الوحداني
15 Oct 2004, 07:34 PM
أغيــبُ وأعــود
وصــوتُــكِ كم هُــو
لا يتغيـّر
بل أجــدُ أنــه يزدادُ جمــالاً
مابيــن الغُنـجِ و الدلالِ يتبختــر
تسحـرنُــي نبراتــه
تأســرني آهــاتُــه
كُل من سمعــه يُســحّـرْ
مـن نبــراتِــه
وتَكسُـرِ ألفــاظــه
أصبـح هــائمــًا
عاشقــًا
وأذوبُ أكثــر و أكثــر
صـوتٌ
لو تغنـيت بــه في صحــراء
لأصبــحت من حِينــها تُزهــر
ويتكون العشب
وتزدان الحدائق بالورد الأحمر
يا حبيبتــي
سُبــحــان خالق الأصــوات
أعطــاكِ صوتــًا لا يتكــرر
تَرنمي على إحســاســي
ودعينــي أسمــرُ وأسكــر
دعــي نبــض القُلــوب
من بعــدك يتكســر
وهمــسات العـذارى
بــكـِ تتــأثــر
علميهــم يا حبيبتــي
أن أصــواتهــم نشــازٌ
يُســبــب الإزعــاجْ
وصــوتُــكـِ
ليــس سُــوى
ظاهــرةٌ لــن تتكــرـر
//
أركض للقاؤكـِ
أســارع الزمـن كيـلا أتأخــر
فالتخـلفُ عن مـوعـدكـِ
أمــرٌ لا يُغفــر
وإذا تخلفـــتِ عن الحُضــورْ
فسأظـلُ ملازمــًا المكــان
حتــى الصُبـح يُسـفـرْ
سأشعــلُ ألــف شمعــة
وأعـدل ياقـة مِـعّـطَـفـي
أتــأنــقُ لقُــدومــكـِ
وأتحضــر
أكتبُ على جدران المكـان خواطـري
وأشعــار مواجعــي
وأتـأملُ الكـون وأنثــر
أعلقُ صُــورتـكـِ على صـدري
فـأنـا بهــا أتصبـر
اُقبـلُ عينيــكـِ
ألمـسُ شفتيــكـِ
صُورةٌ تختبئُ خلفهـا الملائكـة
تهربُ من جمالها وتتستـر
أشتمُ في الهــواءْ
نسيمٌ بـه أتعطــر
أبحثُ عن مصـدر الرائحـة
فـ إذا بكـِ أمــامـي
فـأتنبـهُ أنــكـِ أنــتِ المصــدرْ
أصعقُ للحظـةٍ أمــام جمالــكـ
وينظرُ لكـِ الحجـرُ والشجـر
جميعهـم أمـامـكـِ يَـتدبّـرْ
حـتـى الشمسُ
من شـدةِ جمــالكـِ تَحـذر
يا نبـض السمــاء
من بعـدكـِ كيـف أُبصِــر
/ /
لمحــة وفــاء
تتسللُ من بين عينيــكـِ
تجعلُ كُل ما يراها يُـؤسـر
لمحــة عـشـقٍ
كُلما رأيتهــا
أستغفــر
فهــي قاتلــةٌ
عاصفــةٌ
تُـؤثِـر
حــرفٌ من لا شيء
ينثـره أمــامـكـِ
عــاشقـكـِ المُخبــرْ
وصــوتُــكِ كم هُــو
لا يتغيـّر
بل أجــدُ أنــه يزدادُ جمــالاً
مابيــن الغُنـجِ و الدلالِ يتبختــر
تسحـرنُــي نبراتــه
تأســرني آهــاتُــه
كُل من سمعــه يُســحّـرْ
مـن نبــراتِــه
وتَكسُـرِ ألفــاظــه
أصبـح هــائمــًا
عاشقــًا
وأذوبُ أكثــر و أكثــر
صـوتٌ
لو تغنـيت بــه في صحــراء
لأصبــحت من حِينــها تُزهــر
ويتكون العشب
وتزدان الحدائق بالورد الأحمر
يا حبيبتــي
سُبــحــان خالق الأصــوات
أعطــاكِ صوتــًا لا يتكــرر
تَرنمي على إحســاســي
ودعينــي أسمــرُ وأسكــر
دعــي نبــض القُلــوب
من بعــدك يتكســر
وهمــسات العـذارى
بــكـِ تتــأثــر
علميهــم يا حبيبتــي
أن أصــواتهــم نشــازٌ
يُســبــب الإزعــاجْ
وصــوتُــكـِ
ليــس سُــوى
ظاهــرةٌ لــن تتكــرـر
//
أركض للقاؤكـِ
أســارع الزمـن كيـلا أتأخــر
فالتخـلفُ عن مـوعـدكـِ
أمــرٌ لا يُغفــر
وإذا تخلفـــتِ عن الحُضــورْ
فسأظـلُ ملازمــًا المكــان
حتــى الصُبـح يُسـفـرْ
سأشعــلُ ألــف شمعــة
وأعـدل ياقـة مِـعّـطَـفـي
أتــأنــقُ لقُــدومــكـِ
وأتحضــر
أكتبُ على جدران المكـان خواطـري
وأشعــار مواجعــي
وأتـأملُ الكـون وأنثــر
أعلقُ صُــورتـكـِ على صـدري
فـأنـا بهــا أتصبـر
اُقبـلُ عينيــكـِ
ألمـسُ شفتيــكـِ
صُورةٌ تختبئُ خلفهـا الملائكـة
تهربُ من جمالها وتتستـر
أشتمُ في الهــواءْ
نسيمٌ بـه أتعطــر
أبحثُ عن مصـدر الرائحـة
فـ إذا بكـِ أمــامـي
فـأتنبـهُ أنــكـِ أنــتِ المصــدرْ
أصعقُ للحظـةٍ أمــام جمالــكـ
وينظرُ لكـِ الحجـرُ والشجـر
جميعهـم أمـامـكـِ يَـتدبّـرْ
حـتـى الشمسُ
من شـدةِ جمــالكـِ تَحـذر
يا نبـض السمــاء
من بعـدكـِ كيـف أُبصِــر
/ /
لمحــة وفــاء
تتسللُ من بين عينيــكـِ
تجعلُ كُل ما يراها يُـؤسـر
لمحــة عـشـقٍ
كُلما رأيتهــا
أستغفــر
فهــي قاتلــةٌ
عاصفــةٌ
تُـؤثِـر
حــرفٌ من لا شيء
ينثـره أمــامـكـِ
عــاشقـكـِ المُخبــرْ