متاهات الزمن
25 Apr 2005, 03:17 AM
السلام عليكم الله ورحمةالله وبركاته
أسعد الله اخواني اوقاتكم وأتمنى ان تقبلوا مني هذه المتواضعه التي يشرفها ان تسجل حضورها في منتداكم
_______________________________________
رائحة المكان تنفض عن ذاكرتي الغبار..لقد عدت لأعانق الذكريات التي مالبثت ان استدعت جيوشها المتأهبه
للقتال..
قلبي لم يقاوم تلك الجيوش فانحنى لها بأستسلام ورفع رايته البيضاء فطارت من عقلي افكار كسرب الطيور المهاجره
أجزم بأنها لاتدري الي أين تطير ربما الى ذلك المكان ..
ذلك المكان أي مكان لقد بدأت بالهذيان كل ذلك بسبب رائحة مكان هاهي تزج بي في متاهات الزمن كل شيء فيها مكفهر بائس..حزين.كل شي هنا فاقد شيءٍهناك ربما وربما ..
ربما
ربما
ربما
و ربما هاأناذا أعلن انهزامي لم أعد احتمل ذلك الكم الهائل من الأحتمالات
لم اعد احتمل ذلك الحزن الجاثم على صدري كالجبال الراسيات ..
من يستطيع أن يزيحها ؟!
ياالله..يالله ..لطفك لطفك يالله ..
أزح عني هذا الحزن الجاثم على صدري..
لماذا الرحيل؟؟؟
هل لنشتاق الى اللقاء!
هانحن ذا نشتاق الى اللقاء..
نشتاق الى اللقاء ..
نشتاق الى أن نحضن ايدي بعضنا وان نرمي صدرونا على صدورنا
حتى تطفيء صدورنا تلك النار التي تتأجج فيها..
يــــــــالله..كم نشتاق الى اللقاء
كل ذلك بسبب رائحة مكان
كفى ياأشواقي فقد أرهقتي دموعي حتى لم تعد قادره على الحراك فلاهي تراجعت
ولاهي تقدمت خطوه الى الأمام ..
رائحة مكان!!
تبث طيفك في الأرجاء يامن اشتقت الى عنــاقه
لماذا أبقيت طيفك رغم رحيلك ؟!
لماذا عندما حزمت حقائبك لم تأخذ طيفك معك؟
ام انك لم تستطع حمله
ربما لم تستطيع حمله..
عد..لالشيء ولكن لتأخذ طيفك
دعه يرحل..
لملم بقايا ملامحك التي تجوب المكان
دع بقاياك ترحل..
اسلب منها الحياه ..
اكتب والانهزام يخيم على أوراقي حتى لون حبري يوحي بالانهزام
حروفي تعلن انهزامها
وقلبي يجمع بقايا تكسرت بانهزامه
دموعي اصيبت بالشلل
افكاري..غدت تدور في حلقات الذكرى المفرغه حيث السكون والحزن يطويها كطي السجل للكُتب
طيفك ..وحده المنتصر فقد انتزع الفرح مني بطريقه مفزعه
طيفك ..اسمع من حولي شهقتي التي اتبعتها بصمت مطبق
فماعاد يتكلم الاقلم وحبر واوراق ابث اليها الشجن فتبعثه في الأفق فيبكي معي الفضاء
وجهك الحبيب ..اراه في المكان الذي فاحت به تلك الرائحه وفي نفس المكان خارت قواي
وفي نفس المكان تساقطت مني أشياء مني
وجهك الحبيب..أراه في الشوارع هناك عند انهمار المطر وبغزاره حين أرفع أكف الضراعه
أطلب إلهي ..
إلهي اجمعنا به في جناتك
هنالك حيث اللقاء الذي سبقه هذا الرحيل بل هذا العناء
يوم ضاقت..
قلت وينك يالفرج ؟!
قال جيت وشفت حولك
ألف صاحب..
وخفت اسبب لك حرج .
ضاق بي الكون الفسيح حتى غدا كنقطه لاترى بالعين المجرده
كيف يتسع ماضاق في عيني؟
كيف تعود الرؤيه الى سابق عهدها ؟
وهل تصاب الأرواح بعمى المساحات
حتى يغدو ذلك الفضاء سحابه
وتغدوا السماء مجرد غمامه
ويصبح الكون هـــــذا الفسيح نقطه لاترى بالعين المجرده
ربما اصبت بعمى المسـاحـات
هااناذا عدت للهذيان ..
تتلاشى تلك الرائحه ..تعلن أنسحابها لكن بعد ان خلفت بعدها جراح أضنها وهنا ظني لايعني
الشك ابداً بل هو اليقـيـن بأنها جروح سيطول نزفها..
هاأناذا أعود وتعود بي الذكرى..وهاأنذا اتلمس طريق العوده فلقد طال بي الضياع في متاهات الزمن لكن
طريق العوده مظلم..تنزل دمعه لقد عادت الحياه الى دموعي وهاهي تضيء الطريق ببريقها الخافت
كل شيء امام عيني تلاشى
وتلاشى انطلاقي وأسري
هكذا بعثر الدروب ضبابٌ
يتحدى خطاي في كل شبر
ثم خب الضباب وانطلق الصحو
امامي وفي يدي بيت شعر
------------------------------
الابيات الموجوده مولي طبعاً للأمانه
أسعد الله اخواني اوقاتكم وأتمنى ان تقبلوا مني هذه المتواضعه التي يشرفها ان تسجل حضورها في منتداكم
_______________________________________
رائحة المكان تنفض عن ذاكرتي الغبار..لقد عدت لأعانق الذكريات التي مالبثت ان استدعت جيوشها المتأهبه
للقتال..
قلبي لم يقاوم تلك الجيوش فانحنى لها بأستسلام ورفع رايته البيضاء فطارت من عقلي افكار كسرب الطيور المهاجره
أجزم بأنها لاتدري الي أين تطير ربما الى ذلك المكان ..
ذلك المكان أي مكان لقد بدأت بالهذيان كل ذلك بسبب رائحة مكان هاهي تزج بي في متاهات الزمن كل شيء فيها مكفهر بائس..حزين.كل شي هنا فاقد شيءٍهناك ربما وربما ..
ربما
ربما
ربما
و ربما هاأناذا أعلن انهزامي لم أعد احتمل ذلك الكم الهائل من الأحتمالات
لم اعد احتمل ذلك الحزن الجاثم على صدري كالجبال الراسيات ..
من يستطيع أن يزيحها ؟!
ياالله..يالله ..لطفك لطفك يالله ..
أزح عني هذا الحزن الجاثم على صدري..
لماذا الرحيل؟؟؟
هل لنشتاق الى اللقاء!
هانحن ذا نشتاق الى اللقاء..
نشتاق الى اللقاء ..
نشتاق الى أن نحضن ايدي بعضنا وان نرمي صدرونا على صدورنا
حتى تطفيء صدورنا تلك النار التي تتأجج فيها..
يــــــــالله..كم نشتاق الى اللقاء
كل ذلك بسبب رائحة مكان
كفى ياأشواقي فقد أرهقتي دموعي حتى لم تعد قادره على الحراك فلاهي تراجعت
ولاهي تقدمت خطوه الى الأمام ..
رائحة مكان!!
تبث طيفك في الأرجاء يامن اشتقت الى عنــاقه
لماذا أبقيت طيفك رغم رحيلك ؟!
لماذا عندما حزمت حقائبك لم تأخذ طيفك معك؟
ام انك لم تستطع حمله
ربما لم تستطيع حمله..
عد..لالشيء ولكن لتأخذ طيفك
دعه يرحل..
لملم بقايا ملامحك التي تجوب المكان
دع بقاياك ترحل..
اسلب منها الحياه ..
اكتب والانهزام يخيم على أوراقي حتى لون حبري يوحي بالانهزام
حروفي تعلن انهزامها
وقلبي يجمع بقايا تكسرت بانهزامه
دموعي اصيبت بالشلل
افكاري..غدت تدور في حلقات الذكرى المفرغه حيث السكون والحزن يطويها كطي السجل للكُتب
طيفك ..وحده المنتصر فقد انتزع الفرح مني بطريقه مفزعه
طيفك ..اسمع من حولي شهقتي التي اتبعتها بصمت مطبق
فماعاد يتكلم الاقلم وحبر واوراق ابث اليها الشجن فتبعثه في الأفق فيبكي معي الفضاء
وجهك الحبيب ..اراه في المكان الذي فاحت به تلك الرائحه وفي نفس المكان خارت قواي
وفي نفس المكان تساقطت مني أشياء مني
وجهك الحبيب..أراه في الشوارع هناك عند انهمار المطر وبغزاره حين أرفع أكف الضراعه
أطلب إلهي ..
إلهي اجمعنا به في جناتك
هنالك حيث اللقاء الذي سبقه هذا الرحيل بل هذا العناء
يوم ضاقت..
قلت وينك يالفرج ؟!
قال جيت وشفت حولك
ألف صاحب..
وخفت اسبب لك حرج .
ضاق بي الكون الفسيح حتى غدا كنقطه لاترى بالعين المجرده
كيف يتسع ماضاق في عيني؟
كيف تعود الرؤيه الى سابق عهدها ؟
وهل تصاب الأرواح بعمى المساحات
حتى يغدو ذلك الفضاء سحابه
وتغدوا السماء مجرد غمامه
ويصبح الكون هـــــذا الفسيح نقطه لاترى بالعين المجرده
ربما اصبت بعمى المسـاحـات
هااناذا عدت للهذيان ..
تتلاشى تلك الرائحه ..تعلن أنسحابها لكن بعد ان خلفت بعدها جراح أضنها وهنا ظني لايعني
الشك ابداً بل هو اليقـيـن بأنها جروح سيطول نزفها..
هاأناذا أعود وتعود بي الذكرى..وهاأنذا اتلمس طريق العوده فلقد طال بي الضياع في متاهات الزمن لكن
طريق العوده مظلم..تنزل دمعه لقد عادت الحياه الى دموعي وهاهي تضيء الطريق ببريقها الخافت
كل شيء امام عيني تلاشى
وتلاشى انطلاقي وأسري
هكذا بعثر الدروب ضبابٌ
يتحدى خطاي في كل شبر
ثم خب الضباب وانطلق الصحو
امامي وفي يدي بيت شعر
------------------------------
الابيات الموجوده مولي طبعاً للأمانه