المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من تاريخ الكعبة المشرفة وحجرها الأسود وجند الله الأبابيل .. وشبهات الملحدين بها


صقـ مكة ــر
0 13th May 2012, 06:0:06 PM
السلام عليكم .. مكة المكرمة .. هي المدينة التي إختارها الله تبارك وتعالى .. ليكون فيها وبين أحضانها بيتة العتيق قال تعالى (جعل الله الكعبة البيت الحرام) وهي حرمُة الامين في قولة جل قولة (وهذا البلد الأمين) .. وأنت أيها الانسان عندما تهُم ببناء بيتك تختار لة المكان المناسب لك .. فكذلك مكة إختارها الله جل في عُلاه لتكون مقرآ لبيتة المعظم وهي الأنسب بين مدن الدنيا لحكمة أرادها الله جل جلالة .. ولم يجعل في كوكب آخر غير الأرض كعبة أخرى يحج إليها الناس بل هي كعبة واحدة في مكان واحد .. وهذا البيت الذي وضع أساسة وحدَ حدودة الملائكة ليكون رمزآ لحرم الله في الارض .. لة أحكام وتشريع ليست لمثلة في أي مكان في الكون .. فإذا كان هناك قصر لملك من ملوك الدنيا أو أي شخص آخر فهو بناء حولة سور يحد قصره أو بيتة وما داخل هذا السور هو حرم بيتة .. فالداخل علية سواء في بنائة أو فُسحة بيتة علية أن يتأدب بآداب الدخول للمنازل وهي مذكورة في جميع الشرائع نظرآ لحرمة بيوت الناس التي جائت من حرمة الناس أنفسهم وما لهم عند الله من تكريم قال ربنا ( ولقد كرمنا بني آدم) .. فكيف ببيت الله وحرمه .. فكانت الكعبة بيت الله ومكة حرمه .. ولهذا البيت المعظم من الله قبل عبادة تاريخ عظيم بعظمة صاحبة جل شأنة .. وقد جمعت في هذا الموضوع نبذة من تلك السيرة العطرة وفيها بعض المعلومات غير موجودة في الأنترنت وأطرحها هنا لأول مرة لذا آمل أن تكون حقوق النشر محفوظة وأهم تلك الحقوق التي أطلبها هي الدعوة الصالحة في ظهر الغيب من كل من يقرأ هذا الموضوع ويرى ان فية نفعآ وفائدة .. وسأذكر جزء من ذلك التاريخ وجزء من حجارة ذلك البيت المعظم .

وسأبدء بنبذة عن رفع إبراهيم صلى الله علية وآله وسلم القواعد من الكعبة حيث جاء إخبار الله لنا بذلك صريحاً في كتابه الكريم برفعها قال تعالى (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) فالقواعد بنتها الملائكة .. و حدد له مكانها مُسبقآ في قوله تعالى: {وَإِذْ بوَّأْنَا لإِبرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ} قال المفسرون (بوأنا) أرشدناه إلى مكانه .. أما آخر بناء للكعبة فكان عندما أخذ السلطان العثماني مراد خان حجارة بناء الكعبة التي هي الآن من جبل يدعى جبل الكعبة وهو معروف لدى المكيين وذلك حين تصدعت وسقطت جدران الكعبة عام 1039هـ جراء الامطار الغزيرة التي هطلت على مكة في ذلك العام في يوم الأربعاء 19 شعبان سنة 1039هـ استمرت إلى الليل , جرى منه سيل وفيضان كبير لم تشهد مكة مثله قط وأغرق المسجد الحرام إلى نصف جدار الكعبة , فسقطت جدر الكعبة الواحد تلو الأخر وذلك في عهد أمير مكة الشريف مسعود بن إدريس بن حسن فعملت الإجراءات اللازمة من أخذ مقتنيات الكعبة وحفظها وتنظيف المسجد الحرام واجتماع العلماء وأهل الحل والعقد للنظر فيما يمكن عمله لإعادة بناء الكعبة وانتهى القرار بالكتابة إلى السلطان مراد خان ثم عمل ستار خشبي حول الكعبة يبعد عنها من جميع جهاتها ستة أذرع .. وابتدأ العمل في أواخر جمادى الأول لعام 1040 حتى اليوم الثاني من شهر ذي الحجة لعام 1040هـ .

لؤلؤة الكعبة :

هل تعلم أخي القارئ أن الحجر الوحيد في العالم الذي يطفو على الماء ولا يغرق ويستطيع الضوء المرور من خلالة .. هو الحجر الاسود !! ذلك لأن أصلة هوالنور حيث أن ابراهيم صلى الله علية وسلم حين وضعة كان أبيضآ منيرآ .

وهل تعلم أن الحجر الاسود اليوم لم يتبقى منة إلا ثمان حجار مغموسة في معجون كيميائي من الشمع و المسك والعنبر وهو السواد المحيط بالثمان حجار المتبقية من الحجر الاسود .. فليست الدائرة السوداء التي تكسوها الفضة هي كلها الحجر الاسود وإنما هي المعجون الذي غُرس فية ماتبقى من الحجر الاسود ويمكن للذي يلمس ذلك المكان أن يتحسس بروز تلك الحجار المقدسة والمتبقية من حجر الجنة وهي المقصودة بالتقبيل .. فمن اراد أن يُقبل الحجر الاسود فليتحرى أحد تلك الحجار .. وبالرغم من أن الكعبة مبنية من حجارة عادية من جبل من جبال الارض وبنائها تقليدي ليس كما هي بيوت البشر الآن .. إلا أن الله جلت عظمتة ميز ذلك البناء بحجر ليس كمثلة حجر في الكون وهو لؤلؤة زين الله بها جل شأنة بيتة المعظم .. ليتميز عن بيوت البشر .. وفي كل يوم من أيام الدنيا منذ أن خلقها الله جل إسمة وحتى تقوم الساعة يطوف بالبيت المعمور 70 الف ملك لايرجعون إلية .. فتخيل شوق كل ملَك ومتى يأتي دوره للطواف والتذلل لله في بيتة .. وتأمل عدد الملائكة الذين طافوا والطائفين والذين سوف يطوفون !! .. بل أن رسول الله صلى الله علية وسلم حين دخل الحِل وحدود الحرم يوم فتح مكة .. طأطأ رأسة حتى كاد يُلامس راحلتة صلى الله علية وسلم إجلالآ وتعظيمآ للحدود التي حدها الله العظيم لبيتة المعظم وهي قد أُحلت لة ساعة من نهار !! فكيف بمن لم تحِل لة !!

فمن ضمن الاحداث التي مرت على الكعبة المشرفة وحجُرها الاسعد عبر الزمن .. والتي راح ضحيتها خلق كثير وكان شاهدآ عليها المؤرخ الفقية إبن الأثير .
ففي حج عام 317 هـ هاجمت فئة ضالة ملعونة يسمون بالقرامطة الكعبة ومن حولها وقامت تلك السلالة الحاقدة بسفك دماء الحجاج في البيت الحرام والشهر الحرام ودفنوا بئر زمزم بالناس وهم أحياء وأقتلعوا الحجر الاسود من مكانة وذهبوا بة الى ديارهم وشاء الله عزوجل أن يبقى الحجر الاسود بعيدآ عن مكانة في الكعبة إثنان وعشرون سنة حتى العام 339 هـ أعادوة وأخذوا على ذلك ثمن دفعة الخليفة العباسي المطيع للة وكانوا قد أنقصوا منة كثيرآ بتكسيرة ولهوهم بة .. ولكنهم أرادوا معاودة غدرهم بتبديل الحجر الاسود بحجر آخر ولكن والي مكة آنذاك اشترط إختبار الحجر وذلك بوضعة على الماء لعلمة بأن الحجر الأسود لايغرق وأسترد الحجر الاسود الحقيقي ولولا ذلك الإختبار لوضعوا حجر آخر غيرة يستلمة الناس ويقبلونة .. والقصة مشهورة أرجوا قرائتها مع إنها مُحزِنة .. وخلال تلك الفترة وهي أول إعتداء على لؤلؤة الكعبة (الحجر الأسعد) بعد الأسلام .. وإلى الآن تعرض الحجر الاسود لعدة إعتدائات حتى لم يتبقى منة إلا الثمان حجار وكان عرضة حوالي 30 سم .. و آخر تلك الاعتداءات عام 1351 هـ عندما قام رجل افغاني بكسر قطعة منة ولكن القت الشرطة علية القبض واحيل للقضاء وقام الملك عبدالعزيز رحمة الله بغرس تلك القطعة في المعجون او الخلطة المُعدة خصيصآ لذلك الامر .. ومن قصة القرامطة لعنهم الله وأخزاهم على شنيع فعلهم إختلق بعض الملحدين أسئلة لم يقتنعوا بإجاباتها لأنها وكما يقولون لاترتقي إلى مايُقنع العقل من حيث تفسيرها ولعل الأجابة عليها هنا تزيل وساوس الشيطان من رؤوسهم وتلك الاسئلة هي :

_لماذا لم تنزل طيور الأبابيل على القرامطة مثلما نزلت على أصحاب الفيل ؟ بالرغم من أن اصحاب الفيل لم يصلوا للكعبة أصلآ .. وجائهم العذاب وهم بعيدين عنها .. اما القرامطة استحلوا دماء المسلمين واعتدوا على بيت الله وسرقوا الحجر الاسود وهم في بيت الله !!

_لماذا قدر الله جل وعلى لبيتة المعظم ولضيوفة الكرام وأهل حرمة العتيق بتلك الاحداث التي يُرى أنها تخالف قولة تعالى جلت هيبتة (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) حتى أن أحد القرامطة عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين في ذلك اليوم كان يقول الا يقول القرآن ومن دخلة كان آمنا فأين هو الأمن !! وكان آخر منهم يقول أين هي طيور الأبابيل !! بل أن كبيرهم وقف على باب الكعبة يقول أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا !! أي جرأه على الله كهذة الأقوال ؟

الجواب :

أولآ / إن الله جل وعلى .. لايُسئل عما يفعل .. ولكن لة حكمة في كل قدره ومشيئته .. ومن تلك الحكمة .. عظة وعبرة .

ثانيآ / إن الذين قُتلوا في ذلك الشهر الحرام وفي ذلك المكان الآمن والمعظم .. لايُبكى عليهم .. والسبب مفهوم .

ثالثآ / إن طيور الأبابيل نزلت على أصحاب الفيل في وقت كان البيت الحرام في حماية ورعاية المشركين وهم أبغض خلق الله الى الله .. فلم يكن الله جلت صفاتة أن يستأمن بيتة إلى أبغض خلقة إلية لكي يُدافعوا عن بيتة حتى لو بالغوا في تعظيم بيتة ورعايتة بل وصلوا لدرجات عُليا في المبالغة بتعظيمهم وإجلالهم للكعبة والحرم .. ولكن كل ذلك لم يشفع لهم لنيل تلك الأمانة وذلك الشرف طالما أنهم ماتوا على الشرك ولم يُصدقوا نبيهم صلى الله علية وسلم .. فكان عقابة المباشر وبدون أي يد أو سبب من خلقة حيث قال جل كلامة (الم تر كيف فعل ربك ) فهو صاحب الفعل وذلك بأمره لأحد أضعف جنودة قال تعالى (وأرسل عليهم طيرآ أبابيل ) فهو جل أمرُه من أرسل الجنود ولم ينتظر حتى يجمع المشركون أمرهم ليواجهوا أبرهة بل عجل بهلاك القوم فجعلهم كعصفِ مأكول ..

و أيضآ لم يصد الله جل وعلى الكيد عن الكعبة في ذلك الزمن الذي كانت الزعامة فية للمشركين بطيور الأبابيل فقط .. وإنما بالحلم أيضآ !!
فقد كان بزمن قبل عام الفيل وليس بعيدآ عنه .. فلقد قاد خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب والد السيدة خديجة وعم ورقة بن نوفل وجد حكيم إبن حزام والزبير جماعة من رجالات قريش ونازع تُبعاً ليصدّه عن أخذ الحجر الأسود إلى اليمن .. فنقله من مكانه في الكعبة المشرفة لكي لا يؤخذ الحجر الاسود من مكانة .
قال إبن الأثير : وهو ـ خويلد ـ الذي نازع تبعاً حين أراد أخذ الحجر الأسود إلى اليمن ، فقام في ذلك الوقت خويلد ، وقام معه جماعة من قريش ، ثمّ رأى تبع في منامه ما روّعه ، فنزع عن ذلك ، وترك الحجر الأسود في مكة . فحال الله دون ما أراد تبع ولم يقدر على ما أراد.

لذلك نزلت طيور الأبابيل لأن الحرم لم يكن يرعاة قوم لاولاية من الله لهم علية فقد قال تعالى ( وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ) أن لا ولاية لهم علية (تفسير الجلالين) فبمجيئ الاسلام وإرتضاء الله لة دينآ في الارض أوكل كامل الامانة للمسلمين ليس لرعاية الحرم وحدة بل لرعاية الارض كلها قال ذو الجلال والإكرام ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) فقد كان العقاب للأمم التي تعصي الله قبل الاسلام منة مباشرة وبدون أي يد لخلقة فكانت أنواع من العذاب صارمة لأن الفاعل فيها هو الله وحدة قال جل فعله (فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها) فلم تكن تلك الانواع تخطر على بشر كأن يأمر جل أمره مَلك من الملائكة بأن يرفع قرية ثم يقلبها على رأسها أو كعذاب يوم الظُلة أو كما أهلك النمرود أو الطوفان الذي أغرق بة قوم نوح أو عذاب أقوام صالح وهود وغيرهم من الأنبياء والأمم وكان آخرها عهدآ حادثة الفيل .. أما بعد الاسلام أوكل الله للمسلمين أمر العقاب واستخلفهم على بيتة وأرضة وذلك بتطبيق شرعِة القرآن الكريم ومافية من حلول للبشرية جمعاء ولذلك شُرعت الفتوحات الاسلامية .. مع مراعاة عدم الخلط بين تلك العواقب الكبيرة بالفيضانات والزلازل والبراكين والعواصف التي حدثت بعد الاسلام .. فهي كوارث عمت حتى المسلمين وأقل منها شأنآ و قوة .. فإن إستهانوا بتطبيق أمرة عزوجل وضعفوا وركنوا الى الدنيا .. ذلوا ووهنوا وهانوا على أعدائهم و تحدث لهم عواقب لا يتمنونها بل أن الله أمكث الحجر الاسود بيد الملعونين إثنان وعشرون عامآ بعد المجزرة في الحرم والتي فعلوها طيلة إحدى عشر يومآ قضوها في مكة وظل مكان الحجر الاسود طيلة الإثنان وعشرون عامآ فارغآ أجوف ينظر إلية الناس بحزن وندم .. وذلك لأختبار المسلمين في ذلك الزمان ولكي نعرف نحن الآن أن الأرض كلها وليس الكعبة فقط هي أمانة في أعناق المسلمين وأنهم هم المسؤولين عن حماية مقدسات الله وأرضة .. يقول إبن خلدون : إن الله لم يخلق المسلمين لكي يتنعموا بنعم الارض ولكن خلقهم ليبلغوا الدين الذي هم علية .. فمتى ما بغوا غير ذلك أذلهم الله !!
فما يحدث من تقتيل للمسلمين في الأرض وإستباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم بعد الأسلام هو من بُعدهم عن الأمانة التي أُستأمِنوا عليها وحرمة المؤمن أعظم عند الله من حرمة الكعبة كما في الصحيح .. فلا ينتظرون طيور الأبابيل لتحرر المسجد الأقصى !! أو تنزل ملائكة من السماء لتنجد أهل الشام من شبية أبرهة .. أما أصحاب موسى علية السلام عندما أرادوا الهروب من بطش فرعون وقالوا إنا لمدركون .. شق الله لهم البحر لينجيهم وهي ظاهرة لم يستطع العلم تفسيرها .. فكان المعين الوحيد لهم .. وبأسلوب لايُدركة العقل .. أما إن كانوا على وضعهم ذلك في شريعة الاسلام فإنهم المسؤولين عن نجاتهم بسلاح الدعاء فلن ينشق البحر لهم حينها .. فقد قالها طارق بن زياد لجيشة (العدو أمامكم والبحر خلفكم) فلم يمدده الله بجنود كالأبابيل أو الملائكة ولكن أمده بالصبر والأيمان الصادق فامتحن الله إيمانهم وكانوا من أحسن العباد عملآ في بلاء الله لهم وظنوا بالله خيرآ فمكنهم من فتح الاندلس ونصرهم.. ويذكر التاريخ جملة من الاحداث قبل الاسلام وبعدة توضح هذا الامر.. وقد حدثت أحداث عام 1400 هـ وتوقفت الصلاة في المسجد الحرام 15 يومآ كان الطواف حينها خالي تمامآ حين إعتدت فئة ضالة على حُرمة البيت الحرام وقتلوا الناس وبسببهم إمتنع الناس عن الطواف خوفآ على أرواحهم .. ولم تنزل عليهم طيور الأبابيل بل طهر الله بيتة وجعل السبب في التطهير جنوده من البشر المسلمين وليس المشركين أو طير أو ريح صرصر أو مَلك مُرسل ..

وإن قال قائل إن الملائكة نزلت يوم بدر مع المسلمين .. فنقول إن الملائكة نزلت يوم بدر نُصرة للأسلام وليس للمسلمين .. فلم تنزل الملائكة معهم بعدها في أُحد فغزوة بدر كانت أول لقاء حربي بين الاسلام والشرك وحينها لازالت الكعبة في إمرة المشركين حتى أن رسول الله صلى الله علية وسلم من شدة توسلة لربة وأخذه بسلاح الدعاء في ذلك اليوم قال :
اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك . اللهم إن تهلك هذه العصابة لن تُعبد في الأرض .

رابعآ / الأمن في البيت الحرام قال جل أمنُه (وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا ) 97 آل عمران وهي سورة مدنية والسور المدنية نزلت بالاحكام والشرائع وتفسير الأية في كتب التفسير: (من دخل البيت فأمِنوة) وقد قالها أحد شهود إستباحة الحرم يوم القرامطة مجيبآ بها للذي سأل :الا يقول القرآن ومن دخلة كان آمنا فأين هو الأمن .. وهو خبر تكليف كأن أقول لأبني يابني إن هذة دارٌ من دخلها يُكرم .. فيعرف الأبن أن علية إكرام الداخل لهذة الدار .. وأيضآ لم تنزل بمكة لأنة حين نزول الآيات المكية كان الحرم في سيطرة المشركين ولم يكن الله جلت صفاتة .. أن يستأمنهم على بيتة ليوئمِنوا ضيوفة مع أنهم قاموا بأعمال عظيمة في سبيل ذلك فجازاهم عليها في الدنيا بأن أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف .. ولكنهم أحاطوا بيتة المعظم بأكثر من 350 صنم !! حجارة حالت بينهم وبين رحمة الله وفضلة .. فهل ترضى أيها الأنسان أن تستأمن بيتك وأهلك لعدوك أو من تبغضة ؟

دمتم سالمين .

أبو سعود
0 14th May 2012, 01:0:37 AM
موضوع قيم

بارك الله أخوي صقر مكة

سندس 2009
0 14th May 2012, 07:0:14 AM
بارك الله فيك