جينان
17 Jul 2005, 06:43 PM
الهيكل المزعوم
الهيكل عند اليهود هو بيت الإله ومكان العبادة ، وباعتراف اليهود البدو الرحل أنفسهم
أنه لم يكن لديهم مكان عبادة مقدس ثابت منذ عصر موسى إلى عصر النبي سليمان ،
بل كانت لوحات الوصايا العشر توضع في تابوت كان يعرف باسم تابوت العهد ، هذا التابوت
خصصت له خيمة عرفت بخيمة الاجتماع ، ترحل مع اليهود أينما رحلوا
وجاء تأسيس الهيكل ليكون المكان المفضل لوضع تابوت العهد ، وليكون بيتاً لرب اليهود نتيجة
تأثر اليهود بالحياة الحضرية في مدينة القدس ، وشيد سليمان الهيكل على قطعة أرض
غير معلومة في القدس ، بل لا يوجد دليل -كما يقول الأثريون- على أن الهيكل الثاني شيد في موضع الهيكل الأول
وتاريخ بناء الهيكل في القدس هو تاريخ تحول عبادة إسرائيل البدوية المتجولة إلى العبادة
القربانية المركزية وتعد قضية إعادة بناء الهيكل واحدة من أهم القضايا المثارة بين اليهود
الذين ينقسمون إلى صهاينة وغير صهاينة ، فغير الصهاينة يعارضون فكرة العودة وبالتالي
إعادة بناء الهيكل ، في حين يعتبرها الصهاينة قضية محورية ، وتوليها المنظمات الصهيونية
المتطرفة اهتماماً شديداً جعلت معه هدم الآثار الإسلامية الموجودة في الموقع من أهم أهدافها
وعلى رأس هذه المنظمات "أمناء جبل الهيكل" التي يمولها المليونير الأميركي المسيحي
الأصولي تيري رازنهوفر، والتي جعلت بناء الهيكل هدفها الأساسي، وأنشأت لذلك
مدرستين تلموديتين بالقرب من حائط البراق لتدريب مائتي طالب على شعائر العبادة
القربانية وهي الشعائر الخاصة بالهيكل.
وإحدى هذه المدارس "معهد جبل الهيكل" (يشيفات هبايت) وظيفتها الأساسية التعجيل
ببناء الهيكل وقامت هذه الجماعة بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث عام 1989 في احتفال
تحت إشراف رئيس الجماعة غرشوم سالمون ، ويساند جماعة أمناء جبل الهيكل بعض أعضاء
المؤسسة الدينية في إسرائيل.
ويرى المسيحيون الأصوليون أن بناء الهيكل هو الشرط الأساسي للعودة الثانية للمسيح ،
وهم ينظرون إلى قيام إسرائيل عام 1948 تأكيداً لنبوءات التوراة حول نهاية العالم وإحلال
مملكة جديدة مع المجيء الثاني للمسيح بعد عودة اليهود إلى الأرض المقدسة،
وانتظرت المسيحية اكتمال خطة الرب بعد تأسيس إسرائيل
.
.
الهيكل عند اليهود هو بيت الإله ومكان العبادة ، وباعتراف اليهود البدو الرحل أنفسهم
أنه لم يكن لديهم مكان عبادة مقدس ثابت منذ عصر موسى إلى عصر النبي سليمان ،
بل كانت لوحات الوصايا العشر توضع في تابوت كان يعرف باسم تابوت العهد ، هذا التابوت
خصصت له خيمة عرفت بخيمة الاجتماع ، ترحل مع اليهود أينما رحلوا
وجاء تأسيس الهيكل ليكون المكان المفضل لوضع تابوت العهد ، وليكون بيتاً لرب اليهود نتيجة
تأثر اليهود بالحياة الحضرية في مدينة القدس ، وشيد سليمان الهيكل على قطعة أرض
غير معلومة في القدس ، بل لا يوجد دليل -كما يقول الأثريون- على أن الهيكل الثاني شيد في موضع الهيكل الأول
وتاريخ بناء الهيكل في القدس هو تاريخ تحول عبادة إسرائيل البدوية المتجولة إلى العبادة
القربانية المركزية وتعد قضية إعادة بناء الهيكل واحدة من أهم القضايا المثارة بين اليهود
الذين ينقسمون إلى صهاينة وغير صهاينة ، فغير الصهاينة يعارضون فكرة العودة وبالتالي
إعادة بناء الهيكل ، في حين يعتبرها الصهاينة قضية محورية ، وتوليها المنظمات الصهيونية
المتطرفة اهتماماً شديداً جعلت معه هدم الآثار الإسلامية الموجودة في الموقع من أهم أهدافها
وعلى رأس هذه المنظمات "أمناء جبل الهيكل" التي يمولها المليونير الأميركي المسيحي
الأصولي تيري رازنهوفر، والتي جعلت بناء الهيكل هدفها الأساسي، وأنشأت لذلك
مدرستين تلموديتين بالقرب من حائط البراق لتدريب مائتي طالب على شعائر العبادة
القربانية وهي الشعائر الخاصة بالهيكل.
وإحدى هذه المدارس "معهد جبل الهيكل" (يشيفات هبايت) وظيفتها الأساسية التعجيل
ببناء الهيكل وقامت هذه الجماعة بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث عام 1989 في احتفال
تحت إشراف رئيس الجماعة غرشوم سالمون ، ويساند جماعة أمناء جبل الهيكل بعض أعضاء
المؤسسة الدينية في إسرائيل.
ويرى المسيحيون الأصوليون أن بناء الهيكل هو الشرط الأساسي للعودة الثانية للمسيح ،
وهم ينظرون إلى قيام إسرائيل عام 1948 تأكيداً لنبوءات التوراة حول نهاية العالم وإحلال
مملكة جديدة مع المجيء الثاني للمسيح بعد عودة اليهود إلى الأرض المقدسة،
وانتظرت المسيحية اكتمال خطة الرب بعد تأسيس إسرائيل
.
.