جينان
11 Oct 2005, 11:52 PM
[ font=Arial]وفاة الشيخ ابن قعود عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة
الإسلام اليوم
سعد بن أحمد
الرياض
8/9/1426 2:3 م
11/10/2005
أعلن اليوم عن وفاة الشيخ عبد الله بن قعود - رحمه الله تعالى - عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء - سابقا - بالمملكة العربية السعودية .
وسيصلى عليه – رحمه الله تعالى – بعد عصر هذا اليوم الثلاثاء بالجامع الكبير بمدينة الرياض .والشيخ عبد الله بن حسن بن محمد بن عبد الله القعود من مواليد عام 1343 ببلدة الحريق بمنطقة اليمامة .
وقد تعلم مبادئ الكتابة والقراءة لدى محمد بن سعد آل سليمان,
وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله .
ورحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقا أهله وبلدته إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج ,
ولازمه أربع سنوات ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعاهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال- جزاهما الله عنه وعن العلم خيرا- .
وقد سمع على شيخه المذكور أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه وعلوم الأدلة,
وحفظ أثناء وجوده لديه مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالا للأخذ بالدليل- أي: لمسلك أهل الحديث- ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ, وكان من مشائخه في الدراسة النظامية المذكورة الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله, والشيخ عبد الرزاق عفيفي , والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي- رحمهم الله جميعا .
ثم عين مدرسا بالمعاهد, قبل أن ينتقل إلى وزارة المعارف حيث عمل بها مفتشا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي عام 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم ,وعمل به عضوا قضائيا شرعيا, وفي 1 / 4 / 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وفي 1 / 1 / 1406 هـ خرج للتقاعد .
وله من المؤلفات مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء باسم (أحاديث الجمعة), وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة بالمعارف آنذاك بالاشتراك مع بعض المفتشين, هذا إضافة لإسهاماته الكثيرة في مجال الدعوة والإرشاد ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة .
اللهم يامالك الملك إغفر لشيخنا
وأرحمه برحمتك التى وسعت كل شيء
وارفع درجته في المهديين
اللهم وإحشره مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم اغفر لحبيبنا عبدالله بن قعود ورفع درجته في المهديين
واخلفه في عقبه في الغابرين
واغفر لنا وله يا رب العالمين
وافسح له في قبره ونور له فيه
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ،واعف عنه ،وأكرم نُزُله ، ووسع مُدخلهُ ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة ،وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده
اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك،وحبل جوارك،فقه من فتنة القبر وعذاب النار،وأنت أهل الوفاء والحق .فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم
اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك ،وأنت غني عن عذابه،إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه [/font]
الإسلام اليوم
سعد بن أحمد
الرياض
8/9/1426 2:3 م
11/10/2005
أعلن اليوم عن وفاة الشيخ عبد الله بن قعود - رحمه الله تعالى - عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء - سابقا - بالمملكة العربية السعودية .
وسيصلى عليه – رحمه الله تعالى – بعد عصر هذا اليوم الثلاثاء بالجامع الكبير بمدينة الرياض .والشيخ عبد الله بن حسن بن محمد بن عبد الله القعود من مواليد عام 1343 ببلدة الحريق بمنطقة اليمامة .
وقد تعلم مبادئ الكتابة والقراءة لدى محمد بن سعد آل سليمان,
وقرأ القرآن بعد ذلك عن ظهر قلب وبعض مختصرات شيخ الإسلام ابن تيمية, والإمام محمد بن عبد الوهاب رحمهما الله على قاضي بلدته آنذاك الشيخ عبد العزيز بن إبراهيم آل عبد اللطيف رحمه الله .
ورحل في 27 صفر 1367 هـ مفارقا أهله وبلدته إلى سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز في الخرج ,
ولازمه أربع سنوات ما عدا فترات الإجازات ونحوها, فكان يعود فيها إلى والديه اللذين يتعاهدانه أثناء تلك الفترة بما يحتاجه من مال- جزاهما الله عنه وعن العلم خيرا- .
وقد سمع على شيخه المذكور أشياء كثيرة من أمهات الكتب وغيرها من كتب الحديث والفقه وعلوم الأدلة,
وحفظ أثناء وجوده لديه مختصرات كثيرة منها بلوغ المرام, وكان ميالا للأخذ بالدليل- أي: لمسلك أهل الحديث- ولما فتح المعهد العلمي في الرياض في مطلع عام 1371 هـ الذي هو نواة جامعة الإمام التحق به وتخرج في كلية الشريعة في عام 1377 هـ, وكان من مشائخه في الدراسة النظامية المذكورة الشيخ عبد العزيز بن باز- رحمه الله, والشيخ عبد الرزاق عفيفي , والشيخ محمد الأمين الشنقيطي, والشيخ عبد الرحمن الإفريقي- رحمهم الله جميعا .
ثم عين مدرسا بالمعاهد, قبل أن ينتقل إلى وزارة المعارف حيث عمل بها مفتشا للمواد الدينية بالمرحلة الثانوية, وفي عام 1385 هـ انتقل إلى ديوان المظالم ,وعمل به عضوا قضائيا شرعيا, وفي 1 / 4 / 1397 هـ انتقل إلى رئاسة البحوث العلمية والإفتاء وعمل بها عضوا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء المنبثقة من هيئة كبار العلماء, بجانب عضويته في هيئة كبار العلماء, وفي 1 / 1 / 1406 هـ خرج للتقاعد .
وله من المؤلفات مجموعة خطب صدرت في أربعة أجزاء باسم (أحاديث الجمعة), وله تعليق على بعض مقررات الحديث والفقه في المرحلة الثانوية والمتوسطة بالمعارف آنذاك بالاشتراك مع بعض المفتشين, هذا إضافة لإسهاماته الكثيرة في مجال الدعوة والإرشاد ، رحمه الله تعالى رحمة واسعة .
اللهم يامالك الملك إغفر لشيخنا
وأرحمه برحمتك التى وسعت كل شيء
وارفع درجته في المهديين
اللهم وإحشره مع النبيين والصديقين والشهداء
اللهم اغفر لحبيبنا عبدالله بن قعود ورفع درجته في المهديين
واخلفه في عقبه في الغابرين
واغفر لنا وله يا رب العالمين
وافسح له في قبره ونور له فيه
اللهم اغفر له وارحمه ، وعافه ،واعف عنه ،وأكرم نُزُله ، ووسع مُدخلهُ ، واغسله بالماء والثلج والبرد ، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس ، وأبدله داراً خيراً من داره ، وأهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه، وأدخله الجنة ،وأعذه من عذاب القبر ( ومن عذاب النار )
اللهم اغفر لحينا وميتنا ، وشاهدنا وغائبنا ، وصغيرنا وكبيرنا ، وذكرنا وأُنثانا ، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان ، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده
اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك،وحبل جوارك،فقه من فتنة القبر وعذاب النار،وأنت أهل الوفاء والحق .فاغفر له وارحمهُ إنك أنت الغفور الرحيم
اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك ،وأنت غني عن عذابه،إن كان مُحسناً فزده في حسناته، وإن كان مُسيئاً فتجاوز عنه [/font]