورِهِمِ
مُضَاعَفُونَ يُسُوراً في عُسُورِهِمِ

قَدْ ثَبَّتَ اللَّهُ كُلاًّ في أُمُورِهِمِ

لاَ يَقَعُ الطَّعْنُ إِلاَّ فِي نُحُورِهِمِ
وَماَ لَهُمْ عَنْ حِياَضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ




المصدر;
مخطوطات علي أميري, 3112
مكتبة السليمانية , إستانبول




.