المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المبعوث الإبليسي من شياطين الإنس (الليبراليون وحزب الشيطان)


حاتم عودة
0 02nd January 2013, 07:0:11 AM
المبعوث الإبليسي من شياطين الإنس (الليبراليون وحزب الشيطان)
المبعوث الإبليسي من شياطين الإنس (الليبراليون وحزب الشيطان)
بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين


المبعوث الإبليسي من شياطين الإنس

الليبرالية والليبراليون


حينما نذكر هذا المخلوق ألا وهو الشيطان نعوذ بالله منه ومن اتخذه تاج فوق رأسه وفي حياته ,نتذكر سويا ماالذي فعله في الماضي ويفعله بنا في وقتنا المعاصر؟ بواسطة المرسلين الذين بعثهم للتلبيس على الناس والتشويش عليهم
رئيسهم إبليس . كان الله تعالى قد حسن خلقه ، وشرفه ، وملكه على سماء الدنيا والأرض فيما ذكر ، وجعله مع ذلك خازنا من خزان الجنة ، فاستكبر على ربه ، وادعى الربوبية ، ودعا من كان تحت يده إلى عبادته ، فمسخه الله تعالى شيطانا رجيما ، وشوه خلقه ، وسلبه ما كان خوله ، ولعنه ، وطرده عن سماواته في العاجل ، ثم جعل مسكنه ، ومسكن أتباعه في الآخرة نار جهنم ، نعوذ بالله تعالى من نار جهنم ، ونعوذ بالله تعالى من غضبه ، ومن الحور بعد الكور..

فبدأ الصراع بين الإنسان والشيطان عندما رفض إبليس السجود لآدم عليه السلام, فأقسم بين يدي الله أن يضله وذريته ما قدر لى ذلك (قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين) (ص 82)
‏ثم انتقل إبليس وهو زعيم الشياطين وكبيرهم إلى المرحلة الأولى وهي إغواء الأبوين آدم وحواء وإخراجهما من الجنة
(قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين) (الأعراف:24)

وبعد هبوط سيدنا آدم إلى الأرض بدأ عمل الشيطان على إضلال بني آدم بأسلحته المتنوعة من التزيين والكذب والخداع ,وغاية الشيطان هي أن يكون الناس في النار .
قال تعالى: {إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير

وان لم يفلح بنقل الناس إلى ملة الكفر لم يمل ولم ييأس فيتقل بعدها إلى مرحلة الغواية والتقصير
فعن سبرة بن أبي فاكه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال: تسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء أبيك فعصاه فأسلم، ثم قعد له بطريق الهجرة فقال: تهاجر وتدع أرضك وسماءك، وإنما مثل المهاجر كمثل الفرس في الطول فعصاه فهاجر، ثم قعد له بطريق الجهاد فقال: تجاهد فهو جهد النفس والمال فتقاتل فتقتل فتنكح المرأة ويقسم المال فعصاه فجاهد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن فعل ذلك كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، ومن قتل كان حقا على الله عز وجل أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة أو وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة)) (النسائي ح2124، أحمد ح15528).
ولانريد أن نطيل في هذا لكن نركز على عدة جوانب أرادها إبليس ليضر بها العباد بأساليب مثل/ الغضب وفتنة النساء التي يطبل رسله من شياطين الإنس من الليبراليين فيها ليل نهار والغناء وغير ذلك .

فعندما نركز قليلا في مسألة فتنة النساء نجد هناك غاية ابليس وهي خبيثة يشترك معه فيها رسله من شياطين الإنس.
عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب. [الترمذي ح1172]. قال أبو الطيب في قوله: ((استشرفها)) أي زينها في نظر الرجال. (تحفة الأحوذي 4/283)
قال سعيد بن المسيب: ما آيس إبليس من أحد إلا وأتاه من قبل النساء.

فنجد الآن رسله من الليبراليين يجاهدون ليل نهار لجعل المرأة سلعة يتاجرون بها في كافة المجالات من أبواب المساواة والعدل وغير ذلك من الكذب الذي طالما سمعناه وقرأناه ونتابعه للأسف في الصحف الشيطانية اليومية .

ننتقل إلى الغناء ,فالغناء من أبرز الإغواءات التي يحاولون الرسل الشيطانية أن يشككوا الناس في تحريمها ,وماهي إلا باب يفتح على أبواب متعددة فمن دخل في هذا المستنقع غرق فيه.
قال تعالى: (واستفزز من استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورَجلك)(الإسراء:64).
قال مجاهد هو الغناء والمزامير. (تلبيس إبليس ص232)

لكن الآن بدأت غاياتهم الشنيعة والقذرة من النيل من هذه الأمة ومن رسولها صلى الله عليه وسلم فكشف الله سترهم وأعمى أبصارهم وبان عورهم للناس بعد أن خرجوا لنا بسب رب العزة والتشكيك به وسب عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم وسب صحابته رضوان الله عليهم .
لن يتجرأ احد على شرع الله وعلى رسله أو أصحباه إلا وسيحل عليه غضب الله وسخطه ومقته .
والطريق معه هؤلاء هو إقامة الحد الشرعي فيهم,ماذا بقي بعد أن تجرؤوا على نبينا صلى الله عليه وسلم, فساب الله عز وجل والنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته رضوان الله عليهم الحد الواجب فيهم إقامة حدود الله وتركهم على ماهم عليه فتنة عظيمة.

ولنبين للناس أن مثل هؤلاء ليسوا جهلة بل هم يعلمون الحق لكن زاغ كل منهم عنه لأنهم لم يتخذوا الشيطان عدوا بل ناصروه وأيدوه وأصبحوا رسله ومبعوثوه عليهم من الله مايستحقون.
قال تعالى (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا)(فاطر 5-6)
وقوله تعالى (استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألا إن حزب الشيطان هم الخاسرون)

وأقبح من هؤلاء من يسبّ الشيطان في العلانية وهو صديقه في السر
في الأخير يقولون لماذا نحن منافقون؟؟؟؟؟؟؟؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حاتم أحمد عودة
تويتر
@hatim_audah1
فيسبوك
HatimAudah2

زائرة مكة
0 03rd January 2013, 02:0:27 PM
الله يعطيك العافية